جارى البحث

البستنجي: سيارات الكهرباء توفر على مالكيها 200 دينار شهريا على الأقل

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-03-2024 14:19
| آخر تحديث منذ سنتين
البستنجي: سيارات الكهرباء توفر على مالكيها 200 دينار شهريا على الأقل
صورة توضيحية لشحن مركبة كهربائية. (رويترز)
حفظ

شدّد رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية، محمد البستنجي، على أن انخفاض أسعار السيارات بشكل عام والكهربائية خاصة بعد الاستخدام "يعد أمرا طبيعيا" يخضع لقوانين العرض والطلب، موضحا أن "هذا الأمر ينبغي ألا يُفهم على أنه عيب في هذه السيارات أو دليل على قلة قيمتها".

ولفت النظر في بيان صحفي الأربعاء، إلى أن السيارات الصينية؛ التي حظيت بشهرة واسعة في الأردن، تقدم "مستوى عاليا من السلامة والتقنية" بأسعار في متناول الجميع، مؤكدا أهمية هذا الأمر للفئات الواسعة من المواطنين.

وأكد البستنجي أن الصين بتقنيتها المتطورة، أصبحت تسيطر على معظم صناعات السيارات عالميا، ممّا يشير إلى أن المركبات الكهربائية هي فعلا مستقبل وسائل النقل.

وأشار إلى أن السيارات الكهربائية تمكّن مالكيها من توفير ما لا يقل عن 200 دينار شهريا بتقليص فواتير البنزين وتكاليف الصيانة، مشددا على الفوائد المالية الهائلة لهذا الاختيار.

وردّ البستنجي على مخاوف بعض الأصوات حول فعالية وجدوى السيارات الكهربائية في الأردن، لافتا النظر إلى أنها تمثل حوالي 5% من إجمالي المركبات بالسوق، وهي نسبة تعكس قبولا كبيرا من جانب المواطنين.

واستهجن البستنجي، بشدة الشائعات الرامية للإضرار بصورة السيارات الكهربائية الواردة عبر المنطقة الحرة.

واستغرب البستنجي، من شكاوى بعض الأشخاص الذين اقتنوا سياراتهم عبر تسهيلات بنكية بفوائد، متناسين تماما أثر الفوائد البنكية على التكلفة الإجمالية، ولا يمكن احتساب قيمة الفوائد من قيمة السيارة في حال البيع، مشددا على أن المقارنة في الأسعار يجب أن تكون للسيارة ذاتها من سنة الصنع نفسها والطراز نفسه وليس مقارنتها مع سيارة من فئتها سنة صنعها قبل 3 أو 4 سنوات.

وفي الوقت نفسه، أكّد البستنجي الدور "الريادي" الذي تلعبه الحكومة في دعم هذا التحول، مشيدا بالسياسات الحكيمة التي خفضت الرسوم على هذه المركبات ووضعت الأردن في طليعة الدول المؤيدة للطاقة النظيفة.

وأشار إلى الدور الحكومي في متابعة ومراقبة الأسواق، حيث اتخذت قرارا فاعلا في حماية المستهلك وذلك عبر فرض نظام الكفالات حماية للمستهلك.

وحول مواصفات المركبات المستوردة، أكد البستنجي أن السيارات الواردة إلى السوق الأردنية، وخاصة تلك المستوردة من خارج الوكلاء، تحمل المواصفات الفنية الخاصة ببلدانها الأصلية بما في ذلك المواصفة CCC للسيارات الصينية.

وشدّد على الفرص التي يوفرها تنوع المواصفات للمواطنين الأردنيين للاستفادة من تنافسية الأسعار، خصوصا في ظل الدعم الحكومي الصيني لصناعة المركبات، مستغربا الشكاوى من انخفاض أسعار السيارات مقابل المطالبات المعتادة بخفضها.

