جارى البحث

الفراية: المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 20:48
| آخر تحديث منذ 4 دقائق
الفراية: المركبة المستخدمة في عملية الكرك تعود لعائلة أحد المنفذين
كنيسة حمود في الكرك.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال وزير الداخلية مازن الفراية إن المركبة التي ظهرت في تسجيل هجوم كنيسة حمود تعود لعائلة أحد المنفذين، وإن الأسلحة المستخدمة مهربة. وأكد وجود مؤشرات على تخطيط مسبق، فيما تواصل التحقيقات تحديد مصادر الأسلحة والجهات التي ربما ساعدت المنفذين وارتباطاتهم المحتملة، بعد القبض على الثلاثة أحياء.

قال وزير الداخلية مازن الفراية، إن المركبة التي ظهرت في مقطع فيديو يوثق الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشيعين لجنازة قرب كنيسة في محافظة الكرك، تعود لعائلة أحد منفذي العملية، وليست مسجلة باسمه شخصيا، مشيرا إلى أن التحقيقات ستكشف ما إذا كان هناك أشخاص سهّلوا لهم تنفيذ الهجوم.

وأوضح الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، أن الهجوم أسفر عن إصابة 40 شخصا واستشهاد 9 آخرين، واصفا إياه بالجريمة غير المسبوقة التي هزت الأردن وأثارت إدانات دولية واسعة.

وأشار إلى أن المؤشرات الأولية تدل على وجود تخطيط مسبق لتنفيذ العملية، شمل الحصول على الأسلحة التي ثبت أنها مهربة، والتنسيق بشأن المركبات المستخدمة والأدوار التي سيتولاها المنفذون والطرق التي قد يسلكونها للفرار بعد الهجوم.

وأضاف أن التحقيقات ستكشف مصدر الأسلحة المهربة، وما إذا كانت قد هُرّبت إلى المنفذين مباشرة أو إلى المملكة بصورة عامة، إلى جانب تحديد ما إذا كانت هناك جهات أو أشخاص قدموا لهم تسهيلات لوجستية أو ساعدوهم في تنفيذ العملية.

وبيّن الفراية أن الأجهزة الأمنية بدأت منذ اللحظات الأولى بجمع المعلومات من كاميرات المراقبة الموجودة قرب الكنيسة، وتمكنت من تحديد هوية الأشخاص الظاهرين في التسجيلات منذ اليوم الأول، ثم تتبعت تحركاتهم واتصالاتهم وعلاقاتهم، بالتوازي مع تنفيذ مداهمات وعمليات تمشيط للمناطق الصحراوية والأودية والمنازل القريبة من موقع الحادثة.

ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية استعانت بمصادر بشرية وفنية، وطائرات مسيرة، وطائرة تابعة لسلاح الجو الملكي، إلى جانب إمكاناتها التقنية والاستخبارية، كما أخذت المعلومات والملاحظات التي قدمها المواطنون في الحسبان خلال عمليات البحث.

وقال الفراية إن الأجهزة الأمنية توصلت إلى قناعة بأن المنفذين لم يغادروا المنطقة، ورجحت وجودهم في منازل خالية داخل القرية التي عُثر عليهم فيها، موضحا أنهم كانوا داخل منزل مهجور، وبادروا بإطلاق النار على القوة الأمنية عند مداهمته.

وأضاف أن القوة الأمنية رصدت المنفذين باستخدام الطائرات المسيرة، وتأكدت من أنهم الأشخاص المطلوبون، مشيرا إلى أنهم أطلقوا النار على القوة، قبل أن تتمكن من ضبطهم أحياء رغم إصابتهم بجروح بالغة.

وأكد أن أولوية القوة الأمنية كانت ضبط المنفذين أحياء قدر الإمكان، من دون تعريض أفرادها للخطر، لافتا إلى أن عملية المداهمة والاشتباك استغرقت نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، أعقبتها عمليات تفتيش وتطهير للموقع.

