جارى البحث

وزير الداخلية للمملكة: ضبطنا القتلة..ونحن في معركة مع التطرف والإرهاب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 05:56
| آخر تحديث منذ ساعة
وزير الداخلية للمملكة: ضبطنا القتلة..ونحن في معركة مع التطرف والإرهاب
حفظ
  • وزير الداخلية : جهود عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد هوية منفذي الهجوم الإرهابي في قرية حمود
  • وزير الداخلية : القبض على منفذي الهجوم الإرهابي في قرية حمود بعد مقاومة شرسة
  • وزير الداخلية: 3 أشخاص قاموا بتنفيذ العملية الإرهابية في قرية حمود وتم التعرف عليهم منذ بداية الحادثة
  • وزير الداخلية: الأجهزة الأمنية وسعت دائرة الاشتباه في محافظة الكرك للقبض على منفذي العملية الإرهابية
  • وزير الداخلية: تم ضبط منفذي عملية كنيسة حمود داخل مبنى في محافظة الكرك بالقرب من موقع الحادثة
  • وزير الداخلية : إصابات منفذي عملية كنيسة حمود خطيرة في مختلف أنحاء الجسم

قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن الأجهزة الأمنية بذلت جهودًا عملياتية واستخباراتية كبيرة لتحديد موقع منفذي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، منذ اليوم الأول، مشيرًا إلى أن هذه الجهود أثمرت عن القبض على منفذي الهجوم الإرهابي.

وأوضح الفراية لـ "المملكة" أن الإرهابيين أبدوا مقاومة شرسة لقوى الأمن، مؤكدًا إلقاء القبض عليهم بعد تعرضهم لإصابات بالغة.

وأشار الفراية إلى أن منفذي الهجوم ثلاثة أشخاص، جرى التعرف عليهم منذ بداية الحادثة، واستخدمت الأجهزة الأمنية جميع الوسائل المتاحة لديها لتحديد موقعهم، موضحًا أن قوى الأمن داهمت عدة مواقع في أماكن مختلفة.

وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية وسّعت دائرة الاشتباه لتشمل المناطق التي كان من الممكن أن يسلكها منفذو العمل الإرهابي، مستخدمةً جميع الوسائل الفنية والمرئية والأجهزة المتاحة لجمع المعلومات، بما في ذلك التحقيق مع أشخاص مشتبه بهم.

وأوضح الفراية أن منفذي العمل الإرهابي تحصّنوا في مبنى داخل إحدى قرى الكرك، لافتًا إلى أن الموقع يقع بالقرب من مكان الهجوم على كنيسة حمود.

وبيّن أن إصابات منفذي الهجوم خطيرة، وفي أنحاء متفرقة من أجسادهم، لافتًا إلى أنهم جميعًا أردنيون.

وقال الفراية إن العملية نُفّذت دون وقوع إصابات في صفوف الأمن العام.

ولفت الفراية إلى عدم وجود أي مؤشرات تؤكد ارتباط منفذي العمل الإرهابي بجهات خارجية، مشيرًا إلى أن الحديث عن هذا الأمر لا يزال مبكرًا.

