جارى البحث

شقيق الشهيد محمد القسوس: تضامن الأردنيين وتنظيم مراسم الجنازة خففا من مصاب الأسرة

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 20:58
| آخر تحديث منذ ساعة
شقيق الشهيد محمد القسوس: تضامن الأردنيين وتنظيم مراسم الجنازة خففا من مصاب الأسرة
عمر القسوس شقيق الشهيد محمد القسوس
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أشاد عمر القسوس، شقيق الشهيد محمد القسوس، بالتنظيم الرسمي لمراسم الجنازة والمساعدة المقدمة للأسرة، مثمنا التضامن الشعبي الواسع من مختلف أطياف المجتمع الأردني. وأوضح لـ«المملكة» أن شقيقه كان آخر المصابين الذين استشهدوا، وأن الأسرة بقيت إلى جانبه في المستشفى حتى وفاته الأحد، ما يفسر دفنه في مقبرة سحاب وإقامة العزاء في عمّان.

أشاد عمر القسوس، شقيق الشهيد محمد القسوس، بالتنظيم الرسمي لمراسم الجنازة وحجم المساعدة التي قدمت للأسرة، معربا عن ارتياحه لحجم التضامن الشعبي الواسع، بمشاركة أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف أطياف المجتمع الأردني، إلى جانب أصدقاء الشهيد وأقاربه.

وقال القسوس خلال حديثه لـ "المملكة" إن الأسرة فوجئت بحجم التنظيم والمساعدة المقدمة، مؤكدا أنها شعرت بالارتياح إزاء حجم التضامن الشعبي الذي اتخذ طابعا واسعا، وشارك فيه أردنيون من مختلف أطياف المجتمع.

وأضاف أن والده كان معروفا في مدينة الزرقاء بعمل الخير ومساعدة المرضى والوقوف إلى جانبهم، موضحا أن المال لم يكن العنصر الأساسي في تعامل الأسرة مع الآخرين، بل كانت تولي اهتماما بمعاناة المرضى وتشعر بهم وتحرص على مساعدتهم، وهو أمر كان معروفا عنهم.

