جارى البحث

يونيسف لـ"المملكة": تقليل خدمات ونشاطات في الأردن جراء نقص التمويل

يونيسف الأردن لـ"المملكة": "لم نتلقَ سوى 40%" من متطلبات عمليات العام الحالي
,
أنس الحراحشة
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 15-08-2023 06:33
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
يونيسف لـ"المملكة": تقليل خدمات ونشاطات في الأردن جراء نقص التمويل
مخيم الزعتري للاجئين السوريين في محافظة المفرق شمالي الأردن. 19 تشرين الثاني 2021. (خليل مزرعاوي/ أ ف ب)
حفظ

طلبت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) لعملياتها في الأردن للعام 2023 قرابة 160 مليون دولار، لم تتلقَ سوى 40% من هذا المبلغ، مما اضطر يونيسف للتقليل من بعض خدماتها ونشاطاتها.

وقال ممثل يونسيف في الأردن فيليب دوامل لـ"المملكة"، إن حجم التمويل لهذا النوع من العمليات يتناقص عالميا، والعمليات في الأردن تتأثر بذلك، وشدد دوامل على أهمية منع إيقاف أو تقليل المزيد من الأنشطة.

وتعمل يونيسف في الأردن منذ عام 1952، وهم شركاء قديمون للغاية مع الأردن ولدينا شراكات في العديد من القطاعات لتعزيز رفاهية النساء والأطفال في الأردن.

وتحدث عن العمل في مجالات متعددة، كالتعليم، والصحة والتغذية، وحماية الطفل، وفي قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، والعمل من أجل اليافعين والشباب، وأيضا في مجال الحماية الاجتماعية، مضيفا: نحن هنا لدعم السلطات والحكومة الأردنية في جميع هذه المجالات.

وقال: إذا ركزنا على احتياجات اللاجئين السوريين وضرورة دعم الأردن لضمان توفير الخدمات الأساسية للاجئين، فنحن بالفعل قلقون اليوم في هذا الجانب، في ظل اعتماد أكثر من 130 ألف شخص كل يوم على توافر المياه التي تعدّ مادة أساسية.

وأشار إلى الحاجة إلى 5 ملايين دولار أخرى هذا العام لدعم الأنشطة في مراكز مكاني التي تقدم مجموعة من الخدمات للأطفال في مخيمات اللاجئين وخارجها في جميع أنحاء المملكة.

ولا تقدم يونسيف الدعم والمساعدة للاجئين السوريين فقط، ولكن أيضا لعدد كبير جدا من الأطفال الأردنيين الذين يستفيدون من خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والتعليم غير الرسمي والمهارات الرقمية وما شابه، ويستفيد عدد كبير جدا من الأطفال من هذه الخدمات لذا يتوجب الاستمرار في توفيرها لهم، وفق دوامل.

وتحدث عن الحاجة أيضا خلال هذا العام إلى مليوني دولار أخرى لمواصلة دعم التعليم، والتأكد من أن الأسر تستطيع إرسال أطفالها للمدارس، وتحمّل تكلفة المواصلات على سبيل المثال، ليتمكن الأطفال من الذهاب إلى مدارسهم.

وأكد أهمية بذل أقصى الجهود لتعبئة الموارد اللازمة لدعم الحكومة في ضمان توفير الخدمات الأساسية للاجئين السوريين، فالعديد من الخدمات يستفيد منها الأطفال الأردنيون أيضا لذا يجب على الجميع بذل أقصى الجهود لضمان توفير الخدمات حتى نهاية العام على الأقل.

وقال إن الخطر الذي تواجهه المنظمة اليوم هو أنه في حالة عدم توفر الموارد، يجب تقليص الخدمات أو إيقافها، وتمويل يونيسف بالكامل يأتي من خلال التبرعات الطوعية، ومن ثم إذا لم تتوفر الموارد المالية، فلن تتمكن المنظمة من مواصلة أنشطتها.

وأكد أهمية أن يكون المجتمع الدولي على أهبة الاستعداد لتوفير الموارد اللازمة لمواصلة الأنشطة الحيوية حتى نهاية عام 2023، مشيرا إلى أن "الاحتياجات الأكثر إلحاحا من منظور يونيسف تحتاج إلى نحو 15.5 مليون دولار. أما إذا نظرنا إلى توقعات عام 2024، فإن الوضع أيضا مقلق للغاية".

وقال إن أسس التمويل، ومؤشر التمويل لعام 2024 يظهر علامات مقلقة للغاية، لذلك يجب أن يكون المجتمع الدولي مستعدا أيضا للتدخل، ومن المهم للغاية أن يظل المجتمع الدولي على أهبة الاستعداد لدعم الأردن في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين.

وقال إن الأردن كان كريما ومضيافا للغاية مع هذا العدد الكبير من اللاجئين من سوريا وكذلك من أماكن أخرى في العالم، ومن ثم يجب أن يظل المجتمع الدولي بأسره داعما للأردن في تقديم الخدمات الأساسية والحيوية للاجئين.

