جارى البحث

اتفاقية أردنية فرنسية حول تأهيل مناطق أثرية في جرش

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 19-11-2024 12:27
| آخر تحديث منذ سنة
اتفاقية أردنية فرنسية حول تأهيل مناطق أثرية في جرش
جرش (istockphoto)
حفظ

وقعت وزيرة السياحة والآثار لينا عناب بالنيابة عن الحكومة الأردنية، والسفير الفرنسي في الأردن، أليكسي لوكوور غرانميزون، بالنيابة عن حكومة الجمهورية الفرنسية اتفاقاً بشأن إعادة البناء الجزئي لدرج معبد زيوس في جرش.

وتأتي هذه الاتفاقية نتيجة حتمية للتعاون المستمر والمتجذر بين الأردن وفرنسا في مجال علم الآثار والذي تقوم به دائرة الآثار العامة والمعهد الفرنسي للشرق الأدنى (ifpo) منذ عام 1982 في مجالات التنقيب والترميم والتطوير، كما أنها تأتي كنتيجة مباشرة لزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الأردن عام 2022 والتي زار خلالها مدينة جرش الاثرية.

وتتركز هذه الاتفاقية على إعادة بناء درج حجري كما الدرج الأصلي في الثلث الشمالي من السطح الأصلي لدرج المعبد وإعادة ربط ووصل المصطبة العليا بالمصطبة السفلى من المعبد وإعادة إحياء المسارات داخل حرم المعبد والمنطقة المحيطة به بالإضافة إلى تدريب عشرين مهندسا معماريا أردنيا وآثاريين شباب لتمكينهم من اكتساب مهارات الترميم والصيانة والحفاظ متطورة وعالية المستوى ليرفدوا هذا القطاع بالخبرات المطلوبة ولاسيما أن الأردن يزخر بالمواقع الأثرية التي تحتاج إلى هذه الخبرات.

وزير السياحة الآثار لينا عناب قالت إن هذه الاتفاقية هي ثمرة التعاون الوثيق والعلاقات المتينة التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية بجمهورية فرنسا في شتى المجالات وتؤكد على عمق العلاقة بين صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وفخامة الرئيس ايمانويل ماكرون. وأكدت أن هذه الاتفاقية تصب في جهود الوزارة في الحفاظ على الإرث المادي من جهة وتطوير المنتج من جهة أخرى.

من جانبه قال السفير الفرنسي في الأردن، أليكسي لوكوور غرانميزون، إن هذا الاتفاق جاء ليتوّج عدة عقود من الالتزام والتعاون الوثيق بين فرنسا والأردن، في موقع أثري استثنائي، يعدّ من بين أبرز المواقع في الشرق الأوسط. وبيّن السفير أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى هذا الموقع في كانون الأول 2022 أكّدت على أهميّة استكمال برنامج ترميم هذا المعلم الهام.

وتبلغ الميزانية الكلية الممولة من جانب الحكومة الفرنسية لهذا المشروع 884,584 يورو وعلى مدى عامين، حيث ستقوم الحكومة الفرنسية بتمويل مقداره 420,097 يورو عن السنة الأولى من المشروع و 464,487 يورو عن السنة الثانية من المشروع بينما ستتكفل دائرة الآثار العامة بدعم فني بقيمة 100 ألف دينار ولوجيستي بما قيمته 200 ألف دينار أردني حيث ستكون مدة تنفيذ المشروع أربعة وعشرون شهرا منذ توقيع الاتفاقية وقد تم تشكيل لجنة توجيهية لإدارة المشروع والتحقق من سير العمل فيه انسجاما مع الأهداف المحددة (الإنجازات و الجدول الزمني والميزانية) والتي تضم كلا من وزيرة السياحة والآثار والسفير الفرنسي والمدير العام دائرة الآثار العامة ومستشار التعاون والعمل الثقافي في السفارة الفرنسية ومدير المعهد الفرنسي للشرق الأدنى (IFPO) ومدير المشروع المعين من الـ IFPO.

