جارى البحث

"الحسين للسرطان" استقبل 110 مصابين من قطاع غزة منذ بداية الحرب

القوات المسلحة تنفذ عملية إجلاء طبي جديدة لأطفال من قطاع غزة براً وجواً
دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-06-2025 22:41
| آخر تحديث منذ سنة
"الحسين للسرطان" استقبل 110 مصابين من قطاع غزة منذ بداية الحرب
مبنى مركز الحسين للسرطان. (صلاح ملكاوي / المملكة)
حفظ

أعلنت المديرة العامة لمؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش الأربعاء، أن الأردن استقبل 110 أطفال مرضى بالسرطان من غزة؛ للعلاج في مركز الحسين منذ بدء الحرب المستمرة على القطاع.

وقالت قطامش لـ"المملكة" إن المركز استقبل أكثر من 110 مصابين بالسرطان ومعهم 170شخصا مرافقا"، مشيره إلى أنهم يستكملون رحلة علاجهم.

وأوضحت قطامش، أن الأطفال الواصلين وذويهم يخضعون للتقييم الصحي والعلاج النفسي والدعم الاجتماعي، من خلال فريق العمل الاجتماعي والدعم النفسي التابع للمركز.

وأضافت، أن المركز وضع خطة علاجية للمرضى الواصلين وأهاليهم، كما أنه يعمل بالتنسيق مع مدارس وجامعات لتمكين أشقاء المرضى من استكمال دراستهم في الأردن طيلة فترة تلقي الأطفال للعلاج.

وأشارت قطامش إلى وجود آلاف المرضى في غزة يعانون من السرطان ولا يخضعون للعلاج مطلقا، ولا يتلقون المسكنات التي تعد أدنى مقومات العلاج في غزة، وأنه بوصول مرضى اليوم الأربعاء، يصبح عدد المرضى الغزيين الواصلين لتلقي العلاج في المركز 110 مرضى.

وأكدت استعداد المركز لاستقبال أكبر عدد ممكن من المرضى ولديه جاهزية سريرية ومالية، لافتة النظر إلى أن المركز يرسل بعض الأدوية للمرضى في غزة، من خلال التنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية، ويتابع مع الأطباء والمستشفيات الأردنية الميدانية هناك؛ لضمان وصولها للمرضى والاطمئنان على تلقيهم العلاج.

وفيما يتعلق بنفقات العلاج، أوضحت قطامش، أن تبرعات صناديق الخير الخاصة بمرضى غزة التي أطلقها المركز منذ الحرب، وصناديق الزكاة تغطي تكاليف علاج الأطفال المرضى، وبدلات إقامتهم وسكنهم وتكاليف معيشتهم، بالإضافة إلى العلاج النفسي، والدعم والانخراط الاجتماعي للمرضى وذويهم.

ونفذت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الأربعاء، عملية إجلاء طبي شملت 16 طفلا من قطاع غزة 10 أطفال منهم من مرضى السرطان، للعلاج في المستشفيات الأردنية، برفقة 48 مرافقاً من ذويهم، وذلك ضمن دفعة جديدة من مبادرة "الممر الطبي الأردني".

وتم نقل 12 طفلا برا، فيما نُقل 4 أطفال جوا، وسيتم لاحقا نقل طفل إلى المملكة العربية السعودية وطفل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لتلقي العلاج، في خطوة تعكس استجابة الدولتين الشقيقتين للمبادرة.

وتم استقبال المرضى ومرافقيهم، بالتنسيق مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وجرت عملية الإجلاء الطبي وفق أعلى درجات الرعاية الطبية.

وبلغ عدد الأطفال المرضى الذين تم إجلاؤهم إلى الأردن منذ انطلاق المبادرة 57 طفلًا، إلى جانب 113 من ذويهم، نقلوا براً وجواً لتلقي العلاج.

يشار إلى أن جهود الإجلاء الطبي التي يقودها الأردن لدعم الأشقاء في قطاع غزة، انطلقت مطلع شهر آذار الماضي بتوجيهات ملكية سامية.

