جارى البحث

فيتش سوليوشنز ترجح نمو مبيعات السيارات الكهربائية في الأردن بنسبة 45.9٪

فيتش سوليوشنز: ضرائب الاستيراد المخفضة على المركبات الكهربائية ترفع الطلب عليها في الأردن
,
خالد الربابعة
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-06-2023 09:16
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
فيتش سوليوشنز ترجح نمو مبيعات السيارات الكهربائية في الأردن بنسبة 45.9٪
صورة تعبيرية. (istockphoto)
حفظ

رجحت مؤسسة فيتش سوليوشنز الذراع البحثية لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني توسع مبيعات السيارات الكهربائية في الأردن بنسبة 45.9٪ في عام 2023 لتصل إلى حجم مبيعات سنوية للمركبات الكهربائية إلى نحو 23.4 ألف وحدة ، بزيادة من 16 ألف وحدة تم بيعها في عام 2022.

وبينت المؤسسة، على الرغم من أن المركبات الكهربائية لا تزال تقدم عروضا قيمة أفضل للأردنيين توقعت أن يقوم جزء كبير من السكان بتأجيل مشتريات السيارات الكهربائية حتى تتمكن شبكة شحن المركبات الكهربائية المحلية من التطور بشكل كاف، حيث لا تزال مخاوف "قلق النطاق" مرتفعة.

وتعتقد المؤسسة أن إقبال الأردن على السيارات الكهربائية للركاب سيظل مرتفعا في 2023 مع اندفاع المستهلكين للاستفادة من ضرائب الاستيراد المخفضة على المركبات الكهربائية، جنبًا إلى جنب مع وصول السيارات الكهربائية ذات العلامات التجارية "الصينية" ذات الأسعار المعقولة .

وخفض الأردن رسوم الاستيراد على المركبات الكهربائية، حيث تبلغ للسيارات الكهربائية 10٪ فقط (أقل من 25٪ سابقًا) ، وهي أقل بكثير من رسوم السيارات الهجينة (55٪) والسيارات التي تعمل بالبنزين بنسبة (86%)، بحسب المؤسسة.

وأوضحت المؤسسة هناك 13 علامة تجارية صينية أخرى تقدم أيضا مركبات كهربائية في السوق الأردني، وتشكل 40٪ من حصة السوق، مبينة أن العلامات التجارية تحظى بشعبية بسبب قدرتها على تحمل التكاليف مقارنة بالمركبات الأخرى، وتوفرها الواسع مقارنة بالعلامات التجارية الأخرى.

ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الأسوق الصينية تتمتع بوصول أفضل إلى رقائق أشباه الموصلات نظرا لقوة صناعة الرقائق المحلية.

على المدى الطويل، تتوقع المؤسسة أن تبلغ مبيعات السيارات الكهربائية للركاب في الأردن متوسط نمو سنوي بنسبة 10.4٪ خلال الفترة 2023-2032 لتصل إلى حجم مبيعات المركبات الكهربائية للركاب لأكثر من 40 ألف وحدة بحلول عام 2032 مما يمثل معدل انتشار للمركبات الكهربائية للركاب بنسبة 85.4٪، ارتفاعًا من 58.7٪ المقدرة في عام 2022.

تتوقع المؤسسة أن يوفر قطاع تصنيع المركبات الكهربائية النامية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشكل متزايد للمستهلكين الأردنيين المزيد من السيارات الكهربائية بأسعار معقولة.

وناقشت مصر والإمارات والأردن والبحرين في مارس/آذار 2023 إنتاج أول سيارة كهربائية عربية مشتركة خلال اجتماعات اللجنة العليا للشراكة الصناعية المتكاملة التي عقدت في القاهرة.

محطات الشحن الكهربائية في الأردن

تشير التقارير إلى أن أسطول المركبات الكهربائية في المملكة الأردنية وصل إلى 60,000 في نهاية عام 2022 ويمثل هذا حوالي 3.3٪ من إجمالي أسطول المركبات في السوق.

