جارى البحث

مدير المركز الكاثوليكي للدراسات: عمومية الحج المسيحي بفرنسا تنعقد في الأردن العام المقبل

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-11-2022 16:28
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
مدير المركز الكاثوليكي للدراسات: عمومية الحج المسيحي بفرنسا تنعقد في الأردن العام المقبل
مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، 10/11/2022 (المملكة)
حفظ

قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، إن الجمعية العموميّة لمديري الحج المسيحي في فرنسا (ANDDP) وخلال انعقادها السنوي الأربعاء، أعلنت أن انعقادها في العام المقبل سيكون في الأردن وتحديدًا في موقع المغطس.

وأضاف بدر أنه وبهذا القرار يكون الأردن أول مكان خارج فرنسا تنعقد فيه الجمعية منذ تأسيسها قبل 75 عاما، لافتا النظر إلى أن هذا الإعلان الذي تم في مدينة "بيري ليمنيل" الفرنسية، حضره أكثر من 180 مديرا لرحلات الحج من فرنسا إلى دول العالم، إضافة إلى مشاركة الوفد الأردني.

وقال، إن هذا الحدث سيتخلله العديد من لقاءات الصلاة مع المسيحيين بالأردن، إضافة إلى لقاءات مع قيادات إسلامية وأنشطة متنوعة تمثّل علاقة الوئام الحقيقي التي يعيشها الأردن الذي هو جزء لا يتجزأ من الأرض المقدسة، مشيرًا إلى جهود المؤسسات الأردنية في تحقيق هذا الإعلان وتعاونها مع الكنائس الأردنية.

وأكد مدير السياحة الدينية في هيئة تنشيط السياحة، عامر الطوال، أن هذا الإعلان يثري الحركة السياحية الدينية ويعزز رحلات الحج المسيحي وغيرها من الرحلات إلى الأردن، مبينًا أن حضور مديري الحج للأردن بهذا العدد، يعني أن الأردن سيكون وجهتم الرئيسية في برامجهم الدينية والسياحية.

وقال مدير موقع المغطس، رستم مكجيان، إنّ هذا الإعلان جاء بعد عمل جماعي للفريق الأردني المشارك في اللقاء العمومي الذي عقدته الجمعية، ويؤكد القيمة الكبيرة التي يمتاز بها الأردن وينفرد بها في مجال الحج المسيحي، مشيرًا إلى أن انعقاد هذه الجمعية سيكون بمركز المؤتمرات في موقع معمودية السيّد المسيح.

وقال "هذا إنجاز هائل للسياحة الدينيّة في الأردن، ومن المتوقع أن تبدأ رحلات الحج إلى المواقع المرتبطة بالأحداث الدينيّة المسيحيّة بدءًا من شهر آذار/مارس من العام المقبل".

بترا

أخبار ذات صلة

سياحة دينية
الاتحاد الأوروبي: نعمل مع الأردن وإيطاليا لتعزيز حضور مكاور على خريطة السياحة العالمية
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن الأشهر المقبلة ستشهد عملا مكثفا مع الحكومة الأردنية والجانب الإيطالي لتطوير موقع مكاور التاريخي، وحماية معالمه الأثرية، وتحسين حضوره كوجهة سياحية قادرة على استقطاب مزيد من الزوار. وأوضح تشاتزيسافاس، خلال حديثه إلى وسائل إعلام في جولة إلى موقع مكاور التاريخي لحضور عرض "المسيح" الموسيقي للمؤلف هاندل، أن العمل مع وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة والجهات الإيطالية يستهدف الحفاظ على ما تبقى في الموقع من القلعة والقصر والكنائس وغيرها من المعالم، إلى جانب إجراء أعمال أثرية تساعد على فهم الموقع بصورة أعمق وتقديم أهميته للزائر. يأتي حديث تشاتزيسافاس في وقت دخلت فيه خطط تطوير مكاور مرحلة متقدمة من التنفيذ، بعد مسار بدأ قبل سنوات بالتعاون بين الأردن وإيطاليا، قبل أن يتحول إلى برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي يجمع بين حماية الآثار وتطوير مرافق الزوار وتنشيط السياحة وإشراك المجتمع المحلي. - مشروع للتنمية السياحية وتعود إحدى الإشارات الرسمية المبكرة إلى هذا المسار إلى تشرين الأول 2023، عندما بحث الأردن وإيطاليا توسيع تعاونهما
سياحة دينية
مكاور تستعيد حكايتها.. رحلة في الزمن من يوحنا المعمدان إلى أنغام هاندل
على مرتفع تحيط به جبال وأودية تنحدر غربا نحو البحر الميت، وفي مواجهة القلعة التي ارتبطت بآخر فصول حياة يوحنا المعمدان، اجتمع أكثر من 2500 شخص في مكاور مساء السبت، في مشهد أعاد تقديم الموقع الأثري بطريقة مختلفة؛ جبل أضيء في العتمة، وأوركسترا وجوقة دار الأوبرا الهنغارية تعزفان رائعة هاندل "المسيح"، بعد ساعات من جولة قادت الزوار بين كنائس بيزنطية وفسيفساء وطريق جبلي وصولا إلى بقايا القصر والقلعة. لم يكن الحفل منفصلا عن المكان الذي أقيم فيه. فمنذ بداية الجولة، كانت الفكرة تقوم على أن يرى الزائر مكاور أولا، ويسير في تضاريسها، ويستمع إلى قصتها، قبل أن يعود مع الغروب إلى مرتفع يقابل جبلها التاريخي ويشاهده مضاء بينما ترتفع الموسيقى. وبين الكنائس والقلعة والحفل، امتدت قصة تتجاوز فعالية لليلة واحدة؛ إذ يحاول الأردن إعادة مكاور إلى واجهة السياحة الدينية والثقافية، بالتوازي مع مشروعات لحماية الموقع وتحسين الوصول إليه وإشراك مجتمعه المحلي، ومسار ثقافي وروحي أعلنت الجهات المنظمة أنه يمتد إلى عام 2030. وأقيم عرض "المسيح" تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وقدمته جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون
سياحة دينية
غالبيتهم أجانب.. أكثر من 46 ألف زائر للمغطس خلال 7 شهور
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" منذ كانون الثاني وحتى تموز الماضي إلى 46,321 زائرًا، منهم 39,805 أجانب و6,516 أردنيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، تراجع عدد الزوار بنسبة 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ عدد الزوار خلالها 56,069 زائرًا، منهم 48,471 أجنبيًا و7,598 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى العديد م
سياحة دينية
%135.9 نسبة ارتفاع زوار المغطس خلال شهرين
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين إلى 25,547 زائرًا، منهم 23,242 أجنبيًا و2,305 أردنيين، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، ارتفع عدد الزوار بنسبة 135.9% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغ عدد الزوار خلالها 10,829 زائرًا، منهم 9,096 أجنبيًا و1,733 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولص الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولص الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس،