جارى البحث

فريحات يوضح أسباب عدم اعتماد "سند" والعد الإلكتروني بالكامل في التعداد السكاني

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 03-09-2026 16:55
فريحات يوضح أسباب عدم اعتماد "سند" والعد الإلكتروني بالكامل في التعداد السكاني
صورة توضيحية لتطبيق سند
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات أوضح أن التعداد السكاني في الأردن لا يعتمد كلياً على تطبيق "سند" أو العد الإلكتروني بسبب حاجته لجمع بيانات ديموغرافية شاملة تشمل جميع السكان الموجودين في المملكة، وليس فقط الأفراد المسجلين. يعتمد التعداد على التنوع الميداني لضمان شمول فئات مثل كبار السن وسكان المناطق النائية. بينما تُستخدم الأدوات الرقمية، إلا أن التعامل الميداني لا يزال ضرورياً للحصول على بيانات دقيقة تساعد في التخطيط وتحديد الخدمات الضرورية.

قال المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة حيدر فريحات، إن طبيعة التعداد السكاني ومتطلبات شموله لجميع السكان الموجودين على أرض المملكة تحول دون الاعتماد الكامل على تطبيق "سند" أو العد الإلكتروني الذاتي، مؤكداً أن التعداد لا يهدف فقط إلى معرفة عدد السكان، وإنما إلى جمع بيانات ديموغرافية عن الأسر والمساكن وخصائص السكان.

وأوضح فريحات، في رده على استفسارات "المملكة" بشأن أسباب عدم اعتماد تطبيق "سند" في التعداد السكاني بشكل كامل، أن التطبيق يستخدم من فئات محددة ومسجلة رسمياً، في حين يستهدف التعداد كل شخص موجود على أرض المملكة لحظة تنفيذ التعداد، بما يشمل المواطنين والمقيمين والعمالة الوافدة.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو الوصول إلى بيانات شاملة يمكن الاستناد إليها في التخطيط التنموي وتحديد الاحتياجات من الخدمات، وهو ما لا تستطيع السجلات الرقمية وحدها توفيره.

وبين فريحات أن الاعتماد على "سند" أو غيره من مصادر البيانات الحكومية بصورة مباشرة لا يضمن بالضرورة تحقيق التغطية الإحصائية المطلوبة، خصوصاً أن المفاهيم والتعاريف التي يعتمد عليها التعداد تختلف في بعض الحالات عن تلك المستخدمة في السجلات الحكومية.

وضرب مثالاً بمفهوم "الأسرة" موضحاً أن الأسرة في التعداد تُحدد وفق واقع المعيشة الفعلي والمشترك للأفراد تحت سقف واحد وقت إجراء العد، وليس وفق القيد المدني الرسمي فقط.

وقال، إن هذا الاختلاف مهم من الناحية الإحصائية، لأن أفراداً قد يكونون مسجلين رسمياً ضمن أسرة واحدة، لكن واقع إقامتهم ومعيشتهم وقت تنفيذ التعداد مختلف، ولذا فإن الاعتماد على السجلات وحدها لا يقدم بالضرورة الصورة التي يحتاج إليها التعداد.

وأكد أن التعداد لا يقتصر على حصر أعداد الأفراد، بل يشمل جمع معلومات عن خصائص المباني والمساكن والظروف الاجتماعية للأسر وغيرها من البيانات، وهي معلومات لا تتوافر بصورة كاملة في التطبيقات الحكومية الخدمية.

وأوضح أن "سند" منصة مخصصة للخدمات والمعاملات الحكومية الإلكترونية، بينما التعداد مشروع إحصائي وتنموي له أهداف ومتطلبات مختلفة، مشدداً على أن العلاقة بين السجلات الحكومية والتعداد تقوم على التكامل وليس التعارض.

وفي رده على استفسارات "المملكة" بشأن عدم إتاحة المجال للسكان لتعبئة استمارة التعداد بأنفسهم عبر الإنترنت والاستغناء عن الزيارات الميدانية، قال فريحات، إن التحول الرقمي خيار استراتيجي تعمل عليه دائرة الإحصاءات العامة وتدمجه في عملياتها المختلفة، إلا أن التخلي الكامل عن الوجود الميداني والاعتماد حصراً على "العد الإلكتروني الذاتي" يواجه تحديات فنية وعلمية.

وأوضح أن أول هذه التحديات يتعلق بضمان التغطية الشاملة وعدم استثناء أي شخص، إذ يستهدف التعداد الوصول إلى جميع السكان الموجودين على أرض المملكة.

وقال، إن الاعتماد الحصري على قيام الأفراد بتعبئة الاستمارة إلكترونياً قد يؤدي إلى عدم شمول فئات من السكان، من بينها كبار السن، والأشخاص غير الملمين باستخدام التكنولوجيا، وسكان المناطق النائية أو البادية التي قد تفتقر إلى تغطية مستقرة للإنترنت، إضافة إلى الأسر التي لا تمتلك أجهزة ذكية وبعض المقيمين والعمالة الوافدة.

وأضاف أن العمل الميداني يهدف إلى ضمان الوصول إلى هذه الفئات، وعدم شمول أفراد أو أسر من عملية الحصر، خصوصاً أن شمول السكان يمثل أحد المتطلبات الأساسية لأي تعداد سكاني.

وأكد فريحات أن استخدام التكنولوجيا في التعداد لا يعني بالضرورة الاستغناء عن الباحث الميداني، وإنما توظيف الأدوات الرقمية والسجلات الحكومية إلى جانب العمل الميداني للوصول إلى بيانات أكثر دقة وشمولاً.

وكان فريحات قد قال سابقاً، إن التعداد يمثل إحدى أضخم العمليات الإحصائية التي تنفذها الدائرة، وإن الهدف منه توفير بيانات حديثة وشاملة وعالية الدقة عن الأفراد وخصائصهم، إلى جانب تقديم وصف للمباني والمساكن والأسر في المملكة.

ورداً على استفسار "المملكة" بشأن المدة التي قد يحتاج إليها الباحث لاستكمال الاستمارة مع الأسرة، قال فريحات، إن الحديث عن مدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة يرتبط بالأسر الكبيرة والممتدة، وليس بجميع الأسر. وأوضح أن الوقت مرتبط بعدد أفراد الأسرة وحجم البيانات المطلوب استيفاؤها، ولهذا فإن الأسر الصغيرة تحتاج إلى وقت أقل بكثير.

وقال فريحات، إن الاستمارة لا تقتصر على سؤال الأسرة عن عدد أفرادها، وإنما تتضمن بيانات تفصيلية ترتبط بالتعليم والصحة والعمل والسكن والظروف الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من الخصائص التي يحتاج إليها التخطيط.

وأضاف أن هذه البيانات تخدم في النهاية المناطق التي تعيش فيها الأسر، من خلال استخدامها في تحديد الاحتياجات من المدارس والخدمات الصحية والبنية التحتية وغيرها من الخدمات.

