جارى البحث

أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا تبذل جهودا دبلوماسية فيما يتعلق بمضيق هرمز واليمن

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 22:37
| آخر تحديث منذ ساعتين
أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا تبذل جهودا دبلوماسية فيما يتعلق بمضيق هرمز واليمن
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصافح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماع في مجمع "بيش تبه" الرئاسي في أنقرة، في 7 تموز 2026. (أ ف ب)
حفظ

قالت الرئاسة التركية، الأربعاء، إن الرئيس رجب طيب أردوغان أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي بأن تركيا تبذل جهودا لحل القضايا المتعلقة بمضيق هرمز واليمن دبلوماسيا في إطار تحالفها الدفاعي مع السعودية وباكستان.

وأضافت أنه أكد لترامب أن تركيا مستعدة لدعم الجهود الرامية إلى إحياء المسار الدبلوماسي بين أوكرانيا وروسيا بهدف إنهاء الحرب بينهما.

رويترز

أخبار ذات صلة

تركيا
باب صولو قوله في إسطنبول.. حكاية تاريخية من حصار القسطنطينية إلى الحياة اليومية
يروي باب "صولو قوله" في إسطنبول فصولا من تاريخ المدينة، إذ كان محيطه أحد قطاعات المواجهة خلال حصار القسطنطينية عام 1453، عندما قصفت قوات السلطان محمد الفاتح الأسوار البيزنطية، قبل أن يُغلق الباب لقرون ويُعاد فتحه في أواخر القرن التاسع عشر. ويقع الباب ضمن أسوار ثيودوسيوس التاريخية، بين منطقتي "طوب قابي" و"أدرنه قابي"، عند النقطة التي كان يمر فيها مجرى نهر ليكوس بمحاذاة التحصينات، ما جعل المنطقة جزءا من منظومة الدفاع البري عن القسطنطينية. وكان الباب يُعرف في العصر البيزنطي باسم "بمبتون" (Pempton). ومع حصار عام 1453، شهد محيطه قصفا مدفعيا استهدف الأسوار الممتدة بين المنطقتين، في محاولة لاختراق دفاعات المدينة. وبعد الفتح، ظل الباب مغلقا بالجدران خلال فترة طويلة من العهد العثماني، قبل إعادة فتحه في أواخر القرن التاسع عشر، ليصبح جزءا من النسيج العمراني المحيط به. وتعرضت أبراج الباب لأضرار كبيرة جراء زلزال عام 1894، ولم يبق من البرج الجنوبي سوى جزء من واجهته الشمالية. مجرى نهر وراء التسمية يرتبط اسم "صولو قوله"، الذي يعني "برج الماء"، بمجرى نهر ليكوس الذي كان يمر في المنطقة أسفل الأسوار. وقال
تركيا
البوابة الذهبية في إسطنبول.. 1600 عام من التحولات بين الإمبراطوريات
تختزل البوابة الذهبية في إسطنبول نحو 1600 عام من تاريخ المدينة، إذ انتقلت من مدخل احتفالي عبره الأباطرة البيزنطيون وجيوشهم لاستعراض انتصاراتهم، إلى جزء من قلعة يدي كوله العثمانية، بعد إغلاق ممراتها وتحويلها إلى منشأة دفاعية. وتقع البوابة، المعروفة باسم "ألطون قابي"، في الجزء الجنوبي من الأسوار البرية التاريخية بمنطقة يدي كوله، في القسم الأوروبي من إسطنبول، وتتميز بواجهتها الرخامية البيضاء التي تعكس مكانتها المعمارية والرمزية في تاريخ المدينة. مدخل الأباطرة ارتبطت البوابة الذهبية بتوسع