جارى البحث

المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يطلق موقعه الإلكتروني الجديد

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-02-2024 12:15
| آخر تحديث منذ سنتين
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يطلق موقعه الإلكتروني الجديد
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
حفظ

أطلق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة، الخميس، النسخة الجديدة من موقعه الإلكتروني، ضمن سلسلة من إجراءات التطوير والتحديث التي ينتهجها المركز، بهدف إبراز دوره والارتقاء بمهامه.

وقال رئيس المركز عادل البلبيسي، في بيان، إن المركز يحرص عبر هذه الإطلالة لموقعه الإلكتروني الجديد على إبراز إنجازاته التي تنسجم مع الواجبات الموكولة إليه ضمن نظامه، بحيث يعكس أسس الوقاية والمكافحة للأمراض، ومتابعة البيانات ذات العلاقة بالأمراض الوبائية الأكثر انتشارا على المستوى الوطني أو متابعتها إقليميا وعالميا بالتعاون مع مراكز الوقاية من الأمراض ومكافحتها.

وأضاف البلبيسي أن الموقع يوفر المعلومات المفيدة التي يحتاج إليها زوّار ومتصفحو الموقع بصورة أفضل، ويبرز البرامج والدراسات والأبحاث والتوعية الصحية والأخبار والنشاطات التي يقوم بها المركز، إضافة إلى توفير أهم الروابط الإلكترونية للجهات الوطنية والدولية ذات العلاقة.

وأشار البلبيسي إلى أن المركز يرحّب بتواصل زوار الموقع ومتصفحيه والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات، آملا أن يجدوا فيه ما يحقق الفائدة.

وبينت مديرة مديرية تكنولوجيا ونظم المعلومات المهندسة فاطمة حمّاد، من جهتها، أن المركز طوّر الموقع بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وفقا لمعايير المواقع الإلكترونية الحكومية المتمثلة في إمكانية الوصول، وسهولة الاستخدام، والتصميم، إضافة إلى جودة المحتوى والأمان.

وأشارت حماد إلى أن هذا التطوير يشكل جزءًا من جهود المركز لتحسين التواصل مع الجمهور وتعزيز الوعي الصحي.

وامتازت النسخة الجديدة من الموقع الإلكتروني بالتصميم الجذاب، والانسجام بين مختلف الروابط والأقسام التي يحويها الموقع، وفقا لمواصفات فنية عالية الجودة، وبطريقة تسهّل الوصول والتنقل بين محتوياته، لتُمكن المستخدمين من تصفح الموقع بكل سهولة وفي أي وقت.

ويحتوي الموقع على نوافذ وروابط ووصلات عدة، إذ تحتوي قائمة الصفحة الرئيسة على جميع المعلومات ذات الصلة بالمركز باللغتين العربية والإنجليزية، من المديريات والوحدات والبرامج والدراسات والأبحاث والتقارير والإحصائيات ورسائل التوعية الصحية، وتشغل الأخبار حيزا بارزا من الموقع، بهدف إبراز الأنشطة والفعاليات والشراكات، وتوعية وتثقيف الكوادر الصحية والمجتمع، وانعكاس العمل ضمن نهج الصحة الواحدة مع الشركاء.

المملكة

أخبار ذات صلة

المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يناقش مسودة خطته الاستراتيجية 2026–2030
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، جلسة متخصصة لمناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، بمشاركة ممثلي مؤسسات وطنية والشركاء من القطاعات الصحية والأمنية والأكاديمية والمدنية، إلى جانب منظمات محلية ودولية ذات علاقة بملف الأمن الصحي. وأكد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية هذا اللقاء في تطوير خطة استراتيجية شاملة تستند إلى تقييم واقعي للبيئة الوطنية، ومراجعة الخبرات الدولية، ونتائج جلسات التشاور مع الشركاء. وأوضح أن الخطة المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الوبائي والمختبرات المرجعية، وترسيخ حوكمة البيانات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التأهب والاستجابة للمخاطر الصحية الناشئة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط تطوير القطاع العام والتحول الرقمي في المملكة. وبين أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح من المسؤولية المشتركة؛ لضمان واقعية الخطة وقابليتها للتطبيق وتحقيق أثر ملموس في تعزيز جاهزية الأردن وأمنه الصحي. من جهته، استعرض الأمين العام لل
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الوضع الوبائي طبيعي ونسب الإصابة بكورونا لا تتجاوز 3%
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة توعوية ولا تحمل أي إلماح لخطورة الوضع الوبائي البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي. وكشف البلبيسي في مقابلة مع المملكة، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتر
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الفيروس المعوي المنتشر هو "الروتا".. ولا علاقة للبطيخ بأعراضه
البلبيسي: يوجد لقاح ضد فيروس "الروتا" والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا به بسبب الجفاف البلبيسي: لا علاقة للبطيخ والفواكه بالتسبب بأمراض معوية كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية). وأوضح البلبيسي في حديث لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن "الروتا"؛ من الفيروسات التي تنتشر في الفترة الممتدة من كانون أول إلى حزيران، مشيرا إلى أن فئة الأطفال وكبار السن أشد تأثرا بالإصابة، بسبب الجفاف. وتابع البلبيسي، قوله إن طريقة انتقال الفيروس تكون بالتلامس المباشر ولا ينتقل هوائيا. وأشار إلى أن الفئة العمرية المتوسطة تتأثر بأعراض الفيروس ويمتد تأثرها بالإصابة من 3 – 8 أيام، موضحا أنه لا علاج نوعيا مباشرا لأعراض الفيروس، وإنما يمكن العلاج من خلال الإكثار من السوائل والسوائل الملحية. وعن طرق الوقاية، أكد البلبيسي أن الأردن أدخل لقاحا ضد الفيروس منذ العام 2015، ويمكن الاستفادة منه للأطفال مجانا، إضافة إلى ض
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": الأردن لم يسجل أي حالة بحمى القرم الكنغونزفية منذ عقود
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي حالة بمرض حمى القرم الكنغو النزفية (CCHF) منذ عقود . وقال البلبيسي إن ذلك لا يعني التخلي عن اليقظة بل يستلزم الاستعداد التام للتعامل مع أي حالات محتملة، ولا سيما في ظل تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول المجاورة، موضحا أن حمى القرم- الكونغو النزفية مرض فيروسي خطير، وينتمي إلى عائلة الفيروسات (Bunyaviridae). وأشار إلى أن هذا المرض متوطن في العديد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا الشرقية، مبينا أن المرض سمي بهذا الاسم نسبة إلى جزيرة القرم في أوكرانيا والكونغو، حيث تم اكتشافه لأول مرة في هذه المناطق. وأوضح البلبيسي أن العدوى بهذا المرض تكون عادة عن طريق لدغ القراد الحامل للمرض أو عن طريق الملامسة المباشرة لدم أو إفرازات حيوان أو إنسان مصاب، والذبح التقليدي للحيوانات دون وقاية، ويمكن أن ينتقل في المستشفيات من المريض إلى الكادر الصحي إن لم تُتخذ إجراءات الوقاية المناسبة. كما أشار إلى أن الأعراض المصاحبة للمرض تكون مفاجئة وتبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ونزيف من