جارى البحث

"السياحة والتراث بالأعيان": فرصة ذهبية للأردن لتعزيز مكانته كوجهة سياحية دينية

لجنة السياحة والتراث بمجلس الأعيان: المعرض الذي سينظم في الفاتيكان بعنوان "الأردن: فجر المسيحية" يحمل فوائد جمة
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-01-2025 10:37
| آخر تحديث منذ سنة
"السياحة والتراث بالأعيان": فرصة ذهبية للأردن لتعزيز مكانته كوجهة سياحية دينية
موقع المغطس. (صلاح ملكاوي/ المملكة)
حفظ

أكد رئيس لجنة السياحة والتراث بمجلس الأعيان ميشيل نزال، الخميس، أهمية المعرض الذي سينظم في الفاتيكان بعنوان "الأردن: فجر المسيحية" من 31 كانون الثاني إلى 28 شباط.

وأشار إلى أن المعرض يشكل فرصة ذهبية للأردن لتعزيز مكانته كوجهة سياحية دينية، والترويج لسياحته، وتنشيط اقتصاده، ويُمكن أن يُحقق هذا المعرض نجاحًا كبيرًا، ويُساهم في تحقيق الأهداف المرجوة منه.

وأضاف في منشور له عبر "الفيسبوك" أن تنظيم عرض للآثار الدينية المسيحية من الأردن في الفاتيكان "حدث هام" يحمل في طياته فوائد جمة للأردن على الأصعدة كافة، خاصةً على صعيد السياحة.

ووأوضح أن أهمية المعرض تكمن بتعزيز مكانة الأردن كوجهة سياحية دينية من حيث إبراز الأهمية التاريخية والدينية.

أعلنت وزيرة السياحة والآثار، لينا عناب، في 8 كانون الثاني/ يناير 2025 أن الوزارة ستنظم بالتعاون مع الفاتيكان، معرضًا في دولة الفاتيكان من 31 كانون الثاني إلى 28 شباط المقبل، بعنوان "الأردن: فجر المسيحية" احتفالاً بمرور ثلاثين عاما على العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والفاتيكان، وإحياءً للذكرى الستين لزيارة قداسة البابا بولس السادس للأردن سنة 1964، وتزامنًا مع الاحتفالات بالسنة اليوبيلية المقدسة للفاتيكان تحت شعار "حج الأمل".

ولفت إلى أنه يمكن أن يُسلط المعرض الضوء على الأهمية التاريخية والدينية للأردن كمهد للديانة المسيحية، حيث يضم العديد من المواقع المقدسة التي يعود تاريخها إلى العصور الأولى للمسيحية.

وأوضح أن المعرض يوفر فرصة جذب للسياح المسيحيين كون المعرض بمثابة دعوة مباشرة للسياح المسيحيين من جميع أنحاء العالم لزيارة الأردن، والتعرف على تراثه الديني العريق.

وبيّن أن المعرض يمكنه أن يرسخ صورة الأردن كمركز للحوار بين الأديان عبر المساهمة في تعزيز صورة الأردن كمركز للتسامح الديني والحوار بين الأديان، حيث يحتضن مواقع مقدسة للديانات السماوية الثلاث.

وأشار نزال إلى أن المعرض يشكل فرصة للترويج للسياحة في الأردن عبر زيادة الوعي بالتراث الأردني كون المعرض يساعد على زيادة الوعي بالتراث الأردني الغني والمتنوع، والذي يشمل الآثار الدينية والمواقع التاريخية والطبيعية.

كما يوفر المعرض فرصة لجذب الاستثمارات حيث يُمكن أن يُساهم نجاح المعرض في جذب الاستثمارات إلى قطاع السياحة في الأردن، مما يُساهم في تطوير البنية التحتية السياحية وخلق فرص عمل جديدة.

ويساهم المعرض بتحسين صورة الأردن على الصعيد الدولي كون المعرض يسهم بتحسين صورة الأردن على الصعيد الدولي، وإبراز دوره كشريك فاعل في الحفاظ على التراث الإنساني.

وعلى الصعيد الدبلوماسي شدد العين نزال على أن المعرض يسهم بتعزيز العلاقات مع الفاتيكان من حيث توطيد العلاقات الدبلوماسية كون المعرض بمثابة تأكيد على عمق العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والفاتيكان، والتي تمتد لعدة عقود.

وعلى الصعيد الثقافي قال نزال إن المعرض يُساهم في تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن والفاتيكان، وتبادل الخبرات في مجال الحفاظ على التراث.

وفي حديثه عن الفوائد الاقتصادية قال نزال إن المعرض سيكون له دور بزيادة الإيرادات السياحية؛ إذ من المتوقع أن يُساهم تنظيم المعرض في زيادة الإيرادات السياحية للأردن، مما يدعم الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن المعرض يسهم بتنشيط القطاعات المرتبطة بالسياحة كون ازدياد عدد السياح يؤدي إلى تنشيط القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الفنادق والمطاعم وشركات السياحة والنقل.

