جارى البحث

الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 12-09-2026 14:15
الرئيس الصيني: حرب الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي
الرئيس الصيني شي جين بينغ وهو يحضر قمة البريكس الثامنة عشرة في نيودلهي في 12 سبتمبر 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

الرئيس الصيني، شي جينبينغ، يؤكد خلال زيارته لنيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي. وأشار إلى أن النزاعات الحالية، لا سيما الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، تلحق أضراراً بالغة بالشعوب وتضر بالتجارة العالمية وأسعار النفط. قمة بريكس تجمع قادة الهند وروسيا وإيران والصين، وسط توتر العلاقات بسبب النزاعات الجارية، مثل الشرق الأوسط وأوكرانيا. الهند واصلت استيراد النفط الروسي رغم العقوبات الغربية.

     
اعتبر الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يزور نيودلهي لحضور قمة مجموعة بريكس، أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم "المصالح المشتركة للمجتمع الدولي"، بحسب ما نقل عنه الإعلام الرسمي السبت.

وقال شي في تصريحات أوردتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) "مع تطور الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، تسببت الحرب هناك بأضرار بالغة على الشعوب في عموم المنطقة".

وأشار إلى أن الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران "لا تخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي".

وصل الرئيس الصيني السبت إلى نيودلهي للمشاركة إلى جانب قادة الهند وروسيا وإيران في قمة لمجموعة بريكس تتصدرها ملفات النزاعات والتجارة والطاقة.

ويتوقع أن تهيمن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط أواخر شباط/فبراير؛ إثر الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والحرب المستمرة في أوكرانيا منذ 2022، وما نتج عنهما من الاضطرابات في التجارة العالمية وأسعار النفط، على محادثات القمة التي انطلقت السبت وتستمر يومين.

ويشكل حضور شي بحد ذاته حدثا مهما إذ ستكون هذه أول زيارة له إلى البلاد منذ 2019 وهي تمثل خطوة كبيرة في مسار التقارب البطيء بين البلدين المتنافسين، بعد ست سنوات من المواجهة العسكرية الدموية التي دارت بينهما على طول الحدود المتنازع عليها في منطقة الهيمالايا.

وشهدت العلاقات بين العملاقين الآسيويين المسلَحين نوويا تحسنا تدريجيا عقب موافقتهما على استئناف الرحلات الجوية والاتصالات الرفيعة المستوى ومنح التأشيرات،

وأكدت بكين الجمعة أن "الصين مستعدة للعمل مع الهند... من خلال تعزيز التواصل وتوطيد التعاون والتعامل مع الاختلافات وفق الأصول".

ويجري شي السبت محادثات مباشرة مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على ما أفادت الخارجية الهندية.

وتأسس منتدى "بريكس" عام 2009 ليجمع الاقتصادات الناشئة الكبرى، البرازيل وروسيا والهند والصين، والتي انضمت إليه سريعا جنوب إفريقيا، وذلك خارج إطار التكتلات التي تهيمن عليها الولايات المتحدة والقوى الغربية، مثل مجموعة السبع.

وتوسع التكتل بعد ذلك ليشمل دولا مثل إيران والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي دول تتبنى مواقف متباينة إلى حد كبير من الحرب في الشرق الأوسط.

وقبل انعقاد القمة، استقبل مودي الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الذي قال "حين يتعرض بلد لضغوط سياسية واقتصادية على تجارته وطاقته وبناه التحتية ونظامه المالي، فإن العواقب تتخطى حدوده".

وتغلق إيران منذ اندلاع الحرب مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، مما تسبب بارتفاع حاد في أسعار النفط. وتخطى سعر برميل برنت مجددا هذا الأسبوع عتبة مئة دولار للبرميل.

وتثير هذه الحرب انقساما بين أعضاء بريكس، إذ تواصل روسيا والصين تعاملهما التجاري مع إيران بالرغم من العقوبات الشديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران والدول المتعاملة معها في إطار حملة تهدف إلى "خنق الاقتصاد" الإيراني.

في المقابل، قطعت الإمارات العربية المتحدة في آب/أغسطس الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران بعد تعرضها لضربات صاروخية إيرانية.

وقال هارش بانت المحلل في مركز "أوبزيرفر ريسيرتش فاونديشن" للدراسات القريب من الحكومة الهندية، متحدثا لفرانس برس، إن "هذا النزاع سيكون خط الانقسام الرئيسي خلال القمة".

ومن جهة أخرى، التقى مودي الجمعة فلاديمير بوتين، بعد ستة أشهر على آخر زيارة للرئيس الروسي إلى الهند، وأكدت نيودلهي أنهما "تقاسما وجهات النظر" بشأن الشرق الأوسط وأوكرانيا، مشيرة إلى أن مودي "أكد مجددا أن النزاعات لا تحلّ إلا بالحوار والدبلوماسية".

وتعد الهند حليفا تقليديا لموسكو وواصلت استيراد النفط الروسي رغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة باعتبار أن المداخيل النفطية تسمح لموسكو بتمويل حربها على أوكرانيا.

وساعد ذلك نيودلهي في المقابل على تجاوز أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الصين
بكين تتجه إلى مرحلة "فائقة الشيخوخة" بحلول 2035
من المتوقع أن تتجاوز نسبة السكان الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر في العاصمة الصينية بكين 33% بحلول عام 2035، أي ما يعادل شخصا من كل ثلاثة، في تحول ديموغرافي يزيد الضغوط على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، ويطرح تحديات أمام مساعي الصين لتعزيز الاستهلاك المحلي، وفق ما أوردته صحيفة "بكين ديلي" الرسمية. وبلغ عدد المقيمين الدائمين في بكين ممن تتجاوز أعمارهم 60 عاما 5.288 مليون شخص في نهاية عام 2025، ما يمثل 24.3% من إجمالي السكان، بحسب بيانات نشرتها الصحيفة الأحد. توسيع خدمات رعاية المسنين وتعمل سلطات بكين على توسيع منظومة الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن، في ظل تسارع شيخوخة السكان. ورفعت المدينة المعاشات الأساسية لسكانها، كما خصصت نحو 3.51 مليار يوان (نحو 525 مليون دولار) في عام 2025 لدعم كبار السن، استفاد منها أفراد من الفئات المسنة والأكثر احتياجا نحو 11.96 مليون مرة، وفق البيانات الرسمية. وتضم العاصمة حاليا 620 مؤسسة لرعاية المسنين، و168 مركزا إقليميا للخدمات، وأكثر من 1500 محطة لخدمات الرعاية المجتمعية، إلى جانب 155 ألف سرير مخصص لرعاية المسنين. وتغطي نقاط تقديم الوجبات المخصصة لك
الصين
نمو صادرات الصين من الوقود المكرر في أيلول في ظل حرب إيران
أظهرت بيانات صدرت الأحد، أن صادرات الصين من المنتجات النفطية المكررة قفزت 39.4% على أساس سنوي في أيلول، إذ بلغت صادرات الديزل أعلى مستوى لها في أكثر من 3 سنوات وسط شح في السوق العالمية مع تقليص الحرب على إيران وصراعات أخرى الإنتاج من الشرق الأوسط وروسيا. وقيدت الصين، وهي مصدر رئيسي للمنتجات النفطية المكررة في آسيا، صادرات المنتجات المكررة، ومنها الديزل والبنزين ووقود الطائرات، في منتصف آذار لحماية الإمدادات المحلية في ظل المخاطر الناجمة عن الشرق الأوسط، قبل أن تخفف القيود في منتصف تموز. وأظهرت بيانات الجمارك أن صادرات المنتجات النفطية المكررة، التي تشمل الديزل والبنزين ووقود الطائرات ووقود السفن، ارتفعت 19% في أيلول عن الشهر السابق إلى 7.16 مليون طن، مواصلة الزخم القوي للنمو الذي شهدته في آب. وفي الأرباع الثلاثة الأولى من العام، صدرت الصين 41.4 مليون طن من المنتجات النفطية المكررة، بانخفاض 3.7% على أساس سنوي. وبلغ إجمالي صادرات الصين من البنزين والديزل ووقود الطائرات 4.41 مليون طن في أيلول، بزيادة 56% عن أيلول من العام الماضي، ومتجاوزا المتوسط الشهري البالغ ثلاثة ملايين طن في 2025. وار
الصين
الصين تعتبر أنها تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين
اعتبر السفير الصيني في مانيلا الخميس أنّ بكين تستطيع "الانتصار بسهولة" في أي نزاع مع الفيليبين، مطَمْئنا في الوقت نفسه إلى أن بلده لن يعتمد خيار القوة، إلاّ أن سلطات الأرخبيل رأت في تصريحاته "تهديدا". وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، وهي منطقة بالغة الأهمية للتجارة العالمية، وتشهد باستمرار احتكاكات بين سفن فيليبينية وصينية، أدّى بعضها إلى اصطدامات ووقوع جرحى. وقال السفير جينغ تشيوان للصحافيين في مانيلا الخميس إن على الفيليبينيين أن يعتبروا أنفسهم "محظوظين لوجود جار مثل الصين في هذه المنطقة". وأضاف بعد كلمة ألقاها في إحدى مدارس مانيلا "لو أردنا اللجوء إلى القوة، لكان بإمكاننا الانتصار بسهولة. لكن لا، لن نختار القوة، ونحن نحب السلام". وكان وزير الدفاع الفيليبيني غيلبرتو تيودورو وصف بكين في اليوم السابق بأنها "مثيرة مشاكل" في المنطقة. وردّ جينغ تشيوان بأنّ هذه الصفة "سخيفة"، واتهم مانيلا بمضايقة عمال ومعلمين صينيين، من دون تقديم أمثلة محددة. وأعربت وزارة الخارجية الفيليبينية مساء الخميس عن أسفها لتصريحات السفير معتبرة أنها "غير بنّاءة". وأضافت في بيانها "من المؤسف أنّ الس
الصين
وفاة و11 مفقودا جراء انهيار طيني في إقليم جيانغشي الصيني
قالت السلطات الصينية إن شخصا لقي حتفه بينما لا يزال 11 في عداد المفقودين بعدما تسببت أمطار غزيرة بانهيار طيني فجر السبت في بلدة بإقليم جيانغشي. وقالت السلطات المحلية في بيان إن أمطارا غزيرة مصاحبة للإعصار ساوديل تسببت بانهيار طيني وقع في حوالي الساعة الرابعة فجر السبت (2000 بتوقيت غرينتش من أمس الجمعة) في بلدة قاوبينغ بمقاطعة سويتشوان الواقعة في إقليم جيانغشي، مما أسفر عن تضرر 12 منزلا. وأفاد تلفزيون الصين المركزي بأنّ أكثر من 10 أشخاص محاصرون بعدما ضرب الانهيار الأرضي البلدة. رويترز