جارى البحث

من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي.. نجوم حرموا من الكرة الذهبية

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 10:40
| آخر تحديث منذ 59 دقيقة
من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي.. نجوم حرموا من الكرة الذهبية
فرانك ريبيري وليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو على منصة تتويج الكرة الذهبية 2013 (وكالات)
حفظ

أثار تتويج عدد من النجوم بجائزة الكرة الذهبية جدلا واسعا عبر تاريخها، في ظل اعتقاد متابعين ونقاد أن لاعبين آخرين قدموا مستويات استثنائية وكانوا أحق بالفوز بها، لأسباب تتعلق بالإنجازات الفردية والجماعية ومعايير التصويت.

وتضم قائمة أبرز الأسماء التي ارتبطت بالجدل المجري فيرينتس بوشكاش، والفرنسي تييري هنري، والإيطالي جانلويجي بوفون، والهولندي ويسلي شنايدر، والفرنسي فرانك ريبيري، والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب أسماء أخرى لم تنجح في حصد الجائزة رغم مواسمها اللافتة.

بوشكاش.. أهداف قياسية لم تكف للفوز

حل المجري فيرينتس بوشكاش في المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 1960، خلف الإسباني لويس سواريز، رغم تسجيله 47 هدفا في 36 مباراة خلال موسم 1959-1960، وإحرازه أربعة أهداف في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أينتراخت فرانكفورت.

وجاء تتويج سواريز بعد فوز برشلونة بلقب الدوري الإسباني، فيما نجح ريال مدريد في حصد لقب دوري أبطال أوروبا. وحسم برشلونة الدوري بفارق المواجهات المباشرة في الكلاسيكو، بينما اعتبر متابعون أن أرقام بوشكاش وأداءه كانا كفيلين بمنحه الجائزة، رغم وجوده في الفريق الخاسر في مواجهتي الدوري.

أوين يتقدم على راؤول وكان

أثار فوز الإنجليزي مايكل أوين بالكرة الذهبية عام 2001 جدلا، في ظل وجود أسماء بارزة مثل الإسباني راؤول غونزاليس والألماني أوليفر كان.

وتوج راؤول بلقب الدوري الإسباني، فيما فاز كان بدوري أبطال أوروبا، ما عزز حجج المطالبين بمنح الجائزة لأحدهما بدلا من أوين، الذي لم يفز بالدوري الإنجليزي ولم يسجل سوى 16 هدفا في مشواره بالبطولة خلال ذلك الموسم، بحسب النص.

هنري.. إخفاق في حصد الجائزة رغم التألق

لم يفز الفرنسي تييري هنري بالكرة الذهبية طوال مسيرته، رغم اعتباره من أبرز نجوم مطلع الألفية الثالثة. وحل ثانيا خلف التشيكي بافل نيدفيد في نسخة 2003، ثم جاء ثالثا في نسخة 2006 خلف الإيطالي فابيو كانافارو، في عام شهد خسارته نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.

ويرى منتقدون أن هنري كان من أبرز المستحقين للجائزة في أكثر من مناسبة، لكن غيابه عن منصة التتويج ظل من الحالات التي تثير الجدل بين متابعي كرة القدم.

بوفون.. حارس مرمى خارج حسابات التتويج

شهدت نسخة 2006 منافسة بين عدد من نجوم كأس العالم، بينهم الفرنسي زين الدين زيدان والبرازيلي رونالدينيو والإيطاليان فابيو كانافارو وجيانلويجي بوفون.

ورغم أن كانافارو نال الجائزة بعد قيادته دفاع المنتخب الإيطالي المتوج بكأس العالم، رأى متابعون أن بوفون كان أكثر تأثيرا في مشوار إيطاليا بالبطولة، خصوصا في ظل المستويات التي قدمها في حراسة المرمى.

وجاء ذلك في عام شهد تداعيات فضيحة "كالتشيوپولي" التي هزت الكرة الإيطالية وأدت إلى هبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، رغم تتويجه محليا.

شنايدر.. ثلاثية إنتر ميلان لا تكفي

قدم الهولندي ويسلي شنايدر موسما استثنائيا مع إنتر ميلان في 2010، وأسهم في تحقيق ثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم في جنوب أفريقيا.

ورغم هذه الإنجازات، لم يحصد شنايدر الكرة الذهبية، إذ ذهبت الجائزة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، فيما ضمت قائمة المرشحين البارزين الإسبانيين تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا.

ويرى كثيرون أن شنايدر كان من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة في ذلك العام، بالنظر إلى دوره في إنجازات إنتر ميلان ووصول هولندا إلى نهائي المونديال.

ريبيري.. ثلاثية بايرن ميونخ خارج حسابات الجائزة

برز الفرنسي فرانك ريبيري ضمن أبرز الأسماء التي اعتبرها متابعون أحق بالكرة الذهبية عام 2013، بعدما قاد بايرن ميونخ إلى تحقيق ثلاثية الدوري والكأس الألمانيين ودوري أبطال أوروبا.

وقدم ريبيري موسما لافتا مع الفريق الألماني، وأسهم في نجاحاته المحلية والقارية، لكن الجائزة ذهبت إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، في عام شهد منافسة متواصلة مع ميسي.

ورأى أنصار ريبيري أن إنجازاته الجماعية وتأثيره في أداء بايرن كانا يستحقان تقديرا أكبر في التصويت، خصوصا مع دوره في موسم التتويج بالثلاثية.

غريزمان.. إنجازات مع فرنسا وأتلتيكو مدريد

لم ينجح الفرنسي أنطوان غريزمان في الفوز بالكرة الذهبية، رغم تألقه مع أتلتيكو مدريد ومساهمته في تتويج الفريق بالدوري الأوروبي عام 2018، إلى جانب دوره مع منتخب فرنسا.

