جارى البحث

الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 28-09-2026 03:26
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، رولاند فريدريش، على أهمية الدعم السياسي الأردني لوكالة أونروا، مشيرًا إلى العجز المالي الحالي الذي يعاني منه الوكالة والذي يصل إلى 100 مليون دولار، مما يؤثر على الخدمات المقدمة في الأقاليم الخمسة. وأوضح فريدريش أن الدعم الدولي مستمر ولكن التحديات كبيرة، مشددًا على أن الأوضاع الإنسانية الكارثية تتطلب المزيد من المساهمات. كما أشار إلى الصعوبات التي تواجه الأونروا في القدس، مع انتهاكات واضحة للقانون الدولي.

أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها.

وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة.

وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى.

وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي.

وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة.

وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي.

وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمرارية الخدمات الحيوية في الأقاليم الخمسة، وخاصة في قطاع غزة وفي الضفة الغربية، بسبب الأوضاع الإنسانية الكارثية على الأرض.

ولفت إلى أن الخدمات التي تقدمها الوكالة والتي تشمل التعليم والصحة والخدمة الاجتماعية والبنية التحتية وجمع النفايات منذ أكثر من 70 عاما بسبب عدم وجود حل سياسي عادل ومنصف لقضية اللاجئين الفلسطينيين، لا تخدم لاجئي فلسطين فقط بل تساهم أيضا في الحفاظ على الاستقرار بالأقاليم الخمسة التي تعمل فيها الأونروا.

وأكد أن الوكالة تعمل على الأرض في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومستمرة في تقديم الخدمات في ظروف صعبة جدا، موضحا أن هناك أكثر 10 آلاف موظف يعملون كل يوم في برامج التعليم في ظروف الطوارئ، وفي العيادات في قطاع غزة، وفي الدعم النفسي.

وأوضح أن موظفي الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة يعملون في ظروف صعبة جدا وفي بعض الأحيان "غير مسبوقة" مثل ما حدث في مخيمات في الضفة الغربية من تهجير قسري لأكثر من 34 ألف نسمة من سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

وعن عمل الوكالة في القدس أكد أن وضع الوكالة فيها "صعب جداً"، حيث إنه لا يوجد أي مقر في القدس الشرقية يعمل الآن بعد إغلاق المدارس الستة في عام 2025، ثم إغلاق عيادتي البلدة القديمة ومخيم شعفاط بشكل قسري، ثم هدم المقر الرئيسي في حي الشيخ جراح، وأخيرا الاستيلاء على معهد تدريب قلنديا.

وشدد على أن كل هذه الانتهاكات مرفوضة، وهي انتهاكات واضحة للقانون الدولي، داعيا إلى العمل على عودة الخدمات لهذه المقرات، وخاصة معهد قلنديا، الذي وصفه بأنه "معهد فريد" للتدريب المهني لأكثر من 340 شابا فلسطينيا لاجئا من مخيمات الضفة الغربية.

وتحدث فريدريش عن وجود وثائق مهمة جدا، تعتبر الأرشيف والذاكرة المؤسساتية لقضية اللاجئين، مؤكدا أن هذه الملفات والأرشيف موجودة في مملكة الأردن.

وأوضح أن الوكالة تعمل حاليا على توثيق هذه الملفات بشكل إلكتروني من أجل الحفاظ عليها للأجيال المقبلة، مشيرا إلى أنها تشكل أيضا مساهمة للمستقبل في أي مفاوضات حول حل منصف وعادل لقضية اللاجئين.

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة
اللاجئون الفلسطينيون
المتحدث باسم الأونروا: وضع الوكالة المالي "خطير"
قال مستشار وكالة الأونروا والمتحدث باسمها عدنان أبو حسنة، السبت، إن الوضع المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "خطير"، كما أن هناك ضغوطا سياسية وعمليات تشويه وتضليل ضدها. وأوضح أبو حسنة، لـ"المملكة"، أن الوكالة ما زالت تعاني من قطع المساعدات التي كانت تقدمها الإدارة الأميركية للوكالة والبالغة قرابة 360 مليون دولار سنويا، مضيفا أن هناك دولا خفضت مساعداتها للوكالة، في ظل ارتفاع الاحتياجات. وأشار إلى أن العقوبات الإسرائيلية بوجه العمليات التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية وغزة "هائلة"، مبينا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تمنع الشاحنات التابعة للوكالة، والتي تحمل مواد غذائية تكفي غزة لـ3 أشهر، من الدخول للقطاع الذي دمرته حرب الإبادة الجماعية. وبين أن الأونروا استوعبت في مدارسها المدمرة في غزة قرابة 300 ألف طالب، كما أنها تقدم مساعدات لقرابة 18 ألف مريض يوميا، وتوزع المياه الصالحة للشرب للآلاف. ولفت إلى التحذير الصادر من المفوض العام فيليب لازاريني، مبينا أنه رسالة للمجتمع الدولي بأن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة وبميزانية محدودة. وكان لازاريني حذر في
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا لـ"المملكة": الممر الإنساني الأردني هو "الأكبر" في توفير الدعم لغزة
بيكر لـ "المملكة": الأونروا تحذّر من أزمة مالية "غير مسبوقة" وتصف وضعها الحالي بـ"بالغ الخطورة" بيكر لـ"المملكة": خسارة قرابة 200 مليون دولار من تمويل مشاريع الأونروا مع نهاية العام والربع الأول المقبل بيكر لـ"المملكة": الأونروا تؤمّن الرواتب شهرًا بشهر وسط غياب الموافقة على رواتب كانون الأول بيكر لـ"المملكة": استمرار تعليق التمويل الأميركي يزيد حدة الأزمة المالية للوكالة بيكر لـ"المملكة": الأونروا لم تدخل مساعدات إلى غزة منذ مطلع آذار رغم مخزون ضخم في الأردن قال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، أولاف بيكر، الثلاثاء، إن الوضع المالي للوكالة "متقلب للغاية" في الوقت الحالي، معتبرا أن الوضع الحالي "من أصعب الأزمات التي تمرّ بها الوكالة". وأكد في تصريحات خاصة لـ"المملكة"، أن الوكالة ستفقد مع نهاية العام الحالي وخلال الربع الأول من العام المقبل قرابة 200 مليون دولار مخصصة لمشاريعها في الإقليم، ليس فقط في الأردن بل في جميع مواقع عملها الخمسة. وأوضح بيكر، أن الأونروا اعتادت في السا