جارى البحث

محلل سياسي: تخطيط ترامب للسيطرة على غزة أمر غاية في الخطورة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 31-08-2025 22:40
| آخر تحديث منذ سنة
حفظ

قال المحلل السياسي العين، عمر عياصرة، إن الإسرائيليين بعد السابع من أكتوبر أصبحوا يتحدثون عن أحلامهم، وذلك تعليقا على الأنباء التي نقلتها صحيفة واشنطن بوست عن دراسة خطة تنص على سيطرة الولايات المتحدة على غزة ونقل جميع سكانها.

وأضاف العياصرة عبر برنامج "العاشرة"، الأحد، أنه بعد السابع من أكتوبر وتبخر محور المقاومة وخروج حزب الله من معادلة الصراع وإرهاق إيران، فإن الأهداف الإسرائيلية تكبر وتتدحرج.

وتابع يقول إن مجيء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أعطى فرصا إضافية لليمين الإسرائيلي في توسيع أهدافه، مؤكدا أن السابع من أكتوبر حرق مراحل كثيرة على الإسرائيليين.

وتابع المحلل يقول "الأمة العربية تعيش حالة من السيولة"، مشيرا إلى أن محور المقاومة كان يستنزف ويخوف إسرائيل، اليوم مع تلاشي هذه القوى فإن إسرائيل ماضية في مشاريعها.

وحذر العياصرة من تفكير الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو في البيت الأبيض وتخطيطه لمشروع في غزة، موضحا أن هذا في غاية الخطورة.

وقال العياصرة إنه على الأمة العربية ضرورة التدخل في إعداد أو إعادة إنتاج خطة تثبت الفلسطينيين في أرضهم.

من جانبه، قال الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، محمد المصري، إن الحال الفلسطيني قبل 7 تشرين الأول/ أكتوبر لم يكن جيدًا، حيث كان هناك اعتداء على المقدسات، وإغلاق الحرم الإبراهيمي، واقتحام المسجد الأقصى المبارك، والتعدي على الكنائس في بيت لحم، فضلًا عن تعذيب الأسرى داخل السجون وسرقة أموال المقاصة.

وأضاف المصري أن الاحتلال الإسرائيلي قد يكون وجد ضالته في السابع من أكتوبر، حيث جاء هذا التاريخ في سياق الصراع الفلسطيني، وليس كطفرة.

وأشار إلى أننا أمام تغول أميركي في المنطقة، وتسيد إسرائيلي يمتد إلى لبنان وسوريا واليمن، دون وجود رد فعل يذكر على ذلك.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأحد أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس خطة تنص على سيطرة الولايات المتحدة على غزة ونقل جميع سكانها داخل القطاع وخارجه.

وأضافت الصحيفة أن القطاع المدمر سيوضع وفق الخطة تحت وصاية الولايات المتحدة لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

وتابعت الصحيفة التي اطلعت على نشرة من 38 صفحة تتناول تفاصيل الخطة، أن من الأهداف التي صممت بناء على رؤية ترامب المعلنة لتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط"، تحويل غزة إلى منتجع سياحي ومركز للتكنولوجيا المتقدمة، في حين يريد الفلسطينيون أن يكون القطاع جزءا من دولة فلسطينية.

وتدعو الخطة إلى إعادة نقل موقتة على الأقل لجميع سكان غزة الذين يتجاوز عددهم مليوني نسمة، إما من خلال مغادرة "طوعية" إلى دولة أخرى وإما إلى مناطق مقيّدة ومؤمنة داخل القطاع في أثناء إعادة الإعمار، بحسب واشنطن بوست.

سيمنح الصندوق الذي سيتولى تنفيذ الخطة سكان غزة الذين يمتلكون الأراضي قسائم رقمية مقابل الحق في تطوير أراضيهم.

ويمكن للمستفيدين استخدام القسائم لبدء حياة جديدة في مكان آخر أو استخدامها في نهاية المطاف للحصول على شقة في واحدة من ست إلى ثماني "مدن ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي" سيتم بناؤها في غزة، وفق الخطة.

وتحدثت الصحيفة أيضا إلى أشخاص مطلعين على خطة الصندوق ومداولات الإدارة بشأن مستقبل غزة بعد الحرب.

وفاجأ دونالد ترامب العالم في وقت سابق من هذا العام عندما اقترح أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة، وتنقل جميع سكانه وتبني فيه عقارات.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمقترح الذي قوبل بانتقادات شديدة من جانب العديد من الدول الأوروبية والعربية.

وكان الرئيس الأميركي قد ترأس اجتماعا الأسبوع الماضي لمناقشة خطط بشأن غزة بعد الحرب، لكن البيت الأبيض لم يصدر لاحقا بيانا أو يعلن أي قرارات.

وقالت الصحيفة إن الصندوق الذي سيدير غزة بموجب الخطة التي يتم النظر فيها الآن، سيطلق عليه اسم "صندوق غزة لإعادة الإعمار والتسريع الاقتصادي والتحول" أو اختصارا "صندوق غريت".

وأوضحت واشنطن بوست أن المقترح صاغه الإسرائيليون أنفسهم الذين أنشأوا "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل والتي تقوم بتوزيع الغذاء داخل القطاع، وقد وجهت إليها انتقادات شديدة من منظمات الإغاثة والأمم المتحدة التي ترفض التعامل معها.

