جارى البحث

"الوطني لمكافحة الأوبئة" يؤكد أهمية تطوير استراتيجية الحماية المجتمعية في الأردن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-11-2024 18:15
| آخر تحديث منذ سنة
"الوطني لمكافحة الأوبئة" يؤكد أهمية تطوير استراتيجية الحماية المجتمعية في الأردن
من ورشة عمل حول تطوير استراتيجية حماية المجتمع في حالات الطوارئ الصحية. (بترا)
حفظ

أكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، أهمية تطوير استراتيجية الحماية المجتمعية في الأردن، لما لها من دور في تعزيز القدرات على مواجهة الأزمات وحالات الطوارئ الصحية، لبناء مجتمع قادر على الصمود والتكيف مع التحديات الصحية.

ونظم المركز، الاثنين، ورشة عمل حول تطوير استراتيجية حماية المجتمع في حالات الطوارئ الصحية، بهدف وضع رؤية شاملة للحماية المجتمعية في الأردن، استمرت 4 أيام، بالتعاون مع وزارة الصحة، وبدعم من منظمة الصحة العالمية، ومعهد روبرت كوخ، وبمشاركة عدة جهات من القطاعين العام والخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية.

وقال البلبيسي، إن الجهود الوطنية لتطوير القدرات المحلية والمجتمعية ضرورية لتعزيز قدرة أي بلد على التصدي لحالات الطوارئ الصحية واكتشافها والاستجابة لها، مؤكدا أهمية المشاركة المجتمعية، وتعزيز مهارات القوى العاملة ودمج أدوارها مع أنظمة الرعاية الصحية الأولية، وتطبيق نهج شامل للمجتمع مع آليات التنسيق المحلية المتعددة القطاعات.

وأضاف أن المركز يؤمن أن حماية المجتمع تبدأ من الوقاية والتوعية وتطوير قدرات الاستجابة السريعة، وأن الدراسات والأحداث العالمية الأخيرة أثبتت أن المجتمعات التي تحظى بحماية مجتمعية فعالة هي التي تمتلك مستوى عالياً من الثقافة الصحية.

من جهته، بين مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة، رياض الشياب، أهمية إشراك المجتمعات في جميع مراحل تطوير الخطط الاستراتيجية، بدءًا من استشعار المشكلات ورصدها، ثم التخطيط والمشاركة في تحديد الأولويات، وصولاً إلى متابعة وتقييم هذه الخطط.

بدوره، أكد نائب السفير الألماني في الأردن غيدو كيمرلينغ، ضرورة أن الجاهزية للأزمات الصحية عالميا، وتطور الاستجابة لمواجهتها، وتبادل الخبرات والدروس من جميع الدول للتعلم بكيفية مواجهة الأزمات الصحية، لافتا إلى أن الهدف من هذه الورشة هو بناء روابط مشتركة بين المصالح العامة لحماية المجتمعات.

من جانبها، بينت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأردن، جميلة الراعبي، أن هدف المنظمة هو حماية المجتمعات وتعزيز الصحة، مشيرة إلى أهمية إشراك المجتمعات في مواجهة الأزمات الصحية، وإدراكهم أنهم عنصر مهم في التصدي للتهديدات في حال حدوث أزمات صحية.

وأوضحت الراعبي أن المنظمة تعمل على وضع خطط للاستجابة خلال أوقات الطوارئ الصحية، وإشراك مراكز الرعاية الصحية والتعاون بين جميع القطاعات لضمان حماية المجتمع.

من جهته، أكد ممثل معهد روبرت كوخ، أندرياس جونسن، ضرورة الاستفادة من التجارب السابقة في مواجهة الأوبئة، ونشر الوعي لمواجهة الأزمات الصحية، والعمل على مواجهة نقاط الضعف التي تم مواجهتها في الأزمات السابقة.

وجرى خلال الورشة تقديم نظرة عامة على إطار الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية (HEPR) وحماية المجتمع، وتقديم عرض حول سياسة واستراتيجية وخطة إدارة الطوارئ الصحية الوطنية في المملكة.

