جارى البحث

المعشر: الديمقراطيون أكثر تفهما للمصالح الأردنية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 22:06
| آخر تحديث منذ ساعة
المعشر: الديمقراطيون أكثر تفهما للمصالح الأردنية
وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر إن الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس الأميركي ستكون أكثر تفهما للمصالح الأردنية ومخاوف المملكة من التهجير، وأكثر انتقادا لإسرائيل، متوقعا تحسنا في العلاقات الأردنية الأميركية. وأشار إلى أن التحول في موازين القوى سيزيد الضغوط على ترامب بشأن الحرب على إيران، التي قال إنها تضعه في موقف حرج، في ظل تداعياتها الاقتصادية على الأميركيين.

قال وزير الخارجية الأسبق، مروان المعشر، الأربعاء، إن الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس الأميركي ستكون أكثر تفهما للمصالح الأردنية وضرورة دعم الأردن سياسيا واقتصاديا، متوقعا أن تشهد العلاقات الأردنية الأميركية مزيدا من التحسن.

وأضاف المعشر، في حديثه لـ"المملكة"، أن العلاقة مع الأردن تقليديا تحظى بدعم من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

وأوضح أن قضايا التهجير والقضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية تقع في صلب المصلحة الأردنية العليا، مشيرا إلى وجود تفهم من الحزبين لهذه المصالح، وبالأخص موضوع التهجير، إلا أن البيت الأبيض لم يكن يعطي هذه النقطة الأهمية المطلوبة.

وتوقع أن تكون الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس أكثر تفهما لموضوع التهجير، وأكثر انتقادا ومعارضة لإسرائيل إزاء ما تقوم به في الضفة الغربية، وما يقوم به المستوطنون، بما يفرض ضغطا أكبر على الحكومة الإسرائيلية وتفهما أكبر للمخاوف الأردنية من التهجير.

قيود على العلاقة مع إسرائيل

وفيما يتعلق بالعلاقة مع إسرائيل، قال المعشر إن العلاقة الوثيقة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ستشهد فرض قيود من قبل الكونغرس، بغض النظر عمن سيكون رئيس الوزراء الإسرائيلي المقبل.

وأضاف أن الزعامات التقليدية في الكونغرس، لا تزال مؤيدة لإسرائيل، لكن العديد من الديمقراطيين الموجودين حاليا في الكونغرس أو الذين انتخبوا حديثا ينتقدون إسرائيل، ما يعني أن العلاقة معها لن تكون بمستوى الدفء الذي كانت عليه قبل الانتخابات.

وأشار إلى أن تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة قد يؤدي إلى تغيير تكتيكي في سلوك المستوطنين والتصريحات المتعلقة بضم الضفة الغربية والتهجير، إذا شكل آيزنكوت حكومة أقلية تستثني الأحزاب المتطرفة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، وتحظى بدعم غير مباشر من الأحزاب العربية.

موازين القوى داخل الكونغرس

ووصف المعشر التحول في موازين القوى داخل الكونغرس الأميركي بأنه "تسونامي أزرق أو انقلاب بكل معنى الكلمة"، مشيرا إلى أن نتائج الانتخابات تعكس فقدان الثقة لدى الشعب الأميركي بالرئيس ترامب والجمهوريين الذين دعموه.

وأكد أن نتائج الانتخابات لا تعني تقليص صلاحيات ترامب بالكامل، إذ لا تزال لديه صلاحيات كبيرة، وبخاصة في الشؤون الخارجية، لكنها تعكس تحولا كبيرا في موازين القوى السياسية داخل الولايات المتحدة.

الحرب مع إيران

وفيما يتعلق بتأثير الأغلبية الديمقراطية على خيارات ترامب الخارجية، قال المعشر إن الشؤون الخارجية هي المجال الذي ربما يستطيع الرئيس الأميركي المناورة فيه أكثر من غيره، لكن ذلك لا يعني غياب التأثير على سياساته.

وأوضح أن الحرب مع إيران بدأت تؤثر على الأوضاع الاقتصادية للأميركيين من خلال غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الوقود، ما ينعكس على جيب المواطن الأميركي.

وتوقع وجود موجة كبيرة من المطالبات لترامب بإيقاف الحرب مع إيران، من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس، لأن استمرار الحرب يؤثر على وضعهم الانتخابي.

وقال إن نتائج الانتخابات ستشجع بعض الجمهوريين، الذين لم يكونوا راضين عن سياسات ترامب، وخاصة الحرب مع إيران والعلاقة مع إسرائيل، على زيادة الضغط عليه لمحاولة تغيير سياساته.

وفي تقييمه للموقف الإيراني، قال المعشر إن إيران اعتمدت سياسة الصبر الاستراتيجي، وتحملت الكثير عسكريا واقتصاديا، مضيفا أن ترامب وضع نفسه في حالة صعبة للغاية.

وأوضح أن ترامب أعلن أن هدف الحملة على إيران هو تغيير النظام الإيراني وتجريد إيران أو منعها من امتلاك أسلحة نووية، لكن الهدف تغير وأصبح إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحا أصلا قبل بدء الحملة، إضافة إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.

وقال المعشر إن استمرار ترامب في الحرب لن يؤدي إلى تغيير النظام في إيران، فيما سيظهر بمظهر الخاسر أمام شعبه إذا انسحب منها، مضيفا أن الرئيس الأميركي وضع نفسه في موضع حرج للغاية بسبب حرب لم تكن مبررة ولم تكن لها أي داع إطلاقا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
نتائج أولية لانتخابات مجلس النواب الأميركي: 237 مقعدا للديمقراطيين مقابل 139 للجمهوريين
أظهرت النتائج الأولية لانتخابات مجلس النواب الأميركي تقدم الديمقراطيين بحصولهم على 237 مقعدا، مقابل 139 مقعدا للجمهوريين، في حصيلة تمنح الحزب الديمقراطي أغلبية المجلس، وفق بيانات شبكة "فوكس نيوز" المحدثة الأربعاء. وأشارت بيانات الشبكة إلى أن الديمقراطيين حققوا مكاسب صافية بلغت 29 مقعدا مقارنة بالانتخابات السابقة، وانتزعوا عددا من الدوائر التي كان يشغلها جمهوريون، فيما أعلنت الشبكة حسم سيطرة الحزب على مجلس النواب. ولا تزال نتائج عدد من الدوائر غير محسومة، في انتظار استكمال فرز الأصوات وإعلان الفائزين فيها. ويحتاج الحزب إلى 218 مقعدا من أصل 435 لضمان الأغلبية في مجلس النواب، ما يتيح للديمقراطيين قيادة المجلس ولجانه وتحديد أولويات العمل التشريعي والرقابي خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران كانت عاملا رئيسيا في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، معتبرا أن تحميلها مسؤولية الهزيمة "صحيح إلى حد كبير"، وقال إنه كان يعلم أن الحرب ستؤثر على نتائج الانتخابات. وأضاف أن الجمهوريين يمتلكون سلطة الفيتو إذا لم يعجبه
الانتخابات الأميركية
ترامب يقر بأن الحرب مع إيران أسهمت في خسارة الجمهوريين الانتخابات.. "لدينا سلطة الفيتو"
أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران كانت عاملا رئيسيا في خسارة الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي، معتبرا أن تحميلها مسؤولية الهزيمة "صحيح إلى حد كبير"، وقال إنه كان يعلم أن الحرب ستؤثر على نتائج الانتخابات. وأضاف أن الجمهوريين يمتلكون سلطة الفيتو إذا لم يعجبهم ما يفعله الديمقراطيون، مشيرا إلى أن الديمقراطيين اتصلوا به وأبدوا رغبتهم في التحدث بشأن عدد من القضايا، معتبرا ذلك أمرا جيدا. وأكد ترامب أنه لم يكن ليتخذ قرارا مختلفا بشأن إيران لو أتيحت له الفرصة مجددا، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة دمرت قدراتها العسكرية، ومشددا على أنه لا يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، سواء أثرت الحرب على نتائج الانتخابات أم لا. وأضاف أنه توقع ارتفاع أسعار النفط أكثر بكثير بسبب الحرب، فيما أشار إلى أن أسعار البنزين ارتفعت قليلا على المدى القصير نتيجة لها. وقال إنه لو كان اسمه مدرجا على بطاقات الاقتراع لحقق الجمهوريون الفوز في الانتخابات، معربا عن استعداده للتوصل إلى توافق مع الديمقراطيين، ومحذرا من أن محاولة عزله ستؤدي إلى "تدميرهم"، ومتهما إياهم بالسعي إلى حماية القتلة. وفي سياق متصل، ق
الانتخابات الأميركية
زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ: الحرب في إيران "يجب أن تتوقف"
قال زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي تشاك شومر الأربعاء إن الحرب مع إيران "يجب أن تتوقف"، ملمحا الى أن الغالبية العتيدة لحزبه في الكونغرس قد تستخدم سيطرتها على تمويل الحكومة للضغط باتجاه تحقيق ذلك. وقال شومر للصحفيين "هذه الحرب يجب أن تتوقف. يجب أن تنتهي"، مشيرا الى أن "سلطة التحكم بالإنفاق" التي يحوزها الكونغرس "هي إحدى الوسائل لردع رئيس يخوض حربا من دون موافقة الشعب الأميركي". وحقق الديمقراطيون مكاسب واسعة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، وانتزعوا السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، بعد الفوز بمقاعد جمهورية في 6 ولايات، بينها كانساس وتكساس وأوهايو. وجاءت النتائج وسط استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران والرسوم الجمركية، ما يضع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام رقابة تشريعية أوسع خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية. وأقر ترامب في مقابلتين مع وسيلتي إعلام بأن الحرب الأميركية الإسرائيلية لعبت دورا في هزائم الجمهوريين. انتزع الديموقراطيون السيطرة على الكونغرس الأميركي في انتخابات التجديد النصفي، في
الانتخابات الأميركية
نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران سبب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الحرب في إيران كانت السبب الرئيسي لخسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، معتبرا أن كثيرا من الناخبين الذين دعموا الرئيس دونالد ترامب ونائبه في انتخابات 2024 صوتوا لمصلحة الديمقراطيين في انتخابات 2026. وأوضح فانس، في منشور طويل على منصة "إكس"، أن فريقه كان يراقب تركيبة الناخبين ونسب المشاركة في الولايات، مشيرا إلى أن الإقبال لم يكن كارثيا في أي منها، بل كان جيدا في بعضها ومرتفعا جدا في أخرى، ما دفع فريقه إلى الاعتقاد بأن الناخبين الجمهوريين سيصوتون للحزب. وأضاف أن المشكلة الأساسية لم تكن في المشاركة، بل في تحول أصوات عدد من ناخبي ترامب وفانس في انتخابات 2024 إلى المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة. ونقل فانس عن أحد منظمي استطلاعات الرأي الذين استعان بهم أن أبرز أربعة أسباب دفعت ناخبين جمهوريين سابقين إلى الابتعاد عن الحزب هي إنهاء الحرب، والتركيز على تكاليف المعيشة والتضخم، وتطبيق مبدأ "أميركا أولا"، وتغيير العلاقة مع إسرائيل. وأشار إلى أن الرسائل الاقتصادية للحزب لم تكن واضحة بما يكفي في المرحلة الأخيرة من الحملة، لكنه قال إن السبب