جارى البحث

افتتاح مشروع يهدف لتدريب المزارعين في لواء البترا على تقنيات زراعية حديثة

,
محمد عثمان
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-07-2025 11:05
| آخر تحديث منذ سنة
افتتاح مشروع يهدف لتدريب المزارعين في لواء البترا على تقنيات زراعية حديثة
جانت من مشروع يهدف لتدريب المزارعين في لواء البترا على تقنيات زراعية حديثة. (المملكة)
حفظ

افتتحت مديرية زراعة لواء البترا تحت رعاية محافظ معان خالد الحجاج وبحضور مديرية زراعة البترا صالح المجالي، مشروع المدارس الحقلية ضمن إطار مشروع “بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في الأردن من خلال تحسين كفاءة استخدام المياه في قطاع الزراعة”، والممول من صندوق المناخ الأخضر وتنفذه منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتعاون مع وزارات عدة ذات الاختصاص.

رئيسة قسم الإرشاد الزراعي في مديرية زراعة البترا أسيل الهباهبة قالت لـ"المملكة": "المشروع يهدف إلى تدريب المزارعين في اللواء على تقنيات زراعية حديثة موفرة للمياه، بما يسهم في مواجهة آثار التغير المناخي وتحسين استدامة الإنتاج الزراعي".

وأضافت الهباهبة أن الفئة المستهدفة من المشروع تشمل مزارعي لواء البترا وأصحاب المشاريع الزراعية، مشيرة إلى أن المدارس الحقلية ستوفر بيئة عملية لتطبيق المفاهيم والتقنيات الحديثة على أرض الواقع.

وأوضحت أن هذا المشروع يأتي في إطار الجهود الوطنية والدولية لتعزيز كفاءة استخدام الموارد المائية في القطاع الزراعي، باعتباره الأكثر تأثرا بالتغيرات المناخية.

وأشارت الهباهبة أن هذه المدارس تسعى إلى تقديم تدريب عملي وتطبيقي للمزارعين على محاصيل متنوعة وتقنيات غير تقليدية، تسهم في تعزيز الإنتاجية، وترشيد استخدام الموارد، وتحقيق الأمن الغذائي الوطني.

وتأتي هذه المبادرة انسجاما مع الخطة الوطنية للزراعة المستدامة ورؤية التحديث الاقتصادي، حيث تسعى إلى تعزيز استدامة القطاع الزراعي وتحسين إنتاجيته.

كما شددت على أهمية الإرشاد الزراعي باعتباره عنصرا رئيسا في تحقيق تنمية ريفية شاملة، وتمكين المزارعين من تبني ممارسات وتقنيات حديثة تسهم في بناء زراعة مرنة وقادرة على التكيف مع التحديات المستقبلية، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتراجع الموارد المائية.