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز الحسين للسرطان
مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما
الأميرة غيداء: المشروع القادم للمؤسسة والمركز هو إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطان مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء، احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسهما. وتخلّل الحفل، الذي عقد برعاية ملكية، عرض أبرز الإنجازات والمحطات في مسيرة المركز منذ تأسيسه، وما حققه من تقدم في تطوير خدمات رعاية مرضى السرطان، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم. واستمع سمو الأمير فيصل، بحضور سمو الأمير طلال بن محمد، إلى كلمة ألقتها سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء المؤسسة والمركز، ثمّنت فيها الدعم الملكي المتواصل لرسالة المؤسسة والمركز منذ انطلاقتهما، وهو ما يبعث الطمأنينة والأمان في نفوس مرضى السرطان. وأكّدت سمو الأميرة أنّ الثقة التي أولاها الأردنيون والأشقّاء العرب للمؤسسة على مدى خمسة وعشرين عاما تشكّل إنجازا رفيعا، لافتة إلى أنّ هذه الثقة تمثل بوصلة قرارات المؤسسة للالتزام بأعلى المعايير، واستقطاب الكفاءات الطبية. وأعلنت سموها أنّ المشروع القادم للمؤسسة والمركز هو إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطا
مركز الحسين للسرطان
مركز الحسين للسرطان يعقد المؤتمر الرابع لأبحاث السرطان 
نظم مركز الحسين للسرطان المؤتمر السنوي الرابع لأبحاث السرطان برعاية مدير عام مركز الحسين للسرطان عاصم منصور، الذي عقد على مدى يومين 15 و16 تشرين الأول 2026. وبحسب بيان صادر عن المركز الأحد، فقد شاركت 243 ورقة بحث علمي، منها 104 أبحاث عُرضت في الجلسات الشفوية و139 ملصقا علميا إلكترونيا، من بين 546 ملخص بحثي قدم للمؤتمر، وجميعها خضعت لتحكيم وتقييم لجنة دولية محكمة شكلت من أطباء متخصصين في البحث العلمي. وقال منصور إن قيمة البحث العلمي لا تقاس بعدد الأبحاث المنشورة فحسب، بل بقدرته على إحداث فرق حقيقي في الممارسة السريرية وتحسين فرص المرضى في الحصول على أفضل العلاجات الممكنة. وأكد أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية في تطوير رعاية مرضى السرطان، مشددا على أن طموح المركز لا يقتصر على مواكبة التقدم العلمي، بل يمتد للإسهام في صناعته وتحويل مخرجاته إلى علاجات أكثر دقة وفاعلية. وأشار إلى أن التعاون البحثي العربي لم يعد خيارا بل ضرورة، قائلا "مرضانا في المنطقة يتشاركون خصائص جينية وبيئية متقاربة، ولا يمكننا أن نعتمد دائما على دراسات أجريت على مجتمعات أخرى للإجابة عن أسئلتنا". ودعا إلى بناء شبكات
مركز الحسين للسرطان
"الحسين للسرطان": أكثر من 100 جهاز ماموغرام موزعة في جميع المحافظات
قال المدير العام لمركز الحسين للسرطان عاصم منصور، الأحد، إن هناك أكثر من 100 جهاز ماموغرام موزعة على جميع محافظات المملكة. وأضاف منصور لـ"المملكة"، أن هناك وحدتين متنقلتين، سيعلن عن تجديد إحداهما وإعادة افتتاحها الأسبوع المقبل، إذ ستجوب عددا من محافظات الجنوب لتغطيته بصورة كاملة، وأخرى تحتوي على جهاز متطور وحديث ستجوب بقية المحافظات. وأشار إلى أنّ المركز سيعلن عن افتتاح مراكز جديدة للكشف المبكر، وستكون إحدى المحافظات أولى الأماكن التي سيتم افتتاح المراكز فيها خلال الأشهر المقبلة. وعن مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان، الذي تم نقله إلى موقعه الجديد في شارع الأميرة بسمة، أوضح منصور أن إدارة مركز الحسين ارتأت أن يكون هنالك مركز متكامل للكشف المبكر عن السرطان. وبين أن المركز سيعنى بعدد من أنواع من السرطان، لكن التركيز سيكون على سرطان الثدي. وتابع أن المركز سيحتوي على عيادات لتدريب السيدات على إجراء الفحص الذاتي للسرطان، وعيادة لإجراء الفحص السريري للسرطان، كما سيحتوي على عيادة لمكافحة التدخين ولعلاج الإدمان عليه. وكانت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء
مركز الحسين للسرطان
افتتاح مركز الكشف المبكر عن السرطان في موقعه الجديد
افتتحت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان، وذلك بعد نقله إلى موقعه الجديد في شارع الأميرة بسمة بعمّان، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى خدمات الكشف المبكر والوقاية والتشخيص، وتعزيز فرص اكتشاف السرطان في مراحله الأولى. يهدف افتتاح المركز الجديد إلى توفير خدمات متكاملة للكشف المبكر والوقاية والتشخيص في مكان واحد، ورفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتهم. وأكدت الأميرة غيداء أهمية هذه الخطوة كإنجاز جديد لمؤسسة ومركز الحسين للسّرطان، لافتة إلى أن المركز "سيشكّل إضافة نوعية ستسهم في ترسيخ جهودنا لمكافحة السّرطان في الأردن". ويقدم المركز خدمات الكشف المبكر والتشخيص لعدد من أنواع السرطان، تشمل الكشف عن سرطان الثدي من خلال تصوير الماموغرام، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والفحص السريري للثدي، إضافة إلى تشخيص سرطان الثدي من خلال الخزعة الموجّهة بالألتراساوند، والكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال فحص "Pap Smear". كما تشمل خدمات المركز الكشف المبكر