جارى البحث

ستيلانتس تراهن على الذكاء الاصطناعي لخفض تكلفة تطوير السيارات ذاتية القيادة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 14-10-2026 11:42
ستيلانتس تراهن على الذكاء الاصطناعي لخفض تكلفة تطوير السيارات ذاتية القيادة
حفظ

تراهن مجموعة «ستيلانتس» لصناعة السيارات على الذكاء الاصطناعي لتقليص تكاليف تطوير أنظمة القيادة المتقدمة وتسريع طرحها في الأسواق، من خلال شراكتها مع شركة «وايف» البريطانية المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين شركات السيارات وشركات التكنولوجيا على مستقبل التنقل الذكي.

وقال الرئيس التنفيذي لستيلانتس، أنطونيو فيلوسا، إن التعاون مع «وايف» يمكن أن يسهم في خفض تكاليف التطوير وتقليص الوقت اللازم لإنتاج أنظمة مساعدة السائق، موضحاً أن الاستفادة من حجم المجموعة الصناعي وتعدد علاماتها التجارية قد تجعل هذه التقنيات أقل تكلفة وأكثر انتشاراً.

وجاءت تصريحات فيلوسا خلال فعالية تقنية أقيمت في مدينة تورينو الإيطالية، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة «وايف»، أليكس كيندال، وفقاً لوكالة «رويترز».

وتستهدف الشراكة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها «وايف» في منصة «STLA AutoDrive» التابعة لستيلانتس، بما يتيح توسيع نطاق استخدام أنظمة القيادة المساعدة عبر مجموعة من السيارات التابعة للشركة.

وتعتمد «وايف» على نماذج ذكاء اصطناعي تتعلم التعامل مع بيئات القيادة الواقعية من خلال البيانات التي تجمعها مستشعرات السيارة، بدلاً من الاعتماد حصراً على قواعد برمجية محددة سلفاً. ويتيح هذا النهج تطوير نظام يمكن تكييفه مع أنواع مختلفة من المركبات وبيئات الطرق.

وتسعى ستيلانتس إلى الاستفادة من هذه المرونة لتقليل الحاجة إلى تطوير أنظمة منفصلة لكل علامة تجارية أو طراز، الأمر الذي قد يختصر دورات التطوير ويخفض الكلفة الإجمالية لتقديم التقنيات الجديدة.

وأشار فيلوسا إلى أن دورات تطوير الأنظمة لدى المجموعة تستغرق حالياً نحو 24 شهراً، معتبراً أن التعاون مع شركات التكنولوجيا المتخصصة يمكن أن يساعد على تسريع هذه العملية.

إطلاق مرتقب في أمريكا الشمالية
وعرضت الشركتان نماذج تجريبية لتقنيات القيادة المساعدة على سيارات «فيات 500e» و«مازيراتي غريكالي»، تتضمن قيادة دون استخدام اليدين في ظروف محددة، مع بقاء السائق مسؤولاً عن مراقبة الطريق والتدخل عند الحاجة.

وتندرج هذه التقنية ضمن المستوى «2++» من أنظمة مساعدة القيادة، وهي تسمح بمهام قيادة مؤتمتة متقدمة، لكنها لا تعني أن السيارة مستقلة بالكامل أو أن السائق يستطيع التخلي عن مراقبة الطريق.

وتستهدف ستيلانتس إطلاق هذه التقنية تجارياً في أمريكا الشمالية عام 2028، على أن تشكل الشراكة أساساً لتوسيع نطاق الحلول الذكية مستقبلاً.

وتعكس الخطوة اتجاهاً متزايداً في صناعة السيارات نحو التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي بدلاً من تحمل جميع أعباء التطوير داخلياً. وفي ظل ارتفاع تكلفة التقنيات الجديدة واشتداد المنافسة، سيكون التحدي أمام ستيلانتس هو تحويل هذه الشراكة إلى منتجات موثوقة وبأسعار تنافسية، مع الحفاظ على معايير السلامة المطلوبة.

