جارى البحث

لا مبالاة فلسطينية أمام عودة نتنياهو إلى الحكومة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-11-2022 20:46
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
لا مبالاة فلسطينية أمام عودة نتنياهو إلى الحكومة
فلسطيني يدخن الأرجيلة بينما يشاهد الأخبار عن الانتخابات الإسرائيلية، في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2022. (رويترز)
حفظ

لم يكترث الفلسطينيون كثيرا للانتخابات التشريعية الإسرائيلية التي تواجه فيها بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لابيد، جازمين أن نتيجتها لن تغيّر الكثير في وضعهم وأنها أشبه بالمفاضلة بين الطاعون والكوليرا أو بين "بيبسي وكوكا كولا".

يرى محمد الهندي (27 عاما) في قطاع غزة أن "متابعة الانتخابات الإسرائيلية تكرار ممل للسيناريو نفسه"، ويضيف خريج كلية إدارة الأعمال الذي يبحث عن وظيفة أن "ما يهمهم هو أمن إسرائيل".

فاز رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو الذي حكم بين 1996 و1999 ثم بين 2009 و2021 في الانتخابات التشريعية الخامسة في ثلاث سنوات ونيف، محرزا مع حلفائه المتدينين المتشددين واليمينيين المتطرفين كتلة من 64 نائبا في البرلمان، مقابل 51 لتيار لابيد الوسطي.

في ظل حكومات نتنياهو السابقة، تزايدت المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة وأُبرمت اتفاقيات تطبيع مع دول عربية، فيما مفاوضات السلام مع السلطات الفلسطينية متعثرة.

أما التحالف الواسع والمتنّوع الذي شكله يائير لابيد في حزيران/يونيو 2021 مطيحا ببنيامين نتنياهو من السلطة، فهو لم يركز أيضا على عملية السلام ولكن على التنمية الاقتصادية للمجتمع الفلسطيني من خلال منح مزيد من تصاريح العمل مثلا للعمال من قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي شديد منذ عام 2007.

لكن لابيد أكد في أيلول/سبتمبر في الأمم المتحدة دعمه لإقامة دولة فلسطينية "سلمية".

إلا أنّ هجمات ضد أهداف إسرائيلية أدت بجيش الاحتلال إلى مضاعفة اقتحاماته في الضفة الغربية المحتلة في الأشهر الأخيرة وتخللتها اشتباكات دموية مع الفلسطينيين، كما أطلق عدوانا على غزة في آب/أغسطس أدى إلى استشهاد 49 فلسطينيا على الأقل.

"عنصرية"

بعيد إعلان النتائج الأولية، اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن الفرق بين نتنياهو ولابيد "كما الفرق بين بيبسي وكوكا كولا".

ومع إحراز اليمين المتطرف نتائج غير مسبوقة بحصوله على 14 مقعدا في الكنيست، أعرب اشتية عن أسفه أمام "زيادة التطرف والعنصرية في المجتمع الإسرائيلي والتي يعاني منها شعبنا منذ سنوات".

يقول أحمد السعدي (31 عاما) في وسط رام الله حيث مقرّ السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، "على الأقل الآن بعد رحيل لابيد، يمكننا التوقف عن التظاهر بأن الإسرائيليين مهتمون بالسلام".

ويضيف الشاب الذي يبيع الخضار في السوق "ربما سيرى العالم أن نتنياهو ليس استثناء لكنه يمثل المشاعر الحقيقية للإسرائيليين غير المهتمين بالسلام".

من جهتها، ترى المحللة الفلسطينية نور عودة أنه "في ما يتعلق بالسياسات ... يتصرفون جميعا بالشكل نفسه لأنهم جميعا يستجيبون للرأي العام اليميني المتطرف".

تتوقع عودة أن "الوحشية المسلطة على الفلسطينيين ستتفاقم بالتأكيد"، إذ أعرب بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير عن رغبتهما في أن يكونا جزءا من الحكومة، وهما متطرفان يمينيان انتخبا الثلاثاء لشغل مقعدين في الكنيست ومعروفان بتحريضهما ضد الفلسطينيين.

وفي غزة، يخشى عامل البناء سهيل محمد (54 عاما) أن "يلغي نتنياهو واليمين تصاريح العمال من غزة"، فحصل مؤخرا على تصريح يتيح له الحصول على راتب أعلى بكثير من المتاح في القطاع الفقير الذي يسكنه 2.3 مليون شخص.

