جارى البحث

المعهد المروري: العصبية والاندفاع أثناء القيادة قد يؤديان إلى حوادث مميتة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-09-2023 10:51
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
المعهد المروري: العصبية والاندفاع أثناء القيادة قد يؤديان إلى حوادث مميتة
المعهد المروري الأردني. (المملكة)
حفظ

قال الرائد محمد العقباوي من المعهد المروري الأردني، الخميس، إن خبراء علم النفس أثبتوا أن أسبابا نفسية تؤدي إلى القيادة المتهورة مثل الاندفاع والعصبية والثقة الزائدة الوهمية؛ بالإضافة إلى التأثير السلبي للمجموعة المحيطة لتحقيق التفوق الوهمي، بالإضافة إلى الرغبة في التجربة وإثارة إعجاب الآخرين بحثا عن هذا النوع من المشاعر.

وأضاف الرائد العقباوي في حديثه لإذاعة الأمن العام، أن القيادة المتهورة تؤثر بشكل سلبي على وعي السائق بعدة طرق منها فقدان التركيز على الطريق وحركة المرور؛ مما يؤثر على قدرته في التعامل مع المواقف الخطرة.

وأشار إلى أن القيادة المتهورة هي نوع من السلوكيات على الطرق تتميز بقيادة المركبة بطريقة غير آمنة ومتهورة دون مراعاة للقوانين المرورية وبدون الالتفات إلى سلامة مستخدمي الطريق وتشمل القيادة بسرعات زائدة عن الحدود المسموح والتجاوز بشكل خطير، وعدم الامتثال لقواعد واولويات المروري، والتلاعب بالمركبة بطرق خطيرة كالقيادة بين المركبات بشكل متهور. وتمثل خطرًا كبيرًا على سلامة الأفراد والممتلكات.

وبين الرائد العقباوي أن هذه القيادة يكون لها عواقب وخيمة وتؤدي إلى إصابات خطيرة أو حتى الوفاة بسبب الحوادث المرورية التي تنتج عنها.

وذكر أن العقوبة القانونية لمرتكب هذه المخالفة تشمل الغرامات وحتى السجن حيث تم تغليظ العقوبة مؤخرا بحسب قانون السير المعدل بحيث تصل العقوبة إلى حجز المركبة من 24 ساعة ولغاية 30 يوم و الحبس مدة لا تقل عن شهر ولا تزيد عن شهرين أو بغرامة مالية لا تقل عن (200) دينار ولا تزيد عن (300) دينار، أو بكلتا العقوبتين ومضاعفة الغرامة في حال التكرار خلال السنة الواحدة بالإضافة إلى زيادة تكاليف الصيانة؛ لأن القيادة المتهورة تؤدي إلى تآكل أسرع للمركبة، بالإضافة إلى انبعاثات زائدة من العادم وتوتر السائق أثناء لقيادة.

"دراسة بريطانية حديثة أكدت أن الرجال يرتكبون مخالفات وانتهاكات مرورية بمعدل يزيد على النساء بتسعة أضعاف و97% من مخالفات القيادة المتهورة شباب من الفئة العمرية بين 18-35 سنة" وفق العقباوي.

ولفت النظر إلى أن القيادة المتهورة تؤدي إلى زيادة مخاطر الحوادث وتقليل الوعي بالسلامة من حيث تجاهل السائق القوانين المرورية والتوجيهات عند القيادة بشكل متهور، مما يعرضه والآخرين للمخاطر بالإضافة إلى تعزيز الثقة الزائدة لدى السائق الذي يقود بشكل متهور ليصبح أكثر ثقة بقدراته الوهمية دون مبرر، مما يجعله أقل حذرًا وأكثر عرضة للخطر حيث إن القيادة المتهورة تؤدي إلى تطوير عادات سيئة للقيادة تستمر مع الوقت وتزيد من احتمالية تكرار السلوك غير الآمن ليصبح عادة.

وأشار إلى أن القيادة المتهورة تؤثر على رد فعل السائق بصورة علمية من خلال التأثير على العمليات العقلية والفسيولوجية للفرد.

ومن هذه التأثيرات زيادة إفراز الهرمونات، وضعف التركيز والانتباه؛ فالسائق المتهور يمكن أن يكون مشتتًا وغير قادر على التركيز بشكل جيد على الطريق، وما يحدث حوله وتقلل من قدرته على التفكير الاستباقي وتأثير ذلك على الذاكرة حيث التوتر والقلق الناتجان عن القيادة المتهورة يمكن أن يؤثران على الذاكرة القصيرة الأمد والقدرة على استرجاع المعلومات بشكل فعال.