كما شدّد مجددا على أن السلع الاستهلاكية، مثل السيارات، يجب أن تظل في متناول المواطن الأردني دون قيود غير ضرورية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مناطق حرة
"المناطق الحرة": انخفاض التخليص على المركبات الكهربائية بنسبة 78%
نمو إيجابي في مؤشرات الاستثمار وحركة البضائع الصادرة والواردة يعوضان هدوء قطاع المركبات "المناطق الحرة": تراجع التخليص محليا على المركبات بنسب تجاوزت 50% 2,803 اتفاقيات استثمارية وتجارية في المناطق الحرة خلال الثلث الأول من 2026 سجلت المركبات المخلّص عليها محليا تراجعات كبيرة في الثلث الأول من العام الحالي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي؛ حيث سجلت المركبات الكهربائية "الصدمة الكبرى" بانخفاض بلغت نسبته 78%، ليتوقف عدد المركبات المخلّص عليها عند 2,263 مركبة فقط مقارنة بالفترة ذاتها من الأعوام السابقة. كما انخفض التخليص على مركبات الهايبرد (الهجينة) بنسبة 55% بواقع 3,836 مركبة، في حين تراجعت مركبات البنزين بنسبة 53% مسجلة 7,572 مركبة، بحسب مؤشرات أداء المناطق الحرة الصادرة عن المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية. وبحسب البيانات التي حصلت عليها "المملكة"، فإنّ إجمالي حركة الصادر المحلي للمركبات استقر عند 7,646 مركبة بنسبة انخفاض بلغت 58%، وبقيمة إجمالية بلغت 124 مليون دينار (بتراجع نسبته 52%)، مما يعكس حالة الهدوء والتباطؤ التي تسيطر
مناطق حرة
15798 مركبة أعيد تصديرها من المنطقة الحرة إلى العراق خلال 3 أشهر
بلغ إجمالي عدد مركبات الترانزيت الخارجة من المنطقة الحرة في الزرقاء إلى العراق، 15798 مركبة، منذ تاريخ الـ24 كانون الأول 2024 ولغاية الـ25 من آذار 2025 بحسب بيانات دائرة الجمارك. وبحسب البيانات التي اطلعت عليها "المملكة"، شكلت حركة إعادة التصدير إلى العراق ما نسبته 68% من إجمالي المركبات المعاد تصديرها من المنطقة الحرة، تلتها حركة إعادة التصدير إلى سوريا والتي شكلت 20% من إجمالي المركبات المعاد تصديرها من المنطقة الحرة، بواقع 4578 مركبة. وبلغ عدد المركبات المعاد تصديرها إلى باقي الدول 2758 مركبة، شكلت ما نسبته 12% من إجمالي حركة إعادة التصدير. أما بشأن المركبات التي تم إعادتها من السوق المحلية إلى المنطقة الحرة في الزرقاء خلال 3 أشهر فقد بلغ عددها 1313 مركبة. المملكة
مناطق حرة
دائرة الجمارك للمملكة: 2651 مركبة أعيد تصديرها من الأردن إلى سوريا
زاد عدد المركبات المعاد تصديرها من الأردن إلى سوريا منذ إعادة فتح معبر جابر أمام حركة التصدير والبضائع وحتى الـ 26 من شباط الحالي، إلى 2651 مركبة، منها 626 مركبة عبر المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة. وردا على استفسارات المملكة، قال مدير جمرك المنطقة الحرة الزرقاء، ركاد العيسى الخميس، إن إعادة تصدير المركبات إلى سوريا، تشهد إقبالا متزايدا، خاصة مع إعادة العمل في المنطقة الحرة المشتركة بين البلدين، مشيرا إلى أن كوادر دائرة الجمارك اتخذت إجراءات بالتنسيق مع الجهات المعنية بهدف تسهيل عملية إعادة تصدير المركبات. وأوضح العيسى، أن من تلك الإجراءات، السماح للمركبات المعفية "معلقة الرسوم" التي تحمل الترميز رقم 81 والعمومي، بإجراء الإيداع في المنطقة الحرة في الزرقاء، وإعادة تصديرها إلى السوق السورية خلال يوم عمل واحد، إضافة إلى إمكانية منح المركبات المخلص عليها لصالح سوريا لوحة " ترانزيت"، وذلك بهدف السماح لأكبر شريحة ممكنة الاستفادة من تلك الإجراءات. وكانت الحكومة قد قررت، استئناف العمل في المنطقة الحرة السورية الأردنية، بدءاً من الـ 27 من كانون الثاني العام الحالي، بهدف دعم حرك
مناطق حرة
"الجمارك": المنطقة الحرة الأردنية السورية تعمل بشكل كامل بدون مشاكل
الجمارك: مركز الصادر الوطني يخضع لعمليات تطوير وتحسين بعد بدء تشغيله التجريبي أكد المدير العام لدائرة الجمارك، أحمد العكاليك، أن المنطقة الحرة المشتركة الأردنية السورية، تعمل بشكل كامل بدون مشاكل. وأضاف في رده على استفسارات "المملكة"، أن "الحرة المشتركة" بدأت باستقبال الإيداعات، وتعمل بكامل كفاءتها بعد تعزيزها بالكوادر اللازمة، مشيرا إلى تناغم الإجراءات مع الجانب السوري، واستمرار اللقاءات على أعلى المستويات بين البلدين في المجال الجمركي. وعلى صعيد متصل، قال العكاليك، إن مركز الصادر الوطني الذي أطلق مؤخرا للتشغيل التجريبي، يخضع إلى تطويرات وتحسينات مستمرة، تهدف إلى تسريع الإجراءات الجمركية، بما ينعكس على حجم الصادرات والميزان التجاري. ويتيح مركز الصادر الوطني، خدمات إلكترونية على مدار 24 ساعة تمكن شركات التخليص والتجار من تنظيم البيان الجمركي عبر المنصة الإلكترونية والتوجه مباشرة إلى مراكز خروج البضائع. المملكة