جارى البحث

التحالف يعترض صاروخا حوثيا باتجاه جنوب السعودية ويعلن ضربات في اليمن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 10:59
التحالف يعترض صاروخا حوثيا باتجاه جنوب السعودية ويعلن ضربات في اليمن
دخان يتصاعد عقب استهداف صاروخي لمطار عدن للمرة الثانية، 28 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، تدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، في وقت أفادت فيه السلطات السعودية بانتهاء حالة الخطر في عدد من المناطق التي شملتها إنذارات مبكرة.

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين، تدمير صاروخ باليستي أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، في وقت أفادت فيه السلطات السعودية بانتهاء حالة الخطر في عدد من المناطق التي شملتها إنذارات مبكرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت الصاروخ ودمرته قبل بلوغه هدفه.

وأعلن الدفاع المدني السعودي زوال الخطر عن نجران والطائف وأبها وخميس مشيط، عقب تحذيرات من احتمال تعرض هذه المناطق لتهديد.

وفي تطورات ميدانية داخل اليمن، أفادت القوات المسلحة اليمنية بتنفيذ ضربات جوية ومدفعية استهدفت تحركات وتعزيزات لميليشيا الحوثي في محافظة تعز. وقال الناطق باسم القوات المسلحة العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي إن الضربات ألحقت خسائر بالميليشيا، وأسهمت في تقدم القوات والسيطرة على مواقع ومرتفعات استراتيجية في جبهات الجوف.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر المرتبط بالممرات البحرية، بعدما دعت السعودية، الأحد، إلى تحرك دولي مشترك لحمايتها وضمان حرية الملاحة، محذرة من توظيف المضايق في الضغوط السياسية والعسكرية أو تحويلها إلى ساحات للصراع.

وقال نائب رئيس هيئة الأركان العامة السعودية الفريق الركن فهد بن عبد الله الغفيلي، خلال مشاركته في منتدى "حوار المنامة 2026"، إن التهديدات التي تطال الممرات البحرية تؤثر في مصالح جميع الدول، وتتطلب استجابة جماعية فاعلة.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة التابعة للحوثيين، الاثنين، إصابة سبعة مدنيين بغارات جوية قالت إن التحالف بقيادة السعودية شنها الأحد على ميناء رأس عيسى ومحطة تابعة لشركة النفط في محافظة الحديدة.

ونقل المتحدث باسم الوزارة أنيس الأصبحي، عبر منصة "إكس"، إصابة أربعة أشخاص جراء قصف استهدف رصيف ميناء رأس عيسى، وثلاثة آخرين في غارة على محطة شركة النفط في مديرية باجل.

وكانت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أفادت الأحد بتعرض ميناء رأس عيسى لغارات، مشيرة إلى استهداف رصيف الميناء وسفينة تجارية فيه. كما أعلنت وكالة "سبأ" التابعة للجماعة استهداف كلية الطب في جامعة الحديدة، فيما قال سكان لوكالة فرانس برس إنهم سمعوا انفجارا في المنطقة.

وقال التحالف إنه نفذ "عملية دقيقة لتحييد موارد حيوية" تستخدمها ميليشيا الحوثي.

ويعد ميناء الحديدة، الخاضع لسيطرة الحوثيين، منفذا رئيسيا لدخول الغذاء والمساعدات الإنسانية إلى المناطق التي تسيطر عليها الجماعة، كما يستخدم لاستيراد النفط وتخزينه.

وكان النزاع في اليمن، الذي اندلع عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، قد شهد تجدد القتال في تموز، بعد فترة هدوء استمرت أربع سنوات، وفق النص الوارد.

وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 1600 شخص قتلوا، فيما نزح أكثر من 300 ألف آخرين منذ تجدد القتال.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

تطورات المنطقة
التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة بالسعودية. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المالكي. كما أعلن التحالف، الاثنين، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية، بعد إعلانه الأحد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطلقتهما الجماعة باتجاه المنطقة ذاتها. وأعلن التحالف، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية وصفها بالنوعية، استهدفت تحييد مصادر حيوية قال إن جماعة الحوثي تستخدمها لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، ولا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأوضح المالكي أن العملية جاءت في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية واليمن، وتهديد أمن الملاحة البحرية جنوب البحر الأحمر، مؤكدا استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع تلك الهجمات. وفي المقابل، زعمت جماعة الحوثي، الاثنين، تنفيذ
تطورات المنطقة
قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب، في وقت أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وأضاف قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، في خطاب متلفز، أن إيران تقف على أهبة الاستعداد للمعركة، في الوقت الذي قدمت فيه ردا وصفه بـ"القوي والعقلاني" إلى الجانب الأميركي. وقال قاليباف: "على بلدان المنطقة أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة وأصبعها على الزناد، إلا أنها قدمت كذلك ردا قويا وعقلانيا للجانب الأميركي"، مضيفا أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب". في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا يزال بعيد المنال، رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها الوسطاء لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن. وأكد المسؤول أن طهران لن تقبل بالمطالب الأميركية التي وصفها بـ"المبالغ فيها"، مشددا على ضرورة تلبية شروط إيران إذا أرادت الولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح أن المح
تطورات المنطقة
مسؤولون: الولايات المتحدة نفذت "ضربات دفاعية" على جزيرة قشم
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، فجر الثلاثاء، نقلا عن مسؤولين أميركيين، أن الولايات المتحدة قصفت جزيرة قشم الإيرانية. ويأتي التقرير بعد أن أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء بوقوع عدة انفجارات في الجزيرة، التي تقع في مضيق هرمز. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بعض سكان الجزيرة إفادتهم برصد طائرتين تحلقان فوق الجزيرة. ولفتت النظر إلى أن السلطات المحلية أو الإقليمية لم تصدر أي بيان رسمي بشأن هذا الأمر. وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز، إن الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز "بدت محدودة ولا تشكل استئنافا للعمليات القتالية الرئيسية". وقال مسؤول آخر إن الضربات كانت إجراءات دفاعية ضد استخدام الإيرانيين صواريخ أرض-جو ضد مواقع أميركية. وأحالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) طلب التعليق إلى القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن الإشراف على القوات الأميركية في الشرق الأوسط. ولم ترد القيادة المركزية على طلبات التعليق. وذكرت قناة فوكس نيوز، نقلا عن مسؤولين، أن الضربات كانت دفاعية وجاءت ردا على إطلاق إيران النار على طائرة أميركية. وأشارت صحيف
تطورات المنطقة
فانس يقول إنه وترامب متفائلان إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران
قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الاثنين إنه والرئيس دونالد ترامب متفائلان إزاء احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك في ظل المفاوضات غير المباشرة المتواصلة معها. وصرح فانس للصحافيين "يشعر الرئيس وأنا بقدْر من التفاؤل حيال فرص التوصّل إلى تسوية (مع إيران) عبر التفاوض"، مضيفا "أحرزنا بالفعل بعض التقدّم، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا تحقيق المزيد". وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال الاثنين إنه "غير مستعجل" لتقرير ما إذا كان سيستأنف القتال في إيران، وفق موقع أكسيوس. وأضاف ترامب "بطريقة أو بأخرى، سنفعل شيئا ما، ولكن لا يوجد عجلة. لقد شللنا حركة اقتصادهم. لا يملكون المال ولا البنزين وشعبهم يتعب جدا من هذا الوضع". وأكد ترامب وجود مفاوضات مع إيران وأن الأمور "تسير على ما يرام"، لكنه رأى أن الإيرانيين "يحاولون المماطلة معنا". وشدد على أن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق "أكثر من أي وقت مضى". وقال ترامب في وقت سابق الاثنين إن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية ضد طهران، وإن اتفاقا كهذا "قد يحدث". وأوضح أن "إيران ترغب في التوصل إلى تسوية في أقرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك". وفي وقت