جارى البحث

خبير أمني: إسرائيل تسعى لإغراق الأردن بالمخدرات لتحقيق أهدافها التوسعية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-10-2026 21:06
| آخر تحديث منذ 4 ساعات
خبير أمني: إسرائيل تسعى لإغراق الأردن بالمخدرات لتحقيق أهدافها التوسعية
أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة (درون). 20 تشرين الأول 2026. (القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال الخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان إن قطع الطائرات المسيرة وأجهزة التوجيه المضبوطة في عمليات التهريب قد تكون موجهة إلى عصابات داخل الأردن لاستخدامها في التهريب وتوجيه البالونات إلكترونيا، مشيرا إلى احتمال وجود تعاون بين العصابات داخل الأردن وخارجه، في ظل تصاعد محاولات تهريب المخدرات.

  • خبير أمني: إحباط تهريب أجهزة توجيه للمسيرات يشير إلى تعاون بين عصابات داخل الأردن وخارجه

 

قال الخبير الأمني والسياسي أحمد بني حمدان، الأربعاء، إن قطع الطائرات المسيرة وأجهزة التوجيه المضبوطة مؤخرا في عمليات التهريب قد تكون موجهة إلى عصابات داخل الأردن، لاستخدامها في عمليات التهريب وتوجيه البالونات إلكترونيا، مشيرا إلى احتمال وجود تعاون بين العصابات في هذا المجال.

وأضاف بني حمدان خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن الأردن يواجه تحديات مرتبطة بتصاعد محاولات تهريب المخدرات، مشددا على ضرورة تحصين الجبهة الداخلية، وتعزيز التوعية المستمرة بمخاطر المخدرات.

وأشار إلى أن إسرائيل تواجه، وفق تقديره، معضلة ديموغرافية في تنفيذ مشاريعها التوسعية، معتبرا أن إضعاف المجتمعات العربية المحيطة بها قد يخدم أهدافها، وأن إغراق المجتمع الأردني بالمخدرات قد يكون إحدى الأدوات المستخدمة لتحقيق ذلك، مستدركا بأنه لا يمتلك معلومات تؤكد هذا الطرح، وإنما يستند إلى مؤشرات يراها واضحة.

وأكد بني حمدان أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استراتيجية مستمرة لا تقتصر على التعامل مع أحداث بعينها، بل تشمل تحصين المجتمع الأردني وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر الأمنية والاجتماعية.

ولفت إلى أن استهداف الأردن بالمخدرات من الجبهتين الغربية والجنوبية، وفق تقديره، لا ينفصل عن أهداف أمنية وسياسية محتملة، من بينها إضعاف الأردن والحد من قدرته على التأثير في الملف الفلسطيني، وفصل القضية الفلسطينية عن العلاقات الأردنية الإسرائيلية.

وفي ما يتعلق بواقع التهريب، قال بني حمدان إن الأردن شهد في فترة سابقة انخفاضا في عمليات التهريب، إلا أن التحدي لا يزال قائما، مشددا على ضرورة تشديد الإجراءات بحق الأشخاص الذين يستقبلون شحنات المخدرات داخل المملكة، إلى جانب مواصلة الجهود للحد من انتشارها.

وأوضح أن مكافحة المخدرات تتطلب العمل على الحد من انتشارها بين أفراد المجتمع، لا سيما أن خروج الأشخاص المتورطين في تعاطيها أو إدخالها منها ليس أمرا سهلا، مؤكدا أهمية الاستعداد المبكر للمخاطر والتعامل معها ضمن استراتيجية شاملة.

وأحبطت المنطقة العسكرية الجنوبية، الثلاثاء، محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة (درون) على واجهتها، ضمن منطقة مسؤوليتها.

وتمكنت وحدات حرس الحدود من رصد الطائرة والتعامل معها وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية، وضبط حمولتها، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والعسكرية.

