جارى البحث

عباس والزيدي يبحثان تطورات الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون الفلسطيني العراقي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 17:50
| آخر تحديث منذ ساعة
عباس والزيدي يبحثان تطورات الأوضاع في فلسطين وتعزيز التعاون الفلسطيني العراقي
الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلتقي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

بحث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في عمّان، تطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية، وسبل وقف العدوان وإدخال المساعدات وحماية الفلسطينيين، فيما أكد الزيدي ثبات موقف العراق الداعم للحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة المستقلة، وأشاد عباس بالدعم العراقي لفلسطين والأونروا.

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي والوفد الوزاري المرافق، في العاصمة عمّان.

وأشاد عباس بالمواقف العراقية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مثمنا ماورد في كلمته الهامة في الأمم المتحدة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ومقدرًا المساعدات الإغاثية المقدمة للشعب الفلسطيني، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، واستضافة الجرحى من قطاع غزة، معربا عن تقديره للاهتمام والرعاية التي يقدمها العراق لأبناء الجالية واللاجئين الفلسطينيين المقيمين لديه.

وأكد عباس دعم دولة فلسطين لوحدة العراق وسيادته وأمنه واستقراره وازدهاره، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار، ومشددًا على أهمية تغليب لغة الحوار بين الدول، والعمل على إنهاء الحروب بالمنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأطلع عباس، رئيس الوزراء العراقي على خطورة الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتدمير والتجويع، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة إنسانية متفاقمة ومحاولات لتهجيره، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف العدوان، وحماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

كما وضع عباس، رئيس الوزراء العراقي في صورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال وإرهاب المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، ومحاولات الضم والتهجير، والانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشددًا على ضرورة وقف هذه الجرائم والانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وتناول اللقاء الحصار المالي والاقتصادي الخانق الذي تواجهه دولة فلسطين، جراء استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز أموال الشعب الفلسطيني، التي بلغت نحو 7 مليارات دولار، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وثمن عباس مواقف العراق الداعمة لفلسطين، مؤكدًا أهمية مواصلة الدعم العربي لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني وحماية مؤسساته الوطنية في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية الراهنة.

كما أكد عباس أهمية تفعيل اللجنة الفلسطينية العراقية المشتركة، بما يسهم في تنشيط التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والتعليمي بين البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس  يبحث مع رئيس الوزراء العراقي  تطورات الأوضاع في فلسطين

 

من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي ثبات الموقف العراقي التاريخي والمبدئي من القضية الفلسطينية، مشدداً على أن فلسطين تمثل جزءاً أصيلاً من هوية العراق وموقفه الوطني، وأن العراق لن يتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.

إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه يشكلان أساساً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة

علي الزيدي

 

وجدد الزيدي دعم العراق للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة في أرضه، وينهي الاحتلال، ويكفل حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة.

وحضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني، رئيس الوزراء محمد مصطفى، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد ابو عمرو، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري، وسفيرة فلسطين لدى العراق سمر عوض الله.

 وعن الجانب العراقي، حضر نائب رئيس الوزراء محسن المندلاوي، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ووزير النفط باسم خضير،  ووزير الكهرباء علي سعد،  ووزير الصناعة والمعادن محمد الكربولي، وسفير العراق غير المقيم لدى فلسطين عمر البرزنجي.

وفا

أخبار ذات صلة

القضية الفلسطينينة
بريطانيا تدعو إسرائيل إلى وقف مشروع استيطاني في الضفة الغربية
أعلنت بريطانيا أنها استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي وطالبت بوقف مشروع استيطاني كبير في الضفة الغربية المحتلة، بعدما طرحت سلطات الاحتلال الإسرائيلية المناقصة لبناء أكثر من 1200 وحدة استيطانية في المنطقة. وكانت إسرائيل أعطت الضوء الأخضر في آب لمشروع "إي-1" (E1) الاستيطاني الممتد على مساحة تقارب 12 كيلومترا مربعا في الضفة الغربية المحتلة، ما أثار تنديدا دوليا، وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وقتها إن ذلك "يهدد قابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة تماما وذات سيادة ومتصلة جغرافيا". فمن شأن هذا المشروع أن يزيد من عزل القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، ويقطنها غالبية من الفلسطينيين، عن الضفة الغربية. ووصف وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند هذه الخطوة بأنها "عمل غير مقبول ومدمر"، معتبرا أنها "ستعرّض إمكان تطبيق حل الدولتين للخطر". وقال في بيان "يجب على الحكومة الإسرائيلية وقف خطط +E1+ فورا، وسحب المناقصة، ووقف كل أشكال التوسع الاستيطاني". وأشار إلى أنه نقل الرسالة مباشرة إلى نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر وتم استدعاء القائم بالأعمال الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية. كما تعهدت
القضية الفلسطينينة
عبّاس يطالب بتدخل دولي عاجل لوقف إرهاب المستوطنين
بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، رسائل إلى عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة، والاتحاد الأوروبي، والأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس مجلس الأمن الدولي، دعا فيها إلى تحرك دولي عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل وإرهاب المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وأكد عبّاس، في رسائله، أن الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد تصعيداً خطيراً نتيجة الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين المسلحة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي أسفرت عن المئات من الضحايا المدنيين الأبرياء، وتدمير الممتلكات، وإحراق المنازل والأماكن الدينية والأشجار والأراضي الزراعية، والاعتداء على القرى والتجمعات الفلسطينية، في ظل حماية ودعم مباشر من جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية. وأوضح أن ما يجري لم يعد مجرد أعمال عنف متفرقة، وإنما سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر توسيع الاستيطان، وتصعيد إرهاب المستوطنين، وتقويض مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية وإضعافها، بما يقوض بصورة متعمدة فرص تنفيذ حل الدولتين، ويهدد الأمن و
القضية الفلسطينينة
ترامب: إسرائيل ستسلم قطاع غزة للولايات المتحدة في نهاية القتال
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إسرائيل ستسلم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة في نهاية القتال. وأضاف عبر منشور على منصة تروث سوشيال أنه لن تكون هناك حاجة لجندي أميركي في غزة. وقال، إن الولايات المتحدة ستعمل مع فرق تطوير من أنحاء العالم للتشييد في غزة. ووفق ترامب، فإن سكان غزة سيتم إعادة توطينهم في مجتمعات أكثر أمانا. وقال، إن أميركا ستبدأ ببطء وحرص بناء ما سيصبح "أحد أكبر وأروع مشروعات التطوير". المملكة