جارى البحث

لوحة للرسام الفرنسي مونيه بيعت لقاء 35 مليون دولار في مزاد في نيويورك

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-05-2024 10:52
| آخر تحديث منذ سنتين
لوحة للرسام الفرنسي مونيه بيعت لقاء 35 مليون دولار في مزاد في نيويورك
حفظ

بيعت لوحة للرسام الفرنسي، كلود مونيه، مساء الأربعاء، ضمن مزاد في نيويورك لقاء قرابة 35 مليون دولار، وفق ما أعلنت دار "سوذبيز" للمزادات.

وبعد تراجع سوق الفن العالمية سنة 2023، أطلقت دارا "كريستيز" وسوذبيز" للمزادات مبيعاتها الربيعية الاثنين في نيويورك، وسط أجواء إيجابية نسبياً بعدما حققت عمليات بيع لأعمال فنية في لندن وباريس نتائج جيّدة.

وأعلنت دار "سوذبيز" مساء الأربعاء، بيع قرابة خمسين لوحة من الفن الحديث عبر الإنترنت والهاتف وفي مقرها في مانهاتن، لقاء 235 مليون دولار.

وقالت ناطقة باسم الدار إن إحدى أغلى اللوحات، وهي "كومة قش في جيفرني" (1893) لكلود مونيه، بيعت "بعد مزايدات دامت ثماني دقائق" في مقابل 34.8 مليون دولار.

وبيعت لوحة للبريطانية المكسيكية ليونورا كارينغتون (1917-2011) لقاء 28.5 مليون دولار، مسجلةً بذلك سعرا قياسياً لعمل لهذه الفنانة.

أما دار "كريستيز"، فكانت تعرضت لعملية قرصنة إلكترونية، عطّلت موقعها الإلكتروني حيث تقيم قسماً من المزادات. لكنّ الدار أكدت أنها نجحت في تجاوز هذه المشكلة.

وباعت "كريستيز"، مساء الثلاثاء في مقرها الرئيسي داخل مركز روكفلر في مانهاتن، أعمالاً فنية معاصرة بـ 115 مليون دولار، بينها جزء من مجموعة تابعة لتاجرة الأعمال الفنية الأميركية الكوبية الشهيرة روزا دي لا كروز، التي توفيت في شباط/فبراير.

وبيعت لوحة لجان ميشيل باسكيا بعنوان "The Italian Version of Popeye has no Pork in his Diet" لقاء 32 مليون دولار، وهو سعر بعيد عمّا تحققه أعمال الفنان الأميركي الذي توفي عام 1988 عن 27 عاما.

وكان باسكيا أيضاً نجم مزادَيْن أقامتهما الثلاثاء والأربعاء دار "فيليبس" الصغيرة، إذ بيعت لوحة "بدون عنوان" لقاء 46.5 مليون دولار.

