جارى البحث

أطفال نازحون في لحج اليمنية يواجهون صعوبات في مواصلة التعليم

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 18:01
| آخر تحديث منذ ساعة
أطفال نازحون في لحج اليمنية يواجهون صعوبات في مواصلة التعليم
في محافظة لحج يحاول أطفال نازحون من الحديدة وتعز استعادة تعليمهم بعد فترات من الانقطاع (وكالات)
حفظ

يواجه أطفال نازحون في محافظة لحج جنوبي اليمن صعوبات في مواصلة تعليمهم، في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص المستلزمات المدرسية، إلى جانب مشقة الوصول إلى المدارس، بعد أن تسبب النزوح في انقطاع بعضهم عن الدراسة لأسابيع أو سنوات.

والتحق عشرات الأطفال النازحين من مناطق جنوبي الحديدة وغربي تعز بمدرسة المشقافة في مديرية تبن، في محاولة لاستئناف تعليمهم، وسط تحديات تتعلق بتوفير الحقائب والدفاتر والأقلام والملابس المدرسية، فضلا عن الأعباء التي تواجه أسرهم في تأمين الاحتياجات الأساسية.

وقالت أسمار سعيد، وهي نازحة من غربي تعز، إن توفير الملابس والمستلزمات المدرسية يشكل عبئا على أسرتها، مشيرة إلى أن طول الطريق والإرهاق يدفعان أبناءها أحيانا إلى العودة قبل الوصول إلى المدرسة، أو التردد في الذهاب عند عدم توفر الملابس المناسبة.

وأضافت أن أبناءها انقطعوا عن الدراسة فترات طويلة بسبب ظروف النزوح والمعيشة الصعبة، وأن الأسرة لم تحصل بانتظام على مساعدات تساعدها في توفير متطلبات التعليم، لافتة إلى أن إحدى المنظمات قدمت للأطفال ملابس مدرسية وحقائب بعد نحو 3 سنوات، ما شجعهم على العودة إلى الدراسة.

من جهته، قال مدير مدرسة المشقافة أمين صالح إن المدرسة استقبلت 15 طالبا وطالبتين من النازحين الجدد، إلى جانب 302 طالب وطالبة في التعليم النظامي، و162 طالبا وطالبة في برنامج التعليم التعويضي الذي ينفذ خلال الفترة المسائية.

وأوضح صالح أن ظروف الحرب والأوضاع المعيشية والمادية تؤثر في الحالة النفسية للطلبة وقدرتهم على الاستيعاب ومتابعة الدروس، مشيرا إلى أن بعضهم يفتقر إلى الحقيبة والدفاتر والأقلام والكتاب المدرسي.

وأكد الحاجة إلى توفير الدعم النفسي للطلبة لمساعدتهم على تجاوز التجارب التي مروا بها، وتأهيل المعلمات للتعامل مع احتياجاتهم النفسية والتعليمية، إلى جانب تأمين المستلزمات المدرسية اللازمة لمواصلة الدراسة ومواكبة زملائهم.

وتواجه عودة الأطفال النازحين إلى التعليم تحديات تتجاوز الالتحاق بالمدرسة، إذ ترتبط قدرتهم على الاستمرار بظروف أسرهم المعيشية، وتوفر المستلزمات الأساسية، والدعم النفسي والتعليمي الذي يساعدهم على تجاوز آثار النزوح والانقطاع عن الدراسة.

