جارى البحث

تايلاند تقدّم 50 ألف دولار لأونروا في غزة وتدعو الدول لاستئناف تمويل الوكالة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-07-2025 14:24
| آخر تحديث منذ سنة
تايلاند تقدّم 50 ألف دولار لأونروا في غزة وتدعو الدول لاستئناف تمويل الوكالة
سفير تايلاند لدى الأردن سوبارك برونغثورا (يمين) خلال الإعلان عن تقديم 50 ألف دولار لأونروا في غزة. (أونروا الأردن)
حفظ

أعلنت مملكة تايلاند عن تقديم مساهمة مالية جديدة بقيمة 50 ألف دولار لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، دعما لنداء الوكالة العاجل لعام 2025 لتوفير مساعدات إنسانية طارئة للفلسطينيين في قطاع غزة.

جاء الإعلان خلال مراسم رسمية في العاصمة الأردنية عمّان، حيث أكد سفير تايلاند لدى الأردن سوبارك برونغثورا، أن هذه المساهمة تندرج ضمن التزام بلاده الإنساني المستمر تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه في الحياة الكريمة.

وأوضح السفير أن هذه المساهمة الجديدة تأتي استكمالا لمساهمتين سابقتين قدمتهما بلاده استجابة لنداءات الأونروا العاجلة في العام الماضي، وشملتا 80 ألف دولار في تشرين الأول 2023، و50 ألف دولار في تموز من العام ذاته.

وشدد على أن الأونروا تمثل شريان حياة للاجئي فلسطين منذ أكثر من سبعين عاما، مشيرا إلى أن بلاده ظلت تقدم دعما ماليا منتظما للوكالة منذ عام 1978.

وأشار إلى أن تايلاند ملتزمة حاليا بتنفيذ تعهّد مالي طوعي متعدد السنوات بقيمة إجمالية تبلغ 200 ألف دولار، يتم تحويله على خمس دفعات سنوية متساوية بقيمة 40 ألف دولار لكل منها خلال الفترة الممتدة من عام 2022 إلى 2026، وذلك في إطار دعمها المستمر لعمل الوكالة الأممية.

وأكد السفير برونغثورا أن الهدف من المساهمة الخاصة المُعلنة اليوم هو المساعدة في التخفيف من المعاناة الشديدة التي يواجهها المدنيون الفلسطينيون في غزة، والذين هم في أمسّ الحاجة إلى الغذاء والماء والطاقة والإمدادات الطبية والمأوى. وقال إن بلاده تأمل أن تسهم هذه المساهمة في تمكين الأونروا من مواصلة عملها الإنساني الحيوي وفقا لتفويضها، من أجل خدمة الفلسطينيين الذين يعيشون تحت وطأة أزمة إنسانية متفاقمة.

وفي ظل التصعيد المستمر منذ السابع من تشرين الأول 2023، أكد السفير أن استمرارية عمل الأونروا أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى، مثنيا على جهود الوكالة في قيادة الاستجابة الإنسانية في غزة وما بعدها. ودعا باسم الحكومة التايلاندية المجتمع الدولي والأطراف المعنية كافة إلى استئناف التمويل ومواصلة دعم الأونروا بصورة فاعلة، مشددا على أن الدعم الدولي المنتظم هو السبيل لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للفلسطينيين دون انقطاع خلال هذه الأوقات العصيبة.

وجدد السفير دعوته إلى جميع الأطراف للامتثال الكامل للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار الفوري، والإفراج غير المشروط عن جميع الرهائن، وضمان الوصول الإنساني المستدام، وحماية المدنيين والمرافق المدنية، بالإضافة إلى حماية العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة ومرافقهم وممتلكاتهم.

كما أكد أن هذا الموقف يتماشى مع سياسة وموقف المملكة الأردنية الهاشمية التي طالما دعت إلى دعم مهمة الأونروا في تقديم المساعدة للفلسطينيين المتضررين، لا سيما في قطاع غزة، مشيرا إلى تطابق الرؤى بين البلدين في ما يتعلق بدعم الوكالة الأممية ودورها في مواجهة الأزمة الإنسانية في المنطقة.

من جهته، أعرب أولاف بيكر، مدير الأونروا في الأردن، عن امتنان الوكالة العميق لتايلاند على مساهمتها الجديدة، وقال: "نحن ممتنون بشدة لسعادة السفير سوبارك برونغثورا على هذه المساهمة السخية البالغة 50 ألف دولار. إن الدعم المتواصل من تايلاند منذ عام 1978 يعكس التزاما طويل الأمد تجاه لاجئي فلسطين نُقدّره بشدة في هذه الأوقات الحرجة".

وأشار بيكر إلى أن هذه المساهمة تأتي في لحظة مفصلية تواجه فيها الأونروا تحديات غير مسبوقة تهدد قدرتها على الاستمرار، قائلا: "كل دولار يُحدث فرقا حقيقيا ويساعدنا على مواصلة تقديم الخدمات الحيوية للفلسطينيين في غزة، حيث لا تزال الأونروا تؤدي دورا حاسما في توفير الاحتياجات الأساسية".

وفي ختام تصريحاته، دعا بيكر الدول الأعضاء كافة في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى الاستجابة لنداء تايلاند والانضمام إلى جهود دعم الوكالة، مؤكدا أن "الأونروا لا تستطيع تنفيذ تفويضها وحدها، فنحن بحاجة إلى تمويل مستدام كي نتمكن من الاستمرار في خدمة لاجئي فلسطين في مختلف أنحاء المنطقة".

المملكة

معرض صور

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة
اللاجئون الفلسطينيون
المتحدث باسم الأونروا: وضع الوكالة المالي "خطير"
قال مستشار وكالة الأونروا والمتحدث باسمها عدنان أبو حسنة، السبت، إن الوضع المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "خطير"، كما أن هناك ضغوطا سياسية وعمليات تشويه وتضليل ضدها. وأوضح أبو حسنة، لـ"المملكة"، أن الوكالة ما زالت تعاني من قطع المساعدات التي كانت تقدمها الإدارة الأميركية للوكالة والبالغة قرابة 360 مليون دولار سنويا، مضيفا أن هناك دولا خفضت مساعداتها للوكالة، في ظل ارتفاع الاحتياجات. وأشار إلى أن العقوبات الإسرائيلية بوجه العمليات التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية وغزة "هائلة"، مبينا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تمنع الشاحنات التابعة للوكالة، والتي تحمل مواد غذائية تكفي غزة لـ3 أشهر، من الدخول للقطاع الذي دمرته حرب الإبادة الجماعية. وبين أن الأونروا استوعبت في مدارسها المدمرة في غزة قرابة 300 ألف طالب، كما أنها تقدم مساعدات لقرابة 18 ألف مريض يوميا، وتوزع المياه الصالحة للشرب للآلاف. ولفت إلى التحذير الصادر من المفوض العام فيليب لازاريني، مبينا أنه رسالة للمجتمع الدولي بأن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة وبميزانية محدودة. وكان لازاريني حذر في