جارى البحث

الصحة العالمية تجيز إجراء تجارب سريرية للقاحين جديدين لفيروس إيبولا

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 22:34
الصحة العالمية تجيز إجراء تجارب سريرية للقاحين جديدين لفيروس إيبولا
قوارير لقاح "إرفيبو" (Ervebo) المخصص للوقاية من مرض الإيبولا. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أوصت منظمة الصحة العالمية بإضافة لقاحين مرشحين لفيروس بونديبوغيو إلى التجارب السريرية، هما ChAdOx1 BDBV من جامعة أكسفورد وmRNA-1469 من شركة موديرنا، في وقت أودى وباء إيبولا في إفريقيا بأكثر من 5300 شخص، مع تسجيل 10444 حالة ومعدل وفيات تجاوز 50%.

وافقت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، على إجراء تجارب سريرية للقاحين جديدين لفيروس إيبولا، في وقت يجهد الأطباء للسيطرة على الوباء في إفريقيا حيث أودى بأكثر من 5300 شخص.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس لوسائل الإعلام إن "تجارب على لقاح بدأت الشهر الماضي باستخدام لقاح إرفيبو المعتمد لفيروس إيبولا ولكن غير المعتمد لفيروس بونديبوغيو" الذي يفتك بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأضاف "اليوم، توصي مجموعات الخبراء في المنظمة بإضافة لقاحين آحرَين مرشَحَين إلى هذه التجارب".

وأوضح أن هذين اللقاحين وهما ChAdOx1 BDBV الذي ابتكرته جامعة أكسفورد بالتعاون مع "ستيروم إنستيتيوت" في الهند وmRNA-1469  من شركة "موديرنا"، مخصصان لفيروس بونديبوغيو.

أودى وباء إيبولا في إفريقيا بأكثر من 5300 شخص، غالبيتهم في جمهورية الكونغو الديموقراطية، مركز تفشي المرض، وفقا لما أعلن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها التابع للاتحاد الإفريقي الاثنين.

وفي المجموع، تم الإبلاغ عن ما مجموعة 10444 حالة، مع معدّل وفيات يزيد عن 50%.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا
ارتفاع إصابات إيبولا في كينيا إلى 8 حالات
أكد باتريك أموث المدير العام للصحة في كينيا الأحد تسجيل حالة إصابة أخرى بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى ثماني حالات. وكانت أول حالة مسجلة في كينيا لرجل كان مريضا في الكونجو لمدة شهر تقريبا، ثم توجه برا إلى أوغندا ومنها جوا إلى نيروبي في الثالث من أكتوبر تشرين الأول. وينتشر فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء كانوا أحياء أم أمواتا. ويمكن أن يتسبب المرض في الإصابة بالحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة، بالنزيف الداخلي والخارجي. وأعلن عن تفشي المرض في الكونجو في منتصف أيار، لكن من المحتمل أن يكون قد بدأ قبل ذلك بعدة أشهر. وتسببت في هذه الموجة السلالة بونديبوجيو النادرة التي لا يوجد لها حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة.رويترز
فيروس إيبولا
كينيا تسجل ثاني إصابة بإيبولا مرتبطة بتفشي المرض في الكونغو
قالت وزارة الصحة الكينية، الأربعاء، إن البلاد سجلت ثاني إصابة بفيروس إيبولا، بعد نحو أسبوع من تسجيل أول إصابة على الإطلاق بالمرض في كينيا، عندما توفي مواطن كيني كان يقيم في الكونغو داخل مستشفى في نيروبي. وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المصاب الثاني رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، وهو أحد أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، وكان يخضع للحجر الصحي بالفعل عندما ظهرت عليه أعراض المرض، الثلاثاء. وأضافت أنه عُزل فور ظهور أعراض شملت الحمى والإرهاق وآلام المفاصل. وذكرت الوزارة: "الحالتان مرتبطتان ببعضهما، ولا توجد أدلة على انتشار المرض في المجتمع عموماً". ومن شأن تسجيل الإصابة الثانية زيادة المخاوف في كينيا، التي أصبحت رابع دولة تسجل حالة مرتبطة بتفشي إيبولا في الكونغو. رويترز
فيروس إيبولا
"أطباء بلا حدود" تحذر من ارتفاع "مقلق" بإصابات إيبولا في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية
حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" الاثنين من "ارتفاع مقلق" في حالات الإصابة بفيروس إيبولا في إقليم شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية)، داعية إلى زيادة قدرات العلاج. وفي منتصف أيار، أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تأخر لعدة أسابيع، تفشي إيبولا للمرة السابعة عشرة، وهو مرض شديد الفتك أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية. وحتى 2 تشرين الأول، سجلت منظمة الصحة العالمية 4082 وفاة من أصل 8463 إصابة منذ ظهور سلالة "بونديبوغيو" من الفيروس، التي لا يتوافر حتى الآن لقاح أو علاج محدد لها. وانتشر فيروس إيبولا، الذي بدأ تفشيه في إقليم إيتوري شمال شرق البلاد، إلى سبعة أقاليم. وتتركز غالبية الإصابات المسجلة في مناطق إيتوري وشمال كيفو وهوت-أويلي في شمال شرق البلاد. وقالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن تفشي إيبولا في شمال كيفو "اشتد بصورة كبيرة منذ مطلع أيلول، وبات الإقليم يسجل نحو 40 في المئة من إجمالي الإصابات الجديدة المؤكدة في أنحاء البلاد". وقالت منسقة مركز علاج إيبولا التابع لمنظمة "أطباء بلا حدود" ستيفاني هوفمان في مدينة بوتيمبو قرب حدود شمال كيفو مع أوغندا "الأ
فيروس إيبولا
أكثر من 4 آلاف وفاة جراء وباء إيبولا في الكونغو الديمقراطية
أسفر وباء إيبولا عن وفاة أكثر من 4 آلاف شخص من بين أكثر من ثمانية آلاف حالة مؤكدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بحسب ما أفادت الجمعة السلطات في البلاد التي تواجه أسوأ تفشّ في تاريخها. وتواجه الكونغو التفشي السابع عشر للوباء، وأصبح خلال أشهر معدودة الأشد فتكا في تاريخ البلاد الواقعة في وسط إفريقيا، وحيث تواجه السلطات صعوبة في التعامل مع انتشاره. وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة بإيبولا، من بينها 4018 حالة وفاة و2162 حالة شفاء. كما سجّلت 6 حالات إيبولا، بينها 4 وفيات، في مقاطعة شمال كيفو (شمال شرق الكونغو الديمقراطية) في مناطق تقع تحت سيطرة مسلحين. وبدأ التفشي الأحدث للوباء في إيتوري بشمال شرق الكونغو، وامتد إلى 7 مقاطعات شمالا وشرقا. وتواجه جهود مكافحته نقصا في الموارد، وانتشار الجماعات المسلحة، وانعدام الثقة لدى السكان في مناطق تعد من الأكثر اضطرابا في البلاد. وأعلنت الأمم المتحدة الخميس أن "اشتباكات مسلحة عنيفة" أعاقت في الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة لوباء إيبولا في إيتوري. كما احترق مركز للمصابين بالفيروس مساء الثلاثاء في المقاطعة نفسها، بعدما دخل عسكريون موقعا للنازحين وتسببو