وفي 22 تموز، قالت مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت أكثر من ألف فلسطيني كانوا يحاولون الحصول على مساعدات غذائية منذ بدأت "مؤسسة غزة الإنسانية" عملياتها في القطاع، وقد قضى نحو ثلاثة أرباعهم في محيط مراكز المؤسسة.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

العاشرة
أوقاف القدس: المشاريع الهاشمية مستمرة لتثبيت صمود المسيحي العربي في القدس
أكد نائب رئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس وأستاذ كرسي الإمام الغزالي في المسجد الأقصى مصطفى أبو صوي، الثلاثاء، أن الهاشميين ارتبطوا تاريخيا جيلا بعد جيل بالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحافظوا على مكانتها من خلال الرعاية المستمرة للمقدسات. وأضاف أبو صوي خلال حديثه لـ "المملكة" أن المشاريع الهاشمية في القدس مستمرة، وتشمل أعمال الترميم والرعاية للمقدسات، إلى جانب السعي الدؤوب لتثبيت صمود المسيحي العربي الفلسطيني على أرضه وفي مقدساته. وأشار إلى أن المؤسسات المسيحية والإسلامية في القدس تلتقي بشكل مستمر في الأردن، مبينا أن القيادات المسيحية ومؤسسات الأوقاف الإسلامية تتوجه إلى عمّان في مناسبات عدة، في إطار التواصل والرعاية. وقال إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عكس شجاعة في وضع النقاط على الحروف وتحميل العالم بأسره المسؤولية، والتأكيد على وجود خلل بنيوي في منظومة الأمم المتحدة، وما يترتب عليه من استمرار المآسي في المنطقة وفلسطين. وأوضح أبو صوي أن الرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس تمثل امتدادا تاريخيا، مشيرا إلى إرث العلاقة في
العاشرة
الأب رفعت بدر: الملك يولي الوجود المسيحي في القدس اهتماما كبيرا
قال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن الأب رفعت بدر، الثلاثاء، إن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، يعكس نهجاً هاشميا ممتدا، وليس عبارة عابرة في خطاب سياسي. وأضاف خلال حديثه لـ "المملكة" بدر أن جلالة الملك أكد، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين في 22 أيلول 2026، حماية الوجود المسيحي في المنطقة، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام بعيدا عن الكراهية. وأوضح أن الأردن يدرك قيمة المسيحيين وإسهامهم في المجتمع، فيما يولي جلالة الملك اهتماما خاصا بالوجود المسيحي في فلسطين، ولا سيما في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومن باب الحفاظ على المسيحية في الشرق. وأشار بدر إلى أن الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام كان نهجا متواصلا لجلالة الملك منذ توليه العرش، مبينا أن المسيحيين العرب أكدوا بدورهم رفضهم اتهام المسلمين بالإرهاب. وبيّن أن هذا النهج أثمر مبادرات عدة، منها رسالة عمان وأسبوع الوئام العالمي بين الأديان الذي دعا إليه جلالة الملك عام
العاشرة
الفايز للمملكة: إسرائيل لم تحترم اتفاقية السلام بشأن حصص المياه
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن إسرائيل لم تحترم ما ورد في اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية بشأن حصص المياه، مشيرا إلى أن نهر الأردن كان تاريخيا نهرا كبيرا وعظيمًا، فيما أصبح اليوم أشبه بسيل نتيجة السيطرة الإسرائيلية على منابع المياه. وأضاف الفايز، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن إسرائيل تتحكم في بحيرة طبريا ومصادر جريان نهر الأردن، موضحا أنه في حال عدم وجود استغلال للمياه أو هطول للأمطار، يمكن إغلاق مصادر المياه، مما يؤدي إلى انخفاض جريان نهر الأردن. وأكد أن السيطرة على منابع المياه تمثل اعتداء على الأمن المائي الأردني، الذي يعد جزءا من الأمن الوطني للمملكة. وشدد الفايز على أهمية الحفاظ على الأمن المائي الأردني، باعتباره جزءا أساسيا من الأمن الوطني للمملكة. المملكة
العاشرة
الفايز للمملكة: أمن سوريا واستقرارها جزء من الأمن الوطني الأردني
قال رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، الأحد، إن الأردن ينظر إلى أمنه القومي بأبعاده الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن أمن سوريا واستقرارها يشكلان جزءا من الأمن الوطني الأردني. وأشار الفايز خلال حديثه لـ "المملكة" إلى أن العلاقة الخاصة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع تشكل عاملا مهما في هذا السياق، مؤكدا دعم جلالة الملك للرئيس الشرع ولسوريا الموحدة والمستقرة. وفيما يتعلق بالشأن السوري، قال الفايز إن سوريا تتعرض لعدوان، مشيرا إلى استهداف مستودع للأسلحة، ومعتبرا أن هناك مساعي لعدم وجود جيش سوري أو قوات أمنية سورية قوية، إلى جانب محاولات لفصل الجنوب السوري عن الوسط والشمال. وأكد الفايز أن سوريا تمثل جزءا من الأمن الوطني الأردني، موضحا أن أي فوضى فيها ستشكل مشكلة بالنسبة إلى الأردن، مستذكرا ما شهده الإقليم بعد أحداث الربيع العربي، إضافة إلى ملف المخدرات التي كانت تأتي من سوريا، والتي انخفضت حاليا. وقال إن الدولة السورية لا تملك حاليا السيادة على كامل التراب السوري، مؤكدا ضرورة العمل على أن تكون سوريا دولة قوية ومستقلة، وأن يكون لديها جيش قوي قادر على الدفاع عنها