وفي ظل حربي أوكرانيا وغزة، ومع انخفاض عدد المشترين الروس في السوق الفنية، سجلت العائدات المتأتية من المزادات على أعمال فنية عالمية 14.9 مليار دولار خلال العام الماضي، بعدما وصلت إلى 16 مليار دولار سنة 2022 (-14.5%)، وهو العام الذي بدأ العالم يخرج فيه من جائحة كورونا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فنون
بعد سنوات من الغياب.. فيلم وثائقي مرتقب يوثق مسيرة عادل إمام الفنية
كشف المخرج المصري رامي إمام عن التحضير لفيلم وثائقي يتناول حياة والده الفنان عادل إمام ومسيرته الفنية الممتدة لنحو 6 عقود، في مشروع لا يزال في مراحله الأولية، بعد سنوات من ابتعاد الفنان المصري الملقب بـ"الزعيم" عن الشاشة. وقال رامي إمام، في تصريحات لـ"تلفزيون اليوم السابع" على هامش مهرجان الجونة السينمائي، إن فريق العمل بدأ التحضيرات الأولية وكتابة المشروع، بهدف توثيق أبرز المحطات في حياة والده وإسهاماته في السينما والمسرح والتلفزيون. وأوضح أن فكرة الفيلم الوثائقي لا تزال قيد الدراسة، وأن تنفيذها يتطلب وقتا طويلا لجمع المعلومات والتفاصيل المتعلقة بحياة عادل إمام ومسيرته الفنية، مشيرا إلى أنه لم يُتخذ قرار نهائي بشأن تنفيذ العمل حتى الآن. وأكد رامي إمام رغبته في تقديم عمل يوثق التاريخ الفني لوالده، الذي يعد من أبرز نجوم السينما المصرية والعربية، بعد مسيرة امتدت لعقود وشملت أعمالا سينمائية ومسرحية وتلفزيونية. وفي سياق متصل، نفى رامي إمام وجود خطط لإنتاج جزء ثانٍ من فيلم "حسن ومرقص"، الذي جمع والده بالفنان الراحل عمر الشريف، معربا عن رغبته في عرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي
فنون
انطلاق مهرجان الجونة السينمائي بمصر في دورته التاسعة
أطلق مهرجان الجونة السينمائي في مصر دورته التاسعة الخميس، بحفل أقيم في مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة "فستيفال بلازا" بحضور المئات من نجوم وصناع الأفلام الذين شارك بعضهم في تقديم فقراته مثل الممثلة الصاعدة ياسمينا العبد ومدير التصوير سامح سليم والمخرج محمد شاكر خضير.وتضمن الحفل فقرة موسيقية جمعت بين مقطوعات وأغان مصرية وعالمية بقيادة المايسترو محمد نوارة، وفقرة غنائية للسوبرانو شيرين أحمد قدمت خلالها أغنية بالإنجليزية وأخرى باللغة العربية للراحلة داليدا. وكرم المهرجان في الافتتاح الممثلة المصرية منى زكي بجائزة الإنجاز الإبداعي "تقديرا لإسهاماتها في صناعة السينما على مدار مسيرة امتدت لثلاثة عقود، جسدت خلالها شخصيات متنوعة، وأسهمت في نقل حكايات عدد لا يحصى من النساء المصريات إلى الشاشة"، كما كرم المهرجان من الفنيين خلف الكاميرا مشرف الإضاءة حسن السيد. المهرجان الممتد حتى 23 تشرين الأول في مدينة الجونة المطلة على البحر الأحمر يعرض أكثر من 80 فيلما ضمن ثلاث مسابقات إضافة إلى عدد من البرامج الموازية، فيما تقام سلسلة من الندوات واللقاءات المهنية مع إتاحة فرص لدعم للأعمال الفنية الجديدة والمو
فنون
أسبوع عمّان للتصميم 2026 يطلق 13 بيتا للطيور المهاجرة
يقدّم أسبوع عمّان للتصميم 2026 مشروع "نُزُل"، الذي يضم مجموعة من بيوت الطيور الموزّعة في عدد من مواقعه في منطقتي جبل اللويبدة ورأس العين. وصمّم هذه المآوي 13 مصمماً وفريق تصميم، لتوفير مساحات آمنة ومناسبة لضيوف محددين من الطيور في مواقع متفرقة من المدينة. ويحمل اسم "نُزُل" دلالات الإقامة والمكان الذي يستريح فيه المسافر، وينطلق المشروع من فكرة بسيطة تتمثل في توسيع مفهوم الضيافة ليشمل الطيور أيضاً. وخلال الفترة من 2 إلى 17 تشرين الأول، يستطيع الزوار مشاهدة هذه البيوت مجاناً، والتوقف عندها للمراقبة والتأمل في العلاقة بين التصميم والبيئة والنسيج الحضري. وقالت المديرة المشاركة لأسبوع عمّان للتصميم، سارة حجازين: "استضافة العابر من هنا متجذّرة في ثقافتنا، وأردنا أن تمتد هذه الاستضافة لتشمل الطيور أيضاً. فمئات الملايين منها تعبر سماء الأردن كل عام في طريقها إلى وجهات مختلفة. ويطرح مشروع "نُزُل" تساؤلاً حول معنى أن نوفر لها مكاناً تهبط فيه وتستريح". وتستند فكرة المشروع إلى موقع عمّان على أحد أكثر مسارات هجرة الطيور نشاطا في المنطقة. ففي كل ربيع وخريف، تعبر سماء غور الأردن مئات الملايين من الطيو
فنون
فوز الفيلم الأردني "سمسم" بريشة كرامة لأفضل فيلم روائي
فاز الفيلم الأردني الروائي الطويل "سمسم" إخراج سندس سميرات وكتابة تمارا عويس بجائزة ريشة كرامة لأفضل فيلم روائي. كما تناصف الفيلمان الأردنيان الروائيان القصيران "هند تحت الحصار" عن الطفلة الغزّية صاحبة الاستغاثة الخالدة التي لن ننساها جميعنا قبل مرتقى الأنفاس، من إخراج ناجي سلامة وكتابة الفنانة عايدة الأميركاني وإنتاجها، و"أهازيج" الذي جرى تصويره في محافظة إربد، ومن إخراج مي غوطي. وفي سياق متصل نال الفيلم الأردني القصير "غنينا قصيدة" لمخرجته آني سكّاب تنويهًا خاصًا بحسب ما قررت لجنة الجائزة رائية أنه فيلم عن "حب الوطن، وعن السينما والشعر والبقاء". جائزة ريشة كرامة لأفضل فيلم وثائقي طويل ذهبت بحسب ما آلت إليه نقاشات لجنة الجائزة إلى الفيلم الوثائقي الإكوادوريّ الطويل "ذكريات الضوء" للمخرج ميشا فاليخو بروت. وفي سياق إيضاح حيثيات منح جائزة ريشة كرامة لأفضل فيلم وثائقي طويل للفيلم الإكوادوريّ قال المخرج الإيطالي نيقولا زامبيلي الذي كان فاز بجائزة أنهار في عام 2023، "بفضل الأصالة التي يعكس بها المخرج تاريخ عائلته، كاشفًا حجاب الصمت الذي أخفى لأجيالٍ إرثًا ثقيلًا من العنف الأبوي. من خل