وأصدرت الحكومة العام الماضي 54 ترخيصا لمحطات الشحن الكهربائي، بما في ذلك 41 ترخيصا لمحطات الشحن العامة، و13 ترخيصا لمحطات الشحن الخاصة.

كما أصدرت الهيئة حوالي 2200 موافقة لتركيب عدادات كهرباء في المنازل لغرض شحن المركبات.

في حين أن المركبات الكهربائية لا تزال تقدم عرضا ذا قيمة أفضل للأردنيين، فإن المؤسسة نتوقع أن يتأخر المزيد من السكان عن مشتريات السيارات الكهربائية الجديدة حتى تتمكن شبكة شحن المركبات الكهربائية المحلية من التطور بشكل كاف.

وبينت المؤسسة هناك أيضا إشارات إلى تطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في الأردن في "الخطة الوطنية الأردنية لعام 2025" ، ونلاحظ أن شركة محطات الشحن الكهربائية الألمانية تعمل مع الحكومة الأردنية لتركيب 10000 نقطة شحن عامة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وتتوقع المؤسسة أن يزداد الطلب على الكهرباء بسرعة على المدى المتوسط، مما سيشهد على الأرجح تعرض الشبكة المحلية لضغوط متزايدة من ارتفاع معدل اعتماد المركبات الكهربائية في السوق.

