جارى البحث

القطامين يوجه بإلزام المنشآت بتشغيل ذوي الإعاقة وتوفير كوادر السلامة والحضانات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 10:08
| آخر تحديث منذ أسبوع
القطامين يوجه بإلزام المنشآت بتشغيل ذوي الإعاقة وتوفير كوادر السلامة والحضانات
وزير النقل نضال القطامين.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وجّه وزير النقل والعمل نضال القطامين، بإلزام منشآت القطاع الخاص بتطبيق أحكام قانون العمل المتعلقة بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير كوادر السلامة والصحة المهنية، وإنشاء حضانات لأبناء العاملين، مع إطلاق حملة توعوية لمدة 30 يوما، تليها حملات تفتيشية موسعة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المنشآت غير الملتزمة.

وجّه وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، مديريتي التشغيل والتفتيش وفريق البرنامج الوطني للتشغيل، بإلزام منشآت القطاع الخاص بتنفيذ أحكام قانون العمل المتعلقة بتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير كوادر السلامة والصحة المهنية، وإنشاء حضانات لأبناء العاملين وتوفير كوادرها.

وتأتي هذه التوجيهات في إطار جهود الوزارة لرفع معدلات تشغيل الأردنيين في القطاع الخاص، لتشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير الكوادر المتخصصة في السلامة والصحة المهنية، وكوادر الحضانات، التزاماً بقانون العمل، وقانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتشريعات الناظمة للسلامة والصحة المهنية.

وعممت الوزارة القرار على مديريتي التشغيل والتفتيش وأقسامها الميدانية والبرنامج الوطني للتشغيل؛ لضمان مراقبة التزام منشآت القطاع الخاص بالنسب القانونية المقررة لتشغيل ذوي الإعاقة، والتقيد بمعايير السلامة والصحة المهنية وتوفير الكوادر اللازمة، إضافة إلى متابعة التزام المنشآت بتوفير حضانات لأبناء العاملين.

وأوضح الناطق الإعلامي للوزارة، محمد الزيود، أن فرق التشغيل باشرت زيارات ميدانية للمنشآت الملزمة؛ بهدف توعية أصحاب العمل بمتطلبات القانون ورصد فرص العمل المتاحة.

وأشار الزيود إلى أن هذه الحملة التوعوية ستستمر لمدة 30 يوماً، سيتم خلالها توجيه أصحاب العمل للاستفادة من قاعدة البيانات المتاحة عبر المنصة الوطنية للتشغيل "سجل"، واستقطاب حملة المؤهلات في التخصصات الراكدة للعمل ككوادر للحضانات، أو في مجال السلامة والصحة المهنية.

ودعت الوزارة الأشخاص ذوي الإعاقة، والمختصين في السلامة والصحة المهنية، وأصحاب التخصصات المرتبطة بمتطلبات الحضانات، إلى تحديث بياناتهم أو المبادرة بالتسجيل على منصة "سجل"؛ لتمكين الوزارة من تقييم مؤهلاتهم، وتوفير فرص العمل المناسبة لهم، أو إلحاق من يحتاج منهم ببرامج التدريب والتأهيل بالتنسيق مع مؤسسة التدريب المهني.

ولفت الزيود إلى أن الوزارة ستوفر الدعم للمنشآت التي ستلتزم بأحكام قانون العمل، والتي تنطبق عليها شروط الدعم من خلال البرنامج الوطني للتشغيل.

 