والجدير بالذكر أنه بين عامي 1982 و 2010 قامت عدد من البعثات الأثرية الفرنسية بإجراء أعمال التنقيب والصيانة والترميم لمعبد زيوس والذي يعد أحد المعبدين الرومانيين الرئيسيين في المدينة الأثرية والذي يتألف من مصطبة سفلية مدعومة بقبو سردابي وشرفة علوية يقوم عليها معبد معمد تحيط به الأعمدة وبينما أتمت البعثة الفرنسية ترميم المعبد والقبو بالتعاون الوثيق مع دائرة الآثار العامة، إلا أنه لم يتم ترميم الدرج الأثري والذي يربط بين هذين الجزئين وتهدف بشكل رئيسي أعمال الترميم إلى تسهيل وصول الزوار إلى حرم المعبد العلوي من خلال المصطبة السفلى ومنحهم التجربة الفعلية للصعود إلى المعبد والتجربة البصرية للاطلاع على ضخامة المبنى بالإضافة إلى فهم تقنيات البناء وتاريخ الموقع.

وأن هذه الأعمال تتم من خلال متابعة وإشراف دائرة الأثار العامة في الحفاظ على المواقع الأثرية من خلال استدامتها في الحفاظ عليها ووضعها على المسار السياحي وكل هذا يتأتى من خلال الخطط والمشاريع التي تنفذها دائرة الآثار بالحفاظ على الموروث الحضاري في الأردن والكشف عنه لما له من قيمة تاريخية كبيرة وذلك بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية بهذا الحقل.