المملكة 

أخبار ذات صلة

قطاع المركبات
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف مصممي السيارات ويضيّق فرص الشباب
لم تعد وظائف مصممي السيارات بمنأى عن تهديدات الذكاء الاصطناعي، بعدما باتت التقنيات الحديثة قادرة على إنجاز مهام تصميمية معقدة خلال ثوان معدودة، كانت تتطلب في السابق ساعات طويلة من العمل البشري، وهو ما يثير مخاوف من تقلص أعداد العاملين في أستوديوهات التصميم وصعوبة دخول المواهب الشابة إلى هذه الصناعة. وجاء أحدث هذه التحذيرات من رئيس التصميم الخارجي لعلامة "سكودا"، التابعة لمجموعة "فولكس فاغن" الألمانية، كارل نيوهولد الذي أقر بأن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقلص حاجة شركات السيارات إلى المصممين البشريين خلال السنوات المقبلة. وقال نيوهولد، في مقابلة نشرها موقع "أوتوويك" (AutoWeek.nl) الهولندي المتخصص في أخبار السيارات، إنه يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بنفسه، معربا عن دهشته من المستوى الذي وصلت إليه هذه التقنيات وقدرتها على إنتاج تصاميم عالية الجودة في وقت قياسي. وأوضح أن رسما أوليا بسيطا أصبح من الممكن تحويله خلال ثوان إلى نسخ رقمية متعددة تتمتع بدرجة عالية من الواقعية، بما في ذلك تفاصيل الإضاءة والظلال والانعكاسات، وبجودة قد يصعب على المصمم البشري التفوق عليها عند ت
قطاع المركبات
منصة إلكترونية بالتعاون مع القطاع الخاص للتبليغ عن استدعاءات السيارات "ريكول"
قال ممثل جمعية وكلاء وموزعي السيارات محمد الزرو، الأحد، إن استدعاء المركبات عند اكتشاف عيوب فيها يبدأ من الشركة الصانعة، التي تعلن عن الاستدعاء لطراز معين، وتخطر الوكلاء في الدول التي وصلت إليها السيارات المشمولة به. وأوضح الزرو خلال حديثه لـ "المملكة" أن الوكيل المحلي يتولى التواصل مع مالكي المركبات المعنية وإصلاح الخلل، مبينا أن الاستدعاء لا يقتصر بالضرورة على السيارات التي بيعت من خلال الوكيل، بل قد يشمل أيضا السيارات المستوردة مستعملة من أسواق خارجية، إذا شملها استدعاء الشركة الصانعة. وأشار إلى أن استدعاء سيارات كهربائية مستوردة من السوق الأميركية بسبب خلل في البطاريات واحتمال احتراقها شمل أكثر من 300 سيارة، موضحا أن الشركة الصانعة تواصلت مع الوكيل المحلي لمعالجة الخلل. وأضاف أن تكاليف الإصلاح يمكن أن يرفعها الوكيل إلى الشركة الصانعة، مؤكدا أن الاستدعاء يعزز ثقة المستهلك بالوكيل والعلامة التجارية ويحافظ على سلامة المركبات وسمعتها. إجراءات الاستدعاء تختلف بحسب طبيعة الخلل؛ فبعض العيوب البسيطة لا تستدعي استدعاء عاما أو إعلانا إعلاميا، بل تعالج من خلال نشرات فنية توجهها الشركة الصانع
قطاع المركبات
تحذير من صفحات وهمية تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية في الأردن
حذّر نقيب أصحاب مكاتب تأجير المركبات، مروان عكوبة، من صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج لتأجير مركبات سياحية حديثة بأسعار منخفضة، بهدف استدراج المواطنين والسياح والمغتربين والاستيلاء على أموالهم، بحجة حجز المركبات مسبقا. وقال عكوبة، الخميس، لـ "المملكة"، إنّ النقابة تلقت عشرات الشكاوى المتعلقة بهذه الممارسات، مشيرًا إلى أن هذه الصفحات تعود لجهات غير مرخصة، ولا تمتلك سجلات أو تراخيص رسمية لدى النقابة أو هيئة تنظيم النقل. وأوضح أن القائمين على هذه الصفحات يستغلون الإقبال على استئجار المركبات السياحية، من خلال نشر إعلانات تتضمن عروضًا بأسعار منافسة ومركبات بمواصفات حديثة، قبل مطالبة الراغبين بالحجز بتحويل مبالغ تتراوح بين 50 و100 دينار كعربون، مقابل حجز المركبة لحين وصولهم إلى الأردن. وأضاف أن بعض المتضررين قد يترددون في تقديم شكاوى رسمية بسبب محدودية المبالغ التي خسروها، ظنًا منهم أن متابعتها لا تستحق العناء، الأمر الذي قد يشجع القائمين على هذه الصفحات على مواصلة عمليات الاحتيال واستهداف مزيد من الضحايا. وبيّن عكوبة أن القائمين على هذه الصفحات يتوقفون عن الرد على الأشخاص الذي
قطاع المركبات
خبير بقطاع المركبات: الإطارات والبطاريات أبرز ما يجب فحصه قبل الشتاء
أكد الخبير في قطاع السيارات محمد أبو حمده، أهمية إجراء فحوصات دورية للمركبات قبل دخول فصل الشتاء، مشددا على ضرورة التأكد من سلامة الإطارات والبطاريات والمساحات وأنظمة التدفئة وإزالة الضباب، بغض النظر عن نوع السيارة، سواء كانت تعمل بالبنزين أو هجينة أو كهربائية. وقال أبو حمده، خلال حديث "المملكة"، صباح الأربعاء، إن تطور أنظمة السيارات لا يغني عن الفحص الوقائي، لافتا إلى أن بداية فصل الشتاء تشهد حالات انزلاق ومشكلات مرورية تستدعي التأكد من جاهزية المركبات للتعامل مع الظروف الجوية. سلامة الإطارات وأوضح أن الإطارات من أهم عناصر السلامة في المركبة، نظرا لدورها في تحقيق التماسك مع الطريق وتصريف المياه عبر الأخاديد الموجودة فيها، محذرا من أن تآكل هذه الأخاديد يقلل قدرة الإطار على تصريف المياه، ما يزيد مخاطر الانزلاق. وبين أن العمر الافتراضي للإطار يرتبط بعاملين، هما المدة الزمنية والمسافة المقطوعة، مشيرا إلى أن المعيار الذي أوصى به هو استبدال الإطارات بعد 4 إلى 5 سنوات كحد أقصى، حتى إن بدت بحالة جيدة، أو بعد قطع مسافة تتراوح بين 60 و80 ألف كيلومتر، أيهما أسبق، مع مراعاة ظروف القيادة. ونصح أبو