جارى البحث

الملك: إسرائيل تمادت في تصعيدها على الفلسطينيين وأشعلت حربا على لبنان

الملك: نريد مواقف جادة وجهودا ملموسة لإنهاء المأساة في غزة وإنقاذ أهلها
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 11-11-2024 15:03
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

دعا جلالة الملك عبدالله الثاني الدول الشقيقة والصديقة للمشاركة في إطلاق جسر إنساني لكسر الحصار المفروض على الأهل في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الطارئة إلى القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية.

وقال جلالته، في كلمة ألقاها في القمة العربية والإسلامية غير العادية، التي استضافتها المملكة العربية السعودية في الرياض، "لا بد من تحرك فوري لإنهاء العدوان، وما يسببه من قتل ودمار وتصعيد في المنطقة. لا نريد كلاما، نريد مواقف جادة وجهودا ملموسة لإنهاء المأساة، وإنقاذ أهلنا في غزة، وتوفير ما يحتاجون من مساعدات".

وأكد جلالة الملك ضرورة الوقف الفوري للحرب على غزة ولبنان، وحماية الأبرياء، وإنهاء الدمار لتجنب دفع المنطقة نحو حرب شاملة، سيدفع الجميع ثمنها.

وأشار جلالته إلى أن عدم وقف المجتمع الدولي للحرب الإسرائيلية على غزة، أدى إلى تماديها في تصعيدها على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وإشعالها حربا على لبنان الشقيق.

وتاليا نص كلمة جلالة الملك:

" بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي العربي الهاشمي الأمين،

أخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود،

أصحاب الفخامة والسمو،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أشكر أخي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخي سمو الأمير محمد بن سلمان، والمملكة العربية السعودية الشقيقة، على تنظيم هذه القمة، التي تنعقد والمنطقة تعيش مأساة لا يمكن السكوت عنها، وتستدعي تحركا فوريا لوقفها.

أكثر من عام مضى منذ شنت إسرائيل حربها على غزة. عام من الدمار، وقتل الأبرياء، وخرق القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية.

لم يوقف المجتمع الدولي إسرائيل، فتمادت في تصعيدها على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، وعلى المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وأشعلت حربا على لبنان الشقيق.

هذه الحروب يجب أن تتوقف، وأن تتوقف فورا، لنحمي الأبرياء، وننهي الدمار، ونمنع دفع المنطقة نحو حرب شاملة، سيدفع الجميع ثمنها.

فكيف لنا أن نخاطب الأجيال في بلادنا؟ كيف لنا أن نبرر لهم الفشل العالمي في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان؟

وكيف يمكن إقناعهم أن القانون الدولي موجود ليحمي كل الشعوب وحقها في الحياة، من دون تمييز بين شعب وآخر، أو دولة وأخرى؟

الإخوة القادة،

علينا أن نكثف جهودنا بشكل فوري للتركيز على ما يلي:

كسر الحصار على أهلنا في غزة لإنهاء الكارثة الإنسانية.

وقف التصعيد في الضفة الغربية والاعتداءات على الأماكن المقدسة، التي تضعف فرص السلام وتهدد أمن المنطقة كلها.

دعم سيادة لبنان وأمنه، ووقف الحرب عليه، وتوفير كل ما يحتاجه الشعب اللبناني الشقيق من مساعدات.

إيجاد أفق سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، فهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة.

أيها الإخوة،

على المجتمع الدولي أن يتخذ موقفا حازما لمنع تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، والتوصل لوقف فوري لإطلاق النار.

لا بد من تحرك فوري لإنهاء العدوان، وما يسبب من قتل ودمار وتصعيد في المنطقة. لا نريد كلاما، نريد مواقف جادة وجهودا ملموسة لإنهاء المأساة، وإنقاذ أهلنا في غزة، وتوفير ما يحتاجون من مساعدات.

