جارى البحث

التحقيق بمطابقة 4 آلاف تنكة زيت زيتون في إربد للمواصفات

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-10-2026 17:36
| آخر تحديث منذ يوم
التحقيق بمطابقة 4 آلاف تنكة زيت زيتون في إربد للمواصفات
صورة تعبيرية.
حفظ

ضبطت الجهات المعنية، خلال مداهمة أمنية نفذت في إحدى المزارع  في لواء بني كنانة بمحافظة إربد، أكثر من 4 آلاف تنكة من زيت الزيتون، فيما تتولى فرق مختصة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء فحص الكميات لتحديد نوع الزيت ومدى مطابقته للمواصفات.

وقال مراسل "المملكة" في إربد، الثلاثاء، إن نتائج الفحوصات المخبرية لم تصدر حتى الآن، لتحديد ما إذا كانت الكميات المضبوطة زيتا قديما مخزنا أو زيتا مغشوشا أو زيتا تونسيا.

ورجّح مصدر أمني أن تكون الكميات المضبوطة من الزيت التونسي الذي جرى تعبئته تمهيدا لبيعه على أنه زيت زيتون محلي وبلدي، مشيرا إلى احتمال إغلاق معصرة زيتون في لواء بني كنانة، في حال ثبوت وجود غش أو تلاعب.

وأوضح أن المداهمة جاءت نتيجة تحقيقات موسعة نفذتها الجهات المعنية والأجهزة الأمنية، بعد رصد دخول عدد من الشاحنات إلى المزرعة لتحميل كميات من الزيت، إلى جانب وجود تعزيزات أمنية في محيطها.

 

وأكد المصدر الأمني استمرار الحملات الرقابية وعدم التهاون مع محاولات غش زيت الزيتون، مشيرا إلى اتساع نطاق الحملات في محافظة إربد، رغم ضبط مخالفات وكميات من الزيت المشتبه بها سنويا.

وأضاف المراسل أن محافظة إربد تضم نحو 50 معصرة زيتون، وأن عددا قليلا منها واجه شبهات تتعلق بغش الزيت خلال السنوات الماضية، مبينا أنه سبق تشميع إحدى المعاصر، فيما يرجح تشميع معصرة أخرى إذا ثبت وجود مخالفات، بما في ذلك بيع الزيت التونسي على أنه زيت بلدي.

 

 

التحقيق في تنكات الزيت الفارغة

وتأتي المداهمة بعد ضبط كميات كبيرة من تنكات زيت الزيتون الفارغة، قيل إنها مخصصة لتعبئة الزيت التونسي، وذلك عقب ورود بلاغ للجهات المعنية بشأن وجود عشرات الآلاف منها.

وأثار ضبط التنكات شبهات بشأن استخدامها في تعبئة الزيت وبيعه في الأسواق على أنه زيت محلي، فيما أكدت المؤسسة العامة للغذاء والدواء، في بيان صدر الاثنين، أنها تحقق في الموضوع وتتابعه عن كثب.

ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة والإبلاغ عن أي شبهات تتعلق بغشه أو التلاعب به، مؤكدة استمرار الحملات الرقابية ومحاسبة المخالفين.

جمعية حماية المستهلك تحذر

 قال الناطق باسم جمعية حماية المستهلك ماهر حجات إن ضبط كميات كبيرة من زيت الزيتون المشتبه بغشها في إربد يؤكد ضرورة تشديد الرقابة على الأسواق، محذرا من استغلال حاجة المواطنين للزيت وبيع منتجات بأسعار تقل عن قدراتهم الشرائية.

ودعا حجات المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من مصادر موثوقة، مثل المعاصر المعروفة، وتجنب الشراء عبر صفحات التواصل الاجتماعي، التي تنشط خلال الموسم للترويج للزيت دون التأكد من مصدره أو مكوناته.

وأوضح أن التمييز بين زيت الزيتون التونسي الأصلي والزيت المخلوط بزيوت أخرى قد يكون صعبا على المستهلك العادي، ما يستدعي التريث والتحقق من مصدر المنتج قبل شرائه.

وأشار إلى أن أسعار زيت الزيتون قد تشهد ارتفاعا خلال الأيام المقبلة، عازيا ذلك إلى زيادة كلفة عصر الزيت من 65 إلى 75 قرشا للكيلوغرام، وارتفاع سعر العبوة ربع دينار إضافي، داعيا إلى متابعة الأسعار خلال الأسبوعين المقبلين لتتضح الصورة بشأن السعر العادل للتنكة.

المملكة 

أخبار ذات صلة

موسم الزيتون
نقيب أصحاب معاصر الزيتون: حالات الغش في الزيت محدودة
قال نقيب أصحاب معاصر ومنتجي الزيتون تيسير النجداوي، الأربعاء، إن حالات الغش في زيت الزيتون محدودة، داعيا إلى كشف أسماء المتورطين فيها ومحاسبتهم، وعدم تعميم الاتهامات على المزارعين وأصحاب المعاصر في الأردن. وأضاف النجداوي، في حديث لـ"المملكة"، أن قضية ضبط 5 آلاف عبوة زيت زيتون داخل مزرعة في محافظة إربد تتعلق، وفق المعلومات المتاحة لديه، بحالة تاجر استبدل زيتا أردنيا بزيت تونسي، معتبرا أن ذلك يضر بالمستهلكين ويسيء إلى سمعة القطاع. وأكد أن المزارعين وأصحاب المعاصر في الأردن يلتزمون بإنتاج زيت الزيتون النقي، مشيرا إلى أن المستهلك يستطيع تجنب الغش بشراء الزيت من المعاصر ومتابعة مراحل الإنتاج، من وصول الزيتون إلى المعصرة وحتى عصره وتعبئته. وأوضح النجداوي أن نقابة أصحاب معاصر الزيتون تتعاون مع وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء في متابعة المعاصر والرقابة على الإنتاج، لافتا إلى وجود مذكرة تنظم التعاون بين الجهات المعنية. ودعا المستهلكين إلى التحقق من وجود بطاقة تعريفية على عبوات الزيت تتضمن اسم المعصرة وعنوانها وسنة الإنتاج، بما يساعد على التأكد من مصدر الزيت. وكانت مديرية الأمن العا
موسم الزيتون
كشف تفاصيل العثور على آلاف العبوات الفارغة من زيت الزيتون المستورد في إربد.. والقبض على المتورطين
القبض على متورطين بعمليات غش زيت الزيتون وبحوزتهم 5 آلاف عبوة بهدف بيعها بأسعار مرتفعة جهود تحقيقية قام بها الأمن الوقائي والإدارة الملكية لحماية البيئة قادت لكشف عمليات الغش قبل تسويقها في الأسواق فرق تفتيش وتحقيق مشتركة لمراقبة إنتاج وبيع زيت الزيتون أعلنت مديرية الأمن العام، الأربعاء، إلقاء القبض على أشخاص متورطين بشبهة الغش في زيت الزيتون، وضبط 5 آلاف عبوة زيت زيتون "تنكة" داخل مزرعة في محافظة إربد، قبل تسويقها في الأسواق. وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إن بلاغا ورد إلى إدارة الأمن الوقائي والإدارة الملكية لحماية البيئة بشأن العثور على آلاف العبوات الفارغة لزيت الزيتون المستورد في محافظة إربد، ما أثار الشكوك بوجود عمليات غش واسعة تستهدف بيع الزيت بأسعار السوق المحلي. وأضاف أن فريقا تحقيقيا خاصا من الأمن الوقائي والإدارة الملكية لحماية البيئة شُكّل لمتابعة القضية وجمع المعلومات، وتمكن من حصر الاشتباه بإحدى المزارع في المحافظة، حيث جرت مداهمتها وإلقاء القبض على الموجودين فيها. وأوضح أنه جرى ضبط 5 آلاف عبوة زيت زيتون "تنكة" أُخفيت داخل المزرعة، إلى جانب العثور على كمي
موسم الزيتون
معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية
بدأت معاصر الزيتون في محافظة عجلون باستقبال محصول الزيتون للموسم الحالي، وسط جولات رقابية ميدانية تنفذها الجهات المعنية للتأكد من التزام المعاصر بالاشتراطات الصحية والفنية والبيئية، وضمان جودة زيت الزيتون وسلامة عمليات العصر. وقال مدير زراعة محافظة عجلون، صيتان السرحان، إن المديرية تتابع عمل المعاصر من خلال الجولات الميدانية للتأكد من مدى التزامها بالتعليمات والاشتراطات المعتمدة، مشيرا إلى أن المحافظة تضم 15 معصرة زيتون تعمل على استقبال المحصول خلال الموسم. الرقابة تهدف إلى المحافظة على جودة المنتج، والتأكد من تطبيق الإجراءات اللازمة للتعامل مع ثمار الزيتون ومخلفات العصر، بما يسهم في حماية البيئة والحد من الآثار السلبية الناتجة عن عمليات التصنيع. صيتان السرحان وقال مدير زراعة لواء كفرنجة، حازم عماوي إن كوادر المديرية تتابع واقع عمل المعاصر في اللواء، وتنفذ الزيارات الميدانية للتأكد من الالتزام بالتعليمات الناظمة لعمليات العصر، مشددا على أهمية التعاون بين المزارعين وأصحاب المعاصر والجهات الرقابية لإنجاح الموسم. وأشار إلى أن موسم الزيتون من المواسم الزراعية المهمة في محافظة عجلون
موسم الزيتون
محافظة جرش ترفع جاهزيتها لمواجهة تداعيات الموسم الشتوي
أكد محافظ جرش، أحمد الفاعوري، الثلاثاء، أهمية تكاتف الجهود والتعاون بين مختلف الدوائر والمؤسسات في المحافظة، لضمان الجاهزية للتعامل مع أي طارئ خلال الموسم الشتوي، وسرعة الاستجابة للملاحظات الواردة من المواطنين. وقال الفاعوري، خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة خطة الطوارئ استعدادا للموسم الشتوي، إنه سيتم فتح غرفة طوارئ رئيسية داخل مبنى المحافظة، برئاسته وبمشاركة المتصرفين، مبينا أن أي ملاحظة ترد عبر وسائل الاتصال ستتم متابعتها والتعامل معها بالتنسيق مع الدوائر المعنية. وبين مدير شرطة جرش، العميد الركن رأفت المعايطة، أن هناك تنسيقا مشتركا بين مديرية الشرطة والحاكمية الإدارية، موضحا أن الملاحظات الواردة إلى مديرية الأمن العام ستحول إلى غرفة العمليات الرئيسية في المحافظة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل معها بالسرعة الممكنة، مؤكدا أهمية سرعة الاستجابة. وقال مدير التربية والتعليم في جرش، وائل أبو عزام، إنه تم تشكيل فريق طوارئ للتواصل المستمر مع المدارس، والتأكد من وصول الطلبة إليها ومغادرتهم بأمان. وأضاف أن المديرية تفقدت المدارس الحكومية البالغ عددها 187 مدرسة، للتأكد من جاهزيتها للموس