جارى البحث

بني مصطفى والبلبيسي تجريان زيارات مفاجئة لمكاتب "المعونة"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-08-2025 15:11
| آخر تحديث منذ سنة
بني مصطفى والبلبيسي تجريان زيارات مفاجئة لمكاتب "المعونة"
حفظ

أجرت وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة مجلس إدارة صندوق المعونة الوطنية، وفاء بني مصطفى، ووزيرة الدولة لتطوير القطاع العام بدرية البلبيسي، اليوم الثلاثاء، زيارات ميدانية مفاجئة لعدد من مكاتب تقديم الخدمات التابعة لصندوق المعونة الوطنية استنادا إلى "المتسوّق الخفي".

وتبرز هذه الزيارة نموذجا للتنسيق والتعاون بين الوزارات المعنية بملف تطوير القطاع العام وتحسين مستويات الخدمة، والوقوف على تفاصيل الملاحظات، وتوجيه المعنيين في المكاتب التي تمت زيارتها لإجراء التحسينات المطلوبة.

وشدّدت بني مصطفى والبلبيسي، على ضرورة الاستمرارية في توفير التسهيلات المناسبة لاستقبال كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان بيئة خدمية تراعي معايير الصحة والسلامة، ووجهتا لإعداد خطط تحسينية متوسطة الأجل بالتعاون مع هيئة الخدمة والإدارة العامة، ترتكز على ما ورد في تقارير التقييم، وتتضمن إجراءات تصويبية ملموسة تتم متابعتها من خلال زيارات رقابية لاحقة.

وأكدتا خلال الزيارة أهمية مراعاة السرعة في الاستجابة لمطالب المواطنين، وتقديم الخدمة بعدالة دون تمييز، مع وضرورة إخضاع الموظفين من مقدمي الخدمات في الصفوف الأمامية في هذه المراكز إلى دورات تدريبية متخصصة في معهد الإدارة العامة.

يشار إلى أن هذه الزيارات المفاجئة تعكس التزاما بتنفيذ توجيهات الحكومة بضرورة الاعتماد على أدوات التقييم الواقعي، وفي مقدمتها "المتسوق الخفي"، باعتبارها مرجعا عمليا لرصد التحديات وتحديد أولويات التطوير، حيث تم منذ العام الماضي وحتى الآن تنفيذ 1046 زيارة سرية، شملت 582 مكتبا في 50 دائرة حكومية، إضافة إلى عدد من الاتصالات الهاتفية.

كما يشار إلى أن من آليات التقييم التي تعتمدها الحكومة، إلى جانب "المتسوق الخفي"، منصتي "بخدمتكم" و"قيّم تجربتك"، اللتين تتيحان للمواطنين المشاركة بآرائهم وتقديم ملاحظاتهم مباشرة حول جودة الخدمات الحكومية، ما يعزز منظومة المراقبة والمتابعة والتطوير المستندة إلى البيانات والأدلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