إسطنبول في العهد البيزنطي، حين أُنشئت الأسوار البرية في عهد الإمبراطور ثيودوسيوس، لتصبح البوابة جزءا من منظومة التحصينات الجديدة ومدخلا للمواكب الإمبراطورية. وتُعرف البوابة باللاتينية باسم "بورتا أوريا"، فيما أطلقت عليها المصادر العثمانية اسم "ألطون قابي". ولم تكن مغطاة بالذهب، بل ارتبطت تسميتها بالزخارف والحروف المذهبة التي كانت تزينها. وقال الأكاديمي ومؤرخ الفن التركي ياسين صايغلي إن البوابة القائمة حاليا ليست أول بوابة حملت هذا الاسم في تاريخ إسطنبول، موضحا أن الأسوار الأولى التي أُنشئت في عهد الإمبراط
تركيا
رئيس هيئة أسواق المال التركية يقدم استقالته وسط أزمة تطال 455 ألف مستثمر
قدم رئيس هيئة أسواق المال التركية محمود سوتجو، الاثنين، طلب استقالته من منصبه لأسباب صحية، في وقت تشهد فيه أسواق المال التركية أزمة مرتبطة بتصفية 131 صندوقا استثماريا تضم أكثر من 455 ألف مستثمر. ونقلت وكالة الأناضول التركية عن معلومات حصلت عليها من وزارة الخزانة والمالية أن سوتجو قدم طلب استقالته بسبب مشكلات صحية، بدون الإعلان عن قرار رسمي بقبول الاستقالة أو تسمية خلف له. وفي تطور متزامن، قدم نائب وزير الخزانة والمالية التركي عثمان تشيليك طلب تقاعده إلى وزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، اعتبارا من الاثنين. وكان سوتجو قد تولى رئاسة هيئة أسواق المال التركية في 9 أيار 2026، بموجب قرار رئاسي نشر في الجريدة الرسمية، بعد أن شغل منصب النائب الثاني لرئيس الهيئة. وتأتي الاستقالة بالتزامن مع أزمة تشهدها صناديق الاستثمار التركية، بعدما قررت هيئة أسواق المال في 17 أيلول الماضي تصفية 131 صندوقا استثماريا تابعا لـ7 شركات لإدارة المحافظ المالية. ووفقا لبيانات رسمية نشرتها الهيئة في 23 أيلول، بلغ عدد المستثمرين الأفراد في الصناديق المشمولة بقرارات التصفية 455,758 مستثمرا، استنادا إلى سجلات مؤسسة الإيد
تركيا
خمسة قتلى جراء الأمطار الغزيرة في إسطنبول
أعلن مكتب محافظ إسطنبول الأحد ارتفاع حصيلة الأمطار الغزيرة الاستثنائية التي تضرب المدينة منذ الأربعاء إلى خمسة قتلى ومفقودَين. وأوضح المكتب أن فرق البحث عثرت الأحد على جثة مراد باباجانوف، الذي فُقد إثر فيضانات الأربعاء في منطقة كاغيت هانه، ما رفع عدد القتلى في المدينة إلى خمسة أشخاص. وبحسب وسائل إعلام تركية ، فإن الرجل البالغ 30 عاما يحمل جنسية تركمانستان. وقال محافظ إسطنبول داود غول إن شخصين آخرين ما زالا في عداد المفقودين. وتسببت الأمطار الغزيرة، التي اشتدت ليل السبت الأحد، بفيضانات جديدة في مدينة كوجالي المجاورة في شمال غرب البلاد، وفي منطقة بنديك بإسطنبول. وجرفت المياه ليل السبت الأحد سيارة تقل ثلاثة أشخاص في منطقة غبزة بكوجالي. وتمكن أحد ركابها من الخروج منها، فيما عُثر الأحد على جثة آخر، ولا يزال الثالث مفقودا. وقال محافظ إسطنبول "مع توقف الأمطار، نتوقع عودة الأوضاع إلى طبيعتها. لقد تجاوزنا الآن المرحلة الحرجة. وانتهت جميع عمليات الإجلاء تقريبا".أ ف ب