المملكة

أخبار ذات صلة

سلامة مرورية
حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق
الحملة تُركز على المخالفات الخطرة كالقيادة الاستعراضية والمسير على شكل مواكب والقيادة بدون لوحات أرقام رقابة مرورية ميدانية مكثفة ومتابعة للمخالفات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي عقوبات تصل إلى الحبس والغرامة وحجز المركبة وحسب نوع المخالفة أعلنت مديرية الأمن العام، الأحد، عن بدء تنفيذ حملة توعوية وإعلامية شاملة، تتزامن مع إجراءات رقابية ميدانية مكثفة في مختلف مناطق المملكة، بهدف الحد من السلوكيات المرورية الخطرة التي تهدد سلامة مستخدمي الطرق، وفي مقدمتها القيادة المتهورة والاستعراضية، وقيادة المركبات والدراجات الآلية دون لوحات أرقام أو التلاعب بها، والمسير على شكل مواكب معيقة للحركة المرورية. وأكدت المديرية أن الحملة تأتي في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلامة المرورية على الطرق، وترسيخ ثقافة الالتزام بقواعد السير، وذلك بعد رصد مثل هذه الممارسات الخطرة خلال الفترة الماضية في عدد من المواقع، إلى جانب تداول مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق ارتكاب تلك المخالفات بصورة متعمدة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود التوعوية والرقابية لضبطها والحد من آثارها الخطرة عل
سلامة مرورية
النائب عياش: 267 ألف مركبة غير مرخصة في الأردن العام الماضي
قال عضو مجلس النواب هايل عياش إن مجلس النواب تبنى مذكرة نيابية تحث الحكومة على اتباع آلية مرنة لترخيص المركبات، وذلك بعد ارتفاع أعداد المركبات التي انتهت تراخيصها. وأضاف عياش لـ"المملكة" أن عدد المركبات منتهية الترخيص وصل إلى 267 ألف مركبة العام الماضي، مما يترتب عليه آثار سلبية على السلامة العامة في الشوارع. وأشار إلى أن المذكرة تطالب بإيجاد إجراءات تسهيلية لآلية ترخيص المركبات، تتمثل في تقسيم قيمة الترخيص إلى عدة دفعات لتسهيل الدفع على المواطنين. وأكد عياش أن طرح المذكرة جاء نتيجة للظروف الاقتصادية، والمبالغ المالية الكبيرة التي يتحملها مرتكبو المخالفات، مما يدفع البعض إلى عدم تجديد تراخيص مركباتهم. وأوضح أن الآلية المطروحة تتمتع بعدد من الإيجابيات في حال تبنتها الحكومة، مثل زيادة الإيرادات وتقليل عدد المركبات المخالفة في الطرقات. من جهته، تساءل رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، وفائي مسيس، الأحد، عن أسباب عدم تجديد تراخيص المركبات، قائلا: هل يعود ذلك إلى تراكم المخالفات والغرامات، أم إلى أن بعض المركبات غير مؤهلة للسير على الطرق. وقال مسيس، إن الجمعية ت
سلامة مرورية
مديرية الأمن العام تدعو مالكي المركبات منتهية الترخيص لتصويب أوضاعها
مديرية الأمن العام: انتهاء ترخيص المركبات يشكّل عبئاً إضافياً على سائق المركبة حذّرت مديرية الأمن العام، من خطورة وتداعيات قيادة المركبات دون ترخيص، مؤكدة أن قيادتها تُعدّ مخالفة مرورية جسيمة، تُهدّد أمن مستخدمي الطريق وسلامتهم. وأوضحت المديرية أن انتهاء ترخيص المركبة، غالباً ما يرافقه عدم إجراء الفحص الفني للمركبة وصيانتها، وما ينطوي عليه من احتمالية وجود أعطال فنية خطرة في أنظمة السلامة الأساسية للمركبات كالفرامل، والإطارات، والإضاءة، والتي تُعدّ أسباباً رئيسة لوقوع الحوادث المرورية. وشدّدت مديرية الأمن العام على أنها ستقوم بتنفيذ حملات خاصة للرقابة على هذه المخالفة، ولن تتهاون في تطبيق القانون، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها، سعياً إلى إنفاذ القانون وحماية المجتمع، حيث إنّ معظم المركبات منتهية الترخيص تكون منتهية عقد التأمين كذلك، مما يترتب عليه ضياع حقوق الآخرين ويشكّل عبئاً إضافياً على سائق المركبة. ودعت المديرية جميع مالكي المركبات والجهات ذات العلاقة إلى المبادرة بالإسراع في تصويب أوضاع مركباتهم، تعزيزاً لمسؤوليتهم المجتمعية في بناء بيئة أكثر أمناً على الطر
سلامة مرورية
رؤساء بلديات: تهيئة البنى التحتية ضرورة للتماهي مع قانون السير الجديد
أجمع رؤساء عدد من البلديات، على ضرورة تهيئة البنى التحتية في المدن والبلدات؛ للتماهي مع قانون السير الجديد، مشيرين إلى أن التعديلات الجديدة جاءت للحدّ من حوادث الطرق والحفاظ على أرواح الناس. وأكد رئيس بلدية إربد الكبرى، نبيل الكوفحي، حرص البلدية على توفير جميع السبل اللازمة لإنفاذ التعديلات على قانون السير والتي جاءت حفاظاً على الأرواح و للتقليل من الحوادث المرورية الخطرة. وقال الكوفحي إن البلدية وضعت مسارات واضحة في هذا الأمر، على رأسها استكمال صيانة وتعبيد الطرق لتكون جاهزة للتأثيث والتخطيط. وبين أن البلدية قامت في الآونة الأخيرة بتخطيط بعض التقاطعات الرئيسة وتحديد ممرات المشاة فيها بألوان باردة ضمن المواصفات المعتمدة، كما أنها بصدد طرح عطاء لتخطيط معظم التقاطعات والشوارع الرئيسة وتحديد المسارات فيها بألوان ساخنة كونها تأتي بمواصفات أعلى وتعد أطول عمراً، مشيرا إلى أن العطاء سيكون ضمن المواصفات التي وضعتها وزارة الأشغال لذلك. وأشار الكوفحي إلى توقيع البلدية اتفاقية مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لتنفيذ مسارات خاصة لذوي الإعاقة في عدد من مناطق البلدية بما يضمن