وذكر أن الماء هو سلعة أساسية، ويجب التأكد من توفير الموارد اللازمة لمواصلة توفير مياه عالية الجودة بكمية كافية في مخيمات اللاجئين للبقاء على قيد الحياة يوميا، وفي الوقت الحالي، هناك نقص كبير في التمويل لهذه الأنشطة، ويمكن الاستمرار في تقديم الخدمات على المستوى الحالي لبضعة أشهر، ولضمان استمرارها حتى نهاية العام، هناك حاجة لنحو 8 ملايين دولار بشكل عاجل.

وأكد أهمية الاستمرار في دعم الأطفال في الوصول إلى التعليم، ودعم الأطفال للحصول على الدعم النفسي والاجتماعي والوصول إلى برامج التعليم غير الرسمية، في مراكز مكاني على سبيل المثال، مضيفا أنها "ضمان أن هذا العدد الكبير من الأشخاص في مخيمات اللاجئين تصل لهم مياه نظيفة وخدمات الصرف الصحي، وأن للشباب فرصا أيضا لتطوير آفاق إيجابية وتحقيق مستقبل ذي معنى".

المملكة

أخبار ذات صلة

الأمم المتحدة
الإمارات ترشح وزيرة الدولة لانا نسيبة لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة
رشحت دولة الإمارات، وزيرة الدولة لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بموجب خطاب وجهه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى رئاسة الجمعية العامة ومجلس الأمن، وفق الإجراءات المعتمدة لاختيار الأمين العام الجديد. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، أشار خطاب الترشيح إلى خبرة نسيبة الواسعة في شؤون الأمم المتحدة، وقدرتها على التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، وسجلها الحافل في العمل البنّاء. وشغلت نسيبة منصب المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة بين عامي 2013 و2024، كما تولت خلال الفترة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وعملت رئيسا مشاركا لتعزيز أعمال الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن. كما ترأست مجلس الأمن مرتين خلال عضوية الإمارات فيه لعامي 2022 و2023، وشملت جهودها ملفات السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إلى جانب شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف. ويواصل مجلس الأمن النظر في قائمة المرشحين للمنصب من خلال جولات تصويت غير رسمية، عقدت أحدثها في 16 تشرين الأول
الأمم المتحدة
الولايات المتحدة وكوبا تتبادلان الانتقادات في الأمم المتحدة قبيل تصويت
تبادلت الولايات المتحدة وكوبا الاتهامات في الأمم المتحدة، الاثنين، بعد أن نظم دبلوماسيون أميركيون فعالية شارك فيها معارضون كوبيون، وذلك قبيل التصويت السنوي المقرر الأسبوع المقبل في الأمم المتحدة على قرار يدعو إلى إنهاء الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة. وصاح السفير الكوبي لدى الأمم المتحدة إرنستو سوبيرون جوثمان وممثلون آخرون لدى مغادرة السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتس للفعالية التي أقيمت في مبنى المنظمة، والتي ركزت على اتهامات للحكومة الكوبية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان. ويتصاعد التوتر بين البلدين قبل التصويت على القرار غير الملزم، الذي يجري تمريره في الجمعية العامة للأمم المتحدة سنويا بتأييد كبير منذ عام 1992، ووسط توتر متزايد ناجم عن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا. وقال والتس للصحفيين في نيويورك "آمل أن تكونوا... قد لاحظتم ما فعله من يوصفون بأنهم دبلوماسيون من السفارة الكوبية هنا، والذين نسمح لهم بالتواجد هنا بموجب المعاهدات، من مضايقة وصراخ وترهيب وتصوير، ليس فقط لسجنائنا السياسيين السابقين الذين أطلق سراحهم للتو، بل ولآخرين أيضا". وأضاف "عاما بعد
الأمم المتحدة
جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"
واجه جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة "فيتو" من أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي. وفي ختام "تصويت استطلاعي"، لم يحظ أيّ من المرشحين السبعة برضا القوى الخمس الكبرى التي تتمتع بحق النقض (فيتو)، ما يفتح الباب أمام احتمال طرح ترشيحات جديدة. ترشحت للمنصب حتى الآن أربع نساء وثلاثة رجال لخلافة أنطونيو غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدّتها خمس سنوات، في 31 كانون الأول 2026. والمرشّحون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافاييل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال. وحتى يفوز مرشّح بالتصويت، يجب عليه الحصول على دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، على أن يتجنّب أيضا فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة. والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. أ ف ب
الأمم المتحدة
مندوب الأردن في الأمم المتحدة: ندعو إلى ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة
أكد مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة وليد عبيدات، دعوة الأردن إلى ترسيخ خطة وقف إطلاق النار في غزة وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. وشدد عبيدات خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي بشأن القضية الفلسطينية، على ضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). كما شدد على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك خط المواجهة E1، وذلك لحماية حل الدولتين. وكان مجلس الأمن الدولي اعتمد القرار المقدّم من الولايات المتحدة الأميركية الذي يأذن بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد 13 عضوا وامتناع روسيا والصين عن التصويت. ويرحب القرار الذي يحمل رقم 2803، بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة والصادرة في 29 أيلول 2025. وجاء في القرار أنه بعد تنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية بأمانة وإحراز تقدم في عملية إعادة التنمية في غزة، "قد تتوافر الظروف أخيرا لتهيئة مسار موثوق يتيح للفلسطينيين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية". وتاليا نص الق