وفي النسخة ذاتها، فاز الكرواتي لوكا مودريتش بالجائزة بعد مساهمته في تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا وقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم. كما طُرحت أسماء كريستيانو رونالدو والمصري محمد صلاح ضمن المرشحين الذين رأى بعض المتابعين أنهم يستحقون المنافسة على الجائزة.

ليفاندوفسكي.. موسم تاريخي وجائزة غائبة

يعد البولندي روبرت ليفاندوفسكي من أبرز الأسماء المرتبطة بالجدل حول الكرة الذهبية، بعدما سجل 41 هدفا في الدوري الألماني خلال موسم 2020-2021، محطما الرقم القياسي المسجل باسم الألماني غيرد مولر، ضمن حملة ناجحة لبايرن ميونخ.

لكن الجائزة ذهبت إلى ميسي عام 2021، بعد تتويجه بكأس ملك إسبانيا مع برشلونة وفوزه بكوبا أميركا مع الأرجنتين، في أول لقب دولي له مع المنتخب الأول.

وكانت مجلة "فرانس فوتبول" قد ألغت جائزة الكرة الذهبية عام 2020 بسبب تداعيات جائحة كورونا، وهو القرار الذي أثار انتقادات، خصوصا في ظل الموسم الاستثنائي الذي قدمه ليفاندوفسكي مع بايرن ميونخ.

فينيسيوس جونيور.. جدل نسخة 2024

حل البرازيلي فينيسيوس جونيور في المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 2024، خلف الإسباني رودري، رغم دوره في تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا.

وفي المقابل، كان رودري أحد أبرز عناصر منتخب إسبانيا الذي فاز ببطولة كأس أوروبا، لتشهد الجائزة جدلا بشأن المفاضلة بين الإنجازات مع الأندية والمنتخبات.

واعتبر متابعون أن فينيسيوس كان من أبرز المرشحين للتتويج، بالنظر إلى تأثيره في مشوار ريال مدريد الأوروبي، فيما استمر الجدل بشأن اختيارات المصوتين ومعايير منح الجائزة.

وتبقى هذه الأسماء من أبرز الحالات التي تستحضر عند الحديث عن الجدل المحيط بالكرة الذهبية، في ظل اختلاف التقييم بين الأرقام الفردية والإنجازات الجماعية وتأثير اللاعبين في اللحظات الحاسمة.

المملكة + وكالات

 

أخبار ذات صلة

بطولات عالمية
الأردن يشارك بـ12 لاعبا وحكما في بطولة العالم للمصارعة
يشارك الأردن في بطولة العالم للأساتذة والمحاربين القدامى في المصارعة الرومانية والحرة، التي تستضيفها العاصمة عمان خلال الفترة من 6 إلى 11 تشرين الأول المقبل، بمشاركة 12 لاعبا وحكما أردنيا، وذلك في صالة الأميرة سمية بمدينة الحسين للشباب. ويمثل المنتخب الوطني في منافسات البطولة 6 لاعبين، هم: يحيى أبو طبيخ، وصالح الزريقات، ورمزي المرافي، وهاني المرافي، وإبراهيم عرعر، وهيثم الأعرج، إلى جانب 6 حكام أردنيين، هم: منير السلاق، ونايف علوش، ورشدان ندى، ومحمد جاموس، وزين كريشان، وعبدالله جمال. وتشهد البطولة حضورا دوليا واسعا، بمشاركة 527 لاعبا يمثلون 50 دولة، إلى جانب 43 حكما و20 مدربا و7 ممثلين عن الاتحاد الدولي للمصارعة، فيما يقدر إجمالي الحضور قرابة 3 آلاف شخص، يشمل عائلات المشاركين والجماهير التي ستواكب المنافسات. وتتيح البطولة للجماهير والجيل الجديد من اللاعبين والناشئين والشباب فرصة التعرف إلى مسيرات أبطال الأمس وتجاربهم، واستحضار إنجازاتهم والاطلاع على قصص رياضيين تركوا بصمتهم فوق البساط، بما يوفر نماذج للقدوة والإلهام والسير على خطى أصحاب الإنجاز. وتُبرز البطولة كذلك مفهوم الاستمرارية في
بطولات عالمية
مدرب منتخب كرة السلة: مشاركتنا في المونديال تجربة مهمة
أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة السلة تحت 19 عاما، سام دغلس، أن بطولة كأس العالم لكرة السلة الأخيرة شكلت محطة مهمة للاعبين الأردنيين، رغم التحديات الفنية الكبيرة التي واجهها الفريق. وأكد أن كرة السلة الأردنية تسير في الاتجاه الصحيح، إذ "لدينا مواهب واعدة يمكن استثمارها لرفع مستوى المنتخب الوطني مستقبلا". وقال في بيان الخميس، إن "مستوى البطولة كان مرتفعا جدا، وضم 15 منتخبا من نخبة المواهب وكان أعلى من مستوى لاعبينا حاليا، لكننا نعتبر المشاركة إيجابية، خاصة للجيل الجديد الذي خاض تجربة اللعب أمام منتخبات قوية ومنظمة". وأضاف أن الجهاز الفني بدأ مهامه منذ شهر فقط، وخاض مع اللاعبين فترة إعداد قصيرة نسبيا. وشدد دغلس على أهمية المرحلة المقبلة، مؤكدا أنها تتطلب عملا وجهدا مضاعفا، لا سيما على مستوى الفئات العمرية. المملكة + بترا