يشار إلى أنه سيجري عرض أكثر من 90 قطعة أثرية نادرة في المعرض، اختيرت بعناية لتروي قصة عن التراث الأردني المتشابك مع جذور المسيحية، وتتنوع القطع الأثرية بين فسيفساء دقيقة ورموز قديمة، مثل رمز السمكة الذي يعتبر من أهم وأندر القطع الأثرية في تاريخ المسيحية.

المملكة

أخبار ذات صلة

سياحة دينية
الاتحاد الأوروبي: نعمل مع الأردن وإيطاليا لتعزيز حضور مكاور على خريطة السياحة العالمية
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن الأشهر المقبلة ستشهد عملا مكثفا مع الحكومة الأردنية والجانب الإيطالي لتطوير موقع مكاور التاريخي، وحماية معالمه الأثرية، وتحسين حضوره كوجهة سياحية قادرة على استقطاب مزيد من الزوار. وأوضح تشاتزيسافاس، خلال حديثه إلى وسائل إعلام في جولة إلى موقع مكاور التاريخي لحضور عرض "المسيح" الموسيقي للمؤلف هاندل، أن العمل مع وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة والجهات الإيطالية يستهدف الحفاظ على ما تبقى في الموقع من القلعة والقصر والكنائس وغيرها من المعالم، إلى جانب إجراء أعمال أثرية تساعد على فهم الموقع بصورة أعمق وتقديم أهميته للزائر. يأتي حديث تشاتزيسافاس في وقت دخلت فيه خطط تطوير مكاور مرحلة متقدمة من التنفيذ، بعد مسار بدأ قبل سنوات بالتعاون بين الأردن وإيطاليا، قبل أن يتحول إلى برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي يجمع بين حماية الآثار وتطوير مرافق الزوار وتنشيط السياحة وإشراك المجتمع المحلي. - مشروع للتنمية السياحية وتعود إحدى الإشارات الرسمية المبكرة إلى هذا المسار إلى تشرين الأول 2023، عندما بحث الأردن وإيطاليا توسيع تعاونهما
سياحة دينية
مكاور تستعيد حكايتها.. رحلة في الزمن من يوحنا المعمدان إلى أنغام هاندل
على مرتفع تحيط به جبال وأودية تنحدر غربا نحو البحر الميت، وفي مواجهة القلعة التي ارتبطت بآخر فصول حياة يوحنا المعمدان، اجتمع أكثر من 2500 شخص في مكاور مساء السبت، في مشهد أعاد تقديم الموقع الأثري بطريقة مختلفة؛ جبل أضيء في العتمة، وأوركسترا وجوقة دار الأوبرا الهنغارية تعزفان رائعة هاندل "المسيح"، بعد ساعات من جولة قادت الزوار بين كنائس بيزنطية وفسيفساء وطريق جبلي وصولا إلى بقايا القصر والقلعة. لم يكن الحفل منفصلا عن المكان الذي أقيم فيه. فمنذ بداية الجولة، كانت الفكرة تقوم على أن يرى الزائر مكاور أولا، ويسير في تضاريسها، ويستمع إلى قصتها، قبل أن يعود مع الغروب إلى مرتفع يقابل جبلها التاريخي ويشاهده مضاء بينما ترتفع الموسيقى. وبين الكنائس والقلعة والحفل، امتدت قصة تتجاوز فعالية لليلة واحدة؛ إذ يحاول الأردن إعادة مكاور إلى واجهة السياحة الدينية والثقافية، بالتوازي مع مشروعات لحماية الموقع وتحسين الوصول إليه وإشراك مجتمعه المحلي، ومسار ثقافي وروحي أعلنت الجهات المنظمة أنه يمتد إلى عام 2030. وأقيم عرض "المسيح" تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وقدمته جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون
سياحة دينية
غالبيتهم أجانب.. أكثر من 46 ألف زائر للمغطس خلال 7 شهور
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" منذ كانون الثاني وحتى تموز الماضي إلى 46,321 زائرًا، منهم 39,805 أجانب و6,516 أردنيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، تراجع عدد الزوار بنسبة 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ عدد الزوار خلالها 56,069 زائرًا، منهم 48,471 أجنبيًا و7,598 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى العديد م
سياحة دينية
%135.9 نسبة ارتفاع زوار المغطس خلال شهرين
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين إلى 25,547 زائرًا، منهم 23,242 أجنبيًا و2,305 أردنيين، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، ارتفع عدد الزوار بنسبة 135.9% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغ عدد الزوار خلالها 10,829 زائرًا، منهم 9,096 أجنبيًا و1,733 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولص الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولص الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس،