جارى البحث

نحو 24 مليون مسلم موزعين في الصين على 10 قوميات

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 20:26
| آخر تحديث منذ 40 دقيقة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال الباحث الصيني تشانغ هونغ، من جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، إن عدد المسلمين في الصين يبلغ نحو 24 مليون نسمة موزعين على 10 قوميات، من أصل 1.4 مليار نسمة، مشيرا إلى كفالة حرية التدين وفصل الدين عن سلطة الدولة والتعليم، وذلك خلال ندوة حوارية على هامش دورة تدريبية للإعلاميين العرب في بكين.

يبلغ عدد المسلمين في الصين نحو 24 مليون نسمة، موزعين على 10 قوميات، من أصل نحو مليار و400 مليون نسمة، وفقا للباحث الصيني تشانغ هونغ، من كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين (بيفواي).

وأضاف الباحث، خلال ندوة حوارية مع عدد من الإعلاميين ممثلي دول عربية عدة، من بينها الأردن، على هامش الدورة التدريبية المنعقدة في بكين، أن حرية التدين مكفولة في الصين، حيث يوجد، إلى جانب المسلمين، مسيحيون، موضحا أن الصين تقوم على فصل الدين عن سلطة الدولة والتعليم، ومعارضة الانفصالية العرقية والتعصب.

ولفت الباحث الصيني إلى أن الصين تضم 56 قومية، ولديها 14 دولة مجاورة.

وتطرق الباحث، الذي تحدث باللغة العربية التي يدرسها، إلى تاريخ الصين وعلاقاتها بالدول العربية، مشيرا إلى أهمية التواصل بين الحضارات، ومستشهدا بخرائط لطريق الحرير البري القديم الذي ربط الصين بدول عدة حول العالم، من بينها الدول العربية.

كما استعرض آلية الحكم في الصين، مشبها بعض مراحلها بنماذج عربية.

وعرض الباحث بشكل مفصل أحدث التطورات التكنولوجية الصينية، التي امتدت إلى الفضاء وشملت قطاعات عدة، سواء للاستخدامات المدنية أو العسكرية، مشيرا إلى توظيف التكنولوجيا في تسهيل المعاملات اليومية، إذ تتيح تطبيقات رقمية صينية، مثل "علي باي" و"وي تشات"، شراء السلع وتسديد ثمنها إلكترونيا.

يشار إلى أن مركز التعليم والتدريب التابع لمجموعة النشر والتوزيع الدولي الصينية عقد، الخميس، دورة تدريبية لمسؤولي الإعلام والصحفيين في الدول العربية، بمشاركة "المملكة".

وتستمر الدورة، التي انطلقت في 22 تشرين الأول حتى 4 تشرين الثاني، في العاصمة الصينية بكين، وتتضمن زيارة إلى مقاطعة قانسو، بمشاركة صحفيين من دول عربية عدة، منها الأردن وفلسطين والعراق وموريتانيا.