بترا

أخبار ذات صلة

المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة" يناقش مسودة خطته الاستراتيجية 2026–2030
عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، جلسة متخصصة لمناقشة مسودة الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026–2030، بمشاركة ممثلي مؤسسات وطنية والشركاء من القطاعات الصحية والأمنية والأكاديمية والمدنية، إلى جانب منظمات محلية ودولية ذات علاقة بملف الأمن الصحي. وأكد رئيس المركز عادل البلبيسي، أهمية هذا اللقاء في تطوير خطة استراتيجية شاملة تستند إلى تقييم واقعي للبيئة الوطنية، ومراجعة الخبرات الدولية، ونتائج جلسات التشاور مع الشركاء. وأوضح أن الخطة المقترحة تهدف إلى تعزيز الحوكمة والتكامل المؤسسي، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والرصد الوبائي والمختبرات المرجعية، وترسيخ حوكمة البيانات، إلى جانب بناء القدرات الوطنية في مجالات التأهب والاستجابة للمخاطر الصحية الناشئة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وخطط تطوير القطاع العام والتحول الرقمي في المملكة. وبين أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة، والعمل بروح من المسؤولية المشتركة؛ لضمان واقعية الخطة وقابليتها للتطبيق وتحقيق أثر ملموس في تعزيز جاهزية الأردن وأمنه الصحي. من جهته، استعرض الأمين العام لل
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الوضع الوبائي طبيعي ونسب الإصابة بكورونا لا تتجاوز 3%
البلبيسي: الدعوة لارتداء الكمامة توعوية ولا تحمل أي إلماح لخطورة الوضع الوبائي البلبيسي: ذروة الإصابات الفيروسية تكون في الأسبوع الـ 50 من كل العام البلبيسي: لا علاقة بين تأخّر الموسم المطري وانتشار الفيروسات البلبيسي ينصح بعدم الإفراط باستخدام المضادات الحيوية ويدعو إلى أخذ مطعوم الإنفلونزا أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الوضع الوبائي في المملكة طبيعي ولا يوجد ما يدعو للقلق، مشددا على أن الدعوة لارتداء الكمامات توعوية ولا تحمل أي إلماح بوجود خطر وبائي. وكشف البلبيسي في مقابلة مع المملكة، عن نتائج دراسة تحليلية لبيانات وزارة الصحة عن انتشار الفيروسات للأعوام 2023 و2024 و2025. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقات في انتشار الفيروسات الشائعة، الإنفلونزا والمخلوي (RSV) وكورونا، في الفترة المشار إليها، إذ ظهر أن الإنفلونزا والمخلوي يشتدان في الأسبوع الـ 50 من كل عام (آخر أسبوعين من العام) وتستمر لأسابيع قليلة من العام الذي يليه، بينما ينتشر كورونا بشكل متذبذب طوال العام بنسب ضئيلة تتر
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
البلبيسي: الفيروس المعوي المنتشر هو "الروتا".. ولا علاقة للبطيخ بأعراضه
البلبيسي: يوجد لقاح ضد فيروس "الروتا" والأطفال وكبار السن الأشد تأثرا به بسبب الجفاف البلبيسي: لا علاقة للبطيخ والفواكه بالتسبب بأمراض معوية كشف رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، عن طبيعة الفيروس المنتشر مؤخرا في الأردن والذي من أعراضه الإسهال والتقيؤ وارتفاع درجات الحرارة، مبينا أنه فيروس "الروتا" (الفيروسة العجلية). وأوضح البلبيسي في حديث لـ"المملكة"، الثلاثاء، أن "الروتا"؛ من الفيروسات التي تنتشر في الفترة الممتدة من كانون أول إلى حزيران، مشيرا إلى أن فئة الأطفال وكبار السن أشد تأثرا بالإصابة، بسبب الجفاف. وتابع البلبيسي، قوله إن طريقة انتقال الفيروس تكون بالتلامس المباشر ولا ينتقل هوائيا. وأشار إلى أن الفئة العمرية المتوسطة تتأثر بأعراض الفيروس ويمتد تأثرها بالإصابة من 3 – 8 أيام، موضحا أنه لا علاج نوعيا مباشرا لأعراض الفيروس، وإنما يمكن العلاج من خلال الإكثار من السوائل والسوائل الملحية. وعن طرق الوقاية، أكد البلبيسي أن الأردن أدخل لقاحا ضد الفيروس منذ العام 2015، ويمكن الاستفادة منه للأطفال مجانا، إضافة إلى ض
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": الأردن لم يسجل أي حالة بحمى القرم الكنغونزفية منذ عقود
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن الأردن لم يسجل أي حالة بمرض حمى القرم الكنغو النزفية (CCHF) منذ عقود . وقال البلبيسي إن ذلك لا يعني التخلي عن اليقظة بل يستلزم الاستعداد التام للتعامل مع أي حالات محتملة، ولا سيما في ظل تسجيل إصابات بالمرض في بعض الدول المجاورة، موضحا أن حمى القرم- الكونغو النزفية مرض فيروسي خطير، وينتمي إلى عائلة الفيروسات (Bunyaviridae). وأشار إلى أن هذا المرض متوطن في العديد من المناطق، من بينها الشرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا الشرقية، مبينا أن المرض سمي بهذا الاسم نسبة إلى جزيرة القرم في أوكرانيا والكونغو، حيث تم اكتشافه لأول مرة في هذه المناطق. وأوضح البلبيسي أن العدوى بهذا المرض تكون عادة عن طريق لدغ القراد الحامل للمرض أو عن طريق الملامسة المباشرة لدم أو إفرازات حيوان أو إنسان مصاب، والذبح التقليدي للحيوانات دون وقاية، ويمكن أن ينتقل في المستشفيات من المريض إلى الكادر الصحي إن لم تُتخذ إجراءات الوقاية المناسبة. كما أشار إلى أن الأعراض المصاحبة للمرض تكون مفاجئة وتبدأ بحمى وصداع وألم في العضلات، ونزيف من