وفيما يتعلق بدوافع الهجوم، قال الفراية إن المؤشرات الأولية تدل على أن المنفذين يحملون فكرا تكفيريا، ويتقاطع فكرهم مع أفكار تنظيمات إرهابية، بينها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، مؤكدا أن التحقيقات لم تحسم بعد ما إذا كانوا يعملون بصورة فردية أو ضمن خلية داخلية أو على صلة بتنظيمات خارجية.

وأشار إلى أن أحد المنفذين كان يمتنع عن إرسال بناته إلى المدارس، انطلاقا من اعتقاده بأن تعليم البنات حرام، معتبرا ذلك مؤشرا على طبيعة الفكر المتطرف الذي يحمله.

وشدد الفراية على أن استكمال التحقيقات ضروري للكشف عن طبيعة علاقات المنفذين واتصالاتهم، وكيفية حصولهم على الأسلحة وتهريبها، وما إذا كانت أهداف العملية قد حُددت لهم من جهات أخرى أم اختاروها بأنفسهم، فضلا عن تحديد أي ارتباطات محتملة بخلايا داخلية أو خارجية، والجهات التي ربما ساعدتهم أو قدمت لهم الدعم.

وأكد أن نتائج التحقيقات ستحدد طبيعة هذه الارتباطات والملابسات المحيطة بالعملية، تمهيدا لاستكمال الإجراءات القانونية ومحاكمة المتهمين محاكمة عادلة.

وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول 2026، خلال مراسم تشييع جنازة، قد أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة آخرين.

وأعلنت مديرية الأمن العام، فجر الاثنين، إلقاء القبض على منفذي الهجوم الثلاثة بعد تحديد مكان وجودهم داخل منزل مهجور في محافظة الكرك، عقب عمليات بحث وتمشيط وتحقيقات أمنية واستخباراتية استمرت منذ وقوع الهجوم.

وأوضحت المديرية أن المنفذين رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، قبل السيطرة عليهم وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون وقوع إصابات في صفوف القوة الأمنية.

