جارى البحث

الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل ثلاثين دقيقة في الكونغو الديموقراطية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 15-08-2026 03:35
الأمم المتحدة: فيروس إيبولا يقضي على مصاب كل ثلاثين دقيقة في الكونغو الديموقراطية
فرق من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر تحضر لدفن شخض توفي بسبب فيروس إيبولا في دار للأيتام في بونيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية في 19 تموز 2026.
حفظ

أعلن مسؤول بارز في الأمم المتحدة الجمعة، أن فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية يودي بحياة شخص كل ثلاثين دقيقة، داعيا إلى تحرك دولي أكبر لمكافحة تفشيه.

وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في بيان "يُعد هذا التفشي الأسرع انتشارا على الإطلاق"، مضيفا "نحن بحاجة إلى السرعة وتوسيع نطاق الاستجابة والتضامن قبل أن يتقدم الفيروس علينا أكثر".

وأودى تفشي فيروس إيبولا بحياة ما لا يقل عن 2128 شخصا من بين أكثر من 4500 إصابة منذ الإعلان عن ظهوره في الكونغو الديموقراطية في 15 أيار، حيث كانت الأمم المتحدة قد نبهت إلى أن هذا التفشي في طريقه ليصبح الأكثر فتكا في تاريخ المرض.

وحذر فليتشر بعد أن استعرض أحدث الجهود لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، من أن "إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ولا يمكننا السماح للفيروس بأن يتجاوز استجابتنا".

وكشف أن "الوباء يقتل شخصا كل 30 دقيقة"، مشيرا إلى أن "أعدادا أكبر بكثير من الناس معرضون للخطر".

وذكر فليتشر أن الدول تبرعت حتى الآن بنحو 300 مليون دولار لصندوق مخصص لمكافحة هذا التفشي.

وعقب اجتماع لوكالات الأمم المتحدة، أعلن عن تخصيص 30,5 مليون دولار إضافية من صندوق الطوارئ التابع للأمم المتحدة، لتضاف إلى 24 مليون دولار خُصصت لمساعدة جمهورية الكونغو الديموقراطية وأربع دول أخرى في التصدي للوباء.

وسُجلت إصابات في ست مقاطعات في الكونغو الديموقراطية، إضافة إلى أوغندا، كما رُصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان.

وأشار فليتشر إلى إرسال 20 موظفا إضافيا إلى "الخطوط الأمامية" لمواجهة إيبولا، لكنه أكد أن هناك حاجة للمزيد.

وقال "نحتاج إلى مضاعفة عدد الفرق التي تضمن عمليات دفن آمنة وكريمة، ومضاعفة القدرة الاستيعابية للعلاج ثلاث مرات وتحسين عمليات تتبع المخالطين ونشر المزيد من المديرين ذوي الخبرة".

وأضاف "والأهم من ذلك، يجب علينا تلبية الاحتياجات الهائلة للمياه والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية في المنطقة".

وأكد أن "على العالم أن يستفيق ويتحرك بفاعلية".

ويعود التفشي الـ17 للإيبولا إلى سلالة بونديبوغيو التي لا يوجد لها علاج أو لقاح معروف.

وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا على مدار الخمسين عاما الماضية.

أما التفشي الأكثر فتكا الذي امتد بين عامي 2018 و2020، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
نيجيريا تؤكد أن أول إصابة بإيبولا تعود إلى سلالة "بونديبوغيو"
أعلنت نيجيريا الأربعاء أن أول حالة إصابة بإيبولا أعلن عن اكتشافها في البلاد هي من سلالة "بونديبوغيو"، وهي السلالة المسؤولة عن تفش كبير في جمهورية الكونغو الديموقراطية. وأفادت السلطات في أكبر بلد إفريقي من حيث عدد السكان بعد اجتماع طارئ الأربعاء بأن المُصابة شخصية دبلوماسية. وكانت نيجيريا أعلنت الثلاثاء عن تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا مع استمرار تفشي المرض في القارة الإفريقية، ما دفع بمسؤول صحي إقليمي إلى التحذير من "تهديد بالغ الخطورة". وقال المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها (NCDC) إن الحالة في نيجيريا اكُشفت لدى امرأة سافرت من أوغندا إلى العاصمة أبوجا في 3 تشرين الأول. وقال مدير خدمات مختبرات الصحة العامة في المركز النيجيري لمكافحة الأمراض والوقاية منها أولاجوموكي باباتوندي "أجرينا ثلاثة مستويات من الاختبارات كانت جميعها جزيئية. وكانت السلالة هي بونديبوغيو". كما أكدت منظمة الصحة العالمية أيضا أن السلالة هي "بونديبوغيو"، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج محدد. وقال مسؤول آخر عن المُصابة "هي دبلوماسية بالفعل"، مضيفا أن حالتها تدهورت لتصل إلى "فشل متعدد الأعضاء". ومنذ
فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