جارى البحث

البلبيسي: إدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن التأمين يوفر كلفا على القطاع الصحي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 18:56
البلبيسي: إدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن التأمين يوفر كلفا على القطاع الصحي
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

دعا رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، شركات التأمين إلى إدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن مظلتها التأمينية، للحد من الإصابات والمضاعفات ودخول المستشفيات. وقال للمملكة إن كلفة المطعوم تتراوح بين 5 و10 دنانير، وقد تنخفض إلى أقل من 5 دنانير عند شرائه بكميات كبيرة، مشيرا إلى قرب عقد لقاء مع شركات التأمين لبحث الوفورات المتوقعة.

قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، إن المركز أطلق دعوة لشركات التأمين لإدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن مظلتها التأمينية، بهدف حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، والحد من دخولها إلى المستشفيات، بما يحقق وفورات كبيرة للقطاع الصحي.

وأضاف البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، الخميس، أن حالات الإنفلونزا تسجل سنويا بأعداد كبيرة، خلال الفترة الممتدة من الأسبوع 43 تقريبا وحتى نهاية نيسان أو أيار، مشيرا إلى أن تطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة، ومنهم كبار السن والحوامل والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، يسهم في الحد من دخولهم إلى المستشفيات.

وأوضح أن الإنفلونزا تبدأ بالارتفاع وتصل إلى ذروة الإصابات في الأسبوع 50 من العام، ثم تبدأ الحالات بالانخفاض حتى نهاية العام أو الأسبوع الأول أو الثاني من العام التالي.

وبشأن الفيروس المخلوي، أشار البلبيسي إلى أن نشاطه يبدأ في نهاية العام، ويستمر حتى الأسبوعين 15 أو 16 من العام التالي.

وفيما يتعلق بكلفة المطعوم، قال البلبيسي إنها تتراوح في الأسواق بين 5 و10 دنانير، بحسب نوع المطعوم، موضحا أن شراء شركات التأمين كميات كبيرة منه قد يخفض سعره إلى أقل من 5 دنانير، ما يوفر عليها كلفا عند إدراجه ضمن المظلة التأمينية.

وأكد أن المركز يعمل حاليا على ترتيب لقاء مع شركات التأمين لعرض أعداد الإصابات، وحالات دخول المستشفيات، والوفورات الممكن تحقيقها من خلال التطعيم، متوقعا عقد اللقاء قريبا لبحث الموضوع.

