جارى البحث

أميمة الخليل: عصفور يطل من المسرح الشمالي في جرش ويغرد للحرية

,
حسام العسال
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-08-2024 08:13
| آخر تحديث منذ سنتين
أميمة الخليل: عصفور يطل من المسرح الشمالي في جرش ويغرد للحرية
المطربة اللبنانية أميمة الخليل من المسرح الشمالي في الدورة 38 لمهرجان جرش للثقافة والفنون. (المملكة)
حفظ

أطلت المطربة اللبنانية أميمة الخليل، على جمهورها في الأردن، مساء الثلاثاء، من المسرح الشمالي في الدورة 38 لمهرجان جرش للثقافة والفنون، لتنشد باقة من أغانيها الوطنية والملتزمة، وتتغنى بالحرية والحب والكمنجات.

بعد ورود أنباء عن ضربة إسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت، استهلت أميمة الحفل بأغنية كلماتها من "قصيدة الأرض" للشاعر الفلسطيني محمود درويش، مدعومة بعنفوان الموسيقي هاني سبليني وحماسته على آلة الأورغ، وغنت "يا وطن الأنبياء تكامل ... ويا وطن الزارعين تكامل، ويا وطن الشهداء تكامل ... ويا وطن الضائعين تكامل ... فكل شعاب الجبال امتدادا لهذا النشيد".

"مقاومة ثقافية"

وأشادت أميمة خلال الحفل الذي حضره جمهور ملأ قرابة نصف المسرح، بالإصرار على إقامة المهرجان هذا العام في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقالت إن "المقاومة أشكال ومنها المقاومة الثقافية".

وغنت "شب وصبية" من كلمات نزار الهندي وألحان هاني سبليني، وخلال أداء الأغنية أطربتها أنغام آلة التشيللو فاستدارت وابتسمت للعازف، ثم تغنت بـ"في شب وفي صبية ... وحدون عطراف الدني ... عم يحكوا صرلون شي سنة ... هالشب والصبية".

"الكمنجات"

وعادت أميمة إلى أشعار محمود درويش، فغنت "الكمنجات" التي لحنها الفنان اللبناني مارسيل خليفة، محاكية أوضاعا حالية في العالم العربي.

وبدأت أميمة الأغنية على وقع تفاعل جماهيري مع إيقاع الطبول، قبل أن تدب الحرارة في أوتار كمنجات الفرقة، لتتغنى بـ"الكمنجات تبكي مع الغجر الذاهبين إلى الأندلس ... الكمنجات تبكي على العرب الخارجين من الأندلس ... الكمنجات تبكي على زمن ضائع لا يعود ... الكمنجات تبكي على وطن ضائع قد يعود".

عصفور أميمة

وقدمت أميمة رائعتها "عصفور طل من الشباك" من كلمات وألحان الفنان مارسيل خليفة التي أدتها للمرة الأولى وهي بعمر 12 عاما، لتتغنى بالحرية وتحاكي معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بصوت شجي أنهته باستعراض وكأنها تغرد مع عصفور الشباك.

واستذكرت أميمة غناءها مع مارسيل وهي بعمر 12 عاما أيضا، عندما أدت أغنية "قمر المراية"، التي لحنها مارسيل وتقول فيها "كانت الحلواية ... واقفة على المراية ... تاري بالمراية عم يتخبى القمر".

وأنهت أميمة الحفل بأغنيتها الشهيرة، و"قلت بكتبلك"، من كلمات محمد العبدالله وألحان مارسيل خليفة، التي تقول كلماتها "وقلت بكتبلك ... هيك كانوا يعملوا العشاق هيك كانوا يولعوا نارن، على تلج الأوراق وقلت بكتبلك ع بكتبلك اه بكتبلك".

ثم ظهر تأثرها وغنت بشاعرية، "وقلت بكتبلك أول سطر حبيبي تاني سطر حبيبي تالت سطر وينك؟ ... تركت القلم وحدو على الورقه وقلت بكتبلك".

وبدأت أميمة الغناء في سن السابعة، وغنت مع مارسيل خليفة وفرقته "الميادين وهي في سن 12 سنة، وغنت لشعراء عرب مثل محمود درويش وبدر شاكر السياب ومحمد العبد الله.

