جارى البحث

الرئيس البرازيلي يحشد لمكافحة الجوع بمناسبة رئاسته لمجموعة العشرين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 24-07-2024 19:09
| آخر تحديث منذ سنتين
الرئيس البرازيلي يحشد لمكافحة الجوع بمناسبة رئاسته لمجموعة العشرين
الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا يدفع عربة وهو يتسوق في متجر أرمازيم دو كامبو، وهي مبادرة من حركة العمال المعدمين (MST)، خلال اجتماع مع أعضاء الحركات الاجتماعية في ساو باولو، البرازيل، .19 يوليو. 2024. (أ ف ب)
حفظ

يعتزم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إشراك دول مجموعة العشرين الأربعاء في ريو دي جانيرو في مكافحة الجوع في العالم، قبل اجتماع لوزراء مال المجموعة يُتوقّع أن يشهد مناقشات صعبة تتعلّق بفرض ضرائب على أصحاب المليارات.

يبدو التحدي كبيراً، إذ عانى 733 مليون شخص من الجوع في عام 2023، أي 9% من سكان العالم، بحسب تقرير نشرته الأربعاء منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة ووكالات أممية أخرى، وتم عرضه في ريو لهذه المناسبة.

سيكون اجتماع وزراء مال مجموعة العشرين الخميس والجمعة إحدى المراحل الرئيسية الأخيرة قبل قمة رؤساء دول وحكومات الاقتصادات العالمية الكبرى يومي 18 و19 تشرين الثاني/نوفمبر في ريو أيضا.

وقد حدد لولا طموحاته الاثنين في مقابلة مع عدد من وكالات الأنباء العالمية، بما فيها وكالة فرانس برس، قائلا إن "مكافحة أوجه انعدام المساواة والجوع والفقر لا يمكن أن تخوضها دولة بمفردها. يجب أن تقودها كل البلدان المستعدة لتحمل هذه المسؤولية التاريخية".

وتحقيقا لهذه الغاية، يُطلق الزعيم اليساري الأربعاء "التحالف العالمي ضد الجوع والفقر"، وهو من أولويات الرئاسة البرازيلية لمجموعة العشرين. ويتمتع لولا بصدقية في هذا المجال، فقد أتاحت برامجه الاجتماعية انتشال ملايين البرازيليين من الفقر خلال أول فترتين رئاسيتين له في الحكم (2003-2010).

ويهدف "التحالف" إلى إيجاد موارد مالية مشتركة لمكافحة الجوع أو لتكرار المبادرات الناجحة محليا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة عبر الفيديو خلال عرض التقرير "بإمكاننا حل هذه الأزمة. والتمويل هو الحل".

وأضاف "لامكان للجوع في القرن الحادي والعشرين"، داعيا إلى "الإنصاف"، في وقت اعتمدت الأمم المتحدة في عام 2015 الهدف المتمثل في عالم خال من الجوع بحلول عام 2030.

- ضرائب على أصحاب المليارات -

وبعد اجتماع أول عُقد في ساو باولو في شباط/فبراير، من المقرر أن يحاول وزراء مال مجموعة العشرين أيضا إحراز تقدم فيما يتعلق بفكرة فرض ضرائب على "أثرى الأثرياء"، وهو هدف ثان حددته برازيليا.

وتهدف المبادرة التي تدعمها فرنسا وإسبانيا وجنوب إفريقيا وكولومبيا والاتحاد الإفريقي إلى فرض ضرائب على الثروات الكبرى، بالاستناد إلى أبحاث الخبير الفرنسي في انعدام المساواة غابريال زوكمان الذي أعد تقريرا في حزيران/يونيو بناء على طلب البرازيل.

لكن إحراز التقدم غير مضمون حاليا. وأشارت وزارة المال الألمانية الثلاثاء إلى أنه "لا إجماع في الوقت الراهن".

