جارى البحث

وزراء مجموعة العشرين يطلقون صندوقا بـ1,4 مليار دولار لمواجهة الأوبئة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-11-2022 09:36
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
وزراء مجموعة العشرين يطلقون صندوقا بـ1,4 مليار دولار لمواجهة الأوبئة
متطوعة تضع شعارا على ظهرها كتب عليه "دعنا نحارب الفيروس معا" لمحاربة فيروس كورونا في شنغهاي بالصين. 20/04/2022. (shutterstock)
حفظ

أطلق وزراء الصحة والمال في دول مجموعة العشرين صندوقا بقيمة 1,4 مليار دولار للتعامل مع أي وباء عالمي جديد قد يتفشى مستقبلا، قبيل انطلاق أعمال قمة قادة التكتل المرتقبة الأسبوع المقبل في جزيرة بالي الإندونيسية.

ويعد الصندوق الذي تشارك فيه 24 دولة من بين النتائج المبكرة للقمة التي من المستبعد أن تحقق أي تقدّم يذكر على صعيد أزمة أوكرانيا نظرا لتغيّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عنها.

وأُعلن عن الصندوق خلال مؤتمر صحافي عقده الأحد الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو وتحدّث خلاله المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس.

وقال ويدودو في خطاب عبر الفيديو إن "مجموعة العشرين اتّفقت على تأسيس صندوق وبائي من أجل منع الأوبئة والاستعداد لها. ساهم مانحون من الدول الأعضاء وغير الأعضاء في مجموعة العشرين، إضافة إلى منظمات خيرية، في التمويل. لكنه غير كاف".

ولفت النظر إلى الحاجة لمبلغ قدره 31 مليار دولار للتعامل مع أي وباء عالمي جديد قد يتفشى مستقبلا.

وقال "علينا ضمان صمود المجتمع في مواجهة الوباء. لا يمكن لوباء أن يواصل حصد الأرواح وتدمير مفاصل الاقتصاد العالمي".

وساهمت الولايات المتحدة بملغ قدره 450 مليون دولار، أي قرابة ثلث إجمالي التمويل.

وذكّرت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين بأن الصندوق المشترك يعد مثالا لما يمكن لمجموعة العشرين القيام به للتعامل مع المشاكل التي يواجهها العالم.

وقالت "أشعر بالفخر إزاء ما حققناه. أعتقد أن الخطوات التي قمنا بها هذا العام ستساعد في إيصال رؤية بشأن هندسة صحية عالمية في حال أفضل وأكثر استجابة".

كانت إندونيسيا في مرحلة ما بؤرة لكوفيد-19 عندما اجتاحت موجة إصابات بالمتحورة دلتا البلاد في منتصف العام 2021.

وضغط العدد الكبير من الإصابات على نظامها الصحي وأنتجت جاكرتا لحاقا تم تطويره محليا في ظل امتعاض البلدان الأقل دخلا من تخزين الدول المتقدّمة اللقاحات من أجل مواطنيها.

وتشمل البلدان الأساسية المانحة التي ساهمت في الصندوق أيضا بريطانيا والهند والصين وفرنسا وكندا وأستراليا واليابان.

وقال مالباس "نجتمع في فترة تشهد أزمات عدة.. يعد هذا الصندوق الجديد أداة مهمّة لدعم البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط لتكون مستعدة بشكل أفضل للأزمات الصحية العالمية"، داعيا المزيد من الدول إلى المساهمة.

وأضاف "بإمكان صندوق الأوبئة أن يجعل العالم أكثر أمانا".

ولفتت وزيرة المال الإندونيسية سري مولياني إندراواتي في مؤتمر صحافي السبت، النظر إلى أنه من المتوقع أن تقدّم السعودية مساهمة للصندوق، لكن من دون أن تحدد المبلغ.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