وحقق الأردن نهاية العام الماضي نسبة تغطية كهربائية بلغت 99.9٪ من سكان المملكة، الأمر الذي سيتطلب زيادة في قدرة التوليد لدعم استمرار استيعاب المركبات الكهربائية خلال الفترة 2023-2032.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع المركبات
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف مصممي السيارات ويضيّق فرص الشباب
لم تعد وظائف مصممي السيارات بمنأى عن تهديدات الذكاء الاصطناعي، بعدما باتت التقنيات الحديثة قادرة على إنجاز مهام تصميمية معقدة خلال ثوان معدودة، كانت تتطلب في السابق ساعات طويلة من العمل البشري، وهو ما يثير مخاوف من تقلص أعداد العاملين في أستوديوهات التصميم وصعوبة دخول المواهب الشابة إلى هذه الصناعة. وجاء أحدث هذه التحذيرات من رئيس التصميم الخارجي لعلامة "سكودا"، التابعة لمجموعة "فولكس فاغن" الألمانية، كارل نيوهولد الذي أقر بأن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقلص حاجة شركات السيارات إلى المصممين البشريين خلال السنوات المقبلة. وقال نيوهولد، في مقابلة نشرها موقع "أوتوويك" (AutoWeek.nl) الهولندي المتخصص في أخبار السيارات، إنه يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بنفسه، معربا عن دهشته من المستوى الذي وصلت إليه هذه التقنيات وقدرتها على إنتاج تصاميم عالية الجودة في وقت قياسي. وأوضح أن رسما أوليا بسيطا أصبح من الممكن تحويله خلال ثوان إلى نسخ رقمية متعددة تتمتع بدرجة عالية من الواقعية، بما في ذلك تفاصيل الإضاءة والظلال والانعكاسات، وبجودة قد يصعب على المصمم البشري التفوق عليها عند ت
قطاع المركبات
منصة إلكترونية بالتعاون مع القطاع الخاص للتبليغ عن استدعاءات السيارات "ريكول"
قال ممثل جمعية وكلاء وموزعي السيارات محمد الزرو، الأحد، إن استدعاء المركبات عند اكتشاف عيوب فيها يبدأ من الشركة الصانعة، التي تعلن عن الاستدعاء لطراز معين، وتخطر الوكلاء في الدول التي وصلت إليها السيارات المشمولة به. وأوضح الزرو خلال حديثه لـ "المملكة" أن الوكيل المحلي يتولى التواصل مع مالكي المركبات المعنية وإصلاح الخلل، مبينا أن الاستدعاء لا يقتصر بالضرورة على السيارات التي بيعت من خلال الوكيل، بل قد يشمل أيضا السيارات المستوردة مستعملة من أسواق خارجية، إذا شملها استدعاء الشركة الصانعة. وأشار إلى أن استدعاء سيارات كهربائية مستوردة من السوق الأميركية بسبب خلل في البطاريات واحتمال احتراقها شمل أكثر من 300 سيارة، موضحا أن الشركة الصانعة تواصلت مع الوكيل المحلي لمعالجة الخلل. وأضاف أن تكاليف الإصلاح يمكن أن يرفعها الوكيل إلى الشركة الصانعة، مؤكدا أن الاستدعاء يعزز ثقة المستهلك بالوكيل والعلامة التجارية ويحافظ على سلامة المركبات وسمعتها. إجراءات الاستدعاء تختلف بحسب طبيعة الخلل؛ فبعض العيوب البسيطة لا تستدعي استدعاء عاما أو إعلانا إعلاميا، بل تعالج من خلال نشرات فنية توجهها الشركة الصانع
قطاع المركبات
تحذير من صفحات وهمية تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية في الأردن
حذّر نقيب أصحاب مكاتب تأجير المركبات، مروان عكوبة، من صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج لتأجير مركبات سياحية حديثة بأسعار منخفضة، بهدف استدراج المواطنين والسياح والمغتربين والاستيلاء على أموالهم، بحجة حجز المركبات مسبقا. وقال عكوبة، الخميس، لـ "المملكة"، إنّ النقابة تلقت عشرات الشكاوى المتعلقة بهذه الممارسات، مشيرًا إلى أن هذه الصفحات تعود لجهات غير مرخصة، ولا تمتلك سجلات أو تراخيص رسمية لدى النقابة أو هيئة تنظيم النقل. وأوضح أن القائمين على هذه الصفحات يستغلون الإقبال على استئجار المركبات السياحية، من خلال نشر إعلانات تتضمن عروضًا بأسعار منافسة ومركبات بمواصفات حديثة، قبل مطالبة الراغبين بالحجز بتحويل مبالغ تتراوح بين 50 و100 دينار كعربون، مقابل حجز المركبة لحين وصولهم إلى الأردن. وأضاف أن بعض المتضررين قد يترددون في تقديم شكاوى رسمية بسبب محدودية المبالغ التي خسروها، ظنًا منهم أن متابعتها لا تستحق العناء، الأمر الذي قد يشجع القائمين على هذه الصفحات على مواصلة عمليات الاحتيال واستهداف مزيد من الضحايا. وبيّن عكوبة أن القائمين على هذه الصفحات يتوقفون عن الرد على الأشخاص الذي
قطاع المركبات
ستيلانتس تراهن على الذكاء الاصطناعي لخفض تكلفة تطوير السيارات ذاتية القيادة
تراهن مجموعة «ستيلانتس» لصناعة السيارات على الذكاء الاصطناعي لتقليص تكاليف تطوير أنظمة القيادة المتقدمة وتسريع طرحها في الأسواق، من خلال شراكتها مع شركة «وايف» البريطانية المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين شركات السيارات وشركات التكنولوجيا على مستقبل التنقل الذكي. وقال الرئيس التنفيذي لستيلانتس، أنطونيو فيلوسا، إن التعاون مع «وايف» يمكن أن يسهم في خفض تكاليف التطوير وتقليص الوقت اللازم لإنتاج أنظمة مساعدة السائق، موضحاً أن الاستفادة من حجم المجموعة الصناعي وتعدد علاماتها التجارية قد تجعل هذه التقنيات أقل تكلفة وأكثر انتشاراً. وجاءت تصريحات فيلوسا خلال فعالية تقنية أقيمت في مدينة تورينو الإيطالية، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة «وايف»، أليكس كيندال، وفقاً لوكالة «رويترز». وتستهدف الشراكة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها «وايف» في منصة «STLA AutoDrive» التابعة لستيلانتس، بما يتيح توسيع نطاق استخدام أنظمة القيادة المساعدة عبر مجموعة من السيارات التابعة للشركة. وتعتمد «وايف» على نماذج ذكاء اصطناعي تتعلم التعامل مع بيئات ال