وتُعارض الولايات المتحدة إجراء مفاوضات دولية بشأن هذا الموضوع، وفق ما سبق لوزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين أن أوضحت خلال اجتماع مالي لمجموعة السبع في إيطاليا في أيار/مايو. ووفقا لمسؤول كبير في إدارتها، فإن أي ضرائب من هذا النوع "ستختلف بالتأكيد بشكل كبير" من بلد إلى آخر.

أما فرنسا فترى أنه "يمكن اتخاذ خطوة أولى بسرعة" عبر تبادل المعلومات بين الدول.

- ثلاثة نصوص -

وفي ظل الانقسامات بين الدول الغربية وروسيا التي تعرقل جهود مجموعة العشرين منذ بداية الحرب في أوكرانيا، فإن إصدار بيان مشترك يبدو قضية شائكة.

في شباط/فبراير، وصل وزراء المال في ساو باولو إلى "طريق مسدود"، على ما أقر وزير الاقتصاد البرازيلي فرناندو حداد.

ومساء الثلاثاء، قالت تاتيانا روزيتو، المسؤولة في الوزارة، إن الحل الذي تفكر فيه البرازيل هو التوصل هذه المرة إلى ثلاثة نصوص.

وأوضحت أنه من ناحية سيكون هناك وثيقة مخصصة لـ"التعاون الدولي في المسائل الضريبية"، تتضمن مسألة فرض الضرائب على "أثرى الأثرياء"، ومن ناحية أخرى بيان ختامي أوسع، وأخيرا "إعلان" منفصل تنشره الرئاسة البرازيلية يتطرق وحده إلى الأزمات الجيوسياسية.

وأشارت روزيتو إلى "أن المفاوضات تسير بشكل جيد".

وتضم مجموعة العشرين التي تأسست في العام 1999، كبرى القوى الاقتصادية في العالم، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.

وكانت مهمتها تقتصر في البداية على القضايا الاقتصادية، لكنها أصبحت تتناول بشكل متزايد القضايا الملحة على مستوى العالم.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

