جارى البحث

البنك المركزي يعمل على إطلاق استراتيجية وطنية للمدفوعات لـ 3 سنوات

,
سارة دراوشة
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-09-2022 08:35
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
البنك المركزي يعمل على إطلاق استراتيجية وطنية للمدفوعات لـ 3 سنوات
مبنى البنك المركزي في عمّان. (رويترز)
حفظ

قال محافظ البنك المركزي عادل شركس، الأربعاء، إن البنك يعمل بشكل وثيق مع شركائه من القطاعين العام والخاص، على إطلاق استراتيجية وطنية للمدفوعات للسنوات الثلاثة المقبلة (2023-2025).

وأضاف خلال منتدى السياسات العالمي لتحالف الشمول المالي لعام 2022، الذي ينطلق برعاية ملكية في البحر الميت، أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى وضع سياسات واضحة تكون كفيلة بدعم وتحفيز الإقبال على استخدام المدفوعات الرقمية في المملكة، مع معالجة التحديات المتعلقة بها كافة.

الشركس، قال إن البنك المركزي الأردني يعمل حاليا على تطوير "استراتيجية التمويل الأخضر"، بالتعاون مع البنك الدولي وعدد من الشركاء ذوي العلاقة.

وأوضح أن هذه الاستراتيجية ستُركز على توفير التمويل للمشاريع الخضراء، إلى جانب إدراج مخاطر تغير المناخ في نماذج أعمال البنوك، وتعزيز إجراءات الإفصاح وتدابير الإبلاغ عن المخاطر بما يتماشى مع الممارسات الدولية.

وأكد أن الشمول المالي أصبح محل اهتمام متزايد من قبل صانعي السياسات الاقتصادية، نظراً لأهميته المرتبطة بتحقيق النمو الاقتصادي الشامل والمُستدام، وخلق فرص العمل، من خلال حشد الموارد لتعزيز الادخار وزيادة معدلات الاستثمار، وإتاحة التمويل للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

وأشار الشركس إلى أن تقرير الشمول المالي العالمي (Global Findex Report) لعام 2021، يظهر أن 76% من البالغين على مستوى العالم يمتلكون حسابًا واحدًا على الأقل في مؤسسة مالية، مقارنة بـ 51% فقط في عام 2011.

"في الوقت نفسه، نمت ملكية الحسابات في الاقتصادات النامية من 63% إلى 71% في السنوات القليلة الماضية"، وفق محافظ البنك المركزي، موضحا أن هذه المؤشرات تعززت بشكل أكبر من خلال تقليص الفجوة بين الجنسين في الوصول إلى التمويل في الاقتصادات النامية، والتي انخفضت من 9% إلى 6%، كما ارتفع استخدام المدفوعات الرقمية من 35% إلى 57% في الاقتصادات النامية.

وقال إن البنك المركزي الأردني أدرك في مرحلة مبكرة للغاية أهمية الشمول المالي في تحفيز النمو الاقتصادي، إيمانا منه بأن إتاحة وصول الأفراد إلى مجموعة واسعة من الخدمات المالية، بناءً على دخلهم وتفضيلاتهم، بطريقة آمنة وبأسعار معقولة، سيساعدهم بكل تأكيد على تحقيق احتياجاتهم، والحفاظ على حياة أفضل لهم.

وبين أن البنك المركزي أطلق في كانون الأول/ديسمبر 2017 الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي (2018-2020) كأول دولة في المنطقة، حيث كانت هذه الخطوة ضرورية نحو تحسين الشمول المالي للأفراد والشركات في المملكة تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعت من قبل منظمة الأمم المتحدة.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية في جملتها هدفت إلى رفع مستوى الشمول المالي (مقاساً بنسبة ملكية الحسابات المالية) من 33.1% في عام 2017، إلى 41.5% بحلول عام 2020، إضافة إلى التقليل من الفجوة الجندرية في الوصول إلى التمويل من 53.0% الى 35.0%. إلا أن ما تحقق على أرض الواقع، بعد تطبيق هذه الاستراتيجية، كان أفضل من ذلك بكثير، حيث ارتفعت نسبة الشمول المالي إلى ما يُقارب 43.1%، وتقلصت الفجوة الجندرية إلى 22%، بحسب البيانات الأولية للدراسة المسحية للطلب والعرض المنفذة من قبل البنك المركزي.

استراتيجية وطنية جديدة

وقال الشركس أن الأردن نجح في تحقيق قفزة في مؤشر الحصول على الائتمان، ليحتل المرتبة الرابعة عالمياً وفقًا لتقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2020 الصادر عن البنك الدولي، وذلك بعد أن كان يحتل المرتبة 134 في عام 2019.

"بناء على هذه الإنجازات، يعمل البنك المركزي الأردني حالياً على تطوير استراتيجية وطنية جديدة للاشتمال المالي (2023-2025) ، والتي سيكون لها نطاق أوسع يشمل جميع السكان، ولا سيما المستبعدين من الخدمات، والنساء، والشباب، واللاجئين، والشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة (MSMEs)"، وفق الشركس.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية سترتكز على مجموعة من السياسات والممكنات ذات الأولوية، والتي من شأنها تعزيز الاستخدام المسؤول والمستدام والشامل للخدمات المالية، بما في ذلك خدمات الائتمان، والدفع، والتحويل، والادخار، والتأمين، باعتبارها ركائز رئيسية تدعمها ممكنات متعددة المجالات لتعزيز الشمول المالي.

المملكة

أخبار ذات صلة

اقتصاد
بكلفة مليار دولار.. بحث مشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو)
بحثت اللجنة الفنية المشكلة لمشروع توسعة الشركة الأردنية الهندية للأسمدة (جيفكو)، في اجتماعاتها الفنية السبت، الخطط التنفيذية والمراحل القادمة للمشروع، الذي تقدر تكلفته بمليار دولار. وجرى خلال الاجتماع التأكيد على أهمية المشروع الاستراتيجي، الذي يمثل نموذجاً ريادياً للتعاون الاقتصادي والصناعي المشترك. وحضر الاجتماع رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية محمد الذنيبات، والسفير الهندي في عمان مانيش تشوهان، والرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية عبد الوهاب الرواد، رئيس اللجنة الفنية للمشروع، وعدد من المسؤولين في الشركة والجانب الهندي. وأكد الذنيبات حرص شركة مناجم الفوسفات الأردنية على تعزيز التعاون مع مختلف الشركاء في الهند، مشيراً في هذا الإطار إلى التزام الشركة بتسخير كل الإمكانيات لتنفيذ مشروع التوسعة الجديد وفق أعلى المعايير العالمية. من جانبه، أعرب السفير تشوهان عن التقدير للجهود المبذولة من قبل شركتي الفوسفات الأردنية و(جيفكو)، والفرق الفنية المشتركة، لإنجاح هذا المشروع الطموح، مؤكداً حرص بلاده على استمرار تطوير آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الأردن،
اقتصاد
"بورصة عمّان" تعمم لتزويدها بالبيانات المالية نصف السنوية قبل نهاية تموز
عمّمت بورصة عمّان على الشركات المدرجة في سوق عمّان المالي لتزويدها بالبيانات المالية نصف السنوية المدققة للعام 2026، من خلال نظام الإفصاح الإلكتروني (XBRL). وقالت البورصة، في تعميمها الذي اطلعت عليه "المملكة"، إنه يتعين على الشركات تزويدها بالبيانات قبل نهاية تموز من العام الحالي، تجنبًا لتطبيق أحكام الدليل الاسترشادي للمخالفات والعقوبات على الشركات غير الملتزمة. وكانت بورصة عمّان قالت في وقت سابق إنها تقوم بإيقاف التداول على أسهم الشركات المخالفة التي لم تلتزم بتزويد البورصة بالبيانات المالية، استنادًا إلى أحكام المادة (15) من تعليمات إدراج الأوراق المالية لعام 2018، وذلك بهدف تعزيز حماية المتعاملين والمستثمرين في سوق الأوراق المالية، وتوفير المعلومات الضرورية لهم في الوقت المناسب، بما يمكنهم من اتخاذ قراراتهم الاستثمارية. ويأتي تزويد الشركات للبورصة بالبيانات المالية التزامًا بأحكام تعليمات إدراج الأوراق المالية في بورصة عمّان، التي تُلزم جميع الشركات المدرجة بإعداد بيانات مالية مرحلية مراجعة من مدققي الحسابات، تعزيزًا لمبدأي الإفصاح والشفافية، وتمكينًا للمستثمرين والمساهمين
اقتصاد
أبو غزالة خلال افتتاح مؤتمر رجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج: القطاع الخاص شريك رئيسي
أكد وزير الاستثمار طارق أبو غزالة، أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، اختار أن يمضي بثبات في مسار الإصلاح والتحديث، وترسيخ مقومات الاقتصاد القادر على النمو والمنافسة. جاء ذلك، خلال رعايته مندوبا عن رئيس الوزراء، السبت، انطلاق أعمال المؤتمر التاسع لرجال الأعمال والمستثمرين الأردنيين في الخارج الذي تنظمه جمعية رجال الأعمال الأردنيين، بالشراكة مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين ووزارة الاستثمار ، تحت شعار: "فرص استثمارية برؤية عالمية"؛ تعزيزا لدورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الاقتصادية الوطنية. وقال أبو غزالة، إن المؤتمر يأتي في مرحلة يشهد فيها العالم تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة أعادت تشكيل خرائط التجارة والاستثمار، وسلاسل الإمداد، ومراكز النمو الاقتصادي، مبينا أن قوة الدول تقاس بقدرتها على استشراف المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص. و أكد خلال الحفل الذي حضره عدد من السفراء العرب والأجانب في المملكة، اهتمام الحكومة الكبير بكل جهد يعزز التواصل مع الأردنيين في الخارج، ويعمق شراكتهم في مسيرة التنمية الوطنية.
اقتصاد
19.7 مليار دينار موجودات "استثمار أموال الضمان" بنهاية النصف الأول من 2026
1 مليار دينار حجم نمو موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي 633.6 مليون دينار صافي دخل المحافظ الاستثمارية أعلى توزيعات نقدية من أرباح الشركات في تاريخ الصندوق بقيمة 217 مليون دينار حراك استثماري نوعي يعزز حضور الصندوق في المشاريع الاستراتيجية والشراكات الإقليمية واصلت موجودات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي نموها لتصل إلى نحو 19.7 مليار دينار مع نهاية النصف الأول من عام 2026، مقارنة مع نحو 18.7 مليار دينار في نهاية عام 2025، محققة نموا بقيمة مليار دينار، وبنسبة بلغت 5.4%. وقال الصندوق في بيان صحفي السبت، إن هذا النمو جاء نتيجة تحقيق الصندوق دخلا شاملا بلغ 903.8 مليون دينار خلال النصف الأول من العام الحالي، بالإضافة إلى الفائض التأميني المحوَّل من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبالغ نحو 100 مليون دينار. ويتكون الدخل الشامل من صافي دخل الصندوق البالغ 633.6 مليون دينار، وصافي تقييم محفظة الأسهم الاستراتيجية والبالغ نحو 270.2 مليون دينار. كما حقق صافي الدخل من المحافظ الاستثمارية نمواً بنسبة 7.2% مقارنة بالنصف الاول من العام الماضي، وجاء هذا النمو بشكل