المملكة

أخبار ذات صلة

الإحصاءات العامة
الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة في الأردن 5.7% خلال 8 أشهر
أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة ارتفاع إجمالي مساحات الأبنية المرخصة في الأردن بنسبة 5.7% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، لتبلغ 6.81 مليون متر مربع، مقارنة مع 6.44 مليون متر مربع خلال الفترة نفسها من عام 2025. وبحسب التقرير الشهري للدائرة حول النشاط العمراني ورخص الأبنية، ارتفع عدد رخص الأبنية الصادرة بنسبة 3%، ليبلغ 16,771 رخصة، مقارنة مع 16,276 رخصة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. وعلى صعيد أغراض الترخيص، ارتفعت مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية بنسبة 12%، لتبلغ نحو 5.6 مليون متر مربع، مقارنة مع 5 ملايين متر مربع خلال الفترة نفسها من عام 2025، في حين انخفضت المساحات المرخصة للأغراض غير السكنية بنسبة 14.5%، لتبلغ 1.24 مليون متر مربع، مقابل 1.45 مليون متر مربع. وشكلت المساحات المرخصة للأغراض السكنية 81.8% من إجمالي المساحات المرخصة، مقابل 18.2% للأغراض غير السكنية. وعلى مستوى الأقاليم، استحوذ إقليم الوسط على 72.5% من إجمالي مساحة الأبنية المرخصة في المملكة، بارتفاع 1.4 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، تلاه إقليم الشمال بنسبة 21.7%، بارتفاع 1.2 نقطة م
الإحصاءات العامة
ارتفاع الصادرات الوطنية 4.6%.. وانخفاض عجز الميزان التجاري 6% خلال 7 أشهر
الإحصاءات العامة: نمو الصادرات الكلية بنسبة 10.3% خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 تركزت الصادرات الوطنية في قطاعات الألبسة والأسمدة والبوتاس الخام ارتفاع الصادرات الوطنية الى سوريا بنسبة 33.8% والى الصين الشعبية بنسبة 74.8% والى الاتحاد الأوروبي بنسبة 20.3% انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 6.0% ارتفاع نسبة تغطية الصادرات للواردات الى 55% ارتفاع المستوردات بنسبة 2.4% أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول التجارة الخارجية والذي رصد ارتفاعاً في قيمة الصادرات الوطنية خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026 بنسبة 4.6% لتصل الى 5,509 مليون دينار مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 67.2% لتصل الى 886 مليون دينار. وعليه فان قيمة الصادرات الكلية تكون قد بلغت 6,395 مليون دينار لتسجل ارتفاعاً بنسبة 10.3%. وارتفعت المستوردات بنسبة 2.4% لتصل الى 11,585 مليون دينار خلال السبعة أشهر الأولى من عام 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 5,521 الى 5,190 مليون دينار بنسبة (6.0%) اي بمقدار انخفاض بلغ (331) مليون دينار مقارنة بنفس الفترة من عام 2025.
الإحصاءات العامة
التضخم في الأردن عند 2.2% خلال أول 8 أشهر من العام الحالي
أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر آب من عام 2026، حيث بلغ معدل التضخم للثمانية أشهر الأولى من العام الحالي 2.20% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025، مما يعكس بقاء مستويات التضخم ضمن نطاقات معتدلة خلال العام الحالي، وعلى المستوى الشهري، فقد بلغ معدل التضخم خلال شهر آب 2.66% مقارنةً مع الشهر المماثل من عام 2025. فيما سجل انخفاضاً نسبته )%0.25) مقارنةً مع شهر تموز من العام الحالي، في مؤشر على تراجع الضغوط السعرية خلال هذا الشهر. أصدرت دائرة الإحصاءات العامة تقريرها الشهري حول الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك لشهر آب من عام 2026، حيث بلغ معدل التضخم للثمانية أشهر الأولى من العام الحالي 2.20% مقارنةً مع نفس الفترة من عام 2025. أما خلال شهر آب من عام 2026، فقد بلغ معدل التضخم 2.66% مقارنةً مع الشهر المقابل من عام 2025. وقد سجل الرقم القياسي لشهر آب من هذا العام انخفاضاً نسبته %0.25)) (أقل من نقطة مئوية واحدة) مقارنةً مع شهر تموز الذي سبقه. وعلى صعيد مساهمة المجموعات السلعية والخدمية في معدل التضخم المسجل خلال الثمانية أشهر الأولى من عا
الإحصاءات العامة
87.6 ألف فرصة عمل صافية للأردنيين العام الماضي في أعلى مستوى تاريخي
أظهرت نتائج التقرير نصف السنوي حول فرص العمل المستحدثة في المملكة، الصادر عن دائرة الإحصاءات العامة، ارتفاع صافي فرص العمل المستحدثة للأردنيين إلى 87,617 فرصة خلال عام 2025، في أعلى مستوى مسجل في تاريخ المملكة، فيما استحوذ الأردنيون على نحو 91% من إجمالي الفرص المستحدثة. وبلغ صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الثاني من العام الماضي 46,719 فرصة، بانخفاض 1,794 فرصة عن النصف الثاني من عام 2024، وبواقع 48,513 فرصة، كما انخفض بمقدار 1,684 فرصة مقارنة بالنصف الأول من 2025 الذي سجل 48,403 فرص. وبحسب التقرير، بلغ إجمالي فرص العمل التي حصل عليها الأفراد خلال النصف الثاني من 2025 نحو 84,876 فرصة، مقابل 38,157 وظيفة جرى تركها خلال الفترة نفسها. واستحوذ القطاع الخاص على الحصة الأكبر من صافي فرص العمل المستحدثة بواقع 34,129 فرصة وبنسبة 73.1%، مقابل 12,009 فرص في القطاع العام بنسبة 25.7%، فيما ساهمت المنظمات غير الحكومية بنسبة 1% والعمل في المنازل بنسبة 0.3%. الشباب في الصدارة وأظهرت النتائج أن الفئة العمرية بين 20 و29 عاما استحوذت على الحصة الأكبر من صافي فرص العمل المستحدثة، بواقع 36,829 فرصة وب