جارى البحث

وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 02:00
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يعد خيارات لضرب إيران وإسرائيل تقدم قائمة أهداف
أعلام الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال تعزيزات عسكرية إلى الشرق الأوسط، فيما قدمت إسرائيل قائمة بأهداف محتملة استنادا إلى معلومات استخباراتية، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية، وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني.

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة.

وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها.

وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة ترسل سفينة إنزال هجومية أخرى على متنها قوات من مشاة البحرية الأميركية، كما نقلت بعض قواتها من قواعد في المنطقة إلى مواقع أكثر أمنا، في ظل تهديدات إيرانية وحوثية لحلفاء واشنطن في الخليج.

ويدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنا نحو استئناف الضربات على إيران، فيما أعد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الشهر الحالي خطة لحملة قصف تستمر عدة أيام، تشمل أهدافا مدنية ونووية وأهدافا مرتبطة بالنظام الإيراني، وفق شخص مطلع على تفاصيل التخطيط.

وأضاف المصدر أن الهجوم لم ينفذ بعدما عارض ترامب علنا استئناف الحرب قبل انتخابات الكونغرس المقبلة.

من جهته، قال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، إن الجيش ينقل الأصول العسكرية بصورة منتظمة، ولا يناقش تحركاتها لأسباب تتعلق بأمن العمليات، فيما لم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على طلب للتعليق.

وتتعثر المساعي الدبلوماسية منذ أشهر، إذ تضغط واشنطن على طهران للدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي، بينما تريد إيران حصر المحادثات في إعادة فتح مضيق هرمز.

وشددت الولايات المتحدة ضغوطها الاقتصادية على طهران عبر فرض حصار على شحنات النفط وتشديد العقوبات، دون تحقيق اختراق حتى الآن.

المملكة

أخبار ذات صلة

حرب إيران
عراقجي: إيران مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا أبدت واشنطن رغبة صادقة
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى، شرط أن ترى أدلة قوية على رغبة صادقة لدى الولايات المتحدة في بناء الثقة والتوصل إلى حل عادل. وأضاف عراقجي لصحيفة الفايننشال تايمز أن "الافتراضات الخاطئة بشأننا خطيرة"، محذرا من أن اختيار واشنطن الحرب بدلا من الدبلوماسية سيؤدي حتما إلى "إخفاق استراتيجي أكبر". وقال عراقجي إن الطريق الدبلوماسي لن يكون ممكنا إلا إذا أقرت الإدارة الأميركية بصدق بأنه لا خيارات عسكرية أمامها، مضيفا أن ذلك "ينبغي أن يكون واضحا بالفعل بعد ما يقرب من ثمانية أشهر من الحرب، لم تتحقق خلالها أي من الأهداف التي أعلنوا عنها علنا لمهاجمة إيران". وحذر من أن أي تصعيد إضافي حول مضيق هرمز أو في أي مكان آخر في المنطقة سيعرض أرواح المدنيين ورفاهية دول المنطقة والاقتصاد العالمي لخطر كبير، قائلا إن إيران تجد نفسها مجددا عند "مفترق طرق خطير". وأكد عراقجي استعداد بلاده لمنح الدبلوماسية فرصة أخرى إذا رأت أدلة قوية على رغبة أميركية صادقة في التوصل إلى حل عادل ومشرف ينهي الصراع بصورة دائمة. وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الح
حرب إيران
القيادة المركزية الأميركية: هرمز مفتوح ولن نناقش عمليات مستقبلية بشأن الكابلات
امتنع المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيم هوكينز، عن الكشف عن أي عمليات مستقبلية تتعلق بكابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز، أو تقديم تقييم استخباراتي بشأن قدرة إيران على استهدافها، مؤكدا تأهب القوات الأميركية للتعامل مع التهديدات. وقال هوكينز، في تصريحات إعلامية، إنه اطلع على تقارير بشأن تهديدات الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت، معتبرا أن هذه التهديدات تعكس، بحسب وصفه، حالة اليأس الإيرانية في ظل الضغوط المفروضة على طهران وتقويض قدراتها وموارد تمويلها. وردا على أسئلة بشأن حماية الكابلات وقدرة إيران على استهدافها أو تدميرها، رفض هوكينز الخوض في العمليات المحتملة مستقبلا، موضحا أن الكشف عن تفاصيلها لا يخدم أمن القوات الأميركية وسلامتها، ومؤكدا استمرار التعاون مع الشركاء الإقليميين لتعزيز الأمن. وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، قال هوكينز إن مضيق هرمز مفتوح بالكامل أمام عبور السفن، مدعيا أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على الوضع فيه، ومتهما إيران بمحاولة استهداف السفن العابرة. وأوضح أن 95% من السفن التي حاولت عبور المضيق خلال الأسابيع والأشهر الماضية تم
حرب إيران
مسؤولون إيرانيون: طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترامب انتخابيا
تسعى إيران إلى إطالة أمد المفاوضات مع الولايات المتحدة وتأخير التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بهدف إضعاف الرئيس الأميركي دونالد ترامب سياسيا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين. ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر إيراني، طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم، أن فرص تحقيق انفراجة قبل الانتخابات ضئيلة، لأن طهران تعتقد أن تقديم تنازلات قد يمنح ترامب مكسبا سياسيا. وقال أحد المسؤولين إن إيران تستعد لهجمات أميركية وإسرائيلية جديدة، بدلا من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن المؤسسة الدينية الإيرانية مصممة على عدم منح ترامب انتصارا سياسيا. حسابات انتخابية وضغوط اقتصادية وقال المحلل الإيراني سعيد ليلاز إن بلاده تؤثر في الانتخابات الأميركية من خلال إطالة أمد المفاوضات، من دون اتخاذ أي إجراء غير قانوني. من جهته، رأى مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط بواشنطن أليكس فاتانكا، أن المؤسسة الدينية الإيرانية تريد بوضوح إضعاف ترامب سياسيا، موضحا أن طهران تعتقد أن الرئيس الأميركي يسعى إلى تغيير ال
حرب إيران
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني يؤكد رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الثلاثاء رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي. وقال رضائي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير "لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران. فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد"، مشيرا إلى أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران". وتهدف زيارة منير إلى إحياء العملية الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة. من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران "ليس لديها كلام جديد مع أميركا، وأميركا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة"، مؤكدا أن "التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية لإيران". وتطالب طهران من بين أمور أخرى بوقف لإطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأميركي. وفي 28