وأكد الزيود على أن الوزارة ستبدأ، فور انتهاء مهلة التوعية (30 يوماً)، بحملات تفتيشية موسعة، حيث ستُتخذ الإجراءات القانونية بحق المنشآت غير الملتزمة بتطبيق أحكام قانون العمل.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة العمل
"العمل" تدعو العمالة المخالفة إلى تصويب أوضاعها قبل 1 كانون الأول المقبل
جددت وزارة العمل دعوتها للعمالة غير الأردنية التي دخلت المملكة بغير قصد العمل، ولم يسبق لها الحصول على تصاريح عمل، إلى الإسراع في الاستفادة من قرار مجلس الوزراء الخاص بقوننة وتوفيق أوضاع العمالة المخالفة، والذي ينتهي العمل به في 2026/12/1. وقال الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل محمد الزيود إن القرار يتيح لهذه الفئة تصويب أوضاعها وإصدار تصاريح عمل أصولية، مقابل دفع رسم تصريح العمل كاملاً، إضافة إلى مبلغ مقطوع مقداره (500) دينار عن جميع السنوات السابقة، مهما كان عددها. وأوضح الزيود أن هذه فرصة استثنائية للعمال وأصحاب العمل في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية، بما فيها المنازل، لتصويب أوضاع العاملين لديهم بكلفة مخفّضة، وتجنّب العقوبات المترتبة على المخالفة. وشدّد أن فرق التفتيش مستمرة في جولاتها الميدانية في مختلف محافظات المملكة وسيُسفَّر كل عامل يُضبط دون تصريح عمل ساري المفعول أو قام بتغيير صاحب العمل أو تغيير مهنته، وستوضع إشارة تسفير على الأنظمة الإلكترونية بحق كل من لم يصوّب وضعه اعتباراً من 2027/1/1، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أصحاب العمل المخالفين. وأكد أن الوزارة ماض
وزارة العمل
وزارة العمل: الاشتراك بالضمان لا يعفي العامل غير الأردني من تصريح العمل
"العمل": كل شخص لا يحمل رقما وطنيا في سوق العمل مُلزم بإصدار تصريح عمل باستثناء أبناء الأردنيات أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة العمل محمد الزيود، أن اشتراك العامل غير الأردني في الضمان الاجتماعي لا يعفيه من الحصول على تصريح عمل ساري المفعول، ولا يشكل بديلا عنه. وأوضح الزيود أن الاشتراك في الضمان الاجتماعي التزام قانوني يهدف إلى توفير الحماية التأمينية للعامل، في حين يعد تصريح العمل وثيقة رسمية تصدرها وزارة العمل، وتجيز للعامل غير الأردني العمل بصورة قانونية في المملكة، وفقا لأحكام قانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه. وبين أن كل من لا يحمل رقما وطنيا أردنيا ويدخل سوق العمل ملزم بالحصول على تصريح عمل، باستثناء أبناء الأردنيات. وشدد الزيود على أن امتلاك العامل رقما في الضمان الاجتماعي لا يعفيه من المساءلة القانونية في حال ضبطه يعمل من دون تصريح، مشيرا إلى أن فرق التفتيش التابعة للوزارة تواصل جولاتها الميدانية للتحقق من التزام العمال وأصحاب العمل، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين من الطرفين. ودعا العمال غير الأردنيين وأصحاب العمل إلى تصويب أوضاعهم واستصدار تصاريح العمل أ
وزارة العمل
قرابة شهر على انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
أكد مدير مديرية التفتيش المركزي في وزارة العمل، المهندس هيثم النجداوي، أن فرق التفتيش تواصل جولاتها الميدانية لضبط العمالة غير الأردنية المخالفة لقانون العمل والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه. وأشار النجداوي إلى بقاء شهر واحد تقريبا على انتهاء فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة المخالفة، داعيا العمال وأصحاب العمل في كافة القطاعات والأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى أصحاب المنازل، إلى الاستفادة من هذه المدة المتبقية. كما أوضح أن الوزارة تقوم بتسفير أي عامل لا يحمل تصريح عمل ساري المفعول، أو من خالف شروط التصريح بتغيير المهنة أو صاحب العمل أو مكان العمل. مجلس الوزراء قرر تمديد فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة المخالفة -بما فيها العمالة المنزلية- حتى تاريخ 1 كانون الأول 2026. ويأتي هذا القرار ضمن خطة الوزارة لتنظيم سوق العمل الأردني، وضمان تواجد العمالة غير الأردنية في المملكة بشكل قانوني عبر حصولهم على تصاريح عمل أصولية. ويتضمن القرار حزمة من الحوافز والإعفاءات؛ إذ سيتم إعفاء العمالة الحاصلة على تصاريح سابقة من 50% من قيمة رسوم التصاريح عن كل سنة سابقة، مع إعفاء شامل من غرامات وزارتي العمل و
وزارة العمل
الأردن ومنظمة العمل الدولية يوقعان اتفاقية لتحسين ظروف العمل في قطاع الألبسة
وقعت وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية، الاثنين، اتفاقية مشروع "عمل أفضل وحوكمة العمل لدعم قطاع الألبسة في الأردن"، الهادف إلى تحسين ظروف العمل، وتعزيز حماية حقوق العمال، وترسيخ معايير العمل اللائق والحوكمة المستدامة في القطاع. وجرى توقيع الاتفاقية برعاية وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، والمديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية ربى جرادات، في إطار شراكة تحظى بدعم الحكومة والمنظمة وأصحاب المصلحة في القطاع. ويستهدف المشروع دعم امتثال المصانع لمعايير العمل اللائق، وتعزيز أنظمة العمل على مستوى القطاع، إلى جانب منع العمل الجبري، وترسيخ ممارسات الاستقدام العادل، وتوسيع وصول العمال إلى آليات الدعم والتمثيل والانتصاف، وتعزيز المؤسسات المعنية بحماية حقوقهم. ويتضمن المشروع إنشاء مركز مخصص لخدمة العمال، مع التركيز على العمال غير الأردنيين والنساء، وتطوير أنظمة معالجة الشكاوى وتسوية نزاعات العمل، بما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر عدالة واستدامة، وتعزيز قدرة قطاع الألبسة الأردني على المنافسة دوليا. وتبدأ مرحلة التنفيذ بفترة تأسيسية تمتد ثلاثة أشهر، يجري خلالها وضع ترتيبات الحوكمة،