وأدعو أشقاءنا وأصدقاءنا للمشاركة في إطلاق جسر إنساني لإيصال المساعدات الطارئة إلى غزة، بكل ما نستطيع لوقف الحرب عليهم، ورفع الظلم عنهم وعن أهلنا في الضفة الغربية، وتلبية حقهم في الحرية، لتستعيد منطقتنا أمنها، وتحقق السلام العادل الذي تستحقه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته."

وضم الوفد الأردني للقمة، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قمة عربية إسلامية
وزراء الخارجية العرب يتوافقون على بيان القمة العربية الإسلامية الطارئة
توافق مجلس وزراء الخارجية العرب، الأحد، على نصّ بيان القمة العربية الإسلامية، تمهيدًا لرفعه إلى القمة العربية الإسلامية الطارئة على مستوى القادة، التي تُعقد الاثنين في العاصمة القطرية، الدوحة. وأنهى وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية، بعد التوصل إلى توافق بشأن نصّ البيان. ويبدأ قادة الدول المشاركة في القمة العربية الإسلامية الطارئة بالوصول إلى الدوحة صباح الاثنين، للمشاركة في أعمال القمة. ودعت قطر إلى عقد قمة مشتركة طارئة، لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في حركة (حماس) الثلاثاء الماضي. وتأتي القمة في ظل التطورات المتسارعة بالمنطقة والدعوات لتوحيد الموقف العربي والإسلامي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية. المملكة
قمة عربية إسلامية
الصفدي يشارك باجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الإسلامية
يشارك الآن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية الإسلامية الطارئة لبحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة. ويبدأ وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، في الدوحة الأحد، بعقد اجتماع تحضيري يسبق القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بعد هجوم إسرائيلي استهدف مقرّات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. ويشارك الأردن، الأحد والاثنين، في أعمال القمة المشتركة، التي دعت قطر إلى عقدها لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في (حماس) الثلاثاء الماضي. وتبدأ أعمال القمة الأحد باجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما تُعقد جلسة القمة على مستوى القادة والرؤساء الاثنين. المملكة
قمة عربية إسلامية
اجتماع تحضيري لوزراء الخارجية في قطر يسبق قمة تبحث العدوان الإسرائيلي
الأردن يشارك في أعمال قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث العدوان الإسرائيلي الدوحة تستضيف قمة عربية إسلامية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي يبدأ وزراء خارجية دول عربية وإسلامية، في الدوحة الأحد، بعقد اجتماع تحضيري يسبق القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بعد هجوم إسرائيلي استهدف مقرّات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. ويشارك الأردن، الأحد والاثنين، في أعمال القمة المشتركة، التي دعت قطر إلى عقدها لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في (حماس) الثلاثاء الماضي. وتبدأ أعمال القمة الأحد باجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما تُعقد جلسة القمة على مستوى القادة والرؤساء الاثنين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري إن هذه القمة الطارئة "ستناقش مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر قدمه الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الذي سينعقد الأحد". * قطر: عدوان "جبان" وأكد الأنص
قمة عربية إسلامية
اجتماع تحضيري لوزراء الخارجية في قطر يسبق قمة تبحث العدوان الإسرائيلي
الأردن يشارك في أعمال قمة عربية إسلامية طارئة بقطر لبحث العدوان الإسرائيلي الدوحة تستضيف قمة عربية إسلامية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي يعقد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية، في قطر الأحد، اجتماعا تحضيريا يسبق القمة العربية الإسلامية الطارئة، وذلك بعد هجوم إسرائيلي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة. ويشارك الأردن، الأحد والاثنين، في أعمال القمة المشتركة، التي دعت قطر إلى عقدها لبحث الهجوم الإسرائيلي على الدوحة الذي استهدف قيادات في (حماس) الثلاثاء الماضي. وتبدأ أعمال القمة الأحد باجتماع تحضيري على مستوى وزراء الخارجية من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، فيما تُعقد جلسة القمة على مستوى القادة والرؤساء الاثنين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري إن هذه القمة الطارئة "ستناقش مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر قدمه الاجتماع التحضيري لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الذي سينعقد الأحد". * قطر: عدوان "جبان" وأكد الأنصا