مجموعة العشرين
واشنطن تثير استياء الأوروبيين بدعوتها وزير روسي إلى اجتماع مجموعة العشرين
أثارت الولايات المتحدة، التي تأمل في حشد الدول الأوروبية لدعم حربها الاقتصادية ضد إيران، استياء شركائها الاثنين، بدعوة وزير روسي إلى اجتماع وزراء مال مجموعة العشرين. وتترأس الولايات المتحدة هذا العام مجموعة الاقتصادات العالمية الكبرى التي تضم الصين والهند واليابان وفرنسا وغيرها. وتُعقد الاجتماعات عند سفوح جبال الأبالاش في آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية. ويجمع الاجتماع الأول الذي يستمر حتى الثلاثاء، وزراء مال ومحافظي بنوك مركزية. ويعتزم المضيف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، استغلال الحدث للترويج لسياساته، خصوصا تلك المتعلقة بتخفيف القيود التنظيمية، وكذلك لإقناع الدول الأخرى بزيادة عزلة طهران. وكُلّف بيسنت قيادة حرب اقتصادية على إيران ترتكز على العقوبات، بعدما أخفقت واشنطن في دفع الجمهورية الإسلامية إلى الاستجابة لمطالبها عسكريا. وقال بيسنت قبل افتتاح الجلسة الأولى للقمة "سنواصل الضغط على طهران. لقد أجرينا مناقشات جيدة هنا"، بعد ساعات قليلة من تبادل القصف مع إيران للمرة الأولى منذ شهر. وفي بيان، أبدى الاتحاد الأوروبي خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين استعداده لتشديد عقوباته الخاصة.
مجموعة العشرين
ترامب: حضور بوتين لقمة مجموعة العشرين سيكون "مفيدا"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس في المكتب البيضاوي إن حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاجتماع مجموعة العشرين سيكون "مفيدا"، لكنه يشك في أن يحضر بوتين الاجتماع المقرر عقده في ميامي في وقت لاحق من العام. وأكد مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض الخميس أن روسيا ستُدعى إلى قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في كانون الأول في فلوريدا، فيما لم تُعلن موسكو بعد ما إذا سيحضر رئيسها فلاديمير بوتين شخصيا. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "لم تُوجه أي دعوة رسمية بعد، لكن روسيا عضو في مجموعة العشرين وستكون مدعوة لحضور الاجتماعات الوزارية وقمة القادة"، المزمع عقدها في منتجع غولف تملكه عائلة ترامب. وكانت وكالات أنباء روسية نقلت عن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر بانكين قوله الأربعاء إن بلاده دُعيت للمشاركة في القمة "على أعلى مستوى". وأوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الخميس، أن مسألة مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا في القمة لم تُحسم بعد. وقال بيسكوف خلال مؤتمره الصحفي اليومي "لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن بعد، لكن روسيا شاركت في كل قمة على المستو
مجموعة العشرين
قادة مجموعة العشرين يجتمعون في جنوب إفريقيا رغم مقاطعة أميركا
اجتمع قادة مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية في جنوب إفريقيا السبت، سعيا للتوصل إلى اتفاق بشأن مسودة إعلان تم إعداده دون مشاركة الولايات المتحدة في خطوة مفاجئة وصفها مسؤول كبير في البيت الأبيض بأنها "مخزية". واتفقت وفود مجموعة العشرين على مسودة إعلان القادة قبل قمة مطلع الأسبوع في جوهانسبرج، والتي يدور عدد من أهم بنود جدول أعمالها حول تغير المناخ. وقالت أربعة مصادر مطلعة الجمعة إن المسودة وُضعت دون السعي لتوافق مع أميركا. وأكد أحد تلك المصادر في وقت متأخر من الجمعة أن المسودة تضمنت إشارات إلى تغير المناخ، على الرغم من اعتراضات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يشكك في الإجماع العلمي على أن ارتفاع درجة حرارة الأرض ناجم عن الأنشطة البشرية. وكان ترامب قد أشار إلى أنه سيقاطع القمة بسبب مزاعم، فقدت مصداقيتها على نطاق واسع، بأن حكومة الدولة المضيفة ذات الأغلبية السوداء تضطهد الأقلية البيضاء. كما رفض الرئيس الأميركي أيضا جدول أعمال الدولة المضيفة المتمثل في تعزيز التضامن ومساعدة الدول النامية على التكيف مع الكوارث المناخية والانتقال إلى الطاقة النظيفة وخفض تكاليف ديون
مجموعة العشرين
منظمة أوكسفام: ثروات 1% من أغنى أثرياء العالم ازدادت 40 تريليون دولار في عقد
ازدادت ثروات 1% من أغنى أثرياء العالم بما مجموعه 42 تريليون دولار خلال العقد الماضي، على ما ذكرت منظمة أوكسفام، قبل قمة لمجموعة العشرين في البرازيل يتصدر جدول أعمالها فرض ضرائب على أصحاب المليارات. ورغم هذه المكاسب، فإن الضرائب المفروضة على الأغنياء انخفضت إلى "مستويات تاريخية"، وفق المنظمة التي حذرت من "مستويات فاحشة" من عدم المساواة فيما بقية العالم "يبحث عن الفتات". وجعلت البرازيل مسألة التعاون الدولي بشأن فرض ضرائب على الأثرياء أولوية في رئاستها لمجموعة العشرين، وهي مجموعة من الدول تمثل 80% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وفي القمة التي ستعقد هذا الأسبوع في ريو دي جانيرو، يُتوقع أن يحرز وزراء مال المجموعة تقدماً بشأن سبل زيادة الرسوم على الأثرياء ومنع أصحاب المليارات من التهرب من الأنظمة الضريبية. وتتضمن المبادرة تحديد منهجيات فرض الضرائب على أصحاب المليارات وغيرهم من ذوي الدخل المرتفع. ومن المتوقع أن تكون النقاشات المتعلقة بالمقترح حادة في القمة يومي الخميس والجمعة، وسط تأييد فرنسا وإسبانيا وجنوب إفريقيا وكولومبيا والاتحاد الإفريقي، ومعارضة شديدة من الولايات المت