جارى البحث

المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-10-2026 23:11
| آخر تحديث منذ يوم
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية
كوادر طبية أردنية اثناء اجراء طبي في المستشفيات الميدانية في قطاع غزة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تعامل المستشفى الميداني الأردني في جنوب غزة/11 مع أكثر من 36 ألف حالة، وأجرى أكثر من 340 عملية جراحية كبرى و460 عملية صغرى منذ بدء عمله، وفق مدير المستشفى المقدم الطبيب محمد عبيدات، الذي أكد استمرار تقديم الخدمات الطبية والعلاجية عبر أقسام وعيادات متخصصة، وإجراء عمليات جراحية نوعية، رغم التحديات ونقص الإمكانات الطبية في القطاع.

قال مدير المستشفى الميداني الأردني في جنوب غزة/11، المقدم الطبيب محمد عبيدات، الثلاثاء، إن كوادر المستشفى تعاملت مع أكثر من 36 ألف حالة، وأجرت أكثر من 340 عملية كبرى و460 عملية صغرى، منذ بدء عمل المستشفى، مشيرا إلى أن الكوادر الطبية والتمريضية تعمل ضمن منظومة متكاملة لضمان الاستجابة الفورية للحالات الطارئة والإصابات.

وأضاف عبيدات، لـ "المملكة"، أن المستشفى يواصل أداء رسالته الإنسانية والطبية في تقديم الخدمات العلاجية للأشقاء في قطاع غزة، والتعامل مع الحالات الطارئة للمرضى والمصابين، وفق الأولويات الطبية والإمكانات المتاحة، في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع الصحي.

وأوضح أن المستشفى يضم عددًا من الأقسام الطبية المتخصصة، من بينها قسم العمليات المجهز بغرف عمليات، وقسم الأطراف الاصطناعية الذي يقدم خدماته للمرضى مبتوري الأطراف، وقسم الحروق والجروح المزمنة، إضافة إلى قسمي الأشعة والعلاج الطبيعي، الذي يعمل على تأهيل المرضى بعد تلقي العلاج من الإصابات.

وأشار إلى أن المستشفى يضم كذلك عيادات اختصاص في مجالات متعددة، تشمل الجلدية والباطنية والأطفال وجراحة التجميل وجراحة الوجه والفكين، وغيرها من التخصصات الطبية، بما يسهم في تلبية احتياجات المرضى وتوفير الخدمات العلاجية لهم وفق الإمكانات المتاحة.

وفيما يتعلق بالعمليات الجراحية الكبرى، بيّن عبيدات أنها تشمل تدخلات نوعية تتسم بالدقة والتعقيد الطبي، وتتطلب تقييمًا سريريًا دقيقًا وتخطيطًا جراحيًا متقدمًا، واختيار التقنية المناسبة وفق طبيعة كل حالة ودرجة تعقيدها، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي في غزة، بما فيها محدودية الإمكانات والتجهيزات الطبية والقدرة على إجراء التدخلات الجراحية التخصصية.

ولفت إلى أن هذه العمليات تستلزم مهارات جراحية عالية في التعامل مع الأنسجة والمحافظة على الأعضاء الحيوية ووظائفها قدر الإمكان، موضحًا أن الفريق الطبي أجرى عددًا من التدخلات الجراحية النوعية في تخصصات مختلفة، من بينها جراحة العظام وجراحة التجميل، وقد تكللت هذه العمليات بالنجاح.

واستعرض عبيدات إحدى الحالات المعقدة التي تعامل معها المستشفى، لمريض تعرض لإصابة في عظمة الساق، إذ أجرى فريق جراحة العظام عملية لترميم العظمة من خلال أخذ جزء من عظمة أخرى واستخدامه في عملية الترميم.

وأكد أن هذا النوع من العمليات يُعد من التدخلات الجراحية المعقدة التي تتطلب مهارات تخصصية دقيقة وخطة علاجية مناسبة تضمن توفير الدعم اللازم للمريض حتى بعد انتهاء التدخل الجراحي، مشيرًا إلى أن العملية تكللت بالنجاح، وأن حالة المريض سارت على ما يرام.

وحول طبيعة الإصابات الأكثر تكرارًا، أوضح عبيدات أن الحالات المرتبطة بجراحة العظام تأتي في مقدمة الحالات التي يتعامل معها المستشفى، وتشمل إصابات ناجمة عن وجود شظايا في الأنسجة، أو شظايا تتسبب في تهتك العظام وتآكلها، وهي حالات قد تتطلب عمليات جراحية يتبعها برنامج تأهيل طويل الأمد.

وأضاف أن المستشفى يتعاون مع القطاعات الطبية العاملة في قطاع غزة لتأهيل هؤلاء المرضى ومتابعة حالاتهم على المدى الطويل، وتسهيل الإجراءات اللازمة للتعامل مع إصاباتهم، بما يسهم في التخفيف من معاناتهم.

وفيما يتعلق بمعدل استقبال المرضى يوميًا، قال عبيدات إن المستشفى يتعامل مع ما بين 700 و800 مراجع للعيادات يوميًا، إلى جانب نحو 100 حالة طارئة، فيما تُجرى الفحوصات المخبرية والشعاعية لنحو 100 إلى 150 مريضًا يوميًا.

وأشار إلى أن أعداد المراجعين تتفاوت من يوم إلى آخر، إلا أن إجمالي متلقي الخدمات الطبية في المستشفى يتراوح بين 1200 و1500 شخص يوميا.