واختتم الفراية حديثه بالتأكيد على ضرورة نبذ العنف والتطرف، مشيرًا إلى أن الأردن يخوض معركة ضد التطرف والإرهاب، وأن ذلك يتطلب عملًا كبيرًا لمواجهة جميع الأسباب التي قد تؤدي إلى انخراط الشباب في الإرهاب والتطرف.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
الأمن العام: القبض على منفذي عملية كنيسة حمود في الكرك
الأمن العام : القبض على الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة وإصابتهم جميعاً عمليات البحث والتمشيط استمرت منذ لحظة الجريمة الإرهابية لحين تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة فجر الاثنين في أحد المنازل المهجورة في محافظة الكرك الإرهاب لا مكان له بيننا، وهذه الثلة الخارجة عن الدين والأعراف والأخلاق لاقت مصيرها العادل على أيدي القوة الأمنيّة نقف بالمرصاد وسنضرب بيد من حديد دون رأفة أو تهاون كل من يحاول المساس بأمن الأردن وسلامة مواطنيه ألقت الأجهزة الأمنية القبض على منفذي عملية كنيسة حمود الإرهابية، وذلك خلال مداهمة مشتركة تمت فجر الاثنين في مدينة الكرك. وقالت مديرية الأمن العام في بيان لها، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة منفذي العملية الإرهابية الجبانة بحق مواطنين أردنيين في كنيسة في قرية حمود في محافظة الكرك. وأكدت المديرية أن الإرهابيين الثلاثة تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة، إذ طبقت معهم قواعد الاشتباك لحين السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا،
الأردن يواجه الإرهاب
نقيب الصحفيين: حظر النشر في قضية الكرك يحمي التحقيق وخصوصية ذوي الضحايا
أكد نقيب الصحفيين طارق المومني، أن الأردنيين يقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، مشددا على أن العمليات الإرهابية لن تثنيهم عن مواصلة حياتهم أو تنال من أمن الأردن واستقراره. وقال المومني، خلال استضافته على قناة "المملكة" للحديث حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، إن مشهد تشييع الضحايا، بمشاركة ممثلين عن مختلف الأطياف والتيارات والأحزاب والنقابات، حمل رسالة واضحة برفض استهداف أمن الوطن واستقراره. وأضاف أن الأردن مر بمراحل شهدت عمليات إرهابية، لكنه كان يخرج منها أكثر قوة وصلابة، مشيرا إلى أن الأزمات توحد الأردنيين، وأنهم وقفوا منذ لحظة وقوع الهجوم صفا واحدا خلف جلالة الملك. ولفت المومني إلى أن حضور مندوب جلالة الملك، رئيس الوزراء، ومشاركة الأردنيين في تشييع الضحايا، إلى جانب زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين، وزيارة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله لتقديم واجب العزاء، تعكس العلاقة الوثيقة بين القيادة والشعب. وأشار إلى أن الهاشميين يشاركون الأردنيين أفراحهم وأ
الأردن يواجه الإرهاب
الفايز: العمل الإرهابي لن يزيد الأردنيين إلا إصرارا على محاربة الإرهاب والتطرف والغلو
قدم رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وأعضاء المجلس، الأحد، واجب العزاء بشهداء الوطن، الذي قضوا جراء العمل الإرهابي الجبان، الذي استهدف كنيسة حمود في الكرك، كما شارك الفايز جموع المواطنين في تشييع جثامين الشهداء. وقال الفايز، إن الشهداء الذين قضوا جراء الجريمة النكراء، هم شهداء الوطن بكل مكوناته، وإن من استهدفهم إنما استهدف الأردن، فهذه الجريمة ليست اعتداءً على مسيحيين، بل اعتداء على مجتمعنا، ووحدتنا الوطنية وتاريخنا المشترك، ومصيرنا الواحد. هذا العمل الإرهابي لن يزيد الأردنيين إلا إصرارًا، على محاربة قوى الإرهاب والتطرف والغلو، لدحرهم وهزيمتهم في جحورهم، ليبقى الأردن عصيًا على محاولات العبث بأمنه فيصل الفايز وبيّن أن هذا الاعتداء الإرهابي، هو اعتداء سافر يتنافى مع القيم والأخلاق، كما يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية السمحة، والقيم الإنسانية النبيلة، الهدف منه العبث باللحمة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، مضيفا "فنحن في الأردن لم نعد نتحدث عن العيش المشترك فقط، يل عن لحمتنا الوطنية الأبدية الإسلامية المسيحية." وذكر الفايز أن هذا العمل الجبان لن ينال من ثبات الأردن ومن عزيمة الأردنيين،
الأردن يواجه الإرهاب
الزيادين: الأردن سيبقى عصيا على المؤامرات والفتن
قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية هيثم الزيادين، إن الأردن سيبقى عصيا على المؤامرات التي تحاك ضده، مؤكدا أن مشهد تشييع شهداء العملية الإرهابية التي استهدفت كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، يعكس وحدة الأردنيين وتضامنهم. ووصف الزيادين، في حديث لـ"المملكة" من الكرك، يوم تشييع الضحايا بأنه "يوم حزين، يوم أسود، يوم دامٍ في تاريخ الأردن"، مشيرا إلى أن القرية، رغم صغر مساحتها وعدد سكانها، شهدت توافد أبناء المملكة من مختلف المحافظات والفعاليات الرسمية والشعبية لتقديم واجب العزاء. ولفت إلى أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبدالله لتقديم واجب العزاء بضحايا الهجوم، عكست حجم التضامن مع أهالي القرية، مشيرا إلى أن الحشود والوفود التي قدمت من مختلف أنحاء المملكة جسدت وحدة الأردنيين في مواجهة هذا المصاب. وقال الزيادين إن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني للمصابين في المستشفى قبل ثلاثة أيام لم تكن للاطمئنان على أوضاعهم الصحية فحسب، بل حملت رسالة تؤكد قوة الأردن ومناعته واحترامه للإنسان والتعددية الدينية. وأكد أن الأردن سيبقى