وفي رده على سؤال بشأن دفن جثمان الشهيد في مقبرة سحاب وإقامة مراسم العزاء في عمّان، خلافا لشهداء آخرين أُقيمت مراسم عزائهم في منطقة حمود بمحافظة الكرك، أوضح القسوس أن شقيقه محمد كان آخر المصابين الذين استشهدوا، وأن الأسرة بقيت إلى جانبه في المستشفى حتى يوم الأحد، إذ لم يتوفَّ فور إصابته، وأمضت الأسرة ليلة في المستشفى.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
الفراية: المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين
قال وزير الداخلية مازن الفراية، إن المركبة التي ظهرت في مقطع فيديو يوثق الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين لجنازة قرب كنيسة في محافظة الكرك، تعود لعائلة أحد منفذي العملية، وليست مسجلة باسمه شخصيا، مشيرا إلى أن التحقيقات ستكشف ما إذا كان هناك أشخاص سهّلوا لهم تنفيذ الهجوم. وأوضح الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، أن الهجوم أسفر عن إصابة 40 شخصا واستشهاد 9 آخرين، واصفا إياه بالجريمة غير المسبوقة التي هزت الأردن وأثارت إدانات دولية واسعة. وأشار إلى أن المؤشرات الأولية تدل على وجود تخطيط مسبق لتنفيذ العملية، شمل الحصول على الأسلحة التي ثبت أنها مهربة، والتنسيق بشأن المركبات المستخدمة والأدوار التي سيتولاها المنفذون والطرق التي قد يسلكونها للفرار بعد الهجوم. وأضاف أن التحقيقات ستكشف مصدر الأسلحة المهربة، وما إذا كانت قد هُرّبت إلى المنفذين مباشرة أو إلى المملكة بصورة عامة، إلى جانب تحديد ما إذا كانت هناك جهات أو أشخاص قدموا لهم تسهيلات لوجستية أو ساعدوهم في تنفيذ العملية. وبيّن الفراية أن الأجهزة الأمنية بدأت منذ اللحظات الأولى بجمع المعلومات من كاميرات المراقبة الموجو
الأردن يواجه الإرهاب
الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي" بل مواطنون يجب أن يحترم بعضهم بعضا
الفراية: المواطن مطالب برفض خطاب الكراهية وعدم الصمت أمام انتشاره الفراية: الحكومة تعمل على تفعيل مراكز الشباب والتركيز على أنشطتها بدلا من أعدادها الفراية: البطالة والفراغ بين الشباب من العوامل التي يجب أخذها بالاعتبار في مواجهة التطرف أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن جميع الأردنيين مواطنون يتمتعون بحق الاحترام المتبادل، رافضا استخدام توصيفات تميز بينهم على أساس الدين، ومشددا على ضرورة مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية وتعزيز ثقافة قبول الآخر في المجتمع. وقال الفراية، عبر برنامج "صوت المملكة"، إن الأردن بلد يتميز بالتنوع الثقافي والديني، وإن هذا التنوع يتطلب احترام المواطنين بعضهم بعضا، منتقدا استخدام مصطلح "ذمي" في الإشارة إلى المواطنين المسيحيين. وأضاف: "في أشخاص يقولك من آذى ذميا، أنت عندك مواطنين. أنت عايش في أي عصر تقول ذمي وغير ذمي؟"، معتبرا أن مثل هذه الأفكار لا تنسجم مع القيم الإنسانية وقبول الآخر. وأشار الفراية إلى وجود مظاهر من التطرف وعدم قبول الآخر في المجتمع، موضحا أن ذلك لا يعني تعميم هذه المظاهر على المجتمع بأكمله، لكنه يستدعي الاعتراف بوجودها والعمل على مع
الأردن يواجه الإرهاب
الفراية: إجراءات قاسية بعد أحداث الكرك ولا تسامح مع من ينشر الفكر المتطرف والكراهية
قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات قاسية وحازمة في التعامل مع الفكر المتطرف عقب الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يحمل أفكارا متطرفة أو ينشر الكراهية ضد الآخر. وأكد الفرايةـ عبر برنامج (صوت المملكة)، ضرورة العمل على التخلص من الفكر المتطرف وكل أشكال التعصب وعدم التسامح داخل المجتمع، مشددا على أن الدولة لن تتهاون مع أي شخص، سواء كان معلما أو إماما، ينشر الكراهية ضد الآخر أو يروج لأفكار متطرفة. وأضاف أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الكراهية والتمييز بين المواطنين يستدعي إجراءات قانونية وإدارية، داعيا إلى إعادة النظر في التشريعات ذات الصلة عند الحاجة، بما يسهم في مواجهة هذه الممارسات. وقال الفراية، إن ما حدث في كنيسة حمود بمحافظة الكرك "له ما بعده"، وإن مواجهة الفكر التكفيري تتطلب العمل على مختلف المستويات، بدءا من التعليم والمناهج والأنشطة الثقافية والاجتماعية، وصولا إلى المساجد والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن المجتمع يشهد حالات من التطرف وعدم قبول الآخر، موضحا أنه لا يقصد وصم المجتمع
الأردن يواجه الإرهاب
الفراية يكشف لـ"المملكة" تفاصيل تحديد وضبط منفذي عملية الكرك الإرهابية
كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن الأجهزة الأمنية حددت هوية منفذي الهجوم الذي استهدف جنازة في محافظة الكرك منذ اليوم الأول، انطلاقا من تسجيلات كاميرات المراقبة، قبل أن تقود عمليات التتبع وجمع المعلومات إلى العثور عليهم في منزل مهجور وضبطهم أحياء بعد اشتباك استمر نحو ساعة ونصف إلى ساعتين. وأسفر الهجوم، الذي نفذه ثلاثة أشخاص بأسلحة نارية، عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 40 آخرين، في جريمة وصفها الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، بأنها غير مسبوقة ومحزنة وفظيعة، وهزت الأردن ولاقت إدانة دولية واسعة. كاميرا الكنيسة قادت إلى تحديد هويات المنفذين بدأت الأجهزة الأمنية، وفق الفراية، جمع المعلومات من تسجيلات كاميرا الكنيسة، التي أتاحت التعرف على الأشخاص الظاهرين فيها منذ اليوم الأول، ثم تتبع تحركاتهم واتصالاتهم والأشخاص الذين التقوا بهم خلال الفترة الأخيرة، بالتوازي مع الاستعانة بمصادر بشرية وفنية. وسرعان ما طوقت الأجهزة الأمنية المنطقة ونشرت قواتها وأقامت الحواجز لمنع المنفذين من المغادرة، ما ضيق خيارات تحركهم باتجاه مناطق أخرى، بينها القطرانة ومأدبا والقصر. وامتدت عمليات البحث إ