جارى البحث

الحسين للسرطان يجري عملية نوعية لاستئصال ورم عنقي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 23-06-2025 10:41
| آخر تحديث منذ سنة
الحسين للسرطان يجري عملية نوعية لاستئصال ورم عنقي
حفظ

نجح فريق جراحي في مركز الحسين للسرطان بقيادة رئيس قسم جراحة العمود الفقري في المركز الدكتور محمد خليل البربراوي باستئصال ورم خبيث cervical sarcoma، بلغ حجمه قرابة 10.7سم، تموضع أمام الفقرات العنقية الثالثة والرابعة والخامسة، ووصل إلى الثقبة الفقرية، وأثر على الشريان الفقري.

وكان المريض، وهو شاب يبلغ من العمر 31 عاما، يعاني من صعوبة شديدة في التنفس والبلع، مما استدعى إجراء فتحة تنفسية في الحنجرة وتركيب أنبوب تغذية مباشرة إلى المعدة.

وقال المدير العام لمركز الحسين للسرطان الدكتور عاصم منصور، في بيان اليوم الاثنين، إن هذا النجاح الجراحي المتقدّم يعكس المستوى العالمي الذي بلغه المركز في علاج الأورام المعقدة، ويُجسد التزامه بتقديم رعاية شاملة ترتكز على التخصصية والدقة.

وأضاف "نفتخر بهذا الإنجاز الذي تحقق بسواعد فريقنا الطبي المتميز، ونؤمن أن الاستثمار في الكفاءات والتقنيات الحديثة هو ما يجعلنا قادرين على التعامل مع أدق الحالات وأكثرها تعقيدًا، لنمنح الأمل والشفاء لمرضانا".

من جهة أخرى، أوضح الدكتور البربراوي أن الفريق الطبي وضع خطة علاجية دقيقة متعددة المراحل، بدأت بإغلاق أحد الشريانين الفقريين من خلال إجراءات تداخلية بالأشعة، شملت اختبار إغلاق الشريان بواسطة البالون، تلاه إغلاق دائم باستخدام الملفات الحلزونية، بهدف تأمين المنطقة وتحضيرها للعملية الجراحية الكبرى.

وفي المرحلة الجراحية، تم إجراء تثبيت خلفي للعمود الفقري من الفقرة العنقية الأولى وحتى السابعة، مع تحرير النخاع الشوكي وتأمين استقرار الفقرات، وبعد ذلك، أُجري استئصال كامل للورم والفقرات المصابة بطريقة "الاستئصال الكامل في كتلة واحدة" عبر المدخل الأمامي للعنق، تلاه تعويض الفقرات باستخدام قفص فقري تمددي، مع تثبيت أمامي لضمان الثبات الكامل للعمود الفقري.

وأكد البربراوي أن هذه العملية تُعد الأولى من نوعها في الأردن والمنطقة، ولا تُجرى إلا في المراكز المتقدمة على مستوى العالم، نظرًا لتشريح الورم المعقد، إذ شملت استئصال أكثر من فقرة عنقية إضافة إلى الشريان الفقري المصاب المجاور للورم.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز هو مثال على العمليات الجراحية النادرة والمعقدة التي تتطلب خبرة عالية وتقنيات دقيقة، ويُجسد أهمية العمل الجماعي ضمن فريق طبي متعدد التخصصات، ويعكس مستوى التقدم الذي حققه الأردن في مجال جراحات أورام العمود الفقري المتقدمة.