المملكة

أخبار ذات صلة

مهرجان جرش
مهرجان جرش يبحث في الصين تبادل الفرق الفنية وتنظيم عروض مشتركة
شارك المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير في المؤتمر السادس لتحالف طريق الحرير للفنون والمهرجانات، الذي عقد السبت في مدينة شنغهاي الصينية، على هامش مهرجان شنغهاي الدولي للفنون. ودعا الخضير، وفق بيان صادر عن إدارة المهرجان الأحد، إلى تعزيز التعاون الثقافي والفني بين الأردن والصين، وتوسيع مشاركة الفرق الفنية الصينية في الدورات المقبلة من مهرجان جرش، بما يسهم في تعزيز التبادل الإبداعي وإقامة شراكات ثقافية مستدامة بين البلدين. وأكد الخضير أهمية المشاركة الصينية في الدورة الأربعين الأخيرة من مهرجان جرش، مشيرا إلى المكانة الثقافية والتاريخية التي يتمتع بها المهرجان على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضح أن المشاركة في مهرجان شنغهاي تتيح الاطلاع على التجربة الصينية في تنظيم المهرجانات الدولية وإدارتها، واستكشاف فرص التعاون، بما يشمل تبادل الفنانين والفرق الفنية، وبحث إمكانية تنظيم عروض مشتركة، والتعريف بالموروث الثقافي والحضاري في الأردن والصين. وأشار إلى أن الثقافة والفنون تشكلان لغة مشتركة لتعزيز التقارب بين الشعوب، مؤكدا أهمية البناء على العلاقات الأردنية الصينية وتطوير ال
مهرجان جرش
البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش
أعلنت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن البدء بإعداد خطة عمل تطويرية للدورة 41، تستند إلى نتائج الدورة 40 من المهرجان وما حققته من نمو ملحوظ بأعداد الزوار، وتنوع الفعاليات، واتساع المشاركة الدولية، وتحسين تجربة الزائر. وأكدت إدارة المهرجان في بيان الأحد، أنه بحسب الأرقام الرسمية للمهرجان، فقد بلغ إجمالي عدد الزوار في الدورة 40 نحو 200 ألف زائر في جميع المواقع والفعاليات داخل وخارج الموقع الأثري، فيما بلغ عدد الفعاليات والأنشطة 401 فعالية ثقافية وفنية، شارك فيها 7 آلاف شخص، رغم الظروف الإقليمية المحيطة. وبينت أن الدورة الماضية شهدت مشاركة دولية واسعة من 30 دولة، بعدد نشاطات تجاوز 80 فعالية، في تأكيد على الحضور المتنامي للمهرجان ثقافيا وفنيا، فيما بلغت التذاكر المباعة نحو 21100 تذكرة مقارنة بـ 6500 عن الدورة السابقة 39 وبنسبة ارتفاع بلغت 225%. وأشارت إلى أن إيرادات التذاكر المباعة بلغت 421 ألف دينار، مقارنة بـ 151 ألف دينار للدورة التي سبقتها وبارتفاع نسبته 179%، كما أسهمت الدورة الـ40 في توفير فرص عمل مؤقتة لنحو 1698 شخصا من أبناء محافظة جرش قبل وأثناء انعقاد المهرجان، منهم 250 سيدة م
مهرجان جرش
226 فعالية ترسخ مكانة مهرجان جرش منصة للإبداع والحوار الثقافي
أسهمت فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الحالية، والتي تجاوز عددها 226 فعالية، في ترسيخ مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات الثقافية والفنية في المنطقة، وتعزيز حضوره بوصفه منصة للإبداع والتنوع الثقافي والحوار الحضاري. وقال مدير المهرجان، يزن الخضير، إن مهرجان جرش واصل أداء رسالته الثقافية والوطنية من خلال برنامج نوعي ومتنوع استقطب جمهورا واسعا من داخل الأردن وخارجه، مشيرا إلى أن الفعاليات شملت أمسيات فنية وشعرية، وعروضا مسرحية وفلكلورية، وأنشطة ثقافية وتراثية استهدفت مختلف الفئات العمرية. وأضاف أن المهرجان شهد إقبالا جماهيريا كبيرا عكس الثقة التي يحظى بها لدى الجمهور، مؤكدا أن النجاح الذي تحقق جاء نتيجة تكامل جهود مختلف الجهات الرسمية والأهلية، والداعمين والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح فعالياته. من جهته، ثمن عضو اللجنة العليا لمهرجان جرش، ممثل المجتمع المحلي عاطف عضيبات، جهود إدارة المهرجان واللجان العاملة، مؤكدا أن المهرجان أصبح رافعة ثقافية وتنموية مهمة تسهم في إبراز الهوية الوطنية الأردنية، وتعزيز الحراك الثقافي والسياحي والاقتصادي في محافظة جرش. بدوره، أشار ر
مهرجان جرش
مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين بحضور قرابة 130 ألف شخص
أسدل، الأحد، الستار على فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، التي انطلقت في 22 تموز الماضي تحت شعار "إرث يمتد... أجيال تلتقي". وشهدت الدورة الأربعون مشاركة أكثر من 20 دولة، وأقيم خلالها أكثر من 226 فعالية، منها 117 فعالية في محافظة جرش و95 فعالية في محافظات أخرى، فيما استضافت 8 مسارح داخل المدينة الأثرية معظم الفعاليات. وشكلت الفعاليات الثقافية نحو 60% من إجمالي البرنامج، وكانت غالبية الفعاليات مجانية، كما شهدت الدورة الحالية للمرة الأولى إقامة فعاليات على مسرح الهيبدروم (ميدان الخيل) الذي يتسع لنحو 3 آلاف شخص، وجميعها كانت مجانية. بدوره قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، إن الأردن أرض الثقافة والحضارة، مؤكدا أن نجاح مهرجان جرش جاء بفضل الدعم الملكي وثقة العالم بالأردن بوصفه واحةً للأمن والاستقرار. وأضاف الرواشدة أن الدورة الحادية والأربعين من مهرجان جرش ستقام بحلة جديدة وبرامج متنوعة. من جانبه، قال المدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون يزن الخضير، إن عدد زوار المهرجان بلغ قرابة 130 ألف شخص، بمشاركة نحو 1300 فنان أردني وعربي وعالمي، إلى جانب أكثر من 100 وسيلة إعلام