مجموعة العشرين
واشنطن تثير استياء الأوروبيين بدعوتها وزير روسي إلى اجتماع مجموعة العشرين
أثارت الولايات المتحدة، التي تأمل في حشد الدول الأوروبية لدعم حربها الاقتصادية ضد إيران، استياء شركائها الاثنين، بدعوة وزير روسي إلى اجتماع وزراء مال مجموعة العشرين. وتترأس الولايات المتحدة هذا العام مجموعة الاقتصادات العالمية الكبرى التي تضم الصين والهند واليابان وفرنسا وغيرها. وتُعقد الاجتماعات عند سفوح جبال الأبالاش في آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية. ويجمع الاجتماع الأول الذي يستمر حتى الثلاثاء، وزراء مال ومحافظي بنوك مركزية. ويعتزم المضيف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، استغلال الحدث للترويج لسياساته، خصوصا تلك المتعلقة بتخفيف القيود التنظيمية، وكذلك لإقناع الدول الأخرى بزيادة عزلة طهران. وكُلّف بيسنت قيادة حرب اقتصادية على إيران ترتكز على العقوبات، بعدما أخفقت واشنطن في دفع الجمهورية الإسلامية إلى الاستجابة لمطالبها عسكريا. وقال بيسنت قبل افتتاح الجلسة الأولى للقمة "سنواصل الضغط على طهران. لقد أجرينا مناقشات جيدة هنا"، بعد ساعات قليلة من تبادل القصف مع إيران للمرة الأولى منذ شهر. وفي بيان، أبدى الاتحاد الأوروبي خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين استعداده لتشديد عقوباته الخاصة.
مجموعة العشرين
ترامب: حضور بوتين لقمة مجموعة العشرين سيكون "مفيدا"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس في المكتب البيضاوي إن حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاجتماع مجموعة العشرين سيكون "مفيدا"، لكنه يشك في أن يحضر بوتين الاجتماع المقرر عقده في ميامي في وقت لاحق من العام. وأكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض الخميس أن روسيا ستُدعى إلى قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في كانون الأول في فلوريدا، فيما لم تُعلن موسكو بعد ما إذا سيحضر رئيسها فلاديمير بوتين شخصيا. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لم تُوجه أي دعوة رسمية بعد، لكن روسيا عضو في مجموعة العشرين وستكون مدعوة لحضور الاجتماعات الوزارية وقمة القادة"، المزمع عقدها في منتجع غولف تملكه عائلة ترامب. وكانت وكالات أنباء روسية نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين قوله الأربعاء إن بلاده دُعيت للمشاركة في القمة "على أعلى مستوى". وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الخميس، أن مسألة مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا في القمة لم تُحسم بعد. وقال بيسكوف خلال مؤتمره الصحفي اليومي "لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن بعد، لكن روسيا شاركت في كل قمة على المستو
مجموعة العشرين
قادة مجموعة العشرين يجتمعون في جنوب إفريقيا رغم مقاطعة أميركا
اجتمع قادة مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية في جنوب إفريقيا السبت، سعيا للتوصل إلى اتفاق بشأن مسودة إعلان تم إعداده دون مشاركة الولايات المتحدة في خطوة مفاجئة وصفها مسؤول كبير في البيت الأبيض بأنها "مخزية". واتفقت وفود مجموعة العشرين على مسودة إعلان القادة قبل قمة مطلع الأسبوع في جوهانسبرج، والتي يدور عدد من أهم بنود جدول أعمالها حول تغير المناخ. وقالت أربعة مصادر مطلعة الجمعة إن المسودة وُضعت دون السعي لتوافق مع أميركا. وأكد أحد تلك المصادر في وقت متأخر من الجمعة أن المسودة تضمنت إشارات إلى تغير المناخ، على الرغم من اعتراضات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يشكك في الإجماع العلمي على أن ارتفاع درجة حرارة الأرض ناجم عن الأنشطة البشرية. وكان ترامب قد أشار إلى أنه سيقاطع القمة بسبب مزاعم، فقدت مصداقيتها على نطاق واسع، بأن حكومة الدولة المضيفة ذات الأغلبية السوداء تضطهد الأقلية البيضاء. كما رفض الرئيس الأميركي أيضا جدول أعمال الدولة المضيفة المتمثل في تعزيز التضامن ومساعدة الدول النامية على التكيف مع الكوارث المناخية والانتقال إلى الطاقة النظيفة وخفض تكاليف ديون
مجموعة العشرين
منظمة أوكسفام: ثروات 1% من أغنى أثرياء العالم ازدادت 40 تريليون دولار في عقد
ازدادت ثروات 1% من أغنى أثرياء العالم بما مجموعه 42 تريليون دولار خلال العقد الماضي، على ما ذكرت منظمة أوكسفام، قبل قمة لمجموعة العشرين في البرازيل يتصدر جدول أعمالها فرض ضرائب على أصحاب المليارات. ورغم هذه المكاسب، فإن الضرائب المفروضة على الأغنياء انخفضت إلى "مستويات تاريخية"، وفق المنظمة التي حذرت من "مستويات فاحشة" من عدم المساواة فيما بقية العالم "يبحث عن الفتات". وجعلت البرازيل مسألة التعاون الدولي بشأن فرض ضرائب على الأثرياء أولوية في رئاستها لمجموعة العشرين، وهي مجموعة من الدول تمثل 80% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وفي القمة التي ستعقد هذا الأسبوع في ريو دي جانيرو، يُتوقع أن يحرز وزراء مال المجموعة تقدماً بشأن سبل زيادة الرسوم على الأثرياء ومنع أصحاب المليارات من التهرب من الأنظمة الضريبية. وتتضمن المبادرة تحديد منهجيات فرض الضرائب على أصحاب المليارات وغيرهم من ذوي الدخل المرتفع. ومن المتوقع أن تكون النقاشات المتعلقة بالمقترح حادة في القمة يومي الخميس والجمعة، وسط تأييد فرنسا وإسبانيا وجنوب إفريقيا وكولومبيا والاتحاد الإفريقي، ومعارضة شديدة من الولايات المت