المملكة

أخبار ذات صلة

الصين
بكين تتجه إلى مرحلة "فائقة الشيخوخة" بحلول 2035
من المتوقع أن تتجاوز نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر في العاصمة الصينية بكين 33% بحلول عام 2035، أي ما يعادل شخصا من كل ثلاثة، في تحول ديموغرافي يزيد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، ويطرح تحديات أمام مساعي الصين لتعزيز الاستهلاك المحلي، وفق ما أوردته صحيفة "بكين ديلي" الرسمية. وبلغ عدد المقيمين الدائمين في بكين ممن تتجاوز أعمارهم 60 عاما 5.288 مليون شخص في نهاية عام 2025، ما يمثل 24.3% من إجمالي السكان، بحسب بيانات نشرتها الصحيفة الأحد. توسيع خدمات رعاية المسنين وتعمل سلطات بكين على توسيع منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن، في ظل تسارع شيخوخة السكان. ورفعت المدينة المعاشات الأساسية لسكانها، كما خصصت نحو 3.51 مليار يوان (نحو 525 مليون دولار) في عام 2025 لدعم كبار السن، استفاد منها أفراد من الفئات المسنة والأكثر احتياجا نحو 11.96 مليون مرة، وفق البيانات الرسمية. وتضم العاصمة حاليا 620 مؤسسة لرعاية المسنين، و168 مركزا إقليميا للخدمات، وأكثر من 1500 محطة لخدمات الرعاية المجتمعية، إلى جانب 155 ألف سرير مخصص لرعاية المسنين. وتغطي نقاط تقديم الوجبات المخصصة لك
الصين
نمو صادرات الصين من الوقود المكرر في أيلول في ظل حرب إيران
أظهرت بيانات صدرت الأحد، أن صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة قفزت 39.4% على أساس سنوي في أيلول، إذ بلغت صادرات الديزل أعلى مستوى لها في أكثر من 3 سنوات وسط شح في السوق العالمية مع تقليص الحرب على إيران وصراعات أخرى الإنتاج من الشرق الأوسط وروسيا. وقيدت الصين، وهي مصدر رئيسي للمنتجات النفطية المكررة في آسيا، صادرات المنتجات المكررة، ومنها الديزل والبنزين ووقود الطائرات، في منتصف آذار لحماية الإمدادات المحلية في ظل المخاطر الناجمة عن الشرق الأوسط، قبل أن تخفف القيود في منتصف تموز. وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات ووقود السفن، ارتفعت 19% في أيلول عن الشهر السابق إلى 7.16 مليون طن، مواصلة الزخم القوي للنمو الذي شهدته في آب. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، صدرت الصين 41.4 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات 4.41 مليون طن في أيلول، بزيادة 56% عن أيلول من العام الماضي، ومتجاوزا المتوسط الشهري البالغ ثلاثة ملايين طن في 2025. وار
الصين
الصين تعتبر أنها تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين
اعتبر السفير الصيني في مانيلا الخميس أنّ بكين تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين، مطَمْئنا في الوقت نفسه إلى أن بلده لن يعتمد خيار القوة، إلاّ أن سلطات الأرخبيل رأت في تصريحاته "تهديدا". وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة بالغة الأهمية للتجارة العالمية، وتشهد باستمرار احتكاكات بين سفن فيليبينية وصينية، أدّى بعضها إلى اصطدامات ووقوع جرحى. وقال السفير جينغ تشيوان للصحافيين في مانيلا الخميس إن على الفيليبينيين أن يعتبروا أنفسهم "محظوظين لوجود جار مثل الصين في هذه المنطقة". وأضاف بعد كلمة ألقاها في إحدى مدارس مانيلا "لو أردنا اللجوء إلى القوة، لكان بإمكاننا الانتصار بسهولة. لكن لا، لن نختار القوة، ونحن نحب السلام". وكان وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو وصف بكين في اليوم السابق بأنها "مثيرة مشاكل" في المنطقة. وردّ جينغ تشيوان بأنّ هذه الصفة "سخيفة"، واتهم مانيلا بمضايقة عمال ومعلمين صينيين، من دون تقديم أمثلة محددة. وأعربت وزارة الخارجية الفيليبينية مساء الخميس عن أسفها لتصريحات السفير معتبرة أنها "غير بنّاءة". وأضافت في بيانها "من المؤسف أنّ الس
الصين
الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي
اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يزور نيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم "المصالح المشتركة للمجتمع الدولي"، بحسب ما نقل عنه الإعلام الرسمي السبت. وقال شي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) "مع تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، تسببت الحرب هناك بأضرار بالغة على الشعوب في عموم المنطقة". وأشار إلى أن الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي". وصل الرئيس الصيني السبت إلى نيودلهي للمشاركة إلى جانب قادة الهند وروسيا وإيران في قمة لمجموعة بريكس تتصدرها ملفات النزاعات والتجارة والطاقة. ويتوقع أن تهيمن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير؛ إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والحرب المستمرة في أوكرانيا منذ 2022، وما نتج عنهما من الاضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط، على محادثات القمة التي انطلقت السبت وتستمر يومين. ويشكل حضور شي بحد ذاته حدثا مهما إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019 وهي تمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتن