جارى البحث

نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران سبب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 19:05
| آخر تحديث منذ 56 دقيقة
نائب الرئيس الأميركي: الحرب في إيران سبب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الأربعاء، إن الحرب في إيران كانت السبب وراء خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، داعيا إلى أن يبدأ أي نقاش بشأن مستقبل الحزب من الإقرار بهذه النتيجة.

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الحرب في إيران كانت السبب الرئيسي لخسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، معتبرا أن كثيرا من الناخبين الذين دعموا الرئيس دونالد ترامب ونائبه في انتخابات 2024 صوتوا لمصلحة الديمقراطيين في انتخابات 2026.

وأوضح فانس، في منشور طويل على منصة "إكس"، أن فريقه كان يراقب تركيبة الناخبين ونسب المشاركة في الولايات، مشيرا إلى أن الإقبال لم يكن كارثيا في أي منها، بل كان جيدا في بعضها ومرتفعا جدا في أخرى، ما دفع فريقه إلى الاعتقاد بأن الناخبين الجمهوريين سيصوتون للحزب.

وأضاف أن المشكلة الأساسية لم تكن في المشاركة، بل في تحول أصوات عدد من ناخبي ترامب وفانس في انتخابات 2024 إلى المرشحين الديمقراطيين في الانتخابات الأخيرة.

ونقل فانس عن أحد منظمي استطلاعات الرأي الذين استعان بهم أن أبرز أربعة أسباب دفعت ناخبين جمهوريين سابقين إلى الابتعاد عن الحزب هي إنهاء الحرب، والتركيز على تكاليف المعيشة والتضخم، وتطبيق مبدأ "أميركا أولا"، وتغيير العلاقة مع إسرائيل.

وأشار إلى أن الرسائل الاقتصادية للحزب لم تكن واضحة بما يكفي في المرحلة الأخيرة من الحملة، لكنه قال إن السبب الرئيسي للهزيمة "واضح للجميع تقريبا"، مؤكدا أن الرئيس ترامب نفسه أقر بأن الحرب كانت وراء الخسارة.

وحذر فانس من أن الأشهر المقبلة ستشهد خلافات داخلية ونقاشات بشأن أسباب الهزيمة، منتقدا دعوات العفو عن المهاجرين المخالفين، ومعتبرا أن طرح هذا الخيار باعتباره حلا لمشكلات الحزب يمثل تضليلا.

وقال إن من يرى أن كلفة الحرب كانت تستحق خسارة السيطرة على مجلس الشيوخ لست سنوات، عليه أن يعلن ذلك صراحة، مضيفا أن أي نقاش نزيه بشأن مستقبل الحزب يجب أن يبدأ بالإقرار بأسباب الهزيمة.

وأقر فانس بأن الناخبين الذين حذروا الحزب من هذه النتائج كانوا محقين، داعيا إلى توظيف الغضب من النتائج في دعم مرشحين جمهوريين يتبنون رؤاهم.

وحقق الديمقراطيون مكاسب واسعة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026، وانتزعوا السيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب، بعد الفوز بمقاعد جمهورية في 6 ولايات، بينها كانساس وتكساس وأوهايو. وجاءت النتائج وسط استياء الناخبين من الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران والرسوم الجمركية، ما يضع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام رقابة تشريعية أوسع خلال العامين المتبقيين من ولايته الثانية.

المملكة 

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
مسؤولون إيرانيون يعبرون عن ابتهاجهم بتوجيه ناخبين أميركيين ضربة قوية لترامب
عبرت حكومة إيران عن ابتهاجها بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونعرس إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقالت إن الناخبين رفضوا بذلك الحرب التي شنها على إيران، حتى مع بقاء طهران في حالة تأهب قصوى لاحتمال تجدد الهجمات. وكتب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وهو أيضا كبير المفاوضين الإيرانيين، على إكس "الضمير أو تكلفة المعيشة.. قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة" مضيفا أن واشنطن لا ينبغي أن تتجاهل الرأي العام بمهاجمة بلاده مرة أخرى. وقال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في بيان مكتوب، إن العداء الأميركي سيستمر بغض النظر عن الحزب الذي في السلطة، محذرا من "أدنى ميل نحو الخضوع" للولايات المتحدة. وأضاف "ترى الولايات المتحدة نهاية هيمنتها بعيدة، بينما نراها قريبة". واعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن بلاده ألحقت بترامب "هزيمة سياسية" مع خسارة المعسكر الجمهوري في الانتخابات الأميركية، بعدما ألحقَت به "هزيمة استراتيجية" عسكرية. وكتب رضائي على منصة إكس "ألحقت الأمة الإيرانية بترامب هزيمة استراتيجية في ساحة المعركة وفي مضيق هرمز، وهزيمة سياسية في واشنطن"،
الانتخابات الأميركية
فوز الديمقراطيين في انتخابات الكونغرس يضيف ضغوطا على الأسواق الأميركية
يمثل الفوز الساحق للديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي ضربة جديدة للأسواق التي تواجه تداعيات حرب إيران والطفرة المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو وتفاقم الدين العام في أكبر اقتصاد في العالم. ولم تشهد الأسواق رد فعل حادا على نتائج الانتخابات، الأربعاء، إذ ارتفعت الأسهم الأوروبية وتعافى الدولار، غير أن المستثمرين يستعدون لمزيد من التقلبات، في ظل ترقب مسار الحرب مع إيران والجدل المتصاعد بشأن الإنفاق الحكومي الأميركي. وتتركز مخاوف المستثمرين على احتمال تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المواجهة في الشرق الأوسط، بعدما أسهمت الحرب في دفع أسعار النفط إلى الارتفاع بنحو 70% منذ بداية العام. وقال مايك بيل، رئيس استراتيجية السوق في شركة "آر بي سي بلو باي أسيت مانجمنت" التي تدير أصولا تقارب 600 مليار دولار، إن التأثير الأكبر للانتخابات على الأسواق قد يظهر إذا قرر ترامب تصعيد التوتر في الشرق الأوسط بعد انتهائها. وأضاف أن أي تصعيد يرفع أسعار الطاقة قد يضغط على الأسهم والسندات في آن واحد. من جهته، حذر كبير الاقتصاديين في بنك "بيرنبرغ" هول
الانتخابات الأميركية
مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون"
اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية مجتبى خامنئي أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية "مخطئون"، وذلك في رسالة نشرت الأربعاء بعد الانتخابات النصفية التي منحت الديموقراطيين الغالبية في الكونغرس على حساب الجمهوريين بزعامة الرئيس دونالد ترامب. وقال خامنئي في الرسالة التي نشرت على موقعه الالكتروني "إن الذين ما زالوا يضمرون أدنى أمل في أن يتغير سلوك النظام المهيمن من خلال تبدلات حزبية أو فئوية، أو الذين يتصورون أن تقديم تنازلات للولايات المتحدة يمكن أن يثنيها عن عدائها للشعب الإيراني، إنما هم مخطئون خطأ فادحا". وأضاف أن عداء واشنطن تجاه طهران لن يتغير بفعل التغيرات الحزبية أو تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة، وإن من يعتقد خلاف ذلك "مخطئ تماما". وأنذر خامنئي بأن رد إيران على أي عدوان أميركي جديد سيكون على نطاق أوسع بكثير. المملكة
الانتخابات الأميركية
سانشيز بعد الانتخابات الأميركية: موجة اليمين المتطرف بدأت تنهار
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية أظهرت رفض الناخبين للسياسات التي تؤدي إلى الإفقار والكراهية والتمييز، معتبرا أن موجة اليمين المتطرف التي تشهدها عدة دول بدأت تنهار، وأن ما حدث في الولايات المتحدة والبرازيل سيتكرر قريبا في إسبانيا. وكتب سانشيز، في منشور عبر منصة "إكس": "صوّت المجتمع الأميركي أمس ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى الإفقار، وضد الكراهية والنزعة الذكورية وإنكار تغير المناخ، وضد امتيازات النخب". وأضاف: "حدث ذلك في البرازيل، وحدث للتو في الولايات المتحدة، وسيحدث قريبا في إسبانيا". واعتبر سانشيز أن "موجة اليمين المتطرف التي يحاول فيخو وأباسكال ركوبها لم تعد تتصاعد، بل تتهاوى"، في إشارة إلى زعيم حزب الشعب المحافظ ألبرتو نونيز فيخو، وزعيم حزب فوكس اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال. وجاءت تصريحات سانشيز بعدما انتزع الحزب الديمقراطي الأميركي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية، إثر مكاسب انتخابية شملت ولايات كانت تعد معاقل تقليدية للحزب الجمهوري. وأظهرت استطلاعات رأي الناخبين أن