جارى البحث

الحملة الأردنية والهيئة الخيرية توزعان وجبات في غزة عن روح شهداء الكرك

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 17:09
| آخر تحديث منذ ساعة
الحملة الأردنية والهيئة الخيرية توزعان وجبات في غزة عن روح شهداء الكرك
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نفذت الحملة الأردنية، بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حملة لتوزيع آلاف الوجبات الغذائية في شمال وجنوب قطاع غزة عن روح شهداء الكرك، وشملت مخيمات النزوح والمناطق الأكثر احتياجا، لا سيما جباليا والفالوجا ومنطقة الصافي. وتضمنت الوجبات الأرز واللحم والدجاج، فيما عبّر أهالٍ في القطاع عن تضامنهم مع الأردن واعتزازهم بمواقفه تجاه الشعب الفلسطيني.

في موقف يجسد عمق التضامن الأردني الفلسطيني، نفذت الحملة الأردنية، بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حملة لتوزيع آلاف الوجبات الغذائية في مختلف مناطق قطاع غزة، عن روح شهداء الكرك، تخليداً لذكراهم. 

وشملت الحملة مناطق في شمال وجنوب القطاع، مع التركيز على مخيمات النزوح والتجمعات السكانية الأكثر احتياجاً، لا سيما العائلات المقيمة في المناطق الخطرة والقريبة من الخط الأصفر في شمال قطاع غزة مثل جباليا والفالوجا ومنطقة الصافي ، والتي تواجه ظروفاً إنسانية ومعيشية بالغة الصعوبة.

وتضمنت الوجبات المقدمة وجبات الأرز واللحم، إلى جانب وجبات الأرز والدجاج، في إطار الجهود الإنسانية المتواصلة لتوفير الغذاء للأسر الفلسطينية والتخفيف من معاناتها في ظل الأوضاع الإنسانية الراهنة.

وفي مشهد يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الأردني والفلسطيني، عبّر عدد من أهالي قطاع غزة عن تضامنهم ووقوفهم إلى جانب الأردن، في ظل الأحداث الأخيرة، مؤكدين اعتزازهم بالمواقف الأردنية ووقوف المملكة الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً للجهود الإنسانية التي تواصلها الحملة الأردنية بالشراكة مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في مختلف مناطق قطاع غزة، وتجسيداً لرسالة مفادها أن الأردن، قيادةً وشعباً، سيبقى إلى جانب أهل غزة، وأن روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين ستظل راسخة في مختلف الظروف.

المملكة

أخبار ذات صلة

مساعدات إنسانية
محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن"
أعلنت الهيئة العليا للإغاثة أن الدفعة الثانية عشرة من المساعدات الإغاثية الأردنية إلى لبنان، والعاشرة ضمن حملة المساعدات التي ينظمها الأردن، وصلت إلى معبر المصنع الحدودي، وتضم 24 شاحنة مقدمة إلى لبنان عبر الهيئة العليا للإغاثة. وكان في استقبال القافلة القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الأردن في بيروت محمد المحادين، والعميد إدمون كعدو، وأمين عام الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، على رأس وفد من الهيئة. وقال المحادين، إنّ اللقاء يتجدد مع الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية على معبر المصنع الحدودي لاستلام القافلة رقم 10 دوليا و12 في المجموع منذ بداية الأحداث والاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. وأوضح أن القافلة محملة بمساعدات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى بعض المواد الصحية، بما في ذلك الأدوية وطرود النظافة الشخصية وحليب الأطفال ومواد أخرى. وأشار إلى أن الأردن يسعى، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، إلى تقديم هذه المساعدات، متوجهًا بالشكر إلى جميع الشركاء الذين أسهموا في وصولها واستمرارها. وأكد المحادين أن هذه الجهود مستمرة دع
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة مساعدات إنسانية وطبية جديدة إلى لبنان
سيّر الأردن، عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، محمّلة بالمساعدات الإنسانية والطبية. وتتكوّن القافلة من 24 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية وصحية، جرى تجهيزها وإرسالها وفق الاحتياجات الإنسانية والطبية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصولها إلى مستحقيها. وتأتي القافلة الثانية عشرة امتدادًا لسلسلة القوافل الإغاثية التي يسيّرها الأردن لدعم الأشقاء في لبنان، ضمن الجهود المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء، وبالتعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية. وأكدت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية استمرارها في تنفيذ الاستجابات الإنسانية وإيصال المساعدات إلى مستحقيها، بما يجسّد نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء ودعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات السورية لتسهيل عبور القوافل الإنسانية ووصولها إلى الجمهورية اللبنانية، مؤكدة استمرار العمل لتقديم
مساعدات إنسانية
الأردن يسيّر قافلة جديدة تضم 18 شاحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان
سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء والجهات الداعمة. وتضم القافلة 18 شاحنة محمّلة بالمواد الصحية والأدوية، جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة. وبتسيير القافلة الحادية عشرة، يرتفع إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلها الأردن إلى لبنان ضمن القوافل الإنسانية إلى 215 شاحنة، حملت مساعدات غذائية وطبية وإغاثية ومواد أساسية، بما يسهم في دعم القطاعات الحيوية والتخفيف من الأعباء المعيشية. وأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، أن استمرار تسيير القوافل يعكس نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات والشركاء لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض. وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات
مساعدات إنسانية
"الإغاثة اللبنانية": مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح
قال الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة في لبنان، العميد بسام نابلسي، الخميس، إن قوافل المساعدات الإنسانية التي يسيّرها الأردن إلى لبنان عززت قدرة الإدارات اللبنانية على مواجهة أزمة النزوح الناتجة عن الحرب، مؤكدا أنها أسهمت بشكل كبير في تلبية احتياجات الفئات الأكثر تضررا في مختلف المناطق اللبنانية. وأضاف نابلسي، لـ "المملكة"، أن الهيئة العليا للإغاثة والحكومة اللبنانية تتقدمان بأسمى آيات الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني، تقديراً للدعم الإنساني المتواصل الذي يقدمه الأردن للبنان. وأوضح أن الحاجات الإنسانية في لبنان "عظيمة والمقدرات قليلة"، مشيرا إلى أن قوافل المساعدات الأردنية زادت من قدرة الإدارات اللبنانية على التعامل مع الأزمة، وساعدت بصورة كبيرة في مواجهة تداعيات النزوح، من خلال إيصال المساعدات إلى النازحين في مختلف أنحاء لبنان "بطريقة شفافة وعملية". وبيّن نابلسي أن الهيئة العليا للإغاثة هي الجهة المخولة باستقبال الهبات والمساعدات الإنسانية عند وصولها إلى لبنان، لافتا النظر إلى أن توزيعها يتم وفق آلية معتمدة منذ بداية الحرب، بال