المملكة

أخبار ذات صلة

زراعة
توقيع اتفاقية تعاون لزيادة المساحات الخضراء في عمّان
وقعت أمانة عمان الكبرى ووزارة البيئة الأحد، اتفاقية لتعزيز التعاون البيئي ودعم زيادة الرقعة الخضراء وتحسين جودة الحياة والمشهد الحضري من خلال زراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق مدينة عمّان. وتهدف الاتفاقية التي وقعها وزير البيئة أيمن سليمان ورئيس لجنة أمانة عمان أحمد الملكاوي، إلى تعزيز التعاون والتنسيق في استثمار المساحات والفضلات المناسبة ضمن مدينة عمّان لزيادة المساحات الخضراء بما يدعم تحسين نوعية الهواء وتحسين المشهد الحضري والبيئي. وقال سليمان، إن المساحات الخضراء تمثل "رئة للمدن" لما لها من دور في تحسين نوعية الهواء والحد من آثار التغيرات المناخية وتعزيز المشهد الحضري. وأضاف سليمان أن وزارة البيئة من خلال صندوق حماية البيئة ستدعم تنفيذ مشروع زراعة 200 فضلة أرض ضمن مناطق العاصمة، مبينا أن تنفيذ المشروع سيبدأ بأربعة أماكن كمرحلة أولي خلال الفترة القريبة المقبلة موزعة على مناطق شمال وشرق وغرب وجنوب العاصمة وفق الأولويات والجاهزية الفنية والبيئية للمواقع. بدوره، قال الملكاوي، إن توقيع الاتفاقية يؤكد حرص أمانة عمّان على تنفيذ التوجهات الحكومية المتعلقة بزيادة المساحات الخضراء وتعزيز البيئ
زراعة
"جمعية التمور": نحو 65% من إنتاج التمور في الأردن يُصدّر
قال رئيس مجلس إدارة جمعية التمور الأردنية، إن الأردن يضم قرابة مليون نخلة، أكثر من 85% منها من صنف المجهول، وحوالي 10% من صنف البرحي والباقي 5% للأصناف الأخرى، فيما يتجاوز عدد المزارع 700 مزرعة، بمساحة تزيد على 56 ألف دونم وإنتاج يتجاوز 37 ألف طن. جاء حديث حداد خلال جلسة عقدها المنتدى الاقتصادي الأردني، ضمن الصالون الاقتصادي بعنوان "التمور الأردنية": فرص واعدة ورافد للنمو" لبحث واقع القطاع وتطوره وفرصه الاستثمارية والتصديرية والتحديات التي تواجهه. وأشار حداد إلى أن القطاع يوفر أكثر من عشرة آلاف فرصة عمل، تشكل النساء أكثر من 40% منها، ويضم 15 مشغلا بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف طن سنويا، فيما تجاوزت الاستثمارات نصف مليار دولار، وبلغ متوسط استهلاك الفرد الأردني من التمور 4 كيلوغرام سنويا. وقدر حداد الصادرات بنحو 65% من الإنتاج، بقيمة تقارب 60 مليون دينار سنويا، متوقعا ارتفاع قيمتها إلى 150 مليون دينار بعد اكتمال دخول جميع المساحات المزروعة بالإنتاج. وبين حداد أن معظم الصادرات من المجهول، مع تزايد الطلب على البرحي، مستعرضا تطور الإنتاج والمساحات، مبينا أنها بلغت، على التوالي، 1321 طنا و
زراعة
نزار حداد يتسلم منصب المدير العام للمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة
تسلم نزار حداد، المدير العام السابق للمركز الوطني للبحوث الزراعية، إدارة المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، اعتبارا الخميس. وبحسب بيان صادر عن إيكاردا فإن حداد يتولى قيادة المركز في وقت تواجه فيه المناطق الجافة تحديات متزايدة، من تغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي إضافة إلى فقدان التنوع البيولوجي وانعدام الأمن الغذائي. ويتمتع حداد بخبرة تتجاوز 25 عاما في مجال البحوث الزراعية والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، اكتسبها من خلال مسيرة مهنية شملت منظمات دولية، وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية، والأوساط الأكاديمية، والقطاع الخاص، إذ تركز عمله على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمجتمعات الريفية، وربط البحث العلمي بالسياسات لتحقيق أثر واسع النطاق. وشغل حداد منصب ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" في السعودية ومدير برنامج التعاون الفني بها، إذ قاد أحد أكبر البرامج القطرية للمنظمة لدعم جهود تحول النظم الزراعية والغذائية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد، والتنمية الريفية. كما شغل سابقا منصب مدير عام ال
زراعة
البدء بزراعة 200 "فضلة أرض" في عمّان لزيادة المساحات الخضراء
بدأت وزارة البيئة وأمانة عمّان الكبرى التنسيق لتنفيذ مشروع لزراعة 200 "فضلة أرض" ضمن مناطق العاصمة، بأشجار ونباتات بما يسهم في زيادة الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الحضري والبيئي في مدينة عمّان. وبحسب بيان صادر عن وزارة البيئة فإن المشروع يأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى رفع جودة الحياة في المدن، وزيادة المساحات الخضراء، وتحسين جمالية الفضاءات العامة، والحد من آثار الجزر الحرارية، وتعزيز قدرة البيئة الحضرية على التكيف مع التغيرات المناخية. وبحسب ورقة التفاهم والتنسيق بين الجانبين، سيتم العمل على تحديد المواقع والفضْلات المناسبة للزراعة وفق الأولويات والاعتبارات الفنية والبيئية، والتنسيق في اختيار الأشجار والشجيرات والأنواع النباتية الملائمة للظروف المناخية المحلية، مع مراعاة كفاءة استخدام المياه، وتبادل الخبرات الفنية والمعلومات ذات العلاقة. ويشمل التعاون متابعة المبادرات والمشروعات المنفذة بصورة مشتركة، وقياس أثرها البيئي، بما يعزز الاستفادة من المساحات المتاحة داخل العاصمة وتحويلها إلى عناصر خضراء تسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز الاستدامة البي