جارى البحث

رئيس مجلس الأعيان يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة بالكرك

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 17:03
رئيس مجلس الأعيان يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة بالكرك
رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز. (مجلس الأعيان)
حفظ

أدان رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، العمل الإرهابي الجبان الذي نفذه مسلحون الجمعة، واستهدف المتواجدين في كنيسة حمود في الكرك أثناء مراسم تشييع إحدى الجنازات.

وطالب الفايز الجهات المعنية بسرعة القبض على الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم، مؤكدا ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها  على كشف الجناة.

وبين أن هذا العمل الخسيس يمثل اعتداء على الوطن والمواطنين، ويجب أن لا يفلت منفذوه من العقاب الشديد، مشيرا إلى أن هذا العمل الإجرامي هدفه العبث بالوحدة الوطنية الأردنية وبالأخوة الإسلامية المسيحية، التي تشكل نموذجا في العيش المشترك  إقليما ودوليا.

وقال "إننا في الأردن مسلمون ومسيحيون، كنا على الدوام أخوة، لنا نفس الحقوق والواجبات، لم نعرف يوما اللغة الطائفية، اجتمعنا جميعا على حب الوطن، والولاء لقيادتنا الهاشمية، وأرخصنا الدم الغالي، من أجل صون كرامة وطننا، والحفاظ على استقلاله وتطوره، لهذا فإن علينا جميعا التصدي لدعاة الفتنة وخطاب الكراهية وأصحاب الأجندات المشبوهة، فعيشنا المشترك ونسيجنا الاجتماعي خط أحمر علينا الحفاظ عليهما".

ودعا الفايز المواطنين، إلى توخي الحذر من محاولات قوى الإرهاب والتطرف والمندسين في ضرب الوحدة الوطنية، وطالبهم بتفويت الفرصة على المتربصين شرا بالوطن في ظل نعمة الأمن والاستقرار التي يعيشها.

وقال: "إننا نفخر في الأردن بأن من الله علينا بقيادة هاشمية حكيمة، كرست جهدها لنشر ثقافة العيش المشترك والمحبة والوئام، والعمل على تعزيز القيم الإنسانية النبيلة، ونبذ ثقافة الكراهية، فجعلت من الأردن عنوانا لأخوة إنسانية، تعظم الجوامع المشتركة بين البشر، وتتجاوز الاختلافات في الأجناس والأعراق والأديان، وتنطلق منه كافة الجهود التي تسهم في استقرار الإنسانية وأمنها وتطورها، وتدعو إلى احترام الأديان، ونبذ العنف والتطرف والغلو، فمثلنا في الأردن الصيغة الأنموذج في التآخي بين المسلمين والمسيحيين، فجميع مكوناتنا الاجتماعية والدينية، تعيش بروحية التعاون والسماحة والانتماء الوطني، والولاء للقيادة الهاشمية".

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
رئيس مجلس النواب: لا تساهل مع مجرمين تجردوا من الإنسانية واختاروا طريق الغدر والإرهاب
قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي إن الحادث الإرهابي الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك ما هو إلا فعل جبان ومدان بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، ولا تساهل مع مرتكبيه أو مع أولئك الذين يحاولون العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه. وأضاف القاضي، في بيان باسم مجلس النواب، إن هذه الأفعال الإرهابية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن وزرع الشقاق بين أبناء المجتمع الواحد. وعبر القاضي عن أحر التعازي لأسر الضحايا الذين أصاب رحيلهم قلوب أبناء الوطن بالفجيعة، داعيا العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. وقال القاضي إن "واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جر وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام". وأضاف في البيان: "بكل مشاعر الغضب والاستنكار، ندين بأشد العبارات الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف أمن مجتمعنا واستقراره في كنيسة حمود في محافظة الكرك، ونؤكد
الأردن يواجه الإرهاب
الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف
أدانت أحزاب سياسية أردنية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، ومشددة على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الآمنين يشكلان انتهاكاً للقيم الإنسانية والدينية، ومحاولة للمساس بأمن المجتمع واستقراره. وأكدت الأحزاب أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع قيم التعايش والتسامح التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشددة على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة أي محاولات لإثارة الفتنة أو النيل من النسيج الوطني. وشددت على ضرورة التصدي للفكر المتطرف وخطابات الكراهية والتحريض، وترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال واحترام التنوع الديني، مؤكدة أن حماية دور العبادة وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة. وجددت الأحزاب تأكيد وقوفها إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره، داعية إلى التكاتف والوعي والمسؤولية في مواجهة الإرهاب، والحفاظ على قيم المواطنة والتآخي التي تجمع الأردنيين بمختلف مكوناتهم. حزب الميثاق الوطني يدين حزب الميثاق الوطني بأشد العبارات الاعتداء المسلح
الأردن يواجه الإرهاب
بطريرك المدينة المقدسة :الحادث الإجرامي في الكرك لن ينال من الوحدة الوطنية
عزى بطريرك المدينة المقدسة كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث وأعضاء المجمع المقدس والمطران خريستوفوروس مطران الأردن أنفسهم وأهالي الضحايا المكلومين والأردنيين بكل أطيافهم، والقيادة الهاشمية بالمصاب الجلل الذي مس جميع القلوب. واستنكر البطريرك العمل الوضيع الجبان الدموي وأسقط الشهداء في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس / حمود – الكرك، مؤكدا الثقة بالأجهزة الأمنية في القبض على الإرهابيين. وأكد أن هذا الفعل القبيح الدموي لن ينال من الوحدة الوطنية والثبات، بل سيزيد التمسك والثقة، مسيحيين ومسلمين، حول القيادة الهاشمية. وشدد على أن الأردنيين سيبقون عصاة على كل فكر "أسود" متطرف، وأن هذه الفعلة المجرمة بعيدة وغريبة عن إسلام الأردن المعتدل، مطالبا رعاياه والمؤمنين الثبات والصلاة في هذه اللحظات. وقال: "إن كانت الرسالة تهدفُ لاقتلاعنا من أرضنا المقدسة وتهجيرنا منها، فإنها لن تزيدنا إلا تمسكا بها وتجذرا فيها؛ ومهما اشتدت الأحداث من حولنا أو ألمت بنا لن تدفعنا إلى مغادرة أرضنا، فنحن أبناء هذه الأرض وجذورها الحية وشركاء في تاريخها وحاضرها ومستقبلها، وسنبقى فيها شهودا للإيمان مهما عظمت التحديات وزادت
الأردن يواجه الإرهاب
الأمن العام يتعهد بملاحقة المتورطين في حادثة إطلاق النار بالكرك وتقديمهم للعدالة
قال مدير الأمن العام عبيد الله المعايطة،الجمعة، إن بلاغاً ورد في تمام الساعة 2:10 من مساء الجمعة، حول حادثة إطلاق نار في قرية حمود بلواء قصبة الكرك. وأوضح المعايطة خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك أن الحادثة أسفرت عن 7 وفيات و27 إصابة، مشيراً إلى أن المصابين ما زالوا يتلقون العلاج. وأكد أن جهاز الأمن العام سيواصل جمع المعلومات والبحث والتحري، بهدف تحديد هوية مرتكبي هذا العمل الإرهابي وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم، مشدداً على أن إلقاء القبض عليهم سيتم في القريب العاجل. وشدد المعايطة على أن جهاز الأمن العام سيضرب بيد من حديد على كل من يحاول المساس بأمن المواطنين وسلامتهم.المملكة