وأكد الفراية أن الحكومة تراجع الظروف التي تؤدي إلى تطرف الشباب، في إطار التعامل مع تداعيات الهجوم والعمل على مواجهة أسباب التطرف.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
نقيب المحامين: إلقاء القبض على منفذي الاعتداء على كنيسة الكرك ثمرة جهود الأجهزة الأمنية
نقابة المحامين تنفذ توقفا عن الترافع تضامنا مع أسر شهداء وجرحى حادثة الكرك نفذت نقابة المحامين، الاثنين، توقفا عن الترافع أمام محاكم المملكة لمدة ساعة، تضامنا مع أسر شهداء وجرحى حادثة الكرك، وتأكيداً على الوحدة الوطنية وسيادة القانون وأمن الوطن واستقراره. وشارك نقيب المحامين يحيى أبو عبود وأعضاء مجلس النقابة في الوقفة التي نُفذت في ردهات قصر العدل، تأكيدا على الموقف الوطني والإنساني للنقابة، وترجمة لقرار مجلسها بالتضامن مع ذوي الشهداء والجرحى، واستنكار العمل الإرهابي الذي استهدف أبناء الوطن. وأكدت النقابة أن هذه الخطوة تأتي استكمالا لواجبها الوطني والقانوني والإنساني، وتجسيدا لوحدة الصف الوطني والوقوف صفا واحدا خلف الوطن ومؤسساته وأجهزته الأمنية، مشددة على أهمية التكاتف الوطني في مواجهة الأعمال الإرهابية والحفاظ على أمن الأردن واستقراره. وأشاد أبو عبود بجهود الأجهزة الأمنية التي تكللت بإلقاء القبض على منفذي الاعتداء على الكنيسة في الكرك. وأشار أبو عبود إلى أن اتحاد المحامين العرب ارسل برقية تعزية للنقابة، كما أصدر بيان إدانة في العمل الارهابي الجبان الذي استهدف الكنسية وعبر فيه عن تضام
الأردن يواجه الإرهاب
تسمية شارع في مأدبا باسم "شهداء كنيسة حمود"
أطلقت بلدية مأدبا الكبرى اسم "شهداء كنيسة حمود" على أحد شوارع المدينة، تخليدا لذكرى شهداء الجريمة الإرهابية في قرية حمود بمحافظة الكرك، وتأكيدا على أن دماء الأردنيين ومصابهم واحد، وأن الوطن يجمع أبناءه على المحبة والتآخي والتكاتف في مواجهة المحن. وقال رئيس لجنة البلدية، هيثم جوينات، الاثنين، إن هذه التسمية تحمل رسالة وطنية وإنسانية تتجاوز حدود المكان، لتؤكد أن ذكرى الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن الوفاء لهم يكون بصون الوحدة الوطنية وتعزيز قيم التسامح، وترسيخ الروابط بين أبناء الوطن الواحد. وأضاف إن هذه الخطوة تعبر عن مشاعر التضامن مع أهالي محافظة الكرك، والوقوف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين، مشددا على أن الأردن سيبقى نموذجا في التلاحم الوطني والأخوة بين أبنائه، وأن استهداف أي جزء من نسيجه الاجتماعي يمس الأردنيين جميعا. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
الملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك
قدم جلالة الملك عبدالله الثاني، الاثنين، واجب العزاء لذوي شهداء العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، مؤكدا أن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب. وقال جلالته في منشور عبر منصة "إكس": "ها هم النشامى قد لاحقوهم حتى جحورهم"، مضيفا: "قلنا إن الإرهابيين لن يفلتوا من العقاب، ولن يفلت أي صاحب فكر يفرق بين الأردني والأردني". وتابع الملك: "رحم الله الشهداء وشفى المصابين وحفظ وطننا وشعبنا من كل شر وسوء". الملك يقدم واجب العزاء بشهداء الوطن في بلدة حمود بمحافظة الكرك #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/9aCKh6rhhT — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026 الملك مواسيا ابنة الشهيد عاصم برقان: مسكناهم وهذه ليست النهاية #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/8XoTYl2qFY — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026 وألقت الأجهزة الأمنية القبض على منفذي الهجوم الثلاثة، خلال مداهمة مشتركة نفذتها فجر الاثنين في مدينة الكرك، بعد تحديد مكان وجودهم. وقالت مديرية الأمن العام إن المنفذين تحصنوا داخل منزل مهجور ورفضوا الاستسلام، وبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، ما استد
الأردن يواجه الإرهاب
مدير الأمن العام: لم يكن هناك تخطيط مسبق لارتكاب جريمة الكرك
قال مدير الأمن العام اللواء عبيدالله المعايطة، إن جريمة الكرك لم يكن لها تخطيط مسبق، موضحا أن الأشخاص الثلاثة كانوا خلف الجنازة، واتخذوا القرار بارتكاب الجريمة. وأضاف المعايطة خلال مؤتمر صحفي مشترك، أن ذلك جاء نتيجة توارد الأفكار لديهم بحكم تكوينهم الفكري، وانحرافهم عن المسار السليم وتبنيهم الفكر المتطرف والإرهاب. وأوضح أن الأشخاص الثلاثة غادروا الموقع بمركبة واحدة، جرى ضبطها، كما جرى ضبط العلاقة بين الأشخاص والمركبة. وقال المعايطة، إنه تم ضبط عدد من الأسلحة وكمية كبيرة من الذخيرة مع الإرهابيين الـ3 بعد الاشتباك معهم. مدير الأمن العام يكشف تفاصيل عملية القبض على منفذي الاعتداء الإرهابي #الأردن #هنا_المملكة https://t.co/RVc6c70lEd — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 26, 2026 وأوضح المعايطة، أن فرق المداهمة واصلت، على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تمشيط المناطق المحددة بصورة متواصلة، إلى أن جرى بعد منتصف ليلة الأحد تقسيم إحدى القرى إلى قطاعات وتحديد عدد من المنازل المهجورة فيها، تمهيدا لتفتيشها وتمشيطها من قبل الفرق المختصة. وأضاف أنه جرى تحديد منطقة جغرافية واسعة شملت عددا من القرى، إ