ولفت البلبيسي إلى أن المركز أطلق الدعوة، فيما لا يزال العمل جاريا لعقد اللقاء مع شركات التأمين وشرح الجوانب المتعلقة بكلف الإصابة والعلاج والوفر المتوقع من الوقاية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز مكافحة الأوبئة
وزارة الصحة: العمل على أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية
أطلق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، نتائج تقرير معاينة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والأدلة الإرشادية وإجراءات العمل المعيارية المتعلقة برصد الأوبئة والأمراض السارية والمشتركة، والتهديدات البيئية المتعلقة بالصحة ضمن نهج الصحة الواحدة، حسب بيان للمركز الأربعاء. وذكر البيان، أن المركز عرض النتائج في ورشة عقدها الثلاثاء، بالتعاون مع الجهة الوطنية المنفذة؛ جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، التي كان لها دور بارز في اعتماد نتائج وتحقيق أهداف هذا التقرير. وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي، إلى جهود الشركاء الرئيسيين في مختلف المؤسسات الوطنية وتعاونهم لإطلاق هذا التقرير بشكله المتكامل، موضحا أن المركز يهدف إلى تعزيز ودعم توفر واستخدام بيانات رصد عالية الجودة، لتوجيه وإرشاد الممارسات والسياسات الوطنية للصحة العامة القائمة على الأدلة. وبين البلبيسي، أن المركز ضمن نطاق استراتيجيته الأولى للأعوام 2023-2025، اعتمد نهجا استراتيجيا يشدد على دوره بوصفه مؤسسة وطنية رائدة للصحة العامة، في تنسيق الجهود لرصد الأوبئة والأمراض السارية ضمن الإمكانات الوطنية المتاحة، به
مركز مكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": تتبع المخالطين لشخص مصاب بجدري القردة
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، الاثنين، إنه يجري تتبع المخالطين للشخص الذي ثبتت إصابته بجدري القردة وتقصي مصدر العدوى. وتوقع البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن المصاب أخذ العدوى من شخص آخر. وأضاف أن جدري القردة يكون معديا فقط عند ظهور التقرحات الجلدية. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل حالة إصابة بجدري القردة لشخص غير أردني مقيم في الأردن. وأشار البلبيسي إلى أن هذه هي الحالة الأولى التي تسجل في الأردن خلال هذا العام، لكن في عام 2022 سجلت حالة بمرض جدري القردة. وأكد أن مختبرات وزارة الصحة ومختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية جاهزة لتشخيص أي حالة والكواشف موجودة في الطرفين في الوزارة وفي المركز الوطني ونحن جاهزون لأي حالة. وبيّن أن العزل مهم جدا للمرضى لضمان عدم انتقال هذا المرض إلى الآخرين. وأوضح أن جدري القردة مرض فيروسي، وبالغالب الحالات توجد في إفريقيا. ولفت إلى وجود فصيلتين من هذا المرض، فصيلة تنتشر في وسط إفريقيا في الكونغو تحديدا والدول المجاورة وفصيلة أخرى تنتشر في غرب إفريق
مركز مكافحة الأوبئة
"الأوبئة": جدري القردة لا يمكن أن يشكل وباء ولا حالات مسجلة في الأردن
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن مرض جدري القردة، لا يمكن أن يشكل وباء في الأردن، بسبب طبيعة المرض. وقال البلبيسي، في تصريح لـ "المملكة"، إن طبيعة انتقال الفيروس من شخص لآخر تختلف عن الأوبئة الأخرى، إذ إنه لا ينتقل الفيروس عبر الجهاز التنفسي، وإنما بالاحتكاك المباشر بين "جلد" المصاب "وجلد" شخص سليم. وأوضح أن فترة حضانة المرض تمتد من 5 أيام وحتى 21 يوما، مؤكداً أن ذلك يصعب من عملية اكتشافه عبر المعابر والمراكز الحدودية. وأشار البلبيسي، إلى أن الأعراض والتقرحات الجلدية تظهر على المصاب بعد 3 أو 4 أيام من بدء شعور حامله بالحرارة. وشدد البلبيسي أنه لم يسجل أي حالة مرض جدري قردة في الأردن حتى الآن، مضيفا أن هناك إجراءات على جميع المراكز الحدودية والمطارات في المملكة لرصد جدري القردة. وبين أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، لديه العديد من الإجراءات والخطط للتعامل مع مرض جدري القردة. ولفت البلبيسي، إلى أن مرض الجدري تم استئصاله في العام 1980، مع وجود لقاح مضاده له، مضيفا أن من حصل على لقاح ضد الجدري سابقا، لديه مناعة بن
مركز مكافحة الأوبئة
مركز مكافحة الأوبئة: مرض حمى النيل الغربي "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، الاثنين، إن مرض حمى النيل الغربي، الذي أعلن الأردن تسجيل أول إصابة به، "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر، إنما عن طريق بعوض يحمل الفيروس. وأوضح البلبيسي لـ "المملكة"، أن "المرض فيروسي لا ينتقل من إنسان إلى إنسان لا عن طريق التنفس ولا عن طريق الملامسة ولا عن طريق المخالطة ولا عن طريق الماء ولا الغذاء، إنما ينتقل عن طريق البعوض، وليس كل البعوض إلا الذي يحمل المرض". ودعا إلى عدم الخوف والفزع. وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أول حالة إصابة بحمى النيل الغربي تعود لطفلة تبلغ 6 سنوات أدخلت إلى مستشفى الملك المؤسس في محافظة إربد، وحالتها العامة "جيدة"، بحسب البلبيسي. "كان من المتوقع أن يكون هناك تسجيل لأول حالة في الأردن ... لأنه كما نعلم أن المرض في الدول المجاورة موجود"، على ما ذكر البلبيسي. %80 من المصابين بلا أعراض وفعلت وزارة الصحة بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة "عملية رصد المرض في جميع أنحاء المملكة" بحسب ما أفاد البلبيسي. وأشار إلى أن "المستودع الرئيسي للفيروس هو الطيور وال