المملكة

أخبار ذات صلة

سياحة وآثار
"الفنادق الأردنية" تؤكد مساهمة "أردننا جنة" في إنعاش السياحة مع وصول المشاركين لنحو 217 ألفا
قال رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين الهلالات، الثلاثاء، إن برنامج "أردننا جنة" يسهم في تنشيط السياحة الداخلية والتخفيف من الضغوط التي يتعرض لها القطاع السياحي، في ظل تراجع الطلب على الأردن نتيجة الظروف الإقليمية وارتفاع أسعار تذاكر الطيران. وأضاف الهلالات، في حديثه لـ"المملكة"، أن البرنامج يستهدف دعم المنشآت السياحية، بما فيها الفنادق والأدلاء السياحيون وشركات النقل السياحي والحافلات، موضحا أنه يمثل إحدى الأدوات المتاحة لإنعاش القطاع، لكنه لا يكفي وحده لتعويض التراجع في أعداد السياح. وأشار إلى أن ارتفاع أسعار تذاكر الطيران انعكس على حركة السياحة الوافدة، لا سيما السياح الأوروبيين والأجانب، مما يستدعي تعزيز دور السياحة الداخلية في دعم القطاع وتعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها منشآته. وبين الهلالات أن البرنامج يوفر خيارات سياحية متنوعة في مختلف محافظات المملكة، من الشمال إلى الجنوب، تشمل عجلون وجرش ومأدبا والكرك والطفيلة والأزرق وغيرها، لافتا النظر إلى أن بعض الرحلات اليومية تتضمن النقل ووجبة الغداء مقابل نحو 10 دنانير للشخص. وأوضح أن البرنامج يتيح للمواطنين زيارة مواقع سياحية مت
سياحة وآثار
"وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية
"وكلاء السياحة": السياحة الداخلية بديل في ظل تراجع المغادرين لغايات السياحة يرى رئيس جمعية وكلاء السياحة والسفر محمود الخصاونة، أن تراجع عدد الأردنيين المغادرين إلى الخارج لغايات السياحة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي يعود إلى الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وحالة عدم اليقين فيما يتعلق بحركة الطيران، مشيرا إلى أن السائح يخشى إلغاء رحلته أو تأجيل عودته. وقال الخصاونة، في حديثه لـ"المملكة" الاثنين، إن الأرقام تشير أيضا إلى توجه الأردنيين نحو السياحة الداخلية عبر برنامج "أردننا جنة" أو من خلال الحجز المباشر من قبل السائح. ولفت إلى أن الأردن تتوفر فيه خيارات سياحية متعددة، مثل المواقع التاريخية والطبيعة والمغامرات. وحول الوجهات المفضلة للأردنيين للسياحة، يرى الخصاونة أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى تغير الوجهات التقليدية، إذ أصبحت سوريا في المقام الأول لعدم الحاجة إلى الطيران، تليها تركيا ثم مصر. كما أرجع رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين هلالات، في حديثه لـ"المملكة"، نسبة التراجع إلى ارتفاع أسعار تذاكر الطيران إلى الخارج، إلى جانب الظروف الاقتصادية الصعبة. وبحسب
سياحة وآثار
أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور
بلغ عدد زوار مدينة البترا 318.311 ألف زائر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2026، بانخفاض نسبته 2.1% مقارنة مع الفترة نفسها من عام 2025، وفق أرقام أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وبحسب البيانات، بلغ عدد زوار البترا خلال الفترة من كانون الثاني حتى آب 2026 نحو 318,311 زائرا، مقارنة مع 325,121 زائرا خلال الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض مقداره 6,810 زوار. وسجل عدد الزوار الأجانب 187,710 زوار خلال الشهور الثمانية الأولى من 2026، مقابل 228,853 زائرا خلال الفترة نفسها من 2025، بانخفاض 41,143 زائرا وبنسبة 18%. في المقابل، ارتفع عدد الزوار الأردنيين إلى 130,601 زائر خلال الفترة ذاتها من 2026، مقارنة مع 96,268 زائرا في 2025، بزيادة بلغت 34,333 زائرا وبنسبة 35.7%. وأظهرت البيانات أن الزوار الأجانب شكلوا نحو 59% من إجمالي عدد زوار البترا خلال الشهور الثمانية الأولى من 2026، مقابل نحو 41% للزوار الأردنيين، في حين كانت حصة الأجانب نحو 70.4% من إجمالي عدد الزوار في الفترة المقابلة من 2025، مقابل 29.6% للأردنيين. وعلى المستوى الشهري، ارتفع إجمالي عدد زوار البترا خلال كانو
سياحة وآثار
نحو 11.6 ألف زائر لموقع مار إلياس خلال 8 شهور
بلغ عدد زوار موقع مار إلياس في محافظة عجلون نحو 11,629 زائرا خلال الشهور الثمانية الأولى من العام 2026، مقارنة مع 16,042 زائرا خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 27.5%، وفق بيانات أولية لوزارة السياحة والآثار اطلعت عليها "المملكة". وأظهرت البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 2,329 زائرا خلال الفترة من كانون الثاني وحتى نهاية آب 2026، مقارنة مع 4,542 زائرا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، بانخفاض نسبته 48.7%. في المقابل، بلغ عدد الزوار الأردنيين 9,300 زائر خلال الشهور الثمانية الأولى من العام الحالي، مقابل 11,500 زائر خلال الفترة ذاتها من عام 2025، بانخفاض نسبته 19.1%. وشكل الأردنيون نحو 80% من إجمالي زوار الموقع خلال الفترة قيد المقارنة، مقابل نحو 20% للأجانب، فيما بلغت حصة الأردنيين خلال الفترة ذاتها من العام الماضي نحو 71.7% مقابل 28.3% للأجانب. ويقع تل مار إلياس على بعد 12 كم تقريبا إلى الشمال الغربي من محافظة عجلون، ضمن منطقة حرجية تحيط بها الأشجار البرية. ويرتفع تل مار إلياس حوالي 900 متر عن مستوى سطح البحر. وبحسب الموقع الإلكتروني للمناطق الحرة والتنموية يحظى الموقع بأ