وأكد عبيدات أن الكوادر الطبية والتمريضية تواصل أداء واجبها الإنساني والطبي، وبذل أقصى الجهود للتخفيف من معاناة أهالي قطاع غزة، لافتًا إلى أن العاملين في المستشفى يتمتعون بمعنويات عالية ومهارات طبية جيدة، وقدرة على التعامل مع ضغوط العمل في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها القطاع.

المملكة

أخبار ذات صلة

السند الأقرب
المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز
أنتجت المخابز الأردنية المتنقلة في قطاع غزة، والبالغ عددها ثلاثة مخابز، أكثر من 69 مليون رغيف خبز منذ بداية عام 2025 وحتى منتصف تشرين الأول الحالي، بحسب أرقام منظمة المطبخ المركزي العالمي التي تشرف على عمليات المخابز في القطاع. وتأتي المخابز المتنقلة ضمن مبادرة أردنية أُطلقت بتوجيهات ملكية، بهدف توفير احتياجات الفلسطينيين في مختلف مناطق قطاع غزة، وضمان استمرار إمدادات الخبز في ظل الظروف التي يعيشها القطاع. وتبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية لكل مخبز نحو 70 ألف رغيف خبز، بما يسهم في توفير هذه المادة الأساسية وتلبية احتياجات السكان في مناطق مختلفة من القطاع. وأرسل الأردن المخابز المتنقلة إلى قطاع غزة على دفعتين؛ إذ بدأ المخبز الأول عملياته في كانون الثاني 2025، فيما أُرسل مخبزان آخران في نهاية العام الماضي. يشار إلى أن منظمة المطبخ المركزي العالمي منظمة دولية غير حكومية تقدم الوجبات والمساعدات الغذائية للمتضررين من الصراعات والكوارث في مختلف أنحاء العالم. المملكة
السند الأقرب
الجيش يُجلي الدفعة الـ35 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج
أجلت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الاثنين، الدفعة الخامسة والثلاثين من الأطفال المرضى في قطاع غزة، ضمن مبادرة الممر الطبي الأردني، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية. وتضم الدفعة الجديدة 20 طفلا مريضا، يرافقهم 20 من ذويهم، حيث جرى نقلهم إلى المملكة لتلقي العلاج والرعاية الطبية في عدد من المستشفيات الأردنية، في إطار الجهود الإنسانية والطبية التي تواصل المملكة تقديمها للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة. وتأتي عمليات الإجلاء، التي بدأت في شهر آذار عام 2025، بالتعاون والتنسيق بين القوات المسلحة الأردنية ووزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، ووفق الإجراءات والمعايير الصحية المعتمدة، بما يضمن توفير الرعاية الطبية اللازمة للأطفال المرضى. وتجسد هذه المبادرة الدور الإنساني والطبي الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية في دعم الأشقاء الفلسطينيين، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، إلى جانب توفير الرعاية الصحية اللازمة للفئات الأكثر احتياجاً. وتؤكد المملكة، من خلال استمرار هذه الجهود، التزامها بدعم الأشقاء الفلسطينيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية وال
السند الأقرب
"الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة
افتتحت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بالتعاون مع الحملة الأردنية للإغاثة، عيادة متخصصة للنسائية والتوليد داخل مركز ياس الطبي في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، ضمن الجهود الأردنية المستمرة لدعم القطاع الصحي وتعزيز الخدمات الطبية المقدمة لأهلنا في القطاع. وجرى افتتاح العيادة بعد استكمال تجهيزها بالأجهزة والمعدات الطبية اللازمة، لتقديم خدمات الفحص والتشخيص والمتابعة للنساء والحوامل، والمساهمة في تلبية الاحتياجات المتزايدة لخدمات الرعاية الصحية النسائية في ظل الضغط الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة. وتضم العيادة جهاز تصوير بالموجات فوق الصوتية مزودًا بمجسات متخصصة، تشمل مجسّا لفحوصات القلب ووظائفه والشرايين، ومجسّا للتصوير البطني وتشخيص الأعضاء بتقنيات ثلاثية ورباعية الأبعاد، إضافة إلى مجسّ مخصص لفحوصات النساء والتوليد ومتابعة الحمل المبكر، إلى جانب التجهيزات الطبية المساندة. وأكدت الهيئة أن افتتاح العيادة يأتي ضمن توجهها لتعزيز قدرة المرافق الصحية العاملة داخل قطاع غزة، ودعم استمرارية تقديم الخدمات الطبية، خصوصًا في التخصصات التي تشهد احتياجًا متزايدًا، وفي مقدمتها صحة المرأة ورعا
السند الأقرب
الشبلي ووزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية يبحثان تعزيز الدعم الإنساني
بحث الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية حسين الشبلي، الأحد، مع وزيرة التنمية الاجتماعية الفلسطينية سماح حمد، سبل تعزيز الدعم الإنساني المقدّم للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وناقش الجانبان آليات التعاون والتنسيق لتحديد الأولويات والاحتياجات الإنسانية، بما يسهم في توجيه المساعدات الأردنية عبر الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية وضمان وصولها إلى الفئات الأكثر احتياجا. وأكد اللقاء أهمية مواصلة التنسيق المشترك وتطوير مجالات التعاون بما يعزّز الاستجابة الإنسانية الأردنية لدعم الفلسطينيين. المملكة