جارى البحث

شهيدان في هجوم للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان

السلطات اللبنانية تحذر من مخاطر "حرب جديدة" مع إسرائيل
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-03-2025 14:09
| آخر تحديث منذ سنة
شهيدان في هجوم للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان
رجل يمشي على أنقاض المباني بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من مناطق في جنوب لبنان. 19/02/2025. (رويترز)
حفظ

ذكرت الوكالة الرسمية اللبنانية للإعلام، السبت، أن غارة للاحتلال الإسرائيلي على بلدة تولين أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخصين من بينهما طفلة وإصابة 8 بجروح من بينهم طفلان.

ندّد الرئيس اللبناني جوزاف عون السبت بـ"الاعتداء المتمادي" على لبنان، فيما حذّر رئيس الوزراء نواف سلام السبت من "مخاطر جرّ البلاد إلى حرب جديدة" بعدما أعلنت إسرائيل إطلاق صواريخ باتجاه أراضيها من لبنان.

وأوقف اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر حربا مفتوحة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله استمرت لشهرين، بعدما فتح الأخير جبهة ضد إسرائيل "إسنادا" لحماس منذ بدء الحرب في قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وصمد اتفاق وقف إطلاق النار عموما رغم الاتهامات المتبادلة بحصول انتهاكات فيما أبقى جيش الاحتلال على قواته في خمسة مواقع استراتيجية في جنوب لبنان على طول الحدود.

وأطلقت ثلاثة صواريخ السبت من لبنان باتجاه شمال الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل لكن سلاح الجو الإسرائيلي اعترضها بحسب الجيش.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي في وقت لاحق أنه يشنّ ضربات ضد أهداف لحزب الله اللبناني في جنوب لبنان، ردا على إطلاق الصواريخ.

وأمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس الجيش بضرب "عشرات الأهداف الإرهابية" في لبنان.

وأدان عون في بيان للرئاسة اللبنانية "محاولات استدراج لبنان مجددا إلى دوامة العنف" وقال "ما حصل اليوم في الجنوب، وما يستمر هناك منذ 18 شباط/ فبراير الماضي، يشكل اعتداءً متماديا على لبنان وضربا لمشروع انقاذه الذي أجمع عليه اللبنانيون".

ودعا "القوى المعنية في الجنوب اللبناني كافة، ولا سيما لجنة المراقبة المنبثقة عن اتفاق تشرين الثاني 2024، والجيش إلى متابعة ما يحصل بجدية قصوى لتلافي أي تداعيات، وضبط أي خرق أو تسيّب يمكن أن يهدّد الوطن في هذه الظروف الدقيقة".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على الفور، لكن الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أفادت بأن طائرات إسرائيلية حلقت فوق جنوب لبنان وأن صواريخ اعتراضية انفجرت فوق هذه المنطقة.

كذلك، أعلن الجيش اللبناني أنه فكك ثلاث منصات إطلاق صواريخ "بدائية الصنع" في جنوب البلاد.

بدوره، قال مكتب رئيس الوزراء الإعلامي إن سلام "حذر من تجدد العمليات العسكرية على الحدود الجنوبية، لما تحمله من مخاطر جرّ البلاد إلى حرب جديدة، تعود بالويلات على لبنان واللبنانيين" مضيفا أنه أجرى اتصالا بوزير الدفاع شدد خلاله على "ضرورة اتخاذ كل الاجراءات الأمنية والعسكرية اللازمة، بما يؤكد أن الدولة وحدها هي من يمتلك قرار الحرب والسلم".

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

اضطرابات لبنان
 عون يدعو إلى استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان ويحذر من فراغ أمني
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي والتوتر في جنوب لبنان يحولان دون انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، داعيا إلى استمرار الوجود الدولي في المنطقة بعد عام 2027، لتفادي فراغ أمني قد يضع الجيش اللبناني في مواجهة مباشرة مع القوات الإسرائيلية. وأضاف عون، خلال لقائه وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في بيروت، أن إسرائيل تواصل تدمير المنازل وتجريف الأراضي ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ولم تلتزم باتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه برعاية أميركية. وأعلن أن وفدا عسكريا لبنانيا سيشارك في الاجتماع الثلاثي المقرر في تامبا في 20 تشرين الأول الحالي، لطرح مطالب لبنان بوقف التصعيد الإسرائيلي، معربا عن أمله في التوصل إلى نتائج تنسجم مع اتفاق الإطار. وأكد عون رغبة لبنان في تمديد مهمة القوات الدولية أو استمرارها في أداء مهامها الأمنية خلال عام 2027، الموعد المحدد لانسحابها، داعيا فرنسا إلى العمل داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتوصل إلى صيغة تضمن استمرار الوجود الدولي في الجنوب ومنع حدوث فراغ أمني. من جهته، أكد بارو التزام فرنسا بدعم سيادة لبنان واست
اضطرابات لبنان
مصدر قضائي: محكمة عسكرية لبنانية توجه اتهامات لسمير جعجع في أحداث عنف بيروت
قال مصدر قضائي، الخميس، إنّ محكمة عسكرية لبنانية وجهت اتهامات لزعيم حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فيما يتعلق "بالاشتباكات الدموية" التي وقعت في بيروت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. وقال مسؤول في حزب القوات اللبنانية، إنّ الاتهام الموجه لجعجع مسيس، وإن التحقيق في أحداث العنف مسيس أيضا منذ البداية. وقُتل 7 أشخاص، جميعهم من أنصار جماعة حزب الله وحركة أمل، في 14 تشرين الأول/أكتوبر. وجعجع معارض قوي لجماعة حزب الله، وينفي اتهامات وجهتها له الجماعة من بأن حزب القوات اللبنانية هو المسؤول عن مقتل من سقطوا في ذلك اليوم. رويترز