المملكة

أخبار ذات صلة

صوت المملكة
"النقل البري": عمل جاد على قطار خفيف من المحطة للمطار.. وتقدم فني في مشروع جسر صويلح–ناعور
كشف مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، عن وجود عمل جاد على مشروع قطار خفيف من منطقة المحطة باتجاه المطار، مشيرا إلى أن العمل على جسر في شارع الملك عبدالله الثاني (صويلح - ناعور) قطع شوطا كبيرا في الجوانب الفنية. وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن جميع محافظات المملكة ارتبطت بالعاصمة عمان من خلال نقل منتظم، لافتا إلى أن هذا النقل يعتمد على الدفع الإلكتروني والرقابة الإلكترونية، مشيرا إلى البدء باستخدام نظام تلفزيون جديد. وأشار الخرابشة إلى أن الباص السريع ارتبط بمدينة السلط ومأدبا، إضافة إلى المدن المحيطة بالعاصمة عمان، مثل الرصيفة وسحاب، مبينا أن الرصيفة وسحاب مرشحتان بقوة لتكونا جزءا من مشروع الباص السريع. وبين أن التحدي يتمثل في التوسع بشبكة النقل العام الموجودة، بسبب الملكيات الفردية، موضحا أن الملكية الفردية تعد من أسباب مشكلة النقل في الأردن منذ فترة طويلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك حلولا تنظيمية وتشغيلية للتعامل مع هذا النوع من الملكيات. وقال الخرابشة إنه يرى أن هناك تفكيرا على المدى القصير والمتوسط والبعيد لدى الحكومة الحالية، وإن ه
صوت المملكة
أمانة عمّان: دراسة لتوسعة مسارات الباص سريع التردد وبحث خيارات المترو في العاصمة
قال المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمّان الكبرى محمد الجدوع، إن الأمانة تدرس التوسع في مسارات الباص سريع التردد، مع بحث إمكانية تطبيق أنظمة نقل عام أخرى، بما فيها المترو، وفق دراسات الجدوى الاقتصادية وإمكانية التنفيذ. وأوضح الجدوع لبرنامج "صوت المملكة"، الثلاثاء، أن الباص سريع التردد يستخدمه نحو 120 ألف شخص يوميا، بما يعادل نحو 36 مليون رحلة سنويا، استنادا إلى 300 يوم عمل، مشيرا إلى أن التجربة أثبتت جدواها في تسهيل النقل العام. وأضاف أن الأمانة تجهز دراسات لمسار مقترح جديد يبدأ من مجمع المحطة مرورا بوادي الرمم ودوار الشرق الأوسط باتجاه دوار الجمرك، ثم عبر شارع الحرية وصولا إلى شارع المطار، ليرتبط بمشروع الجسر العلوي المتوقع إنشاؤه باتجاه جسر ناعور. وأشار إلى أن جزءا من المسار المقترح يرتبط باستكمال إنشاء الجسر، فيما توجد دراسة مرورية للمشروع يجري العمل عليها لتقييم إمكانية تنفيذه. وفيما يتعلق بخيارات النقل الأخرى، قال الجدوع إن دراسات سابقة أُعدت بالتعاون مع جهات خارجية بشأن إمكانية تطبيق المترو في عمّان، مبينا أن الأمانة تتجه إلى تفعيل هذه الدراسات وتقييم الجدوى الاقتصادية والقدرة عل
صوت المملكة
"النقل البري": 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن
قال مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، إن كلفة الازدحام المروري في الأردن تقدر بنحو 1.9 مليار دينار سنويا، استنادا إلى دراسة شخصية أجراها باستخدام منهجية منصة "توم توم" العالمية المعنية بقياس الأزمات المرورية. وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" عن كلفة الازدحام المروري في العاصمة عمّان، أن منصة "توم توم" تقيس الزمن اللازم لقطع مسافة 10 كيلومترات في الظروف الطبيعية، ومقدار الزيادة في زمن التنقل عند حدوث أزمة مرورية. وأضاف أن تقدير كلفة الازدحام بنحو مليار و900 مليون دينار جاء بناء على منهجية احتسبت أثر تأخر السيارة خمس دقائق في الرحلة الواحدة، مع الأخذ في الاعتبار أن السيارة تنفذ أربع رحلات، وعدد أيام العمل الذي يتراوح بين 200 و250 يوما سنويا. وأشار الخرابشة إلى وجود ما وصفه بـ"متلازمة السبب والحل" في التعامل مع الازدحام المروري، موضحا أن الأسباب نفسها يمكن أن تكون مدخلا للحل، ومن أبرزها تنمية المحافظات وتوفير فرص العمل فيها. وقال إن هناك أعدادا كبيرة من المواطنين يتنقلون يوميا إلى العاصمة عمّان من مناطق ومحافظات محيطة، مثل الرصيفة والبقعة وناعو
صوت المملكة
أمانة عمّان لـ"المملكة": نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية لحظيا في العاصمة
قال المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمّان الكبرى محمد الجدوع، إن الأمانة تتعامل مع الازدحامات المرورية بوصفها تحديا حضريا يرتبط بالنمو السكاني والزيادة المستمرة في أعداد المركبات، مشيرا إلى العمل على إطلاق منصة مرورية ذكية تتيح مراقبة الحركة في مختلف مناطق العاصمة وتوفر بيانات لحظية كل دقيقتين. وأوضح الجدوع لبرنامج "صوت المملكة" أن الأمانة تراقب شبكة الطرق والتقاطعات والإشارات الضوئية بالتعاون مع إدارة السير، من خلال فرق الرصد الميداني ومركز التحكم المروري الذي يراقب أكثر من 120 إشارة ضوئية. وأضاف أن الأمانة تعمل على تطوير أدوات إدارة الحركة المرورية باستخدام التكنولوجيا، لافتا إلى أن المنصة الجديدة ستتيح متابعة الوضع المروري في عمّان ورصد الازدحامات والحوادث، ومن المتوقع إطلاقها خلال الأيام المقبلة بعد استكمال الإجراءات اللازمة. وأشار إلى أن معالجة الازدحامات لا تقتصر على إنشاء الجسور والأنفاق والتقاطعات، إذ قد يؤدي حل مشكلة في موقع إلى نقلها إلى موقع آخر، لذلك اتجهت الأمانة منذ عام 2015 إلى العمل على محاور مرورية ومشاريع للبنية التحتية، إلى جانب تعديل تنظيم عدد من التقاطعات واستبدال