جارى البحث

حوض47... حكاية بحر مهدد بالزوال

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-04-2023 13:51
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
حفظ

"أنا في السبعينيات سبحت في البحر محلّ المناطق الزراعية حاليا، كان بدنا نصف كيلو ونوصل البحر حاليا بدنا 3 كيلو حتى أوصل البحر الميت"، هكذا وصف أحد أبناء غور المزرعة – حوض 47 حال البحر الميت حاليا بعد تعرضه لنقصان حاد في مياهه.

المملكة في وثائقي لها سلطت الضوء على ما يعاني منه البحر الميت من انحسار تدريجي لمياهه، حيث غزت الأراضي الزراعية مناطق من سطح البحر بعد انحسار أجزاء واسعة منه، بحسب أبناء غور المزرعة.

زيد السوالقة من جمعية أصدقاء البحر الميت قال، لـ"المملكة، إن قتل البحر الميت بدأ بعد عام 1979 حيث أنشأت إسرائيل مشروع الناقل القُطري الوطني الإسرائيلي لجلب مياه نهر الأردن لصحراء النقب، حيث إن الكمية التي كانت تصب من نهر الأردن إلى البحر الميت، قرابة مليار و400 مليون م³ سنويا، حيث لا تتجاوز حاليا النسبة التي تصب في البحر الميت 7% منها وأقل.

وعزا مواطنون من السكان المحليين لمنطقة غور المزرعة في حوض 47، الحفر الانهدامية التي تشكلت في أراضيهم لانخفاض منسوب البحر الميت.

ويوجد أكثر من 6 آلاف حفرة انهدامية حول البحر الميت لم تكن موجودة قبل 40 عاما، حيث المئات من هذه الحفر يصل قطرها إلى 100 متر وعمقها إلى 50 مترا، وفقا لدراسات من الجانبين الأردني والإسرائيلي.

بدوره وصف فتحي الهويمل من جمعية أصدقاء البحر الميت هذه الحفر الانهدامية بالقنابل الموقوتة التي تشكل خطورة على حياة المواطنين.

محمد الهويمل من مواليد المنطقة كان شاهدا على الانحسار الشديد الممتد لنحو 6 كيلو مترات ، لافتا خلال حديثه للمملكة أن الانحسار كان تدريجيا بمعدل 40 إلى 50 مترا سنويا.

وقال هويمل لـ"المملكة" إن التبخر كان له أثر بتخفيف درجات الحرارة لكن مع انحسار مياه البحر أصبح الحر شديدا، شديدا جدا في الغور، حيث التغير المناخي أدى إلى تلاشي بعض الزراعات منها القمح.

وختم الهويمل " أنا كشخص عايشت البحر الميت أتمنى عودة حال البحر الميت كما كان"، مضيفا أن البحر الميت مَعْلم عالمي وهو أخفض نقطة في العالم.

وطالب الهويمل من الحكومة والجهات المعنية كافة الحفاظ على مياه البحر الميت من خلال تقديم الحلول المثلى، لافتا إلى أن ناقل البحرين يعدّ من الحلول للحفاظ على مياه البحر.