وبعد مرور شهرين على الجراحة، استعاد المريض قدرته على التنفس الطبيعي بعد إزالة أنبوب التنفس، كما تم إزالة أنبوب التغذية وعاد إلى تناول الطعام بصورة طبيعية، ويتمتع اليوم بحالة صحية مستقرة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز الحسين للسرطان
مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما
الأميرة غيداء: المشروع القادم للمؤسسة والمركز هو إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطان مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر سمو الأمير فيصل بن الحسين، الثلاثاء، احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيسهما. وتخلّل الحفل، الذي عقد برعاية ملكية، عرض أبرز الإنجازات والمحطات في مسيرة المركز منذ تأسيسه، وما حققه من تقدم في تطوير خدمات رعاية مرضى السرطان، وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم. واستمع سمو الأمير فيصل، بحضور سمو الأمير طلال بن محمد، إلى كلمة ألقتها سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء المؤسسة والمركز، ثمّنت فيها الدعم الملكي المتواصل لرسالة المؤسسة والمركز منذ انطلاقتهما، وهو ما يبعث الطمأنينة والأمان في نفوس مرضى السرطان. وأكّدت سمو الأميرة أنّ الثقة التي أولاها الأردنيون والأشقّاء العرب للمؤسسة على مدى خمسة وعشرين عاما تشكّل إنجازا رفيعا، لافتة إلى أنّ هذه الثقة تمثل بوصلة قرارات المؤسسة للالتزام بأعلى المعايير، واستقطاب الكفاءات الطبية. وأعلنت سموها أنّ المشروع القادم للمؤسسة والمركز هو إنشاء مستشفى متخصص للأطفال المصابين بالسرطا
مركز الحسين للسرطان
مركز الحسين للسرطان يعقد المؤتمر الرابع لأبحاث السرطان 
نظم مركز الحسين للسرطان المؤتمر السنوي الرابع لأبحاث السرطان برعاية مدير عام مركز الحسين للسرطان عاصم منصور، الذي عقد على مدى يومين 15 و16 تشرين الأول 2026. وبحسب بيان صادر عن المركز الأحد، فقد شاركت 243 ورقة بحث علمي، منها 104 أبحاث عُرضت في الجلسات الشفوية و139 ملصقا علميا إلكترونيا، من بين 546 ملخص بحثي قدم للمؤتمر، وجميعها خضعت لتحكيم وتقييم لجنة دولية محكمة شكلت من أطباء متخصصين في البحث العلمي. وقال منصور إن قيمة البحث العلمي لا تقاس بعدد الأبحاث المنشورة فحسب، بل بقدرته على إحداث فرق حقيقي في الممارسة السريرية وتحسين فرص المرضى في الحصول على أفضل العلاجات الممكنة. وأكد أن البحث العلمي يشكل ركيزة أساسية في تطوير رعاية مرضى السرطان، مشددا على أن طموح المركز لا يقتصر على مواكبة التقدم العلمي، بل يمتد للإسهام في صناعته وتحويل مخرجاته إلى علاجات أكثر دقة وفاعلية. وأشار إلى أن التعاون البحثي العربي لم يعد خيارا بل ضرورة، قائلا "مرضانا في المنطقة يتشاركون خصائص جينية وبيئية متقاربة، ولا يمكننا أن نعتمد دائما على دراسات أجريت على مجتمعات أخرى للإجابة عن أسئلتنا". ودعا إلى بناء شبكات
مركز الحسين للسرطان
"الحسين للسرطان": أكثر من 100 جهاز ماموغرام موزعة في جميع المحافظات
قال المدير العام لمركز الحسين للسرطان عاصم منصور، الأحد، إن هناك أكثر من 100 جهاز ماموغرام موزعة على جميع محافظات المملكة. وأضاف منصور لـ"المملكة"، أن هناك وحدتين متنقلتين، سيعلن عن تجديد إحداهما وإعادة افتتاحها الأسبوع المقبل، إذ ستجوب عددا من محافظات الجنوب لتغطيته بصورة كاملة، وأخرى تحتوي على جهاز متطور وحديث ستجوب بقية المحافظات. وأشار إلى أنّ المركز سيعلن عن افتتاح مراكز جديدة للكشف المبكر، وستكون إحدى المحافظات أولى الأماكن التي سيتم افتتاح المراكز فيها خلال الأشهر المقبلة. وعن مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان، الذي تم نقله إلى موقعه الجديد في شارع الأميرة بسمة، أوضح منصور أن إدارة مركز الحسين ارتأت أن يكون هنالك مركز متكامل للكشف المبكر عن السرطان. وبين أن المركز سيعنى بعدد من أنواع من السرطان، لكن التركيز سيكون على سرطان الثدي. وتابع أن المركز سيحتوي على عيادات لتدريب السيدات على إجراء الفحص الذاتي للسرطان، وعيادة لإجراء الفحص السريري للسرطان، كما سيحتوي على عيادة لمكافحة التدخين ولعلاج الإدمان عليه. وكانت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء
مركز الحسين للسرطان
افتتاح مركز الكشف المبكر عن السرطان في موقعه الجديد
افتتحت سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان، وذلك بعد نقله إلى موقعه الجديد في شارع الأميرة بسمة بعمّان، بهدف تسهيل وصول المواطنين إلى خدمات الكشف المبكر والوقاية والتشخيص، وتعزيز فرص اكتشاف السرطان في مراحله الأولى. يهدف افتتاح المركز الجديد إلى توفير خدمات متكاملة للكشف المبكر والوقاية والتشخيص في مكان واحد، ورفع مستوى الوعي بأهمية الفحوصات الدورية، وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات استباقية للحفاظ على صحتهم. وأكدت الأميرة غيداء أهمية هذه الخطوة كإنجاز جديد لمؤسسة ومركز الحسين للسّرطان، لافتة إلى أن المركز "سيشكّل إضافة نوعية ستسهم في ترسيخ جهودنا لمكافحة السّرطان في الأردن". ويقدم المركز خدمات الكشف المبكر والتشخيص لعدد من أنواع السرطان، تشمل الكشف عن سرطان الثدي من خلال تصوير الماموغرام، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والفحص السريري للثدي، إضافة إلى تشخيص سرطان الثدي من خلال الخزعة الموجّهة بالألتراساوند، والكشف عن سرطان عنق الرحم من خلال فحص "Pap Smear". كما تشمل خدمات المركز الكشف المبكر