المملكة

أخبار ذات صلة

عملية فجر اليمن
مطار الرياض يخصص صالتين للرحلات الداخلية والدولية اعتبارا من الأحد
أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض، السبت، تخصيص الصالة رقم 1 للرحلات الداخلية والصالة رقم 2 للرحلات الدولية التي تشغلها الناقلات الوطنية اعتبارا من الأحد. ودعت إدارة المطار، في تنويه للمسافرين، أصحاب الحجوزات المؤكَّدة إلى التواصل مع شركات الطيران؛ للتحقق من حالة حجوزاتهم ورحلاتهم قبل التوجُّه إلى المطار، بحسب وكالة "رويترز". جاء ذلك بعد تعليق العمليات عقب هجوم شنه مليشيا الحوثي في اليمن. وتعرض المطار خلال الشهر الحالي لسلسلة هجمات، أسفرت عن سقوط وفيات وجرحى وأضرار مادية وتعليق العمليات التشغيلية مؤقتا. المملكة
عملية فجر اليمن
اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه الرياض
أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة المعترف بها دوليا في اليمن السبت اعتراض وتدمير صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون المدعومون من إيران باتجاه الرياض. وسمع دوي انفجارَين في الساعات الأولى من صباح السبت في العاصمة السعودية الرياض، وفق ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس، بعيد تحذير الدفاع المدني من تعرضها لـ"هجوم جوي معاد"، بعد فترة وجيزة من إعلان التحالف اعتراض مسيّرة بالمنطقة الشرقية، فيما تتواصل هجمات الحوثيين المدعومين من إيران بشكل يومي منذ ثلاثة أسابيع على المملكة. وأعلن المتحدث باسم التحالف تركي المالكي عبر منصة إكس أن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض". وأفاد صحافي في فرانس برس بسماع انفجارين قويين بعد دقائق قليلة من تلقي السكان تحذيرا، رُفع بعد عشر دقائق، جاء فيه "تتعرض المنطقة لتهديد جوي معاد يرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب". كما أطلق الدفاع المدني تحذيرا مماثلا في وادي الدواسر جنوب العاصمة ونجران في جنوب المملكة. وكان التحالف أعلن السبت أنه أسقط طائرة مسيّرة في المنطقة الش
عملية فجر اليمن
كارثة إنسانية تهدد حديثي الولادة في تعز جراء نقص الإمدادات الطبية
حذرت وزارة الصحة اليمنية من كارثة إنسانية وصحية وشيكة تهدد حياة مئات الأطفال حديثي الولادة في مستشفيات محافظة تعز، جراء النقص الحاد في الإمدادات والمستلزمات الطبية والأدوية الأساسية، في ظل الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثيين على المحافظة وتصاعد العمليات العسكرية واتساع حركة النزوح. وأوضحت الوزارة أن استمرار الحصار ونفاد المخزون الطبي يهددان بتوقف مراكز الرعاية والحضانات عن العمل، داعية المنظمات الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الطبية الطارئة وإنقاذ حياة الأطفال. ويعاني أطفال في أقسام الحضانات مشكلات صحية معقدة، من بينها نقص الأكسجين والتشوهات الخلقية وأمراض الكلى والقلب، وسط صعوبات كبيرة في توفير الإجراءات الطبية والعلاجية اللازمة. وتلقي الأزمة بظلالها على أسر الأطفال، إذ يصعب على بعض الأهالي الوصول إلى المدينة للاطمئنان على أطفالهم أو توديعهم، فيما يضطر آخرون إلى النزوح بأطفالهم خوفا من القصف والحصار، بحسب وسائل إعلام. من جهته، قال الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في اليمن، أكيل أيير، إن الأمم المتحدة واليونيسف تواصلان العمل والتفاوض مع طرفي ا
عملية فجر اليمن
التحالف: مزاعم الحوثي بشأن تهديد السعودية باستهداف تجمعات قبلية ومدنية باطلة
التحالف: ميليشيا الحوثي تريد صرف الأنظار عن ممارساتها والزج بأبناء القبائل في صراعاتها التحالف: مزاعم الحوثيين محاولة لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن أزماتهم التحالف: القبيلة اليمنية ستظل مكونا أصيلا وركيزة راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن السعودية تؤكد ثبات موقفها تجاه أمن اليمن واستقراره وحرصها على صون الروابط الأخوية والتاريخية مع الشعب اليمني أكد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء الركن تركي المالكي، الخميس، أن ما تروج له مليشيا الحوثي من مزاعم بشأن تهديد السعودية باستهداف التجمعات القبلية والمدنية، ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، وتنفيها المملكة جملة وتفصيلا. وقال المالكي إن هذه المزاعم، في مضمونها وتوقيتها، تعكس محاولات مستمرة لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن أزمات مليشيا الحوثي وممارساتها، والزج بأبناء القبائل اليمنية الأصيلة في صراعاتها. وأضاف أن القبيلة اليمنية ستظل مكونا أصيلا وركيزة راسخة في النسيج الاجتماعي والتاريخي لليمن، وجسرا من جسور الأخوة والتواصل بين الشعبين السعودي واليمني، اللذين تجمعهما روابط الدين والجوار و