صندوق المعونة الوطنية
رقمنة خدمات "المعونة الوطنية" تعزز سرعة الإنجاز ودقة الاستحقاق
يواصل صندوق المعونة الوطنية تطوير منظومته الرقمية، من خلال توسيع خدماته الإلكترونية وتعزيز الربط مع المؤسسات الحكومية، بما يسهم في تسريع إنجاز المعاملات، ورفع كفاءة التحقق من الاستحقاق، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. وقالت المديرة العامة لصندوق المعونة الوطنية ختام شنيكات، إن الصندوق يُعد من المؤسسات الحكومية المتقدمة في مجال التحول الرقمي، إذ نجح في أتمتة معظم خدماته وإجراءات العمل الداخلية، بما أسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز سرعة الإنجاز ودقة اتخاذ القرار. وذكرت شنيكات، أن من أبرز الإنجازات التي حققها تطوير منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة برامج الدعم، وإتاحة معظم خدماته إلكترونيا، بما مكن طالبي الانتفاع والمستفيدين من تقديم الطلبات، ومتابعة إجراءاتها، وتقديم طلبات التظلم والاستفسارات إلكترونيا، دون الحاجة إلى مراجعة مكاتب الصندوق، ما أسهم في تحسين تجربة الفئات المستهدفة وتسهيل الوصول إليها. وأشارت إلى أن الصندوق نجح في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة تعتمد على التكامل والربط الإلكتروني مع مختلف الأنظمة الحكومية، إلى جانب
صندوق المعونة الوطنية
"المعونة الوطنية" يخرج دفعة من برامج التمكين الاقتصادي في الأزرق
نفذ صندوق المعونة الوطنية في لواء الأزرق حفل تخريج دفعة من المستفيدين من برامج التمكين الاقتصادي، بالشراكة مع معهد التدريب المهني الرصيفة، في خطوة تهدف إلى تحويل الأسر المستفيدة إلى أسر منتجة عبر تزويدها بالمهارات اللازمة للاندماج في سوق العمل أو إطلاق مشاريعها الخاصة. وبحسب بيان الصندوق الاثنين، شمل حفل التخريج، الذي رعته المديرة العامة للصندوق ختام شنيكات، 42 مستفيدا ومستفيدة من أبناء المنطقة، توزعوا على تخصصي "مساعد حلاق نسائي" بواقع 25 مستفيدة، و"شبكات الري" بواقع 17 مستفيدا، ضمن برامج تدريبية تهدف إلى تأهيلهم لسوق العمل. وأكدت شنيكات أن هذه البرامج تمثل خطوة أساسية نحو تعزيز الاعتماد على الذات ورفع مستوى المعيشة للأسر المستفيدة، وأن الشراكة مع معهد التدريب المهني توفر مهارات عملية تلبي احتياجات سوق العمل وتفتح آفاقا جديدة أمام المستفيدين للانخراط في مشاريع إنتاجية مستدامة. وأوضح الصندوق أن تنفيذ هذه البرامج يأتي ضمن الاستراتيجية الوطنية المحدثة للحماية الاجتماعية، التي تربط بين المساعدات وبرامج الاستثمار في رأس المال البشري ومسارات التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز فرص
صندوق المعونة الوطنية
صندوق المعونة الوطنية ينفذ برامج تدريبية للأسر المنتفعة
اختتمت فعاليات البرامج التدريبية المتخصصة في "عمل البترون وتقنيات الخياطة" و"التطريز الآلي"، والتي نفذت بالشراكة الاستراتيجية بين صندوق المعونة الوطنية ومركز تصميم الألبسة وخدمات التدريب، في خطوة تعكس التزام الجانبين بتعزيز مسارات التمكين الاقتصادي في المجتمعات المحلية. ووفق بيان من الصندوق، الأربعاء، نفذت دورة عمل البترون وتقنيات الخياطة في منطقتي الجفر وأيل ضمن محافظة معان، بمشاركة ما يقارب 40 متدربة، فيما أقيمت دورة التطريز الآلي في محافظة الشوبك بمشاركة نحو 20 متدربة من منتفعي الصندوق. وأكدت المديرة العامة للصندوق ختام الشنيكات أن هذه البرامج تمثل ثمرة شراكة فاعلة مع مركز تصميم الألبسة، مشيدة بالمستوى التدريبي المتميز الذي يقدمه المركز، وبالأثر الإيجابي الملموس على المنتفعات. من جانبه، أوضح المدير التنفيذي لمركز تصميم الألبسة وخدمات التدريب حسان النسور، أن هذه المبادرات تأتي في إطار الجهود المشتركة لدعم برامج التمكين الاقتصادي وتعزيز فرص التشغيل الذاتي، مشيرا إلى أن المركز، وبالتنسيق مع غرفة صناعة الأردن، سيعمل على تشبيك المشاركات مع المصانع والفروع الإنتاجية في مناطقهن، ب
صندوق المعونة الوطنية
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على "أسر معوزة" بمناسبة عيد ميلاد الملك وقدوم شهر رمضان
باشر صندوق المعونة الوطنية بتوزيع بطاقات شرائية مدفوعة مسبقا على 60 ألف من الأسر الأشد فقرا من منتفعي الصندوق في مختلف مناطق المملكة، وذلك ضمن المبادرات الملكية السامية التي تنفذ سنويا بمناسبتي عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني وحلول شهر رمضان المبارك. ويقدم الدعم للأسر المستفيدة على شكل بطاقات تسوق مدفوعة مسبقا بقيمة 100 دينار لكل بطاقة، تمكن الأسر المستهدفة من شراء احتياجاتها الأساسية من المؤسستين الاستهلاكية العسكرية والمدنية، وبتكلفة إجمالية تبلغ 6 ملايين دينار. وأرسل الصندوق رسائل نصية قصيرة (SMS) إلى رب الأسرة المستفيدة، تتضمن آلية استلام البطاقة، وذلك لتسهيل الإجراءات وضمان وصول الدعم لمستحقيه بكل يسر. وأكد الصندوق أنه بالتعاون مع المؤسستين الاستهلاكية المدنية والعسكرية، تم اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتسهيل استفادة الأسر من البطاقة، وضمان استخدامها من قبل المستفيد نفسه أو أحد أفراد أسرته من الدرجة الأولى، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه. ويتم اختيار الأسر المستفيدة من المبادرة الملكية، التي انطلقت عام 2004، وفق أسس ومعايير محددة، تضمن العدالة والشفافية، وبالاعتم