ويضيف "بالكاد حصلت على تصريح منحني الأمل وعائلتي في حياة أفضل".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
عنف المستوطنين يتحوّل إلى عبء سياسي على نتنياهو عشية الانتخابات
تتحول اعتداءات المستوطنين، التي طالت في الآونة الأخيرة صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى عبء سياسي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يتهمه خصومه بالتساهل مع "الإرهاب اليهودي". ووصف أبرز المنافسين المعارضين، مثل غادي آيزنكوت (وسط) ويائير غولان (يسار) ونفتالي بينيت (يمين وسط)، الهجمات بأنها "إرهاب يهودي"، رغم التباين الكبير في توجهاتهم السياسية. وهذا المصطلح من التعابير التي تتحفظ حكومة نتنياهو على استخدامها عندما تصدر عن جهات خارجية. وفي حادثتين منفصلتين، تعرّضت المصوّرة الأميركية هايدي ليفين، التي ما زالت في المستشفى، لهجوم من مستوطنين، كما تعرّض وفد أوروبي، ضمّ أعلى مسؤول فرنسي في القدس، لهجوم أثناء زيارته قرى فلسطينية شرق رام الله للمشاركة في موسم قطف الزيتون. واستشهد عدد من الفلسطينيين في هجمات يومية يشنّها المستوطنون منذ مطلع العام وارتفعت وتيرتها خلال موسم قطف الزيتون، وشملت هذه الهجمات الضرب والاعتداء الجسدي وإحراق الممتلكات والسرقة. وقال آيزنكوت، مرشح الوسط ورئيس الأركان السابق، الذي يُعد أبرز منافسي نتانياهو في انتخابات 27 تشرين ال
الانتخابات الإسرائيلية
فانس يمتنع عن تأييد نتنياهو في الانتخابات خلافا لترامب
رفض نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، خلافا لدونالد ترامب، التعبير عن دعمه لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في 27 تشرين الأول في إسرائيل. وقال ردّا على صحفي أميركي ألحّ عليه لإعلان موقفه "لست ضدّ دعمه، ولست مع دعمه، ولا أتدخل في الانتخابات الإسرائيلية". وأضاف "أدعم مرشحين أميركيين، وأركّز على انتخابات منتصف الولاية" المقررة في 3 تشرين الثاني في الولايات المتحدة. وأعلن الرئيس الأميركي الأحد "دعمه الكامل والتامّ" لبنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، ما دفع رئيس الوزراء المنتهية ولايته إلى شكره على هذا الدعم "الهائل" قبيل اقتراع يتوقع أن يشهد منافسة محتدمة. ويتباين تحفّظ نائب الرئيس مع مواقفه خلال انتخابات أخرى خارج الولايات المتحدة، لم يتردد جاي دي فانس في التدخل فيها. فقد دعم بقوة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبيل الانتخابات التشريعية التي أُجريت في نيسان وأطاحت به من السلطة. وفي ألمانيا، أظهر العام الماضي تقاربه مع حزب "البديل من أجل ألمانيا" من خلال لقاء زعيمته أليس فايدل وانتقاد سياسة العزل التي تنتهجها الأحزاب التقليدية
الانتخابات الإسرائيلية
ترامب يتجاوز خلافاته مع نتنياهو ويعلن تأييده لإعادة انتخابه
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تأييده الكامل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سباق إعادة انتخابه، مشيدا بقيادته وشراكته مع الولايات المتحدة في مواجهة إيران، قبل 9 أيام من الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول الحالي. وقال ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه كان "رئيس وزراء محاربا عظيما وشريكا أكبر من أجل السلام" في مواجهة إيران، مشيرا إلى أن طهران تردد منذ 51 عاما شعار "الموت لإسرائيل، الموت لأميركا"، ومضيفا أن إيران تعرضت لتدمير ممنهج عسكريا وماليا. وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع "أكسيوس" الأحد، كشف ترامب أنه كان يعتزم تأييد نتنياهو منذ البداية، لكنه لم يرغب في إعلان موقفه مبكرا، قائلا: "كنت أنوي دائما القيام بذلك، لكنني لم أرغب في فعله مبكرا جدا". وأوضح ترامب أن قراره تأييد نتنياهو يعود إلى العلاقة الجيدة التي تجمعهما، معربا عن ثقته بأنهما سيواصلان العمل معا بصورة جيدة في حال إعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي. وقال ترامب إن من المهم أن يكون لدى إسرائيل شخص يمكن الاعتماد عليه، وعندما سئل عما إذا كان يستطيع العمل مع زعيم إسرائ
الانتخابات الإسرائيلية
أبو شحادة: الانسحاب من الانتخابات الإسرائيلية لحماية عملي السياسي والحزب
قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، السبت، إن 5 طلبات شطب قدمت ضد القائمتين العربيتين، القائمة الموحدة والقائمة المشتركة، في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشيرا إلى أن لجنة الانتخابات قررت شطبهما، إلى جانب شطبه وعوفر كسيف، قبل انتقال القضية إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وأضاف أبو شحادة، خلال جلسة بعنوان "الانتخابات في إسرائيل.. الإعلام يقرأ سيناريوهات المرحلة المقبلة"، ضمن ملتقى مستقبل الإعلام والاتصال، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الليكود ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كانوا وراء طلبات الشطب، معتبرا أنها تستهدف التأثير في نتائج الانتخابات المقبلة. وأوضح أن نتنياهو يدرك أن نسبة التصويت لدى الفلسطينيين في الداخل وطريقة تصويتهم قد تؤثران في فرص عودته إلى تشكيل الحكومة، لافتا إلى أن هناك أكثر من 30 قائمة تستعد للترشح للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، في حين تقتصر القوائم العربية على القائمة الموحدة والقائمة المشتركة. وفيما يتعلق بقضيته، قال أبو شحادة إن المحكمة العليا الإسرائيلية وضعته أمام خيارين، إما الانسحاب من المنافسة الانتخابية وتحمل ا