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

البحر الميت
المناطق التنموية: مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
قالت المديرة العامة لشركة المناطق التنموية، ريم سهاونة، إن منطقة البحر الميت شهدت حركة سياحية نشطة خلال عطلتي عيد الاستقلال وعيد الأضحى، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تعكس بدء تعافي القطاع السياحي في المنطقة. وأضافت سهاونة، في تصريحات لـ"المملكة"، السبت، أن كورنيش البحر الميت الذي افتُتح في 23 أيار الماضي على مساحة تقارب 600 دونم، استقبل نحو 15 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الأولى من عيد الأضحى، فيما بلغ عدد زواره في يوم عيد الاستقلال نحو 8 آلاف زائر. وأشارت إلى أن إجمالي أعداد الزوار في مشاريع المناطق التنموية بالبحر الميت، بما في ذلك شاطئ البحر الميت السياحي والكورنيش والممشى السياحي، وصل إلى نحو 40 ألف زائر خلال ثلاثة أيام من عطلة العيد، واصفة الرقم بـ"المبشر" للقطاع السياحي. وأكدت أن الكورنيش يوفر مرافق وخدمات متنوعة للعائلات، تشمل مساحات مفتوحة وملاعب للأطفال وأخرى رياضية وشاطئية، إلى جانب فعاليات ترفيهية وفنية ستستمر خلال الفترة المقبلة رغم انتهاء فعاليات العيد. وبينت سهاونة أن رسوم الدخول إلى كورنيش البحر الميت ستكون 3 دنانير للمركبة الواحدة بغض النظر عن عدد ركابها، فيما
البحر الميت
3500 زائر لشاطئ وكورنيش البحر الميت خلال 3 أيام
قالت المديرة العامة للمناطق التنموية، ريم سهاونة، الخميس، إن عدد زوار شاطئ البحر الميت والكورنيش خلال الأيام الثلاثة الماضية بلغ نحو 3500 زائر وزائرة من الأردنيين والعرب والأجانب. وأضافت سهاونة لـ”المملكة” أن عدد زوار شاطئ البحر الميت خلال عيد الاستقلال بلغ 1111 زائرًا، فيما استقبل الشاطئ في أول أيام عيد الأضحى المبارك 904 زوار. وأوضحت أن كورنيش البحر الميت استقبل في أول أيام عيد الأضحى نحو 1500 زائر، بينما بلغ عدد زواره خلال عيد الاستقلال نحو 8000 زائر، تزامنًا مع الفعاليات والاحتفاليات التي أُقيمت فيه. وأكدت أن الدخول إلى كورنيش البحر الميت سيكون مجانًا للعائلات خلال عطلة عيد الأضحى المبارك وحتى يوم الجمعة. المملكة
البحر الميت
"المناطق التنموية": مشاريع البحر الميت ستوفر فرص عمل وتستقطب السياح
قالت المديرة العامة للمناطق التنموية ريم سهاونة، الخميس، إن مشاريع البحر الميت ستوفر مئات فرص العمل المباشرة بالإضافة إلى جذب السياح من الخارج وزيادة مدة إقامتهم. وأضافت في حديثه لـ "المملكة" أن هناك مشاريع مميزة سيجري افتتاحها قريبا من أهمها مشروع شاطئ البحر الميت الذي كان متوقفا عن العمل لمدة 7 سنوات. وأكدت أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى منطقة البحر الميت تعكس حجم الدعم الحكومي المتواصل للمشاريع التنموية والسياحية، وحرص الحكومة على تسريع إنجازها ضمن أطر زمنية محددة. وأضافت سهاونة أن الحكومة تتابع عن كثب تنفيذ حزمة من المشاريع السياحية في منطقة البحر الميت، مشيرةً إلى أن التوجيهات الحكومية ركزت على الإسراع في إنجاز هذه المشاريع تمهيدًا لافتتاحها خلال مناسبات وطنية مقبلة. وأوضحت أن المشاريع الجاري تنفيذها تتسم بالتكامل والتنوع، ولا تقتصر على مشروع واحد، بل تشمل مجموعة من المبادرات أبرزها إعادة إحياء مشروع شاطئ البحر الميت، الذي أُعيد تشغيله بعد توقف دام نحو سبع سنوات، ليكون متاحًا أمام المواطنين والزوار. وبيّنت أن خطط التطوير تتضمن أيضًا إنشاء ممشى سياحي يمتد لنحو 4
البحر الميت
بدء استقبال زوار شاطئ عمّان السياحي في البحر الميت
ضمن احتفالات المملكة بعيد الاستقلال 79، بدأ "شاطئ عمّان" في البحر الميت باستقبال مرتاديه اعتبارا من الخميس بعد إتمام أعمال إعادة تأهيله. وكان أمين عمّان يوسف الشواربة أوعز لكوادر الأمانة في الموقع باستقبال رواد الشاطئ في خطوة تهدف إلى تنشيط السياحة المحلية وإيجاد بيئة ترفيهية آمنة للمواطنين. وبحسب بيان للأمانة تم تشغيل ثلاث عربات طعام في موقع الشاطئ كأحد المواقع السياحية والحيوية المستهدفة ضمن المبادرة الملكية السامية لعربات الطعام في مرحلتها الثانية التي تتضمن تشغيل 25 عربة موزعة على مناطق حيوية ذات طابع سياحي وتنموي في مختلف محافظات المملكة، يديرها شباب من خريجي تخصص فنون الطهي وإدارة الفنادق من مؤسسات تعليمية ومهنية متخصصة. وأشار إلى أن مشروع إعادة تأهيل شاطئ عمّان، الذي تبلغ مساحته الكلية 450 دونما، تضمن تركيب 40 عامود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، فيما تم تأهيل المرحلة الأولى بمساحة تقدّر بـ120 دونما وبسعة استيعابية 2500 زائر، كما تم وضع نحو 15 ألف طن من رمل صويلح في الشاطئ، لتعويض الانحسار الكبير بمستوى المياه، ما أدى إلى توسعة ملحوظة في مساحة الشاطئ، التي ستسهم في تعزيز ر