جارى البحث

إطلاق مشروع خلايا شمسية يوفر نحو 60% من فاتورة كهرباء بلدية الأزرق

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-09-2022 16:25
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
إطلاق مشروع خلايا شمسية يوفر نحو 60% من فاتورة كهرباء بلدية الأزرق
مشروع مزرعة خلايا شمسية في بلدية الأزرق ضمن مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي. (صلاح ملكاوي/المملكة)
حفظ

اُفتتح في الأزرق، الأربعاء، مشروع مزرعة خلايا شمسية بهدف إنتاج 1 ميغا واط من الكهرباء تكفي لإنارة مباني بلدية الأزرق ومرافقها والشوارع التابعة لها، بدعم من مانحين بإدارة البنك الدولي.

ومن المقرر أن يوفر المشروع عند تشغيله نحو 120 ألف دينار سنويا من فاتورة الطاقة للبلدية؛ أي نحو 60% من فاتورة كهرباء البلدية، وفق متوسط إنفاقها خلال السنوات السابقة، "ما سيزيل عبئا كبيرا عن موازنة البلدية سنويا" وفقا للقائمين على المشروع.

مزرعة الخلايا الشمسية، التي تندرج تحت مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي، المموّل من البنك الدولي وبإدارة وزارة الإدارة المحلية، يتيح الفرصة لبلدية الأزرق لتوظيف هذا الوفر في الطاقة الكهربائية في استخدامات تنموية وتشغيلية أخرى تهم المواطن.

وقال مدير مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي توفيق الخواطرة، لـ "المملكة" إن "المشروع سيمكّن بلدية الأزرق من استثمار الوفر في فاتورة الكهرباء في إقامة مشاريع جديدة تسهم في توفير فرص عمل للشباب والمجتمع المحلي، خاصة فئات ذوي الدخل المحدود والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والمرأة".

"تبلغ كلفة المشروع نحو 468 ألف دولار أميركي، حيث إن المشروع ينتظر قيام شركة توزيع الكهرباء EDCO بعملية الربط لبدء التشغيل، في حين ستتولى بلدية الأزرق إدارة وتشغيل محطة التوليد" وفق الخواطرة.

"المشروع نفذ خلال أوقات تحمل تحديات عدة وواجه صعوبة في الدعم اللوجيستي وتوفير الآليات، حيث جرى العمل به خلال فترة جائحة كورونا" وفق الخواطرة، الذي أشار إلى أن "مشروع الخلايا الشمسية يخدم بلدية الأزرق والمجتمع المحلي لتغطية جزء كبير من احتياجات البلدية من الطاقة الكهربائية".

وتابع أن "بلدية الأزرق من البلديات التي عانت من الضغط على خدماتها؛ بسبب تبعات اللجوء السوري، إلا أنها ستشهد قريبا عددا من مشاريع البنية التحتية للبلدية".

رئيس قسم المشاريع في بلدية الأزرق وليد الحلاح، قال لـ "المملكة" إن "المشروع يأتي لتوفير نحو 400 كيلوواط من الطاقة عبر الطاقة المتجددة الشمسية" موضحا أن "المشروع يوفر نحو 60% من كلف الطاقة التي تتحملها البلدية".

وأضاف أن "المشروع جاهز من ناحية البنية التحتية الكاملة وقيد التشغيل، وبانتظار الربط بعد موافقة شركة الكهرباء في مدة أقصاها 30 يوما".

ويهدف مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي إلى دعم نحو 26 بلدية أردنية تضررت من تدفق اللاجئين السوريين في تقديم الخدمات وتوفير فرص عمل للأردنيين والسوريين، حيث يأتي استكمالاً لمشروع الخدمات البلدية الطارئة والتكيف الاجتماعي (2013 – 2017) لدعم الاستمرار في تقديم الخدمات البلدية في مجتمعات تستضيف أعدادًا كبيرة من اللاجئين.

وبلغ عدد المستفيدين المباشرين من مشروع الخدمات البلدية أكثر من 2.8 مليون شخص، 20% منهم سوريون، و47% منهم نساء.

ومن المتوقع أن يساعد مشروع الخدمات البلدية والتكيف الاجتماعي على توفير أكثر من 100.000 يوم عمل مؤقت للأردنيين والسوريين، إضافة إلى توقع خلق أكثر من 650 فرصة عمل دائمة، ما يزيد عن 60٪ منها للإناث.

والمشروع ينفذ منذ العام 2018 وحتى 2023، بقيمة منحة بلغت 38.8 مليون دولار، قدمتها حكومات بريطانيا، هولندا، كندا، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وبإدارة البنك الدولي.

المملكة

المملكة

أخبار ذات صلة

خدمات بلدية
أمانة عمّان تستخدم البكتيريا النافعة للحد من الروائح غير المرغوبة في وسط البلد
بدأت أمانة عمّان الكبرى، من خلال دائرة ضبط ناقلات الأمراض ورعاية الحيوان، تطبيق تجربة ميدانية لاستخدام البكتيريا النافعة في عدد من المواقع بمنطقة وسط البلد، في إطار جهودها لتطوير أساليب المعالجة البيئية والحد من الروائح غير المرغوبة. وتعتمد هذه التقنية على استخدام مستحضرات حيوية تحتوي على كائنات دقيقة نافعة، تعمل على تحليل المواد العضوية والمخلفات التي تعد من مصادر الروائح، بما يسهم في تقليل الروائح وتحسين الظروف البيئية في المواقع المستهدفة. وأوضحت الأمانة أن هذه التجربة تأتي ضمن توجه أمانة عمّان الكبرى نحو تطبيق حلول بيئية مستدامة والاستفادة من التقنيات الحيوية الحديثة في معالجة بعض التحديات البيئية داخل المناطق الحضرية. وأضافت أن التجربة تخضع للمتابعة والتقييم الميداني من قبل الفرق المختصة، بهدف قياس مدى فاعلية استخدام البكتيريا النافعة في الحد من الروائح، ودراسة إمكانية توسيع نطاق استخدامها في مواقع أخرى وفقاً لنتائج التقييم. وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن منظومة متكاملة تشمل أعمال النظافة والمعالجة الميدانية والمتابعة المستمرة للمواقع، بما يعزز كفاءة الإجراءات المتخذة ويسهم في